ارشيف من :أخبار لبنانية
ماذا دار في الجولة الحوارية الثانية بين حزب الله و’تيار المستقبل’؟
انتقلت الجولة الحوارية الثانية بين حزب الله و"تيار المستقبل" من مرحلة العموميات إلى البحث التفصيلي في جدول الأعمال انطلاقاً من بنده الأول المتصل بتنفيس الاحتقان المذهبي والخطوات الواجب اتخاذها من الجانبين، على أن يُستكمل البحث في جلسة ثالثة تم تحديد موعدها، بحسب ما لفتت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها الصادرة يوم الثلاثاء 6/1/2015.
وأضافت "في الوقت نفسه، كان لافتاً للانتباه، حرص الطرفين، وفي بند مستقل، من بيانهما المشترك، على إشهار تغطيتهما السياسية للجيش والقوى الأمنية في إجراءاتهم الأمنية على امتداد الأراضي اللبنانية".
وحول التفاصيل منذ وصول المتحاورين ثم الى اجتماعهم قالت السفير "إلى عين التينة، حضر الوفدان في موكبَين منفصلَين، وكان في استقبالهما المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل، في الصالون الرئيسي في الطبقة الأولى".
وتابعت "غياب «الأستاذ» (بري) جعل الحاضرين أقل انضباطا.. ولذلك، اختلط الحديث السياسي بالشخصي والعائلي، في ظل جو مريح من جهة، ومجريات حوارية على مدى ثلاث ساعات، من جهة ثانية، بيّنت جدية وصراحة وإيجابية متبادلة عند الطرفين، حضر عن «المستقبل» مدير مكتب رئيس «تيار المستقبل» نادر الحريري، وزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر، وعن حزب الله المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل، وزير الصناعة حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله".
وفيما يخص البيان الذي صدر عن المجتمعين، قالت السفير "البيان عبّر بدقة مرة جديدة عن مضمون المناقشات، وبدا واضحاً أن العناصر والمؤثرات المتصلة بالاحتقان المذهبي غير خافية على أحد. لذلك، حرص الجانبان على الفصل في البيان بين "التقدم الجدي" في موضوع تنفيس الاحتقان، وبين (من جهة أخرى) "الاتفاق على دعم الخطة الأمنية"، في إشارة واضحة إلى أن موجبات تنفيس الاحتقان التي سيُستكمَل النقاش فيها في الجلسات المقبلة، لا تسري ولا ترتبط بالضرورة بموضوع الخطة الأمنية، حيث عبر الجانبان بشكل واضح عن عدم وجود رغبة بمصادرة دور الدولة بل حرصهما على تغطية كل خطواتها سواء في البقاع (مكافحة ظاهرة الخطف على أساس الفدية وعصابات سرقة السيارات والاتجار بالمخدرات وغيرها)، أو في باقي المناطق حيث برزت «هواجس موضعية» لدى «تيار المستقبل» إزاء "عناوين" محددة، تم الاتفاق على تبديدها في الجلسات المقبلة".
وأردفت الصحيفة "ومن دون مقدمات، بادر نادر الحريري إلى أخذ الكلام، مهنئاً الحاضرين بحلول السنة الجديدة، منوهاً بمناخ الحوار ومردوده الإيجابي. وانتقل بعد ذلك إلى جدول الأعمال الذي كان متمحوراً حول تنفيس الاحتقان، وأكمل من بعده الحاج حسين خليل مهنئاً بالسنة الجديدة، ومنوهاً بمناخات الحوار ومردودها الإيجابي سياسياً وإعلامياً في الشارع اللبناني كله. وساعد الجلوس في الصالون مرة ثانية، وليس حول طاولة رسمية، الحاضرين على كسر الطابع الرسمي، علماً أن هذه الأريحية، لم تجعل "كتبة المحاضر" يرتاحون، إذ كانوا حريصين، كعادتهم، على عدم تفويت أية شاردة أو واردة".
وأشارت صحيفة السفير الى أنه "على غرار الجولة السابقة، انعقدت الجولة الثانية بعيداً عن الإعلام، في محاولة لإضفاء جدية مماثلة لجدية الجلسة الأولى، خصوصاً أن الطرفَين بَيَّنَا التزامهما بعدم تسريب مضمون المناقشات التفصيلية، وهي نقطة حرص المجتمعون على التأكيد عليها مجدداً".
