ارشيف من :أخبار عالمية
بعد ’الشوزن’ و’الغازات السامة’: النظام البحريني يستخدم رصاصاً مطاطياً ضد المتظاهرين السلميين
كشفت جمعية الوفاق في البحرين استخدام قوات المرتزقة التابعة لوزارة الداخلية رصاصاً مطاطياً كبير الحجم وذلك للإضرار بالمتظاهرين السلميين الذين يطالبون بالافراج عن أمينها العام الشيخ علي سلمان.
وجاء في خبر "الوفاق": "في سلوك يعكس فقدان النظام لاعصابه، في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي التزمت السلمية، لرفض استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان، عمدت قوات النظام الى استخدام الرصاص المطاطي السبت 3 يناير/كانون الثاني، في منطقة البلاد القديم بالعاصمة المنامة، وهي مركز الاحتجاجات الرئيسي".
ويأتي استخدام الرصاص المطاطي، بعد الرصاص الانشطاري وقذائف الغاز الموجهة لأجساد المتظاهرين السلميين لمحاولة قتلهم وايذائهم، وبعد محاولات الدهس بمركبات واليات القوات العسكرية.
ولا تزال التظاهرات تعمّ شوارع البحرين تضامناً مع الشيخ سلمان، وأمس شهدت جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة مسيرة مركزية دعا اليها علماء البحرين.
وانطلقت التظاهرة بعد صلاة العشاءين بمشاركة الآلاف من المواطنين، وجابت الشوارع ورفعت شعارات عديدة أبرزها "طال الزمان أو قصر.. أميننا سنتصر".
وأشاد النشطاء في بيان لهم بـ"الاجماع الوطني الرافض لهذه المغامرة السياسية، وبالاحتجاجات الشعبية التي تتوالى استنكارا لهذا الاعتقال التعسفي ولباقي المحاكمات والانتهاكات التي طالت قادة الرأي من رموز المعارضة ومعتقلي الرأي والنساء والأطفال"، مؤكدين ضرورة أنّ تكون العاصمة هي محور الإحتجاجات السلمية، وأن لا تتوقف حالة الغليان والغضب الشعبي.
وحمّل البيان الحكومة البريطانية والإدارة الأمريكية مسؤولية تداعيات الوضع السياسي في البحرين، لافتين إلى أنهما ضالعان في تعقيدات المشهد السياسي البحريني، الأمر الذي نتج عنه تحول المنامة إلى عاصمة للتعذيب والانتهاكات والاعتقالات والاضطهاد الطائفي والسياسي والقتل والتعذيب والحرمان من الحقوق الأساسية المقرة في المواثيق الدولية.
والناشطون الموقعون هم: عبد الغني خنجر، جلال فيروز، الشيخ عبد الله الصالح، عبد الرؤوف الشايب، سيد مرتضى السندي، السيد علوي البلادي، الشيخ حسين الأكرف، الشيخ عبد الله الدقاق، عبد الإله الماحوزي، عباس بوصفوان، عباس العمران، يوسف ربيع، إبراهيم المدهون، يحيى الحديد، باقر درويش، جعفر الحسابي، الشيخ محمد التل، يوسف الحوري، الدكتور جواد عبد الوهاب، الدكتور علي الفرج، الدكتور إبراهيم العرادي، علي الفايز، حسن الستري، الشيخ محمد جواد الدمستاني، السيد عباس شبر، السيد محمد باقر العلوي، قاسم الهاشمي، حسين يوسف، الشيخ علي الكربابادي، الدكتور طالب الشايب، وسيد فاضل الموسوي.
وجاء في خبر "الوفاق": "في سلوك يعكس فقدان النظام لاعصابه، في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي التزمت السلمية، لرفض استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان، عمدت قوات النظام الى استخدام الرصاص المطاطي السبت 3 يناير/كانون الثاني، في منطقة البلاد القديم بالعاصمة المنامة، وهي مركز الاحتجاجات الرئيسي".
