ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: هناك من يعمل من الدوائر الغربية والعدو الصهيوني وبعض قادة أمتنا على إذكاء نار الفتنة
لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، نظّمت جمعية "قولنا والعمل" احتفالاً حاشداً في مركزها في بر الياس حضره وزير الصناعة حسين الحاج حسن ورئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام درويش ممثلاً بالأب إيلي أبو شعيا وممثلون عن الأحزاب الوطنية وشخصيات سياسية وفاعليات المنطقة وحشد من الأهالي.
وقد شدّدت الكلمات على وحدة الصف ونبذ التفرقة والفتنة، مؤكدين على رسالة النبي محمد (ص) والتي جاء بها رحمة للعالمين.
وفي كلمة له، قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن "نحن معنيون بالدفاع عن صورة الإسلام وتقديم الصورة المشرقة لهذا الإسلام ولنبي الإسلام، ونحن معنيون بأن نفقأ عين الفتنة وأن ندفنها من أي مصدر جاءت. والفتنة أشد من القتل وسواء أتت من رجل سياسة أو أتت ممن يلبس لباس رجل دين مسلم أم مسيحي، سني أم شيعي، فمن أي مصدر جاءت رائحة الفتنة فلنسد الباب على تلك الريح، ولا نتفرق ولا تأخذنا تلك الريح فتذهب بريحنا وقوتنا وكل مقدرات أمتنا".

وزير الصناعة حسين الحاج حسن
وأضاف الحاج حسن " هناك من يعمل من الدوائر الغربية ومن العدو الصهيوني ومن بعض قادة وأبناء أمتنا على إذكاء نار الفتنة وأيضاً هناك من يعمل في المقابل، -ويجب أن نكون معهم نساندهم ونعاضدهم- على إطفاء نار أي فتنة تشتعل في هذه الأمة، حفاظا علينا جميعاً، على الأوطان والدول والمؤسسات والاقتصاد والأمن والنسيج الاجتماعي".
كلمة المطران درويش ألقاها الأب أبو شعيا وقال فيها" الرسول لا يعلم الرحمة فحسب بل هو الرحمة بعينها فهو خير ورحمة وعدل للبشرية، اقتدوا به وبقوله فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى والعمل الصالح"، وأضاف "ألا تتضمن الرحمة المحبة والمحبة الرحمة، فهذا الانصهار هو المطلوب".
بدوره، رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان قال "رسالتنا للبنانيين أن يحافظوا على وحدتهم الوطنية والإسلامية وأن يكون شعار الوحدة فيما بيننا كلبنانيين هو الشعار الأوحد لأن الخاسر الأول والأخير هو كل اللبنانيين فلن تخسر فئة أو مذهب أو حزب في حال خرب لبنان، وإن دعوتنا ورسالتنا في المولد النبوي الشريف أن نحارب جميعاً تلك الفئات الباغية الظالمة التي باسم الإسلام تذبح وتقتل فهؤلاء لا يمثلون الإسلام ولا يمثلون السنة لأن الإسلام هو دين المحبة والرحمة والاعتدال، فهؤلاء ظالمون ينتمون إلى دين خاص على قياسهم هم".
وأكد الشيخ القطان أن رسالتنا هي دعم المؤسسات الأمنية والعسكرية في لبنان وفي مقدمتها الجيش اللبناني لأننا على يقين أن المؤسسة العسكرية هي الضامن لوحدتنا الوطنية والإسلامية وهي التي تسهر بالليل والنهار مع كل المؤسسات الأمنية من أجل الحفاظ على وجودنا والحفاظ على لبنان"، كما وتطرق إلى ملف العسكريين المختطفين مطالباً بإخراج الملف من المهاترات الإعلامية وأن يكون بأيد أمينة من أجل حل هذا الملف بطريقة صحيحة.
وقد حضرت فلسطين في المناسبة فقال الشيخ القطان " نقول لفلسطين سنبقى معك ونبقى مع حركات المقاومة في كل مكان وكل من يحمل بندقية في وجه العدو "الإسرائيلي" فنحن معه وسواء كان سنياً أو شيعياً درزياً أو مسيحياً إلى أي طائفة انتمى. فنحن في صفوف المقاتلين في وجه "إسرائيل"".
وتابع القطان قائلاً "المقاومة التي حررت وانتصرت هي التي تحافظ الآن على وجودنا في لبنان بعد الله سبحانه وتعالى ولا أحد يزايد علينا فليحمل شعار ولواء المقاومة من كان فليكن ونحن خلفه".
وحول الحوار بين "المستقبل" وحزب الله قال الشيخ القطان" كلنا مع الحوار لأنه يخفف الاحتقان ولو كان على حساب الذين يستفيدون من الأزمة والتأزم إلا أننا نقول مهما كان ومهما كانت تكاليف هذا الحوار كل من يريد لبنان فينبغي أن يكون مع الحوار"، آملاً أن يكون هذا الحوار فعالا وأن يثمر نتائج يتمناها كل اللبنانيين على الساحة اللبنانية لأننا بذلك نستريح جميعاً ويخف الاحتقان عند كل اللبنانيين. نستطيع أن نبني دولة وأن نبني لبنان مع كل شركائنا، فليلتق الكل والمهم أن يكون اللقاء لمصلحة لبنان".
