ارشيف من :أخبار لبنانية
حداد عام في كل لبنان على وفاة الرئيس كرامي
استفاق لبنان الرسمي والشعبي على نبأ وفاة رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي، الذي يعد رمزاً من رموز السياسية الكبيرة في لبنان، وقامة كبيرة من قامات هذا الوطن. وقد نعت الراحل الكبير جهات رسمية وسياسية وحزبية اعربت عن اسفها لفقدان هذه الشخصية الكبيرة وأشادت بمناقبيتها ومواقفها الوطنية.
سلام
وفي هذا السياق ، نعى رئيس الحكومة تمّام سلام "بكثير من الحزن والأسى الى اللبنانيين الفقيد الرئيس كرامي الذي غادرنا إلى دنيا الحق، تاركاً وراءه إرثاً كبيراً سيبقى خالداً في الذاكرة الوطنيّة اللبنانية".

الرئيس عمر كرامي الى جانب الرئيس بري
وفي بيان له، قال سلام "برحيل الرئيس عمر كرامي، إبن بطل الاستقلال عبد الحميد كرامي وشقيق الرمز الوطني الرئيس الشهيد رشيد كرامي، فقدت عائلته الصغيرة ومدينته طرابلس ووطنه لبنان قيمة انسانية ووطنية كبيرة وصوتاً من أصوات الحكمة التي يحتاج اللبنانيون إليها في هذه الأوقات العصيبة".

رئيس الحكومة تمام سلام
وتابع البيان "لقد أدرك الراحل الكبير معنى لبنان وأهمية صون تجربة التعايش بين مكوّناته، فرفع منذ لحظة دخوله ساحة العمل العام راية الاعتدال، وقدّم طيلة السنوات التي تسلم فيها مسؤولياته الوطنية، نائباً ووزيراً ثم رئيساً للوزراء، نموذجاَ راقياً في الأداء السياسي يعطي الأولوية لعمل المؤسسات، ويُعلي شأن القانون، ويُغلّب المصلحة الوطنيّة على أي مصلحة فئوية، ويدفع دائما في اتجاه التحاور والتقارب والوسطية بعيداً عن التشنج والتطرف والفرقة".
فرنجية
نعى رئيس تيار "المردة النائب سليمان فرنجية الرئيس الراحل كرامي، قائلاً" خسر لبنان زعيماً وطنياً عروبياً وخسرنا صديقا كبيرا دولة الرئيس سيفتقدك كل الأوادم".
ميقاتي
من جهته، أصدر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بياناً قال فيه "يصعب علي أن انعي كبيرا من وطني وكبيرا من مدينتي وإبن بيت أسهم في إستقلال لبنان، عبر رمز الإستقلال والده المفتي الرئيس عبد الحميد كرامي، وفي رسم خارطة لبنان الكبير الذي نعرفه اليوم ونتمسك به".
وتابع " ستفقد مدينتي، بفقدانه، مدافعا شرسا عن حقوقها، وسنبقى في خندق الدفاع عنها بعده كما كنا ونعاهده في عليائه ان نتابع المسيرة متكئين على تاريخ المدينة بمختلف مكوناتها وعائلاتها وابنائها وبناتها. رحمك الله وجعل أبناءك واحفادك خير خليفة لك، ونحن الى جانبهم والى جانب كل المخلصين لوطننا لبنان".
وهاب
بدوره، رأى رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير وئام وهاب في بيان انّه "بوفاة دولة الرئيس كرامي يخسر لبنان واحداً مما تبقى من رجالاته الكبار. لقد رافقناه لسنوات كان خلالها الأب والقدوة ورجل الدولة وبقي كبيرا رغم أن ظروفا كثيرة عاكسته وقوى كبيرة حاولت إفشاله فبقي نظيف الكف والقلب وكان حرصه على المال العام لا يوازيه حرص.
من ناحيته، رأى رئيس تجمع "الاصلاح والتقدم" رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين الكنديين خالد الداعوق ان الرئيس الراحل كان رجل المواقف الوطنية والكلمة الصائبة ورجل دولة من الطراز الاول".
وقال في بيان له اليوم "برحيله يفتقد لبنان رجلاً من رجالاته الكبار اننا نودعه وفي القلب حسرة وغصة فبقدانه تفتقد الوطنية عالما فيها وصاحب مدرسة في أصولها، ورجل دولة قلّ نظيره، اننا اذ نتقدم من الوزير فيصل كرامي وآل كرامي الاكارم ومن طرابلس بخاصة والشمال ولبنان واللبنانيين بعامة بأحر وأصدق التعازي القلبية نترحم على الراحل الكبير، وان شاء الله يكون مثواه الجنة".
