ارشيف من :أخبار عالمية
ديوان الوقف السني في العراق يشدد على الوحدة ويشيد بالانتصارات على ’داعش’
شدّد ديوان الوقف السني في العراق على الوحدة بين كافة مكونات المجتمع العراقي، وأشاد بالانتصارات التي تحققت على تنظيم "داعش" الارهابي.
وفي احتفالية نظّمها الديوان في جامع ام القرى بالعاصمة العراقية بغداد بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الاكرم محمد (ص)، ثمّن رئيس ديوان الوقف السني الشيخ محمود الصميدعي جهود القوات العراقية بدحر عصابات "داعش" الارهابية وتحرير ناحية الضلوعية وعدة مناطق جنوب تكريت من دنس عصابات "داعش"، داعياً الى دحر تنظيم "داعش" بالكامل واجراء الاصلاحات لتجاوز أزمات البلد والقضاء على الفساد.
رئيس ديوان الوقف السني الشيخ محمود الصميدعي
وقال الصميدعي "نلتمس في هذه الذكرى المسؤولين وعلماء الدين باجراء عملية اصلاح شاملة في كل جوانب الحياة، على مستوى الاقتصاد والسلوك والاخلاق وعلى مستوى المجتمع، والعودة الى روح الوحدة والمودة ونبذ الطائفية التي تمثل مرضاً عضالاً خطيراً، وافرازاً من افرازات الاحتلال التي كان ضحاياه الشعب العراقي من كل أطيافه ووقوده قوت الفقراء واسياده دعاة الخلافة الموهومة عصابات "داعش" الارهابية ومن لف لفهم".
وشدد الصميدعي على "ضرورة الوقوف بوجه التفرقة والتمزيق واراقة الدماء"، داعياً السياسيين الى "ضرورة طرد العابثين والفاسدين، وتشريع القوانين التي تجرم من يسيء لأهل بيت النبي (ص) وأصحابه لانها اساءة لله ورسوله".
من جانبه، اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في كلمة له بالاحتفالية التي حضرها عدد من الوزراء والبرلمانيين والمحافظين، "ان مناسبة المولد النبوي فرصة للتزود بسبل الحل من سيرة الرسول الكريم (ص)، الذي مرّ بظروف أقسى وأصعب مما نمر به اليوم، (..)، ليخرج من كل هذه المحن أقوى في كل مرة وأصلب بعد كل تجربة وأقدر على العطاء بعد كل كربة فكان يجد في كل محنة منحة وفي كل ابتلاء اجتلاء".
أما النائب عن التحالف الوطني علي العلاق فقد شدد في كلمته على وجوب التمسك برسالة النبي (ص) ومحاربة الأفكار التي تشوه الإسلام، ونبذ النعرات الطائفية".
تنديد عراقي باعتقال الشيخ سلمان
على صعيد آخر، دان التحالف الوطني العراقي اعتقال الامين العام لحركة الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان، وطالب السلطات البحرينية اطلاق سراحه فوراً، واعادة النظر بمجمل اجندة الاصلاح وتلبية المطاليب الشعبية بما يكفل محو حالة الاغتراب والتهميش.
وأشار التحالف في بيان له بهذا الخصوص "ان المشهد السياسي في مملكة البحرين يتعرض إلى تطور خطير يتمثــل بقيام السلطات باعتقال الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى الجمعيات السياسية في البلاد".
واضاف التحالف الوطني في بيانه "ان هذه الممارسات بحق قيادات وطنية تتصف بالاعتدال٬ وتلتزم بالمنهج السلمي في تحقيق المطالب العادلة لأغلبية الشعب البحريني في التصدي للاضطهاد والفساد والتهميش تفتقد إلى الحكمة٬ وتـعرض المصالح العليا للبلاد٬ والسلم الاجتماعي للخطر".
في ذات الوقت، استنكر نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي اعتقال الشيخ سلمان، داعياً الحكومة البحرينية الى "احترام العلماء بقدر ما يمثلونه من شريحة واسعة من المجتمع في البحرين". كما دعا المالكي الى "اغلاق منافد الاستغلال السيئ لطبيعة المكونات، وقطع الطريق امام المتصيدين في الماء العكر والمراهنين على احداث الفتنة الطائفية في البحرين والمنطقة، وان لا ينعكس هذا الامر على الواقع المر الذي تعيشه المنطقة".
وفي نفس السياق، أبلغ النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ همام حمودي السفير البحريني في بغداد صلاح المالكي، قلق العراق الشديد ازاء التطور الخطير الذي تشهده بلادهم والذي تمثل باعتقال رئيس جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان من قبل اجهزة الأمن البحرينية.
