ارشيف من :أخبار لبنانية
حلم لبناني: عام جديد... بلا مفرقعات!!
راغب فقيه
ظاهرة تتكرر كل عام، لا بل تكون في ذروتها لحظة حلول عام جديد. هذه الظاهرة هي إطلاق النار والمفرقعات في مخالفة واضحة للقانون، فضلاً عن إزعاج المواطنين وتهديد سلامتهم وارزاقهم وهدر اموال في ظروف يقول الجميع انها صعبة اقتصادية!
يتذكر اللبنانيون جميعاً أن عام 2013 قد انصرم حزيناً مع مقتل لبنانيين اثنين جراء إطلاق النار احتفاء برأس السنة! وإذا كانت هذه الظاهرة تبلغ ذروتها في راس السنة، إلا انها لا تنحصر فيها فقط إذ يلجأ الكثيرون من اللبنانيين إلى اطلاق المفرقعات في الاعياد وفي المناسبات الشخصية تعبيراً عن فرحهم وربما أيضاً عن حزنهم فتغدوا المناسبات الخاصة عامة مع تردد اصوات الانفجارات في الاجواء.
وبالرغم من النداءات المتكررة من رجال الدين الناهية عن هذه العادة السيئة، وكذلك البلاغات الرسمية للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي المحذرة من اطلاق النار او المفرقعات إلا ان ذلك لم يفلح في كبح هذه الظاهرة.
ظاهرة تتكرر كل عام، لا بل تكون في ذروتها لحظة حلول عام جديد. هذه الظاهرة هي إطلاق النار والمفرقعات في مخالفة واضحة للقانون، فضلاً عن إزعاج المواطنين وتهديد سلامتهم وارزاقهم وهدر اموال في ظروف يقول الجميع انها صعبة اقتصادية!
يتذكر اللبنانيون جميعاً أن عام 2013 قد انصرم حزيناً مع مقتل لبنانيين اثنين جراء إطلاق النار احتفاء برأس السنة! وإذا كانت هذه الظاهرة تبلغ ذروتها في راس السنة، إلا انها لا تنحصر فيها فقط إذ يلجأ الكثيرون من اللبنانيين إلى اطلاق المفرقعات في الاعياد وفي المناسبات الشخصية تعبيراً عن فرحهم وربما أيضاً عن حزنهم فتغدوا المناسبات الخاصة عامة مع تردد اصوات الانفجارات في الاجواء.
وبالرغم من النداءات المتكررة من رجال الدين الناهية عن هذه العادة السيئة، وكذلك البلاغات الرسمية للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي المحذرة من اطلاق النار او المفرقعات إلا ان ذلك لم يفلح في كبح هذه الظاهرة.

مفرقعات في سماء لبنان
ويرى المتخصص في القضايا الاجتماعية علي كريم أن هذه الظاهرة " لا تتناسب مع المجتمع اللبناني وهي قد تجرّ الويلات والأذية والضرر"، مشيراً إلى أن لهذه الظاهرة تداعيات اجتماعية سلبية، فهي تشكل كسراً للقيم والعادات، إذ ينتقل الشعور بالفرح الى الضغينة وما يستتيع ذلك من شحن بين الافراد. التعبير عن الفرح الذي كان يتمثل بتوزيع الحلوى وغيرها من الأمور البسيطة لم يعد شائعاً، وإطلاق المفرقعات أو النار يولد تنافساً في غير محله وقد يولد نزاعا بين الافراد، فكل مستخدمي هذا الاسلوب في التعبير عن فرحهم يتباهون بكمية المفرقعات والانواع التي يطلقوها، بالرغم من كلفتها المالية الباهظة ".
وهذه الظاهرة تولد ـ بحسب كريم ـ اضطراباً نفسيّا وعصبيا لدى الاطفال إذ يعتاد الطفل على العنف بعد انتشار استخدام هذه الالعاب بين الاطفال وإمكانية بيعها لهم في الاحياء والزواريب من دون رقيب او حسيب".