دريان
نعى مفتي الجمهورية اللبنانية رئيس المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الشيخ عبد اللطيف دريان عضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الرئيس عمر كرامي، وقال في بيان: "برحيل الرئيس عمر كرامي خسر لبنان والعالم العربي رمزا كبيرا وركنا سياسيا مرموقا من بيت طرابلسي سياسي عريق في عروبته وفي إسلامه وفي وطنيته، وترك بصمات تاريخية مشرقة ومشرفة في لبنان وفي تاريخ عائلته الكريمة".
وأضاف "انّ دولة الرئيس الراحل وانطلاقا من الثوابت الدينية والوطنية والعربية النبيلة التي تربى عليها وقضى حياته في سبيل الحفاظ عليها، وارتفع بأخلاقه الراقية عن المصالح الشخصية حفاظا على وحدة لبنان وشعبه وسلمه الأهلي، وكان أمينا على وحدة المسلمين واللبنانيين تحت قبة دار الفتوى، وعمل بكل اخلاص وتفان لخدمة وطنه، وتميز بمواقفه السياسية المشهود لها، وكان رجل دولة بامتياز ومثالا للسياسي الكبير الحكيم الذي يتمتع بالصبر والحكمة والشجاعة في معالجة القضايا اللبنانية في أصعب الظروف، ولقد وقف في وجه المؤامرات والفتن التي كانت تتربص وما زالت بوطننا لبنان، وعمل من أجل وحدة لبنان واللبنانيين في مواجهة الفتن المذهبية والطائفية".
الشيخ بلال شعبان
الأمين العام لحركة "التوحيد الاسلامي" الشيخ بلال شعبان، نعى الفقيد في بيان قال فيه "لقد خسرت طرابلس ولبنان بفقده رئيسا عاش هموم أهله وأمته فحمل قضاياهم وعبر عن آلامهم ونذر نفسه لخدمتهم وكان مناصرا لقضايا العرب والمسلمين وخاصة القضية المركزية فلسطين التي لم يترك مناسبة الا وذكر فيها وبمأساة الشعب الفلسطيني وبالغطرسة الصهيونية.
وتابع البيان "رفع لواء الخطاب المتزن المتعقل القائم على القيم الانسانية والوطنية الجامعة في زمن الخطاب الطوائفي المجنون، وعاش مناضلاً من أجل وحدة لبنان، حاملاً لواء كل طرابلس في المطالبة بالاقتصاص من قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي المجرم سمير جعجع وبقي مناضلاً في سبيل ذلك ووراءه كل الشعب اللبناني حتّى آخر حياته".
جبهة العمل وحركة التوحيد
كذلك، نعت جبهة "العمل الاسلامي" وحركة "التوحيد الاسلامي" والقوى الوطنية في الشمال الرئيس كرامي ووصفته برجل الدولة ودعت الجميع لاستلهام حكمته في معالجة الامور الوطنية.
كما صدرت بيانات تؤكد انّ طرابلس تفتقد حكمة الرئيس كرامي رحمه الله في أحلك الظروف التي يمر بها وطننا لبنان وأمتنا جمعاء ومدينة طرابلس التي ستبقى على نهج الوفاء للرئيس كرامي تؤمن بالحوار وتنبذ العنف والتطرف والفتنة بكل أشكالها وتسعى للوحدة الاسلامية بكل ابعادها ومع المقاومة حتى تحرير كل المقدسات ودحر الاحتلال الصهيوني لان ذلك هو ميراث الرئيس كرامي.
ودعت الى المشاركة الكثيفة في مراسم التشييع عقب صلاة الجمعة.
المجلس البلدي لصيدا
كما نعى المجلس البلدي في مدينة صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي، الرئيس كرامي وقال في بيان النعي :"لقد كان الرئيس كرامي رجل دولة بامتياز ومواقفه الوطنية خير شاهد على مسيرة حياته الطويلة في الدفاع عن لبنان وقضاياه، وصيدا لن تنسى موقفه الشهير بإعلان إستقالة حكومته في العام 2005 تضامنا وإستجابة لنداء أخت الشهيد معالي النائب السيدة بهية الحريري في كلمتها الشهيرة في مجلس النواب عقب إغتيال شقيقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله".
سلام يصدر مذكرة يعلن فيها الحداد الرسمي على وفاة الرئيس كرامي لمدة ثلاثة ايام
بموازاة ذلك، أصدر رئيس الحكومة تمام سلام اليوم مذكرة قضت بإعلان الحداد الرسمي على وفاة المغفور له دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي
وجاء فيها "يعلن الحداد الرسمي على فقيد لبنان المغفور له المرحوم دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي، رئيس مجلس وزراء لبنان الاسبق، الذي توفاه الله فجر يوم الخميس في 1/1/2015 ، حيث تنكس الاعلام حداداً لمدة ثلاثة ايام، اعتباراً من صباح يوم الجمعة في 2/1/2015 ولغاية مساء يوم الأحد في 4/1/2015 على الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يـتناسب مـع المناسبة الاليمة، ويقام له مأتم رسمي في مدينة طرابلس، الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة الواقع فيه 2/1/2015 الموافق في 11 ربيع الأول 1436 هـ".
