ارشيف من :أخبار لبنانية

بداية العام 2015 آمال بانهاء ملفات لبنانية عالقة

بداية العام 2015 آمال بانهاء ملفات لبنانية عالقة

يبدأ العام الجديد مثقلا بما خلّفه عام 2014 من ملفات يجب متابعة بعضها وإنهاء بعضها الاخر. وقد أثقل العام المنصرم العام 2015 بملفات الحوار ومواجهة الإرهاب وانتخاب رئيس الجمهورية واستخراج النفط، على أمل أن تصل جميعها الى خواتيم ايجابية.

بداية العام 2015 آمال بانهاء ملفات لبنانية عالقة
بانوراما اليوم: بداية العام 2015 آمال بانهاء ملفات لبنانية عالقة

"السفير": 2015 عام تصريف أعمال


وفي هذا السياق، رأت صحيفة "السفير" ان "لبنان في العام 2015، كما في الأعوام التي سبقته، سيبقى عرضة لارتدادات الزلزال السوري، الى أن يأتي أوان التسويات الكبرى".

وقالت "اليوم تنطوي سنة التحديات: الإرهاب التكفيري وخطف العسكريين والشغور الرئاسي والتمديد النيابي والمؤسسات الدستورية المعطلة والانكماش الاقتصادي، وبالتالي فإن معظم اللبنانيين لن يتردّدوا في دفنها في «المقبرة الجماعية» للسنوات العجاف".

واشارت الى انه يُسجل للطبقة السياسية تضييعها المزيد من الفرص في العام 2014، وأنها لم تبلغ بعد «سن الرشد» برغم «شيخوختها»، فأخفقت في انتخاب رئيس للجمهورية، وفي تجديد دمّ مجلس النواب، وفي التوافق على قانون انتخابي عصري وعادل، ووقفت على رصيف الانتظار، تمدّ اليد للخارج، تترقب «كلمات السر»، وتتطلع الى الحصول على «حسنة» من هذه الدولة او تلك.

ولفتت الى انه من دون ان يرف جفن لأهل هذا النظام الطائفي المريض، تعايشوا مع الشغور في قصر بعبدا الى درجة الاعتياد، ومددوا ببرودة أعصاب للمجلس النيابي بذريعة أمنية غير مقنعة تخفي خلفها حسابات سياسية وشخصية، واقفلوا ابواب السلطة التشريعية لاشهر طويلة بحجج واهية، وأغرقوا حكومة الرئيس تمام سلام في معادلة التوافق بين 24 وزيراً أصبح كل منهم «رئيساً».

واضافت ان هناك من يتوقع أن تحمل سنة 2015 رئيساً الى قصر بعبدا، يأتي على جناحي التفاهم المفترض الاميركي ـــ الايراني والسعودي ـــ الايراني، بعدما اصبح اسم الرئيس صناعة إقليمية ـــ دولية، وأضاع اللبنانيون فرصة جعله «صناعة وطنية». وحتى ذلك الحين، فإن العماد ميشال عون لا يبدو في وارد التراجع عن ترشيحه الذي يستند الى معادلة استراتيجية، قوامها التوازن الآتي: رئيس جمهورية مسيحي قوي يوفر التوازن في صيغة العلاقة بين السلطات، الى جانب رئيس مجلس نيابي شيعي قوي هو نبيه بري، ورئيس حكومة سني قوي هو سعد الحريري، مع إمكان توسيع مساحة الوسطيين يتقدمهم وليد جنبلاط.

