ارشيف من :أخبار عالمية

استنكار اعتقال الشيخ سلمان يتواصل

استنكار اعتقال الشيخ سلمان يتواصل
أعربت المرجعیة الدینیة في العراق عن قلقها من إقدام السلطات البحرینیة علی اعتقال الأمین العام لجمعیة الوفاق الاسلامیة الشیخ علي سلمان.

وأصدر المرجع الديني في العراق آية الله السيد علي السيستاني رسالة احتجاجیة، سلّمها النائب الاول لرئیس مجلس النواب العراقي الشیخ همام حمودي الی السفیر البحریني في بغداد صلاح المالکي الذي تعهد بأن یعمل علی إیصالها الی سلطات المنامة فورا.

ونبّهت المرجعیة الدينية في رسالتها من جریمة اعتقال السلطات الخلیفیة فی البحرین لسماحة الشیخ علی سلمان زعیم جمعیة الوفاق الوطني الاسلامیة، محذرة نظام آل خلیفة من تبعات هذه الخطوة.

وشددت على أن خطوة اعتقال الشیخ سلمان لن تکون في صالح حکومة المنامة، مطالبة بالافراج فورا عنه والاعتذار للشعب البحریني علی هذه الخطوة التعسفیة.

من جانبها، وصفت جمعیة الوفاق المعارضة فی البحرین قرار توقیف أمینها العام الشیخ علی سلمان أسبوعاً علی ذمة التحقیق بالتصعید الخطیر، معتبرة أنه یستهدف الواقع السیاسی والأمنی فی البلاد.

وأکدت أن البحرین بحاجة لمشروع سیاسي تکون فیه السلطات للشعب، ولیس لإرادة القمع والبطش والانتقام.

استنكار اعتقال الشيخ سلمان يتواصل
الشيخ علي سلمان

على صعيد ردود الفعل المستنكرة أيضاً، دان التجمع الوطني الدیمقراطي الوحدوي البحریني المعارض قرار توقيف الشیخ سلمان لسبعة أیام، معتبراً في بيان له أنّ إیقاف الشیخ سلمان بناء علی خطابات قدیمة تعود للعام ٢٠١٢ یؤکّد عدم مصداقیة أجهزة النظام وتحریك الدعاوی بناء علی الخصومة والرغبة بالانتقام وهو ما یستوجب البحث فی السجلات القدیمة کما حصل سابقا بقضایا أخری.

وأعرب "الوحدوي" عن استغرابه من الصمت الأمیرکي البریطاني عن الحملة الأمنیة للنظام ضد جمعیات المعارضة وهو ما یشیر لتواطئهما مع النظام وتغطیة إجراءاته القمعیة وزیف شعارات الدیمقراطیة التی ترفعها هذه الدول.

وفي باکستان، ندد جمع من البرلمانیین وعلماء الدین وحقوقیین وصحفیین حضروا مؤتمرا صحفیا اقامه المنتدی الباکستاني لحقوق الانسان في اسلام اباد باعتقال الشیخ سلمان، وطالبوا السلطات الخلیفیة بالافراج الفوري عنه، کما طالبوا حکومتهم بالکف عن ارسال مجندین باکستانیین الی البحرین.

واعتبر المشاركون في المؤتمر أن هذا الإعتقال إعتداء صارخ علی القوانین والأعراف الدولیة وحتی البحرینیة نفسها، وهو لا یستهدف شخصیة الشیخ فقط بل یستهدف الشعب البحریني بأسره وإغتیال للعملیة السیاسیة في البحرین.

وفی نهایة المؤتمر الصحفي، طالب المؤتمرون الحکومة الباکستانیة بالکف عن إرسال مجندین باکستانیین الی البحرین ووقف کل أشکال التعاون الأمني مع الحکومة البحرینیة.

کما دعوا الحکومة البحرینیة إلی تبني وثیقة "المنامة" و"وثیقة لا للکراهیة"، وأکدوا حاجة البحرین إلی عملیة سیاسیة دیمقراطیة صحیحة بضمانات دولیة بدلا من العملیة الإنتخابیة التي أفضت إلی سلطة تشریعیة مفرغة الصلاحیات.
2015-01-01