وبالرغم من كل المحاذير المذكورة، يُلاحظ أن الطلب على المفرقعات اللاشرعية في ازدياد عاماً بعد عام، وترى الحوانيت في الزواريب والاحياء مدججة بانواع المفرقعات علماً أن القانون يمنع استيراد المفرقعات الا بتراخيص مخصصة ومحدودة لكن يبدو أن هناك من يتحيل على القانون".
وهذه الظاهرة تولد ـ بحسب كريم ـ اضطراباً نفسيّا وعصبيا لدى الاطفال إذ يعتاد الطفل على العنف بعد انتشار استخدام هذه الالعاب بين الاطفال وإمكانية بيعها لهم في الاحياء والزواريب من دون رقيب او حسيب".
وبالرغم من كل المحاذير المذكورة، يُلاحظ أن الطلب على المفرقعات اللاشرعية في ازدياد عاماً بعد عام، وترى الحوانيت في الزواريب والاحياء مدججة بانواع المفرقعات علماً أن القانون يمنع استيراد المفرقعات الا بتراخيص مخصصة ومحدودة لكن يبدو أن هناك من يتحيل على القانون".
طفل يبيع المفرقعات!
ويؤكد رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي المقدم جوزيف مسلم لموقع "العهد الإخباري" أن القوانين المرعية الاجراء تمنع استيراد المفرقعات واستخدامها أو اطلاق النار في الهواء"، ويضيف انه "يسمح بالمفرقعات المتمثلة بالأسهم النارية لكن لها خصوصية في البيع والاستخدام."
ويوضح مسلم أن "هناك قراراً بتوقيف أي مطلق للنار والمفرقعات وستنتشر القوى الامنية بشكل دوريات وعناصر في المناطق كافة للحد من هذه الظاهرة"، وطالب المواطنين بالتعاون وتقديم شكوى ضد المخالفين عبر الاتصال على رقم الطوارئ إو ارسال صور المخالفين عبر خدمة "بلغ" التي استحدثتها قوى الامن على موقعها الرسمي للتبليغ عن الشكاوى".
ويوضح مسلم أن "هناك قراراً بتوقيف أي مطلق للنار والمفرقعات وستنتشر القوى الامنية بشكل دوريات وعناصر في المناطق كافة للحد من هذه الظاهرة"، وطالب المواطنين بالتعاون وتقديم شكوى ضد المخالفين عبر الاتصال على رقم الطوارئ إو ارسال صور المخالفين عبر خدمة "بلغ" التي استحدثتها قوى الامن على موقعها الرسمي للتبليغ عن الشكاوى".

محل لبيع المفرقعات
وإذا كانت هذه الظاهرة منهي عنها قانونياً، فهي ايضاً ممارسة غير شرعية وفق ما صرح الشيخ نجيب صالح لموقع "العهد الاخباري"، فأوضح أن المفرقعات تؤدي الى ازعاج وأذية للناس وتدخل تحت عنوان الضرر والإضرار، وتحت باب الإسراف في المال وتبذيره، فحرية الانسان تقف عند حدود الاخرين. ومن هذا المنطلق ـ يتابع الشيخ صالح ـ يحرم الشرع استخدام هذه الالعاب المؤذية للنفس والروح والتي يمكن ان تعرض الناس للخطر".
وأضاف إن "وجهة النظر الدينية لا تشجع على بيعها وتحرم استخدامها طالما أن هناك أذية وإضرار إذ يشارك البائع بالإثم طالما هناك من يستخدمها ويؤذي الاخرين".
وأضاف إن "وجهة النظر الدينية لا تشجع على بيعها وتحرم استخدامها طالما أن هناك أذية وإضرار إذ يشارك البائع بالإثم طالما هناك من يستخدمها ويؤذي الاخرين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018