واعتبرت "السفير" ان الخطر الارهابي سيبقى هو التحدي الاكبر في العام الجديد، مع احتلال «داعش» و «النصرة» جرود عرسال ووجود خلايا تكفيرية مستيقظة او نائمة في الداخل، ما يُرتب على الجيش والقوى الامنية البقاء في حالة استنفار وجهوزية لمواجهة كل الاحتمالات والسيناريوهات. ويُفترض أن يبدأ خلال هذه السنة وصول اسلحة نوعية من فرنسا الى الجيش، تتضمن مروحيات هجومية، عملاً بالهبة السعودية، الامر الذي من شأنه، إذا حصل، ان يعزز قدرة المؤسسة العسكرية على التصدي للمجموعات الارهابية المسلحة وتحصين الأمن اللبناني، وسط الحرائق المشتعلة في الجوار الاقليمي. وستظل قضية العسكريين المخطوفين لدى «داعش» و «النصرة» حاضرة بقوة في مطلع 2015، ببعديها الانساني والوطني، على أمل ان يتغير نمط التعاطي الرسمي مع هذه القضية، بعد الفوضى التي طبعته في السنة الماضية، بفعل تعدّد الطباخين والوسطاء، وتضارب المقاربات والسقوف داخل الحكومة وخلية الأزمة.

واشارت الى ان ملف الحوار: بين حزب الله و «تيار المستقبل» في مطلع السنة الجديدة، بعد الجلسة التمهيدية التي عقدت في أواخر العام الماضي في عين التينة في ضيافة «العرّاب» الرئيس نبيه بري. وإذا كان الاجتماع الاول قد أشاع مناخاً إيجابياً، إلا ان الاختبار الحقيقي والمعقد يبدأ مع المباشرة بدءاً من الاجتماع الثاني في الخوض في عمق جدول الاعمال، لاسيما ما يتصل منه بالاستحقاق الرئاسي وقانون الانتخاب اللذين بات البتّ بهما يرتبط بتوافق وطني، وحتى خارجي، أبعد من طرفي الحوار.

"الديار": 2014 رحّل كل ملفاته المتفجرة لبنانياً وعربياً ودولياً الى 2015 ولا حلول

صحيفة "الديار" قالت ان اللبنانيين والعرب والعالم ودعوا عام 2014 وسط كم هائل من المشاكل الكبرى والتعقيدات والحروب واستقبلوا عاماً جديداً، عام 2015، حيث يحدوهم الامل بسنة جديدة تنفض غبار ما حملته سنة 2014 من مآس على اللبنانيين والعرب وتحديداً في سوريا والعراق وفلسطين وليبيا، لكن الامنيات شيء والواقع شيء آخر، فكل الملفات المتفجرة التي حملها عام 2014 تنتقل الى 2015 وربما بشكل اعنف واشرس، لان ما يجري في منطقتنا من احداث جسام لا تمر في حياة الشعوب والامم الا كل 500 او 600 سنة، جراء ما تحمله من متغيرات جذرية تزيل دولاً وترسم دولاً وخرائط وتقسيمات وتدخل المنطقة في مرحلة جديدة لا تتحدد معالمها او ترسم سقوفها بسنة او سنتين بل بسنوات عدة، واللافت ان هذه المرحلة يرسمها اللاعبون الكبار بالدم والدموع وليس بالتسويات والطرق الديبلوماسية. والشعوب العربية تدفع الثمن من شهداء وثروات وقيم عريقة.

واشارت الى ان العام 2014 في لبنان، هو عام الجيش اللبناني بامتياز لجهة نجاحه بالتصدي للمجموعات الارهابية واعتقال ابرز رموز هذه الحركات من جمال دفتردار الى ماجد الماجد الى عمر الاطرش ونعيم عباس وغيرهم رغم انهم نجحوا في العديد من المحطات بتفجير سيارات مفخخة في الضاحية الجنوبية وبعلبك وفندق «دي روي» الروشة، كما سجل الجيش انجازات في طرابلس لجهة وقف الاشتباكات بين باب التبانة وبعل محسن والتي انتهت بمغادرة علي عيد ونجله رفعت لبنان الى سوريا واعتقال امراء المحاور في باب التبانة وباقي احياء طرابلس، كما استطاع الجيش ايضا من الدخول الى مناطق في طرابلس يدخلها للمرة الاولى، كما استطاع قمع اي تحرك ارهابي من المخيمات باتجاه التمدد للمناطق اللبنانية.

