ارشيف من :أخبار لبنانية
لبنان يخسر’الآدمي’ ابن الشمال
نعت عائلة آل كرامي رسمياً الرئيس عمر كرامي، بعد صراع مع المرض. والراحل هو ابن بيت وطني عروبي عريق قدّم الرؤساء ورجالات الدولة شهداء على مذبح الوطن. وبرحيله خسر لبنان عموماً أحد أعمدته المدافعين عن سيادته واستقلاله وخطّه العروبي المقاوم، فيما خسر الشمال وطرابلس خصوصاً، أحد أبرز المدافعين عن حقوق المدينة وتنوّعها واعتدالها، وفق ما يقول رفيق دربه الذي رافقه لسنوات طويلة في العمل السياسي الدكتور خلدون الشريف، والذي يضيف لـ"العهد"، إن "لبنان فقد هرماً من اهرامات العمل السياسي، برحيل الرئيس عمر كرامي. وطرابلس فقدت مدافعاً شرساً عن حقوقها ، فهو قامة كبيرة لا تتكرر، يميّز بين الخصومة السياسية والعداء".
ونعت عائلة كرامي الراحل في بيان جاء فيه: "بكثير من التسليم بمشيئة الله عز وجل، وبكثير من الأسى على لوعة الفراق، تنعي لكم عائلة الرئيس كرامي فقيدها وكبيرها دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي، الذي وافته المنية اليوم" عن ثمانين عاماً حيث كان يخضع للعلاج في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت.
كرامي في سطور
الرئيس الراحل عمر كرامي سليل عائلة وطنية مشهود لها على مستوى الشمال ولبنان ككل. ولد في مدينة طرابلس يوم 7 أيلول 1934. متزوج من السيدة مريم مصباح قبطان، وله أربعة أولاد: خالد، وفيصل ويمن وزينة. والده عبد الحميد كرامي، أحد رجالات الإستقلال، حاكم لبنان الشمالي، ومفتي طرابلس ونائبها، ورئيس وزراء سابق. وهو النائب الوحيد الذي اعتقل مع أعضاء حكومة الاستقلال الأولى في 11 تشرين الثاني 1943، ووقع ميثاق جامعة الدول العربية في القاهرة عام 1945، وتوفي عام 1950. شقيقه رئيس الحكومة الأسبق والنائب الأسبق الشهيد رشيد كرامي، الذي اغتيل في 1 حزيران 1987 على متن طوافة عسكرية أثناء انتقاله من طرابلس إلى بيروت.

الرئيس الراحل عمر كرامي
نشاطه السياسي
شغل الرئيس الراحل الحائز على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1956، منصب رئيس الوزراء مرتين من العام 1990 حتى 1992 في عهد الرئيس إلياس الهراوي، حيث قدّم استقالته بعد مظاهرات بالشارع احتجاجاً على الوضع الاقتصادي. أما المرة الثانية ففي عهد الرئيس إميل لحود عام 2004 واستمرت حكومته حتى شباط 2005 حيث استقال بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وبعد استشارات نيابيه أعيد تعيينه رئيساً للوزراء لكنه فشل بتشكيل حكومة جديدة فاعتذر واستمر بمنصبه كرئيس وزراء تصريف الأعمال حتى 19 نيسان 2005.
عُيّن وزيراً للتربية الوطنية والفنون الجميلة من 25 تشرين الثاني 1989 حتى 24 كانون الأول 1990 في حكومة الرئيس سليم الحص في عهد الرئيس إلياس الهراوي. وانتخب نائباً في البرلمان لثلاث دورات: في الدور التشريعي الثامن عشر من 1992 إلى 1996. وفي الدور التشريعي التاسع عشر من 1996 إلى 2000. وفي الدور التشريعي العشرين من 2000 إلى 2005.
لعب الرئيس عمر كرامي، أدواراً أساسياً في مفاصل مهمة من تاريخ لبنان. ساهم في أعمال مؤتمر لوزان بصفه مستشاراً لرئيس الحكومة الأسبق
الشهيد رشيد كرامي.
أسّس الراحل جامعة "المنار" التابعة لمؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي. وتولى رئاسة حزب "التحرر العربي" في طرابلس بعد استشهاد شقيقه رشيد عام 1987.
وتصدّى الرئيس الراحل عمر كرامي، خلال مسيرته، للمسؤولية الوطنية في أحلك الظروف التي كان يمر فيها لبنان، إن كان عام 1990 حيث الحرب الأهلي لم تكن قد انتهت نهائياً، أو في عام 2004 مع بداية الإنقسام السياسي الخطير وما تلاه من زلزال تمثّل في اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005.
شغل الرئيس الراحل الحائز على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1956، منصب رئيس الوزراء مرتين من العام 1990 حتى 1992 في عهد الرئيس إلياس الهراوي، حيث قدّم استقالته بعد مظاهرات بالشارع احتجاجاً على الوضع الاقتصادي. أما المرة الثانية ففي عهد الرئيس إميل لحود عام 2004 واستمرت حكومته حتى شباط 2005 حيث استقال بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وبعد استشارات نيابيه أعيد تعيينه رئيساً للوزراء لكنه فشل بتشكيل حكومة جديدة فاعتذر واستمر بمنصبه كرئيس وزراء تصريف الأعمال حتى 19 نيسان 2005.
عُيّن وزيراً للتربية الوطنية والفنون الجميلة من 25 تشرين الثاني 1989 حتى 24 كانون الأول 1990 في حكومة الرئيس سليم الحص في عهد الرئيس إلياس الهراوي. وانتخب نائباً في البرلمان لثلاث دورات: في الدور التشريعي الثامن عشر من 1992 إلى 1996. وفي الدور التشريعي التاسع عشر من 1996 إلى 2000. وفي الدور التشريعي العشرين من 2000 إلى 2005.
لعب الرئيس عمر كرامي، أدواراً أساسياً في مفاصل مهمة من تاريخ لبنان. ساهم في أعمال مؤتمر لوزان بصفه مستشاراً لرئيس الحكومة الأسبق
الشهيد رشيد كرامي.
أسّس الراحل جامعة "المنار" التابعة لمؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي. وتولى رئاسة حزب "التحرر العربي" في طرابلس بعد استشهاد شقيقه رشيد عام 1987.
وتصدّى الرئيس الراحل عمر كرامي، خلال مسيرته، للمسؤولية الوطنية في أحلك الظروف التي كان يمر فيها لبنان، إن كان عام 1990 حيث الحرب الأهلي لم تكن قد انتهت نهائياً، أو في عام 2004 مع بداية الإنقسام السياسي الخطير وما تلاه من زلزال تمثّل في اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018