وطالب الشيخ حمودي السلطات البحرينية الى إطلاق سراح الشيخ سلمان كونه يمثل صوت اعتدال في مسيرة المطالبة الشعبية البحرينية بالاصلاحات، وحافظ على سلمية المطالب طيلة فترة المظاهرات التي قادتها حركته.
وبنفس الاتجاه، طالب وزير النقل والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي باقر جبر الزبيدي، السلطات البحرينية بالافراج عن الشيخ سلمان وكل سجناء الرأي في السجون البحرينية، مؤكداً ان المصالحة الوطنية والاتفاق على وحدة البحرين وشعبها هي الثوابت الكبرى التي يجب الاتفاق عليها من أجل التوصل الى تسوية شاملة وعادلة.
وشدد الصميدعي على "ضرورة الوقوف بوجه التفرقة والتمزيق واراقة الدماء"، داعياً السياسيين الى "ضرورة طرد العابثين والفاسدين، وتشريع القوانين التي تجرم من يسيء لأهل بيت النبي (ص) وأصحابه لانها اساءة لله ورسوله".
من جانبه، اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في كلمة له بالاحتفالية التي حضرها عدد من الوزراء والبرلمانيين والمحافظين، "ان مناسبة المولد النبوي فرصة للتزود بسبل الحل من سيرة الرسول الكريم (ص)، الذي مرّ بظروف أقسى وأصعب مما نمر به اليوم، (..)، ليخرج من كل هذه المحن أقوى في كل مرة وأصلب بعد كل تجربة وأقدر على العطاء بعد كل كربة فكان يجد في كل محنة منحة وفي كل ابتلاء اجتلاء".
أما النائب عن التحالف الوطني علي العلاق فقد شدد في كلمته على وجوب التمسك برسالة النبي (ص) ومحاربة الأفكار التي تشوه الإسلام، ونبذ النعرات الطائفية".
تنديد عراقي باعتقال الشيخ سلمان
على صعيد آخر، دان التحالف الوطني العراقي اعتقال الامين العام لحركة الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان، وطالب السلطات البحرينية اطلاق سراحه فوراً، واعادة النظر بمجمل اجندة الاصلاح وتلبية المطاليب الشعبية بما يكفل محو حالة الاغتراب والتهميش.
وأشار التحالف في بيان له بهذا الخصوص "ان المشهد السياسي في مملكة البحرين يتعرض إلى تطور خطير يتمثــل بقيام السلطات باعتقال الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى الجمعيات السياسية في البلاد".
واضاف التحالف الوطني في بيانه "ان هذه الممارسات بحق قيادات وطنية تتصف بالاعتدال٬ وتلتزم بالمنهج السلمي في تحقيق المطالب العادلة لأغلبية الشعب البحريني في التصدي للاضطهاد والفساد والتهميش تفتقد إلى الحكمة٬ وتـعرض المصالح العليا للبلاد٬ والسلم الاجتماعي للخطر".
في ذات الوقت، استنكر نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي اعتقال الشيخ سلمان، داعياً الحكومة البحرينية الى "احترام العلماء بقدر ما يمثلونه من شريحة واسعة من المجتمع في البحرين". كما دعا المالكي الى "اغلاق منافد الاستغلال السيئ لطبيعة المكونات، وقطع الطريق امام المتصيدين في الماء العكر والمراهنين على احداث الفتنة الطائفية في البحرين والمنطقة، وان لا ينعكس هذا الامر على الواقع المر الذي تعيشه المنطقة".
وفي نفس السياق، أبلغ النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ همام حمودي السفير البحريني في بغداد صلاح المالكي، قلق العراق الشديد ازاء التطور الخطير الذي تشهده بلادهم والذي تمثل باعتقال رئيس جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان من قبل اجهزة الأمن البحرينية.
وطالب الشيخ حمودي السلطات البحرينية الى إطلاق سراح الشيخ سلمان كونه يمثل صوت اعتدال في مسيرة المطالبة الشعبية البحرينية بالاصلاحات، وحافظ على سلمية المطالب طيلة فترة المظاهرات التي قادتها حركته.
وبنفس الاتجاه، طالب وزير النقل والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي باقر جبر الزبيدي، السلطات البحرينية بالافراج عن الشيخ سلمان وكل سجناء الرأي في السجون البحرينية، مؤكداً ان المصالحة الوطنية والاتفاق على وحدة البحرين وشعبها هي الثوابت الكبرى التي يجب الاتفاق عليها من أجل التوصل الى تسوية شاملة وعادلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018