ارشيف من :أخبار لبنانية

توالي المواقف المعزية برحيل الرئيس كرامي والمشيدة بتاريخ الراحل

توالي المواقف المعزية برحيل الرئيس كرامي والمشيدة بتاريخ الراحل
غصت دارة الرئيس عمر كرامي في الرملة البيضاء في بيروت، منذ الصباح، وفور إعلان نبأ وفاته، بالمعزين، وكان أول الواصلين إلى الدار لمواساة العائلة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

و
توالت بيانات النعي للرئيس الراحل عمر كرامي، كما تواصل تقاطر المعزين وأبرزهم اليوم المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل الذي قدم التعازي باسم سماحة السيد حسن نصر الله وباسم قيادة الحزب في دارة آل كرامي في الرملة البيضاء.

بدوره، السفير الايراني محمد فتحعلي حضر الى دارة آل كرامي في الرملة البيضاء مقدماً واجب العزاء بالفقيد الكبير،كما قدم واجب التعزية السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي باسم الرئيس السوري بشار الأسد وبتكليف منه، حيث عبرت أسرة الفقيد للسفير علي "عن عمق العلاقة الأخوية السورية- اللبنانية. وتقديرها للفتة الرئيس الأسد الكريمة، متمنية لسوريا الانتصار على الارهاب وعودة الأمان والاستقرار لهذا البلد العزيز".

وبعد تقديمه التعزية، قال الرئيس لحود:"خسارة كبيرة للوطن، انا عرفته عن قرب، عندما كنت قائدا للجيش، ورئيسا للجمهورية. انه رجل وطني بامتياز، عروبي الروح، ليس لديه حسابات شخصية، ظلم بحياته، فالله يرحمه، وقد خسرناه جميعا".

رئيس تيار "المردة" الوزير "سليمان فرنجية" عبّر عن خسارته "صديقاً وأخاً كبيراً"، وفي بيان نعى فيه الرئيس كرامي، أشار الى أن الساحة السياسية ستفتقد الراحل ومواقفه الشجاعة، مؤكّداً أن " قليلون من يستغنون عن السلطة صوناً للوحدة الوطنية والتاريخ سينصفك". ونوّه فرنجية بالتاريخ المضي لعائلة كرامي منذ الاستقلال حتى اليوم.


توالي المواقف المعزية برحيل الرئيس كرامي والمشيدة بتاريخ الراحل
الرئيس الراحل عمر كرامي

الرئيس سليم الحص رأى أن الوطن فقد رجلاً وطنياً من بيت وطني عروبي متأصل يشهد التاريخ على ثبات مواقفه"، مضيفاً انه " بوفاة الرئيس عمر كرامي مُني لبنان بخسارة كبيرة بفقدان الرئيس المثالي والنزيه المخلص، الأخ والصديق، المؤمن، ابن طرابلس الفيحاء العزيزة التي احبها واحبته، دافع عن مبادئه وقناعاته، وكان المدافع الشرس عن كرامته، وهو من قال يوما حتى لو فقدنا كل شيء لكن ستبقى لدينا الكرامة".

واشاد مفتي الشمال الشيخ "مالك الشعار" باسم دار الفتوى في طرابلس والشمال ودائرة الأوقاف الإسلامية وسائر العاملين في الحقل الديني، بمواقف الراحل الوطنية والشجاعة وعنفوانه الكبير و"عمقه العروبي والإسلامي وأنه كان حاملاً للأمانة الوطنية بعد الشهيد الكبير دولة الرئيس رشيد كرامي". ووعده بأن تبقى طرابلس وفيّة له و"لسلفه الرشيد".

كما اعتبر النائب طلال ارسلان الذي حضر معزيا على رأس وفد من الحزب "الديمقراطي اللبناني" ان رحيل الرئيس كرامي :خسارة كبيرة، فقد لعب الراحل كرامي دورا في تاريخ لبنان الحديث، وهو ابن بيت عريق، واخ الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وابن عبدالحميد كرامي. هذه العائلة واكبت لبنان قبل الاستقلال وبعده، فأملنا سيبقى كبير بهذه العائلة الكريمة وصاحب الاخلاق الرفيعة والعالية فيصل كرامي. كان الرئيس كرامي من انظف رؤساء الحكومات التي تعاقبت على لبنان، فكان مدرسة في الاخلاق والوطنية والرجولة".

وقال النائب أسعد حردان بعد تقديمه واجب العزاء على رأس وفد من الحزب "السوري القومي الاجتماعي": "لبنان اليوم، خسر خسارة كبيرة، بفقدان الرئيس الراحل عمر كرامي. هذه القامة الوطنية الكبرى. فهو ابن بيت وطني، وكان يؤمن بوحدة لبنان وشعبه ومؤسساته، وكان من الذين يسعون الى تعزيز هذا الامر، فهو ساهم في اعادة بناء مؤسسات الدولة، وكان يؤمن بالسلم، لذلك فإن لبنان سيشعر بفراغ كبير بخسارته لكرامي، ونأمل ان يشعر اللبنانيون بحجم خسارة فقدانه".