واضافت لكن الحادث المأساوي الذي طبع عام 2014 كان في 2 آب بعد ان هاجم مسلحو «داعش» و«النصرة» المتحصنون في جرود عرسال مواقع الجيش اللبناني في المدينة وقتلوا عددا من الجنود بينهم بعض الضباط واعتقلوا اكثر من 40 عسكرياً حيث لا زالت المأساة مستمرة وستنتقل بكل تداعياتها السلبية الى عام 2015. هذا في الموضوع الامني اما سياسياً فان عام 2014 هو الاسوأ في هذا المجال، بعد ان فشلت كل الجهود بانتخاب رئيس للجمهورية وما زال هذا الموقع شاغراً، ومن المحطات السلبية ايضاً التمديد للمجلس النيابي من قبل النواب عدم اقرار قانون للانتخابات رغم نجاح الاتصالات السياسية بتشكيل حكومة برئاسة الرئيس تمام سلام بعد سنة على استقالة حكومة نجيب ميقاتي.

ولفتت الى انه شهدت «الرابية» امس محطتين بارزتين عبر زيارتي وفد حزب الله والنائب سليمان فرنجيه الى العماد ميشال عون وقد اطلع حزب الله والعماد على اجواء الحوار بين تيار المستقبل والحزب وما دار في الجلسة الاولى وسمع وفد الحزب موقفا داعما من العماد عون للحوار واستمراره. وفي المقابل وضع عون الحاج محمود قماطي وغالب ابو زينب في اجواء الاتصالات الجارية مع القوات اللبنانية واللقاء المرتقب بينه وبين الدكتور جعجع وبدوره اكد الحزب على دعمه وتأييده للحوار بين عون والقوات اللبنانية.

اما بالنسبة للقاء بين فرنجيه والعماد عون فتطرق الى الملف الرئاسي واعلن النائب فرنجيه ان قوى 8 آذار لن ترضى برئىس وسطي طارحاً معادلة رئيس الجمهورية من 8 اذار ورئيس الحكومة من 14 اذار. واكد على دعمه لترشيح الجنرال عون للرئاسة.

وقالت مصادر قريب من حركة التواصل بين العماد ميشال عون وجعجع لـ"الديار" ان العماد عون يجتمع شخصياً في الايام الاخيرة في الرابية مع مستشار جعجع ملحم رياشي بعد ان كانت عقدت لقاءات بين الاخير ومنسق تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان.

واوضحت المصادر ان البحث في هذه اللقاءات لا يقتصر على الملف الرئاسي بل يشمل جدول اعمال موسع من بينها قانون الانتخابات واقرار «حقوق المسيحيين» في الدولة وقضايا اخرى مطروحة مسيحياً. واضافت انه لاول مرة تبدو اجواء النقاش جدية وان هناك تبادلاً للاقتراحات والافكار حول المواضيع مدار البحث.

وحول موعد اجتماع عون - جعجع رجحت المصادر انعقاده بعد ايام قليلة. لكنها قالت انه لن يعلن عن الموعد لاسباب امنية. واضافت ان النقاش لم يصل الى مرحلة تحديد زمان ومكان انعقاد هذا اللقاء.

وقالت مصادر امنية لـ"الديار" انها لا تستبعد محاولة قيام المجموعات الارهابية بتنفيذ عمل اجرامي في الفترة القريبة.

ولاحظت المصادر ان هناك عشرات الخلايا النائمة التي تضبط من حركاتها الى اقصى الحدود خوفاً من اكتشافها في ظل الاجراءات المشددة التي تتخذها القوى الامنية، مشيراً الى أن معظم هذه الخلايا موجودة، ان في مخيمات النازحين السوريين او في المخيمات الفلسطينية بدءاً من عين الحلوة. كما اشار الى وجود عدد من الممرات غير الشرعية على الحدود اللبنانية ـ السورية، ما يمكن المسلحين من امكانية التسلل من داخل المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة في سوريا باتجاه بعض المناطق.

"المستقبل": عون يبحث الاستحقاق الرئاسي مع فرنجية ووفد «حزب الله»

من ناحيتها قالت صحيفة "المستقبل" ان رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، عرض مع رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية، ووفد من حزب الله للتطورات العامة في البلاد والاستحقاق الرئاسي، والحوار المزمع إجراؤه بينه وبين رئيس حزب «القوات اللبنانية« سمير جعجع.