الرصاص المطاطي الذي كشفت "الوفاق" عن استخدامه من قبل قوات النظام البحريني
ويأتي استخدام الرصاص المطاطي، بعد الرصاص الانشطاري وقذائف الغاز الموجهة لأجساد المتظاهرين السلميين لمحاولة قتلهم وايذائهم، وبعد محاولات الدهس بمركبات واليات القوات العسكرية.
ولا تزال التظاهرات تعمّ شوارع البحرين تضامناً مع الشيخ سلمان، وأمس شهدت جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة مسيرة مركزية دعا اليها علماء البحرين.
وانطلقت التظاهرة بعد صلاة العشاءين بمشاركة الآلاف من المواطنين، وجابت الشوارع ورفعت شعارات عديدة أبرزها "طال الزمان أو قصر.. أميننا سنتصر".
التظاهرة الحاشدة استنكرت استمرار الشيخ علي سلمان، مشيرة الى أن النظام لن يتوقع نتائج هذا التصرف المجنون والقرار الأحمق بإعتقال الأمين العام لـ"الوفاق"، إذ أعاد هذا الاعتقال زخم الشارع وزاد من إصرار الشعب على مطالبه بالتحول الديمقراطي وانهاء الاستبداد والتسلط والدكتاتورية.
وتقدم المسيرة السلمية عدد من آباء الشهداء والعلماء، ورفعت صور للشيخ سلمان وأعلام البحرين الوطنية.
بموازاة ذلك، ندد 31 ناشطا بحرينيا معارضا في المهجر بالخطوة الخطيرة وغير المسؤولة في اعتقال الرمز الوطني الشيخ علي سلمان، والتي تأتي تعديا على حق التعبير عن الرأي، وتعبيرا عن فشل السلطة المستبدة في تقديم أي مشروع للحل السياسي، مع التغول المستمر للدولة البوليسية، وهو ما يجر البحرين نحو المجهول، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سلمان وقيادات المعارضة، وبقية معتقلي الرأي والضمير في السجون.وأشاد النشطاء في بيان لهم بـ"الاجماع الوطني الرافض لهذه المغامرة السياسية، وبالاحتجاجات الشعبية التي تتوالى استنكارا لهذا الاعتقال التعسفي ولباقي المحاكمات والانتهاكات التي طالت قادة الرأي من رموز المعارضة ومعتقلي الرأي والنساء والأطفال"، مؤكدين ضرورة أنّ تكون العاصمة هي محور الإحتجاجات السلمية، وأن لا تتوقف حالة الغليان والغضب الشعبي.
كاريكاتير للبرازيلي كارلوس لطوف عن اعتقال الشيخ سلمان
وحمّل البيان الحكومة البريطانية والإدارة الأمريكية مسؤولية تداعيات الوضع السياسي في البحرين، لافتين إلى أنهما ضالعان في تعقيدات المشهد السياسي البحريني، الأمر الذي نتج عنه تحول المنامة إلى عاصمة للتعذيب والانتهاكات والاعتقالات والاضطهاد الطائفي والسياسي والقتل والتعذيب والحرمان من الحقوق الأساسية المقرة في المواثيق الدولية.
والناشطون الموقعون هم: عبد الغني خنجر، جلال فيروز، الشيخ عبد الله الصالح، عبد الرؤوف الشايب، سيد مرتضى السندي، السيد علوي البلادي، الشيخ حسين الأكرف، الشيخ عبد الله الدقاق، عبد الإله الماحوزي، عباس بوصفوان، عباس العمران، يوسف ربيع، إبراهيم المدهون، يحيى الحديد، باقر درويش، جعفر الحسابي، الشيخ محمد التل، يوسف الحوري، الدكتور جواد عبد الوهاب، الدكتور علي الفرج، الدكتور إبراهيم العرادي، علي الفايز، حسن الستري، الشيخ محمد جواد الدمستاني، السيد عباس شبر، السيد محمد باقر العلوي، قاسم الهاشمي، حسين يوسف، الشيخ علي الكربابادي، الدكتور طالب الشايب، وسيد فاضل الموسوي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018