ارشيف من :أخبار عالمية
تحرير ’الحويجة البحرية’ جنوبي تكريت .. واستعادة طريق دولية بين محافظتي نينوى وكركوك
شهدت العراق الجمعة انجازات ميدانية جديدة واستراتيجية تمثّلت بتحرير عدد من المناطق. ففي محافظة صلاح الدين، أعلن نائب المحافظ عن تقدم الجيش العراقي والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر في أربع قرى جنوبي سامراء، كما حرّرت القوات الأمنية العراقية باسناد من الحشد الشعبي منطقة الحويجة البحرية آخر معاقل "داعش" في الضلوعية جنوبي تكريت، وتمكنت من قتل انتحاري يقود سيارة مفخخة حاول استهداف نقطة تفتيش.
جنود عراقيون
وفي جنوب تكريت أيضاً، فككت القوى الامنية أكثر من 100 عبوة ناسفة على الطريق العام لناحية الاسحاقي.
وفي نينوى، تمكّنت قوات البيشمركة بمساندة مسلحي العشائر من تحرير منطقتين تقعان بين محافظتي نينوى وكركوك ووصلت إلى الطريق الدولي الرابط بين المحافظتين وسط هروب مسلحي "داعش" من المواجهات، كما طهرت القوات الأمنية والبيشمركة بمساندة عشائر اللهيب والجبور مناطق كنعوص والشيخ حمد التابعة لقضاء مخمور جنوبي الموصل. فيما أحبطت قوات البيشمركة هجوماً لـ "داعش" على قرية القسليج التابعة لناحية زمار شمال الموصل وجبل عين الصفرة شرق الموصل وقتلت عدداً من مسلحيه وأصابت آخرين.
الى ذلك، منع تنظيم "داعش" الإحتفال بذكرى المولد النبوي في الموصل مدعياً أن الإحتفال من "البدع المحرفة التي دخلت الإسلام"، كما قاموا بتفجير ثلاثة مساجد وسط مدينة الموصل.
أما في بغداد، فقد توافد المئات من العراقيين الى جامع أبي حنيفة النعمان في منطقة الاعظمية لاحياء مناسبة ذكرى ولادة الرسول الاعظم محمد (ص)، وكان من بين المشاركين في الاحتفالات رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية محمد سالم الغبان الذي أبدى سروره وفرحه بحضور هذه المناسبة بقوله "انا لست ضيفاً اليوم بل أنا بين أهلي".
في غضون ذلك، استشهد وأصيب 29 مدنياً بتفجير 4 عبوات ناسفة في مناطق الكفاح ومنطقة الطوبجي وقرية الفلاحات في قضاء الطارمية وقضاء ابو غريب.
أما في الأنبار، أعلن قائد شرطة المحافظة اللواء الركن كاظم الفهداوي أن القوات الأمنية العراقية تمكّنت من إحباط هجوم شنه تنظيم "داعش" على معسكر الحبانية شرقي الرمادي وقتل 22 مسلحاً منه خلال الاشتباكات.
وفي الفلوجة، تمكن الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي من قتل المدعو (ابو طيبة) متزعم "داعش" في جنوب المدينة والمدعو (ابو آمنة) مسؤول التفخيخ في المنطقة، كما قتل المدعو (أبو حفص السعودي) في منطقة الـ5 كيلو غربي الرمادي.
في الأثناء، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي "داعش" في منطقة السجارية شرق الرمادي.
من جهة أخرى، أعدم مسلحو "داعش" أربعة مدنيين بينهم مدرّس رمياً بالرصاص في منطقة الشهابي بناحية الكرمة شرقي الفلوجة لأسباب مجهولة، كما اقدم مجدداً على اعدام ثلاثة اشخاص من عشيرة الجميلات.
وشمال شرقي بعقوبة، قصف الطيران الحربي العراقي مواقع "داعش" في مناطق أطراف قرية حنبس شمالي المقدادية وناحية المنصورية، كما منع "داعش" اقامة الصلاة في ثلاثة مساجد ضمن حوض سنسل ودعا الاهالي لعدم الاقتراب منها لاسباب غير معروفة.
على صعيد آخر، دعت المرجعية الدينية العليا، المقاتلين الى التحلي بالروح الاخلاقية "العالية" وضبط النفس، فيما حذرت من اقدام "العدو" على فتح جبهات جديدة لتعويض خسائره. وقال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة، "إننا نثمن الانتصارات الاخيرة التي حققها جيشنا الباسل والاخوة المتطوعون ومن ساندهم من ابناء العشائر"، معرباً عن أمله "بالتعجيل في تحرير كامل الاراضي من شرور العصابات". كما اعتبرت المرجعية الدينية العليا، بأن الفساد المالي يكاد ان يتحول الى "ظاهرة" شبه عامة، محذرة من أن غض النظر عن ذلك سيؤدي بالبلاد الى مزالق اكثر خطورة".