وقد شدّدت الكلمات على وحدة الصف ونبذ التفرقة والفتنة، مؤكدين على رسالة النبي محمد (ص) والتي جاء بها رحمة للعالمين.
وفي كلمة له، قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن "نحن معنيون بالدفاع عن صورة الإسلام وتقديم الصورة المشرقة لهذا الإسلام ولنبي الإسلام، ونحن معنيون بأن نفقأ عين الفتنة وأن ندفنها من أي مصدر جاءت. والفتنة أشد من القتل وسواء أتت من رجل سياسة أو أتت ممن يلبس لباس رجل دين مسلم أم مسيحي، سني أم شيعي، فمن أي مصدر جاءت رائحة الفتنة فلنسد الباب على تلك الريح، ولا نتفرق ولا تأخذنا تلك الريح فتذهب بريحنا وقوتنا وكل مقدرات أمتنا".

وزير الصناعة حسين الحاج حسن
وأضاف الحاج حسن " هناك من يعمل من الدوائر الغربية ومن العدو الصهيوني ومن بعض قادة وأبناء أمتنا على إذكاء نار الفتنة وأيضاً هناك من يعمل في المقابل، -ويجب أن نكون معهم نساندهم ونعاضدهم- على إطفاء نار أي فتنة تشتعل في هذه الأمة، حفاظا علينا جميعاً، على الأوطان والدول والمؤسسات والاقتصاد والأمن والنسيج الاجتماعي".
كلمة المطران درويش ألقاها الأب أبو شعيا وقال فيها" الرسول لا يعلم الرحمة فحسب بل هو الرحمة بعينها فهو خير ورحمة وعدل للبشرية، اقتدوا به وبقوله فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى والعمل الصالح"، وأضاف "ألا تتضمن الرحمة المحبة والمحبة الرحمة، فهذا الانصهار هو المطلوب".
بدوره، رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان قال "رسالتنا للبنانيين أن يحافظوا على وحدتهم الوطنية والإسلامية وأن يكون شعار الوحدة فيما بيننا كلبنانيين هو الشعار الأوحد لأن الخاسر الأول والأخير هو كل اللبنانيين فلن تخسر فئة أو مذهب أو حزب في حال خرب لبنان، وإن دعوتنا ورسالتنا في المولد النبوي الشريف أن نحارب جميعاً تلك الفئات الباغية الظالمة التي باسم الإسلام تذبح وتقتل فهؤلاء لا يمثلون الإسلام ولا يمثلون السنة لأن الإسلام هو دين المحبة والرحمة والاعتدال، فهؤلاء ظالمون ينتمون إلى دين خاص على قياسهم هم".
وأكد الشيخ القطان أن رسالتنا هي دعم المؤسسات الأمنية والعسكرية في لبنان وفي مقدمتها الجيش اللبناني لأننا على يقين أن المؤسسة العسكرية هي الضامن لوحدتنا الوطنية والإسلامية وهي التي تسهر بالليل والنهار مع كل المؤسسات الأمنية من أجل الحفاظ على وجودنا والحفاظ على لبنان"، كما وتطرق إلى ملف العسكريين المختطفين مطالباً بإخراج الملف من المهاترات الإعلامية وأن يكون بأيد أمينة من أجل حل هذا الملف بطريقة صحيحة.
وقد حضرت فلسطين في المناسبة فقال الشيخ القطان " نقول لفلسطين سنبقى معك ونبقى مع حركات المقاومة في كل مكان وكل من يحمل بندقية في وجه العدو "الإسرائيلي" فنحن معه وسواء كان سنياً أو شيعياً درزياً أو مسيحياً إلى أي طائفة انتمى. فنحن في صفوف المقاتلين في وجه "إسرائيل"".
وتابع القطان قائلاً "المقاومة التي حررت وانتصرت هي التي تحافظ الآن على وجودنا في لبنان بعد الله سبحانه وتعالى ولا أحد يزايد علينا فليحمل شعار ولواء المقاومة من كان فليكن ونحن خلفه".
وحول الحوار بين "المستقبل" وحزب الله قال الشيخ القطان" كلنا مع الحوار لأنه يخفف الاحتقان ولو كان على حساب الذين يستفيدون من الأزمة والتأزم إلا أننا نقول مهما كان ومهما كانت تكاليف هذا الحوار كل من يريد لبنان فينبغي أن يكون مع الحوار"، آملاً أن يكون هذا الحوار فعالا وأن يثمر نتائج يتمناها كل اللبنانيين على الساحة اللبنانية لأننا بذلك نستريح جميعاً ويخف الاحتقان عند كل اللبنانيين. نستطيع أن نبني دولة وأن نبني لبنان مع كل شركائنا، فليلتق الكل والمهم أن يكون اللقاء لمصلحة لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018