ارشيف من :أخبار لبنانية
اليوم الثاني لرحيل الرئيس كرامي: مواقف وبيانات نعي تؤكد على خسارة وطنية كبيرة
لليوم الثاني على التوالي استمرت المواقف المعزية والمشيدة بتاريخ الراحل الكبير الرئيس عمر كرامي، وأجمعت على خسارة لبنان لهامة كبيرة ورمزاً للوحدة الوطنية وداعماً للمصالحة الوطنية.
الوزير جبران باسيل
ففي حديث خاص لـ"العهد"، أكد الوزير جبران باسيل ممثلاً العماد ميشال عون في جنازة الراحل أن "مدينة طرابلس عبّرت عن وجهها الحقيقي المؤيد لمواقف كرامي والطرابلسيون فقدوا رجل القرار والموقف".
مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان
مفتي الجمهورية الشيخ "عبد اللطيف دريان" عبّر في تأبين الراحل عن فقدان ركنٍ وطني" من كبار الوطن ومدينة طرابلس المناضلة"، داعياً للعمل سويّاً "لرفع الظلم عن مدينة طرابلس لتقوم بدورها التاريخي".
الشيخ عبد الأمير قبلان
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وفي خطبة الجمعة نعى الرئيس كرامي، مؤكّداً فقدان " رجل من رجال الدولة مباركاً وقامة وطنية مستقيمة باعتداله وإنصافه ومحبّته"، وقدّم المفتي قبلان التعازي لأهل الفقيد وللبنان "بهذا الرجل الوطني الذي حمل همّ الوطن وهمّ شعبه" لافتاً أنه كان مثالاً "لكل خير وبر واعتدال واستقامة".
البطريرك بشارة الراعي
البطريرك الماروني "بشارة الراعي" أبرق بدوره لعائلة الفقيد معزياً معتبراً أن ما يعزّيهم بالراحل " أعماله الوطنية وذكراه الطيبة التي أحيت مآثر المرحوم والده عبد الحميد كرامي المقترن اسمه بتكوين لبنان الكبير، ومآثر شقيقه دولة الرئيس الشهيد رشيد كرامي، رجل الحكمة والمعادلة الوطنية"، وأشاد الراعي برجل الدولة الذي أعلى رأس طرابلس، مؤكّداً أن "غيابه خسارة كبيرة تعوض بالإرث الوطني الذي يتركه بين يدي عائلته، وخصوصا بين يدي نجله الوزير فيصل".
الشيخ نعيم حسن
شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز "نعيم حسن" تقدّم إلى اللبنانيين عموماً ولأهالي طرابلس وآل كرامي خصوصاً بالتعازي بفقدان رجل "قدم للوطن سنوات عمره وأمضاها في العمل للمصلحة الوطنية"، وأكّد في بيانه أن "ذكرى الرئيس الراحل ستبقى في عقول وقلوب اللبنانيين الذين يكنّون لكرامي ودوره الوطني في مختلف المراحل كل الاحترام والتقدير". حسن اتصل بالمفتي دريان وبالمفتي الشعّار معزياً.
النائب طلال ارسلان
رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب "طلال ارسلان" نعى رجل الدولة والمؤسسات، ورجلاً عروبياً آمن باستقلال لبينان وسيادته ووحدة أراضيه، مشيداً بدفاعه عن قيم مؤسساته و"صبره على جرحه الكبير بفقدان شقيقه الرشيد شهيد لبنان الكبير، فكان هو كبيراً متألقاً متسامحاً مُنزّهاً عن ملذات السلطة الفانية التي كبُرت فيه رئيساً لحكومتين في أصعب الأوقات التي مرت على لبنان".
اللقاء الوطني
"اللقاء الوطني" نعى الراحل مؤكّداً أن خسارته في هذا الوقت لا تعوّض، وأن لبنان يودّع اليوم رمزاً وطنياً وعروبياً كبيراً، حمل راية الوطنية والعروبة، ونهل قيمها من معين الراحل الكبير عبد الحميد كرامي".
الشيخ مصطفى ملص
"الشيخ مصطفى ملص" رئيس اللقاء التضامني الوطني اعتبر أن الراحل كان رجلاً وطنياً وزعيماً استثنائياً وصمام أمان للبنان في مرحلة من أعقد المراحل، استطاع بحكمته ووعيه وصدقه وإخلاصه أن يصبر بالوطن من مخاطر ألمت به وهددت وحدته ووجوده".
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" نعت بدورها الرئيس الراحل واعتبرت فقدانه خسارة لرجل كبير من "سلالة عائلة عريقة في المواقف العروبية والوطنية واحتضان القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني وبذل كل الجهود لتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية".
النائب السابق وجيه البعريني
رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق "وجيه البعريني" قدّم العزاء لآل كرامي ، مؤكدّاً خسارة رجل كبير وصاحب مواقف مهمّة في ظروف صعبة مرّت على لبنان.