وقال الحاج محمود قماطي بعد زيارته مع وفد من المجلس السياسي في حزب الله، النائب عون في دارته في الرابية: «قدمنا التهاني بالأعياد المباركة باسم سماحة الأمين العام لحزب الله وباسم قيادة الحزب، وتطرقنا الى التطورات السياسية، الإقليمية والمحلية، وتوقفنا أولاً عند تقهقر المشروع التكفيري الإرهابي وتراجعه في المنطقة وما أنجزه الجيش والقوى الأمنية مجتمعة والنتائج الايجابية المهمة التي تحققت لغاية الآن في تحصين لبنان وحمايته والنسبة التي توصلنا اليها في محاربة الإرهاب وهي جيدة ومتطورة.

من جهة اخرى،  أكد أهالي العسكريين المخطوفين أنهم "لمسوا كل الجدّية من تحرّك الحكومة اللبنانية مجتمعة وخلية الازمة«، معربين عن يقينهم بأن «الحكومة مجتمعة ممثلة بالرئيس تمام سلام مع حل هذا الملف وبالمقايضة". واعتبروا أن «الملف يسير على الطريق الصحيح«.

وأعلن أهالي العسكريين، بعد لقائهم وزير الصحة وائل أبو فاعور في مكتبه في الوزارة أمس، أن الوزير أبو فاعور أعلمنا بما استطاع إخبارنا به لكي نلمس هذه الجدية، ونقول للاعلام وللشعب اللبناني اننا لا نزال مستمرين وملتزمين بالوعد الذي أعطيناه للرئيس تمام سلام بالصمت والتكتم، مع تمنياتنا من الاعلاميين أن يلتزموا معنا هذا الوعد لنستقبل أولادنا في أقرب وقت ممكن باذن الله.

وذكرت صحيفة "المستقبل" ان قيمة العقود الموقعة الخاصة بمجلس الانماء والاعمار بين العام 1992 ونهاية العام 2013، بلغت نحو 12059 مليون دولار، تم تنفيذ عقود بقيمة 7886 مليون دولار، في حين بقيت عقود قيد التنفيذ بقيمة تقريبية بلغت 4173 مليون دولار، وبلغت قيمة التمويل الخارجي لهذه العقود نحو 4917 مليون دولار".

ووفقاً لما قاله رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، في تقرير تقدم العمل السنوي، «فإنَّ 2013، كان عام الذروة بالنسبة لتأثيرات الصراع الجاري على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في لبنان». أضاف «كان على مجلس الانماء والاعمار أن يحاول قدر المستطاع، دمج المشاريع العائدة لمعالجة تداعيات ألأزمة السورية بالبرامج قيد التنفيذ وقيد التحضير دون أن يكون ذلك على حساب مشاريع المناطق الاقل تأثراً بموجات النزوح». وأوضح أنُّهُ خلال العام 2013 «أطلق المجلس عدداً من المشاريع المهمة في القطاعات والمناطق كافة، أضيفت الى المشاريع والبرامج التي كانت قيد التنفيذ، كما أنَّ اتفاقات تمويل عدَّة أحيلت الى مجلس الوزراء بينما ينتظر أن يبرم المجلس النيابي مجموعة أخرى من الاتفاقات الموقعة».

وتركزت نشاطات المجلس ضمن مجموعة القطاعات الرئيسية الأربع:

-البنى الأساسية: الكهرباء، الهاتف الثابت، البريد والنقل.

-القطاعات الاجتماعية والاقتصادية: التعليم، الصحة العامة، الشؤون الاجتماعية، ترتيب الأراضي والبيئة.

-الخدمات الأساسية: امدادات مياه الشفة، الصرف الصحي، ومعالجة النفايات الصلبة.

-القطاعات المنتجة وقطاعات أخرى: الزراعة، الري، الخدمات السيادية وغير ذلك.
2015-01-01