وفي نينوى، تمكّنت قوات البيشمركة بمساندة مسلحي العشائر من تحرير منطقتين تقعان بين محافظتي نينوى وكركوك ووصلت إلى الطريق الدولي الرابط بين المحافظتين وسط هروب مسلحي "داعش" من المواجهات، كما طهرت القوات الأمنية والبيشمركة بمساندة عشائر اللهيب والجبور مناطق كنعوص والشيخ حمد التابعة لقضاء مخمور جنوبي الموصل. فيما أحبطت قوات البيشمركة هجوماً لـ "داعش" على قرية القسليج التابعة لناحية زمار شمال الموصل وجبل عين الصفرة شرق الموصل وقتلت عدداً من مسلحيه وأصابت آخرين.
الى ذلك، منع تنظيم "داعش" الإحتفال بذكرى المولد النبوي في الموصل مدعياً أن الإحتفال من "البدع المحرفة التي دخلت الإسلام"، كما قاموا بتفجير ثلاثة مساجد وسط مدينة الموصل.
أما في بغداد، فقد توافد المئات من العراقيين الى جامع أبي حنيفة النعمان في منطقة الاعظمية لاحياء مناسبة ذكرى ولادة الرسول الاعظم محمد (ص)، وكان من بين المشاركين في الاحتفالات رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية محمد سالم الغبان الذي أبدى سروره وفرحه بحضور هذه المناسبة بقوله "انا لست ضيفاً اليوم بل أنا بين أهلي".
في غضون ذلك، استشهد وأصيب 29 مدنياً بتفجير 4 عبوات ناسفة في مناطق الكفاح ومنطقة الطوبجي وقرية الفلاحات في قضاء الطارمية وقضاء ابو غريب.
أما في الأنبار، أعلن قائد شرطة المحافظة اللواء الركن كاظم الفهداوي أن القوات الأمنية العراقية تمكّنت من إحباط هجوم شنه تنظيم "داعش" على معسكر الحبانية شرقي الرمادي وقتل 22 مسلحاً منه خلال الاشتباكات.
وفي الفلوجة، تمكن الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي من قتل المدعو (ابو طيبة) متزعم "داعش" في جنوب المدينة والمدعو (ابو آمنة) مسؤول التفخيخ في المنطقة، كما قتل المدعو (أبو حفص السعودي) في منطقة الـ5 كيلو غربي الرمادي.
في الأثناء، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي "داعش" في منطقة السجارية شرق الرمادي.
من جهة أخرى، أعدم مسلحو "داعش" أربعة مدنيين بينهم مدرّس رمياً بالرصاص في منطقة الشهابي بناحية الكرمة شرقي الفلوجة لأسباب مجهولة، كما اقدم مجدداً على اعدام ثلاثة اشخاص من عشيرة الجميلات.
وشمال شرقي بعقوبة، قصف الطيران الحربي العراقي مواقع "داعش" في مناطق أطراف قرية حنبس شمالي المقدادية وناحية المنصورية، كما منع "داعش" اقامة الصلاة في ثلاثة مساجد ضمن حوض سنسل ودعا الاهالي لعدم الاقتراب منها لاسباب غير معروفة.
على صعيد آخر، دعت المرجعية الدينية العليا، المقاتلين الى التحلي بالروح الاخلاقية "العالية" وضبط النفس، فيما حذرت من اقدام "العدو" على فتح جبهات جديدة لتعويض خسائره. وقال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة، "إننا نثمن الانتصارات الاخيرة التي حققها جيشنا الباسل والاخوة المتطوعون ومن ساندهم من ابناء العشائر"، معرباً عن أمله "بالتعجيل في تحرير كامل الاراضي من شرور العصابات". كما اعتبرت المرجعية الدينية العليا، بأن الفساد المالي يكاد ان يتحول الى "ظاهرة" شبه عامة، محذرة من أن غض النظر عن ذلك سيؤدي بالبلاد الى مزالق اكثر خطورة".
السيد احمد الصافي
وفي سياق متصل، دعا السيد الصافي الى "خفض النفقات الى اكثر مستوى ممكن ودعم المنتوج المحلي وحمايته لاسيما القطاعين الصناعي والزراعي لمواجهة الازمة المالية الحالية".
من جهة اخرى، استنكرت جماعة علماء العراق التي يترأسها الشيخ خالد الملا استهداف علماء الدين في البصرة واعتبرته "رسالة إجرامية" تُستغَل من ضعاف النفوس لتأليب الرأي العام على القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي والحكومة المحلية ودعوا الى ضرورة ضبط النفس وعدم الانجرار خلف مخططات هدفها الاقتتال.
من جهة اخرى، استنكرت جماعة علماء العراق التي يترأسها الشيخ خالد الملا استهداف علماء الدين في البصرة واعتبرته "رسالة إجرامية" تُستغَل من ضعاف النفوس لتأليب الرأي العام على القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي والحكومة المحلية ودعوا الى ضرورة ضبط النفس وعدم الانجرار خلف مخططات هدفها الاقتتال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018