سلام
وفي هذا السياق ، نعى رئيس الحكومة تمّام سلام "بكثير من الحزن والأسى الى اللبنانيين الفقيد الرئيس كرامي الذي غادرنا إلى دنيا الحق، تاركاً وراءه إرثاً كبيراً سيبقى خالداً في الذاكرة الوطنيّة اللبنانية".

الرئيس عمر كرامي الى جانب الرئيس بري
وفي بيان له، قال سلام "برحيل الرئيس عمر كرامي، إبن بطل الاستقلال عبد الحميد كرامي وشقيق الرمز الوطني الرئيس الشهيد رشيد كرامي، فقدت عائلته الصغيرة ومدينته طرابلس ووطنه لبنان قيمة انسانية ووطنية كبيرة وصوتاً من أصوات الحكمة التي يحتاج اللبنانيون إليها في هذه الأوقات العصيبة".

رئيس الحكومة تمام سلام
وتابع البيان "لقد أدرك الراحل الكبير معنى لبنان وأهمية صون تجربة التعايش بين مكوّناته، فرفع منذ لحظة دخوله ساحة العمل العام راية الاعتدال، وقدّم طيلة السنوات التي تسلم فيها مسؤولياته الوطنية، نائباً ووزيراً ثم رئيساً للوزراء، نموذجاَ راقياً في الأداء السياسي يعطي الأولوية لعمل المؤسسات، ويُعلي شأن القانون، ويُغلّب المصلحة الوطنيّة على أي مصلحة فئوية، ويدفع دائما في اتجاه التحاور والتقارب والوسطية بعيداً عن التشنج والتطرف والفرقة".
فرنجية
نعى رئيس تيار "المردة النائب سليمان فرنجية الرئيس الراحل كرامي، قائلاً" خسر لبنان زعيماً وطنياً عروبياً وخسرنا صديقا كبيرا دولة الرئيس سيفتقدك كل الأوادم".
ميقاتي
من جهته، أصدر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بياناً قال فيه "يصعب علي أن انعي كبيرا من وطني وكبيرا من مدينتي وإبن بيت أسهم في إستقلال لبنان، عبر رمز الإستقلال والده المفتي الرئيس عبد الحميد كرامي، وفي رسم خارطة لبنان الكبير الذي نعرفه اليوم ونتمسك به".
وتابع " ستفقد مدينتي، بفقدانه، مدافعا شرسا عن حقوقها، وسنبقى في خندق الدفاع عنها بعده كما كنا ونعاهده في عليائه ان نتابع المسيرة متكئين على تاريخ المدينة بمختلف مكوناتها وعائلاتها وابنائها وبناتها. رحمك الله وجعل أبناءك واحفادك خير خليفة لك، ونحن الى جانبهم والى جانب كل المخلصين لوطننا لبنان".
وهاب
بدوره، رأى رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير وئام وهاب في بيان انّه "بوفاة دولة الرئيس كرامي يخسر لبنان واحداً مما تبقى من رجالاته الكبار. لقد رافقناه لسنوات كان خلالها الأب والقدوة ورجل الدولة وبقي كبيرا رغم أن ظروفا كثيرة عاكسته وقوى كبيرة حاولت إفشاله فبقي نظيف الكف والقلب وكان حرصه على المال العام لا يوازيه حرص.
من ناحيته، رأى رئيس تجمع "الاصلاح والتقدم" رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين الكنديين خالد الداعوق ان الرئيس الراحل كان رجل المواقف الوطنية والكلمة الصائبة ورجل دولة من الطراز الاول".
وقال في بيان له اليوم "برحيله يفتقد لبنان رجلاً من رجالاته الكبار اننا نودعه وفي القلب حسرة وغصة فبقدانه تفتقد الوطنية عالما فيها وصاحب مدرسة في أصولها، ورجل دولة قلّ نظيره، اننا اذ نتقدم من الوزير فيصل كرامي وآل كرامي الاكارم ومن طرابلس بخاصة والشمال ولبنان واللبنانيين بعامة بأحر وأصدق التعازي القلبية نترحم على الراحل الكبير، وان شاء الله يكون مثواه الجنة".
دريان
نعى مفتي الجمهورية اللبنانية رئيس المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الشيخ عبد اللطيف دريان عضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الرئيس عمر كرامي، وقال في بيان: "برحيل الرئيس عمر كرامي خسر لبنان والعالم العربي رمزا كبيرا وركنا سياسيا مرموقا من بيت طرابلسي سياسي عريق في عروبته وفي إسلامه وفي وطنيته، وترك بصمات تاريخية مشرقة ومشرفة في لبنان وفي تاريخ عائلته الكريمة".
