ارشيف من :أخبار عالمية
في مخابىء’داعش’: أسلحة اميركية وأغذية سعودية وقطرية!
اكد قادة عسكريون في قوات الحشد الشعبي العراقي أنهم عثروا على اسلحة اميركية ومواد غذائية من صنع سعودي وقطري في مراكز ومستودعات التنظيم الارهابي.
واشار هؤلاء القادة إلى ان كل الاسلحة التي كانت بحوزة "داعش" هي أميركية المنشأ، في حين أن المواد الغذائية المختلفة ومياه الشرب وتجهيزات لوجستية اخرى من قبيل الفرش والأغطية والملابس من صنع سعودي وقطري!.
وجاءت هذه التأكيدات متزامنة مع ما صرح به رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم جبارة وتحدثت عن إلقاء طائرات مجهولة أسلحة ومعدات عسكرية لـ"داعش" في قضاء الدور شرقي تكريت، في الوقت الذي اتهمت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية العراقية الولايات المتحدة الاميركية بتزويد "داعش" بالاسلحة في بعض مناطق صلاح الدين، مؤكدة ان لديها معلومات موثقة عن حصول التنظيم الارهابي على اسلحة واعتدة عسكرية من واشنطن.

طائرة اميركية تلقي بمواد غذاية وعسكرية فوق العراق
وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي، ان اللجنة تمتلك وثائق مصورة تؤكد دعم أمريكا لـ"داعش" من خلال إلقاء الطائرات الأمريكية معدات عسكرية للتنظيم، وأكد الغراوي ان واشنطن من خلال ذلك تحاول خلط الأوراق وتزييف الحقائق بحجة الاشتباه في عدم تمييزها في إلقاء المساعدات بين مواقع الجيش العراقي ومواقع "داعش"، وهذا الامر مخالف للعقل والمنطق باعتبار ان لديها أجهزة متطورة مرتبطة بالاقمار الصناعية تستطيع من خلالها تمييز المواقع على الأرض.
وبنفس السياق كشف آمر لواء "علي الأكبر" الذي يمثل أحد تشكيلات العتبة الحسينية المقدسة، عن هبوط منطاد من طائرة "هليكوبتر" أمريكية يحمل العتاد والذخائر للمجاميع الإرهابية في منطقتي يثرب وتل الذهب أعقبها استهداف قضاء بلد بالهاونات.
وكانت واشنطن قد اعترفت في اوقات سابقة بأن طائرات تابعة لها ألقت بالخطأ مواد إغاثة غذائية على مناطق خاضعة لنفوذ "داعش"، بدلا من القائها على النازحين.
من جانبه دعا مقرر مجلس النواب العراقي النائب التركماني معمار اوغلو الحكومة والبرلمان الى إلغاء الاتفاقية الامنية مع امريكا والتسليح من الدول الاخرى، وكانت النائبة عن ائتلاف "دولة القانون" عالية نصيف قد اطلقت دعوة مماثلة قبل اسبوع.
وتأتي هذه الدعوة بعد ايام قلائل من تصريحات رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس التي أكد فيها ان ايران الاقرب لأبناء العشائر السنيّة للحصول على السلاح من أجل مواجهة تنظيم "داعش" وطرده من محافظة الانبار.
واشار هؤلاء القادة إلى ان كل الاسلحة التي كانت بحوزة "داعش" هي أميركية المنشأ، في حين أن المواد الغذائية المختلفة ومياه الشرب وتجهيزات لوجستية اخرى من قبيل الفرش والأغطية والملابس من صنع سعودي وقطري!.
وجاءت هذه التأكيدات متزامنة مع ما صرح به رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم جبارة وتحدثت عن إلقاء طائرات مجهولة أسلحة ومعدات عسكرية لـ"داعش" في قضاء الدور شرقي تكريت، في الوقت الذي اتهمت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية العراقية الولايات المتحدة الاميركية بتزويد "داعش" بالاسلحة في بعض مناطق صلاح الدين، مؤكدة ان لديها معلومات موثقة عن حصول التنظيم الارهابي على اسلحة واعتدة عسكرية من واشنطن.

طائرة اميركية تلقي بمواد غذاية وعسكرية فوق العراق
وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي، ان اللجنة تمتلك وثائق مصورة تؤكد دعم أمريكا لـ"داعش" من خلال إلقاء الطائرات الأمريكية معدات عسكرية للتنظيم، وأكد الغراوي ان واشنطن من خلال ذلك تحاول خلط الأوراق وتزييف الحقائق بحجة الاشتباه في عدم تمييزها في إلقاء المساعدات بين مواقع الجيش العراقي ومواقع "داعش"، وهذا الامر مخالف للعقل والمنطق باعتبار ان لديها أجهزة متطورة مرتبطة بالاقمار الصناعية تستطيع من خلالها تمييز المواقع على الأرض.
وبنفس السياق كشف آمر لواء "علي الأكبر" الذي يمثل أحد تشكيلات العتبة الحسينية المقدسة، عن هبوط منطاد من طائرة "هليكوبتر" أمريكية يحمل العتاد والذخائر للمجاميع الإرهابية في منطقتي يثرب وتل الذهب أعقبها استهداف قضاء بلد بالهاونات.
وكانت واشنطن قد اعترفت في اوقات سابقة بأن طائرات تابعة لها ألقت بالخطأ مواد إغاثة غذائية على مناطق خاضعة لنفوذ "داعش"، بدلا من القائها على النازحين.
من جانبه دعا مقرر مجلس النواب العراقي النائب التركماني معمار اوغلو الحكومة والبرلمان الى إلغاء الاتفاقية الامنية مع امريكا والتسليح من الدول الاخرى، وكانت النائبة عن ائتلاف "دولة القانون" عالية نصيف قد اطلقت دعوة مماثلة قبل اسبوع.
وتأتي هذه الدعوة بعد ايام قلائل من تصريحات رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس التي أكد فيها ان ايران الاقرب لأبناء العشائر السنيّة للحصول على السلاح من أجل مواجهة تنظيم "داعش" وطرده من محافظة الانبار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018