بدوره، قال النائب اميل رحمة بعد تقديمه التعزية: "لقد خسر لبنان أحد أهم أعمدته. فالرئيس الراحل عمر كرامي، كان رجلا وطنيا بامتياز، منفتحا ومحبا وصلبا. إنها خسارة، ونحن نعيش وطأة هذه الخسارة، التي لا تستطيع اكتاف الكثير تحملها، وهذا رجل مبادئ وأخلاق ورفعة، وكان لائقا على تواضع".

ونعى الفقيد رئيس حزب الكتائب "أمين الجميل" الذي رأى في رحيله خسارة وطنية وطرابلسية، وخسارة " لآل كرامي الكرام الذين ساهموا في كتابة الاستقلال منذ المغفور له الرئيس عبد الحميد كرامي رجل الاستقلال، والرئيس رشيد كرامي الذي كان لنا معاً شرف خدمة بلدنا في أصعب الظروف وأدقها".

أما النائب "محمد الصفدي" فرأى أن " لبنان خسر رجل دولة تميز بالحزم وبالاعتدال، ورجل حوار آمن بالديمقراطية وتمسك بقيم الحياة اللبنانية المشتركة، وبالعروبة الحضارية"، وتقدّم بالتعازي لعائلته ولطرابلس ولكل لبنان، مشيراً أن الراحل كان من " أركان المصالحة الوطنية بعد اتفاق الطائف وفي عهده بدأت إعادة إحياء المؤسسات الدستورية والادارات التي كانت شلّتها الحرب".

من جهته، النائب "محمد كبارة" نعى الراحل واعتبر غيابه خسارة لأحد رجال لبنان الكبار، وأميناً على طرابلس ومصالح أهلها، مشيداً بعدم مهادنته بقضية الشهيد رشيد كرامي وأنه حملها في" قلبه وفكره وعقله وجعلها خارطة طريق سياسية".

ورأى "تجمع اللجان والروابط الشعبية" في بيان له أن "من يقرأ سيرة الراحل الكبير من الداخل يعرف كم عانى من تجن وقسوة وجحود"، مشيداً بقلبه الكبير في كل علاقاته والذي لم يبخل عن تقديم التنازلات لمصلحة وطنه وأمّته. ودعا التجمع لأكبر مشاركة في التشييع.

بدوره، اعتبر رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير في بيان نعيه للرئيس كرامي أنه "زعيم آمن باستقلال وعروبة لبنان ودوره المقاوم في وجه العدو الصهيوني كما بوحدة المصير مع الشقيقة سوريا"، مؤكّداً الوقوف مع حامل الأمانة الوزير فيصل كرامي".

كما رأت "الرابطة السنية في لبنان" أن لبنان خسر "راية من رايات الاعتدال، وساعداً من سواعد المقاومة"، داعية أهل السياسة في لبنان للاقتداء بالراحل و"تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية أو الفئوية".

من جانبه، وصف رئيس حزب "طليعة العربي الاشتراكي" النائب السابق عبد المجيد الرافعي بـ" القائد الوطني الكبير المترفع عن الصغائر السياسية " والذي "كان يحمل هموم الوطن والعروبة وفي مقدمتها قضية فلسطين".

أما رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني "كمال شاتيلا" فوصف الراحل بأنه كان "رمزاً للصلابة والشجاعة والحكمة". وأشاد بتولّي الرئيس كرامي لمسؤولية رئاسة الحكومة في أصعب الظروف، ونوّه بصموده وشجاعته في مواجهة التحديات.

كما تقدّم "شاتيلا" بالعزاء إلى عائلة الرئيس كرامي، وبالخصوص لنجله الوزير "فيصل كرامي"، متمنياً له التوفيق في إكمال مسيرة والده والحفاظ على "الإرث الوطني الكبير لعائلة كرامي".

النائب "ميشال معوض" أشاد بأخلاقيات الرئيس الراحل في العمل السياسي ولو أنه يختلف معه في القراءة السياسية، مشيداً بمواقفه الجريئة والتاريخية "مثل موقفه بإعلان استقالة حكومته في شباط 2005".

كما نعت الراحل مختلف المرجعيات الدينية والسياسية والحزبية والبلديات والمخاتير والجمعيات والحركات في الشمال.
بدورها، عقدت الجمعيات الكشفية في لبنان اجتماعاً في مقر المفوضية العامة للكشاف العربي في طرابلس، واتفقت على مشاركة حوالي 5000 كشفي من مختلف الجمعيات والمحافظات في تشييع الراحل.

وتستكمل الإجراءات اللوجستية لتشييع الرئيس كرامي وتقبّل التعازي يوم غد في قاعة المؤتمرات بمعرض رشيد كرامي الدولي، وفي قصر آل كرامي في منطقة كرم القلة.

وفور شيوع نبأ رحيل الرئيس كرامي صباحاً صدرت العديد من المواقف المعزية، واعلن الحداد الرسمي لثلاثة ايام.(اضغط هنا)

2015-01-01