وأضاف "انّ دولة الرئيس الراحل وانطلاقا من الثوابت الدينية والوطنية والعربية النبيلة التي تربى عليها وقضى حياته في سبيل الحفاظ عليها، وارتفع بأخلاقه الراقية عن المصالح الشخصية حفاظا على وحدة لبنان وشعبه وسلمه الأهلي، وكان أمينا على وحدة المسلمين واللبنانيين تحت قبة دار الفتوى، وعمل بكل اخلاص وتفان لخدمة وطنه، وتميز بمواقفه السياسية المشهود لها، وكان رجل دولة بامتياز ومثالا للسياسي الكبير الحكيم الذي يتمتع بالصبر والحكمة والشجاعة في معالجة القضايا اللبنانية في أصعب الظروف، ولقد وقف في وجه المؤامرات والفتن التي كانت تتربص وما زالت بوطننا لبنان، وعمل من أجل وحدة لبنان واللبنانيين في مواجهة الفتن المذهبية والطائفية".
الشيخ بلال شعبان
الأمين العام لحركة "التوحيد الاسلامي" الشيخ بلال شعبان، نعى الفقيد في بيان قال فيه "لقد خسرت طرابلس ولبنان بفقده رئيسا عاش هموم أهله وأمته فحمل قضاياهم وعبر عن آلامهم ونذر نفسه لخدمتهم وكان مناصرا لقضايا العرب والمسلمين وخاصة القضية المركزية فلسطين التي لم يترك مناسبة الا وذكر فيها وبمأساة الشعب الفلسطيني وبالغطرسة الصهيونية.
وتابع البيان "رفع لواء الخطاب المتزن المتعقل القائم على القيم الانسانية والوطنية الجامعة في زمن الخطاب الطوائفي المجنون، وعاش مناضلاً من أجل وحدة لبنان، حاملاً لواء كل طرابلس في المطالبة بالاقتصاص من قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي المجرم سمير جعجع وبقي مناضلاً في سبيل ذلك ووراءه كل الشعب اللبناني حتّى آخر حياته".
جبهة العمل وحركة التوحيد
كذلك، نعت جبهة "العمل الاسلامي" وحركة "التوحيد الاسلامي" والقوى الوطنية في الشمال الرئيس كرامي ووصفته برجل الدولة ودعت الجميع لاستلهام حكمته في معالجة الامور الوطنية.
كما صدرت بيانات تؤكد انّ طرابلس تفتقد حكمة الرئيس كرامي رحمه الله في أحلك الظروف التي يمر بها وطننا لبنان وأمتنا جمعاء ومدينة طرابلس التي ستبقى على نهج الوفاء للرئيس كرامي تؤمن بالحوار وتنبذ العنف والتطرف والفتنة بكل أشكالها وتسعى للوحدة الاسلامية بكل ابعادها ومع المقاومة حتى تحرير كل المقدسات ودحر الاحتلال الصهيوني لان ذلك هو ميراث الرئيس كرامي.
ودعت الى المشاركة الكثيفة في مراسم التشييع عقب صلاة الجمعة.
المجلس البلدي لصيدا
كما نعى المجلس البلدي في مدينة صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي، الرئيس كرامي وقال في بيان النعي :"لقد كان الرئيس كرامي رجل دولة بامتياز ومواقفه الوطنية خير شاهد على مسيرة حياته الطويلة في الدفاع عن لبنان وقضاياه، وصيدا لن تنسى موقفه الشهير بإعلان إستقالة حكومته في العام 2005 تضامنا وإستجابة لنداء أخت الشهيد معالي النائب السيدة بهية الحريري في كلمتها الشهيرة في مجلس النواب عقب إغتيال شقيقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله".
سلام يصدر مذكرة يعلن فيها الحداد الرسمي على وفاة الرئيس كرامي لمدة ثلاثة ايام
بموازاة ذلك، أصدر رئيس الحكومة تمام سلام اليوم مذكرة قضت بإعلان الحداد الرسمي على وفاة المغفور له دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي
وجاء فيها "يعلن الحداد الرسمي على فقيد لبنان المغفور له المرحوم دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي، رئيس مجلس وزراء لبنان الاسبق، الذي توفاه الله فجر يوم الخميس في 1/1/2015 ، حيث تنكس الاعلام حداداً لمدة ثلاثة ايام، اعتباراً من صباح يوم الجمعة في 2/1/2015 ولغاية مساء يوم الأحد في 4/1/2015 على الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يـتناسب مـع المناسبة الاليمة، ويقام له مأتم رسمي في مدينة طرابلس، الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة الواقع فيه 2/1/2015 الموافق في 11 ربيع الأول 1436 هـ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018