زهير الخطيب
رئيس هيئة مركز بيروت الوطن "زهير الخطيب" أكّد في بيان نعيه للراحل أنها خسارة لرجل مهم في مرحلة صعبة يتعرض فيها لبنان لتداعيات وأخطار وجودية، وأن الراحل من خلال زهده بالسلطة "كرّر سيرة والده عبد الحميد الذي اختار التنحي رافضاً تبعية المستعمر الفرنسي وتلافياً للفتنة والخلاف بين المسلمين"، وتمنّى الخطيب أن يتابع الوزير فيصل كرامي "بصبر وثبات مسيرة والده السياسية والوطنية المقاومة".
النائب علي عسيران
النائب "علي عسيران" نعى الفقيد مؤكّداً أنه كان رجلاً وطنياً من الطراز الأول، وقد "شكّل رحيله خسارة للبنان ولطرابلس ولمحبيه وعارفيه وهو من تحمل أعباء كبيرة وخسارات كبيرة جداً في سبيل لبنان ووحدة لبنان وعزة لبنان".
النائب ياسين جابر
عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب "ياسين جابر" أشاد بتمّيز الراحل "بالإقدام والشجاعة والاستقامة الوطنية" وأنه لمس هذا خلال مشاركته بالحكومة التي ترأسها الراحل، وأضاف أن لبنان "فقد برحيله رجلاً وطنياً ونبراساً مقداماً في العمل لمصلحة وطنه وأهله وشعبه".
جبهة العمل الإسلامي في لبنان
"جبهة العمل الإسلامي في لبنان" أكّدت أن "لبنان خسر رجلاً عظيماً من رجالات الوحدة الوطنية الكبار والعيش المشترك ، ومن رجالات المقاومة والعزة والكرامة والعنفوان"، وأشادت الجبهة بدفاع الراحل عن الحق العربي والإسلامي ودعمه للقضية الفلسطينية، وبالأثمان الغالية التي قدمتها عائلته "في سبيل الحفاظ على وحدة المسلمين وعلى نهج المقاومة ودعمها في كل مكان في مواجهة المحتلين الغاصبين".
عدنان القصار
رئيس الهيئات الاقتصادية "عدنان القصار" وفي بيان له تقدم بالتعازي والمواساة لآل كرامي وعلى رأسهم الوزير السابق فيصل كرامي ومن اللبنانيين عموما والطرابلسيين خصوصا، واعتبر " مشيداً بأن الراحل " لعب على الدوام دوراً توفيقياً وتوافقياً في السياسة الداخلية مما جعله يحظى باحترام جميع الأطراف والقوى السياسية اللبنانية"، وأشاد القصّار بعدم مساومة الراحل على حساب المصلحة الوطنية.
هيئة التنسيق النقابية
"هيئة التنسيق النقابية" نعت الراحل وجاء في بيانها "شاءت القدرة الإلهية أن يصادف رحيل الرئيس عمر كرامي في مرحلة أكثر ما يحتاج فيها لبنان إلى أمثاله كرجل حوار واعتدال ووسطية، رجل التزام المبادئ الوطنية والثوابت القومية، وهو في ذلك كان يجسد قيم العائلة الكرامية التي قدمت للوطن والده المرحوم عبد الحميد وشقيقه الرئيس الشهيد الرشيد والتي يتابع مسيرتها وسيرتها نجله معالي الوزير فيصل كرامي".
ونعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون الرئيس عمر كرامي، وقال: "ببالغ الأسى والحزن فقدنا كبيراً شامخ الرأس شموخ أرز لبنان وجباله، عمر كرامي ابن الدوحة الكرامية رحل إلى دنيا الحق تاركاً لنا إرثاً وطنياً كبيراً وإرثاً أخلاقياً كبيراً"، وأضاف: "عمر أفندي عشت كبيراً ولم تزد من قيمك المناصب التي زهدت بها من أجل لبنان، إلا عنفواناً وطنياً، لم نر كثيراً منها في قاموس القادة".
تجمع العلماء المسلمين: الوحدة الوطنية والإسلامية خسرت بفقدان كرامي داعية حوار
بدوره، نعى "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، الرئيس عمر كرامي، وقال: "إن المقاومة في لبنان خسرت برحيل هذا الزعيم الوطني الكبير داعماً ومدافعاً وحامياً، لم تضل بوصلته في أحلك الظروف، وظل يؤكد أهمية المقاومة في حماية لبنان من الاعتداءات الصهيونية الغاشمة. وكانت فلسطين دائماً في فكره وقلبه، ولم تغب عن باله أبداً، وكان يعتبرها القضية المركزية لكل مسلم وعربي شريف".
وتابع: "إن الوحدة الوطنية والإسلامية خسرت بفقده داعية حوار وعاملاً على رص الصف في مواجهة الفتن التي كان يردد أمامنا دائماً أنها صنيعة أعداء لبنان والعرب. لم يكن يوماً مذهبياً، وإن كان منتمياً مؤمناً بمذهبه، إلا أنه في الوقت نفسه كان يعتبر المذهب اجتهادا في الدين وليس عصبية وسببا للتقاتل".
السيد علي فضل الله: كرامي شخصية حوارية رافضة لكل أنواع الفتن الداخلية
ونعى العلامة السيد علي فضل الله الرئيس عمر كرامي، معتبراً أن "فقده خسارة إسلامية ووطنية"، ومؤكداً أهمية "السير على نهجه الحواري، وخصوصاً في رفضه للفتن الداخلية، ولكل أشكال المذهبية والعصبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018