ولفتت الى انه "على عكس العشاء الذي فلشه الرئيس نبيه بري في المرة الماضية، احتلت وسط «صالون الحوار»، أمس، طاولة كانت عامرة بالتمر والجوز والحلوى على أنواعها والفواكه المتنوعة والعصير (برتقال ورمان) والشاي والقهوة".
وأضافت الصحيفة نفسها "بطبيعة الحال، قدم وزير الداخلية، ومن موقعه الرسمي، مداخلة سياسية تنسجم مع المعادلة الثلاثية التي طرحها عشية الحوار: تماسك وطني، احتراف أمني، شجاعة فقهية. بدا واضحا، وللمرة الثانية، أن الطرفَين يأتيان من أماكن متباعدة جداً، ولكنهما يملكان إرادة مشتركة بالتقدم والتوصل إلى قواسم مشتركة وليس تقطيع الوقت أو إبراز عناصر اختلافهما التي يدركانها منذ «افتراقهما الكبير» قبل خمس سنوات. كما أن الطرفَين يدركان أن أصل اللقاء والحوار أدى إلى تخفيف منسوب الاحتقان مثلما كان أصل تأليف حكومة الرئيس تمام سلام عنصرا يصب في الاتجاه نفسه".
وختمت "الحوار يحتاج إلى وقت. لا توترات أمنية تحتاج إلى تدخل الطرفين حالياً. المطلوب إعطاء صلاحيات للجيش وباقي المؤسسات الأمنية من أجل القيام بمهامها في جميع المناطق اللبنانية. لا أحد طلب من الآخر وقف الحملات الإعلامية، لأن "الحملات" بهذا المعنى غير موجودة عند الطرفين"، إذا كان أصل الحوار حماية الاستقرار.. نحن ماضون في الحوار وفي الأسبوع المقبل (الثلاثاء على الأرجح)، سنمضي في الاتجاه نفسه، من دون الخوض في تفاصيل ليست في صلب اختصاص المجتمعين، إذ يكفي التأكيد على تغطية الخطة الأمنية من دون الخوض في تفاصيلها في هذه المنطقة أو تلك، فهذا الأمر متروك للقوى العسكرية والأمنية".
بدورها، ذكرت صحيفة "الجمهورية" نقلاً عن أوساط مطلعة حول جلسة الحوار الثانية بين حزب الله و"المستقبل" قولها أنه "كان هناك حِرص في الجلسة الثانية على الخروج بخطوات عملية بغية إضفاءِ جدّية على الحوار وإخراجه من العموميات والنظرة التشكيكية لمؤدّياته"، ورأت أنّ تنفيس الاحتقان المذهبي يكون من خلال مسارَين: الأوّل عبر الحوار والتواصل والتنسيق، والمسار الثاني عبر تنفيذ ما يتمّ التوافق حوله. وأكّدت الأوساط أنّ الأمور هذه المرّة تختلف عن المرّات السابقة، وأنّ كلّ ما سيعلَن الاتّفاق حوله سيذهب مباشرةً إلى الترجمة العملية.
"الاخبار": لقاء حزب الله "المستقبل" شهد بداية تفاهمات سيكون لها ترجمات مهمّة في الجلسات المقبلة
من جهتها، لفتت صحيفة "الاخبار" الى ان الجلسة "أظهرت أن طرفي اللقاء كانا "أكثر ارتياحاً" بحسب ما قالت مصادرهما".
وأوضحت نقلاً عن مصادر قولها ان "هذه الجلسة بحثت العناوين التفصيلية المتعلّقة بتنفيس الاحتقان، من صيدا إلى طرابلس مروراً ببيروت". وقالت إنها "كانت جولة عميقة تبيّن خلالها أن الطرفين يتعاملان بجديّة مع هذا الحوار، والجميع يسعى إلى نجاحه".
وأضافت صحيفة "الاخبار" نقلاً عن أوساط "المستقبل" إن "الوزير نهاد المشنوق الذي تحدث مطولاً بموضوع تنفيذ الخطّة الأمنية في البقاع الشمالي طارحاً تساؤلات عن الأسباب التي تحول دون تطبيقها، ظهر أكثر اطمئناناً بعد أن لمس من الطرف المقابل تجاوباً أكبر، أدى إلى التفاهم على تطبيقها".
وبحسب "الاخبار"، أنه فيما نفى وزير الداخلية أن يكون قد طرح موضوع "التجمعات المسلحّة لشباب الحركة في عدد من المناطق"، أكدت مصادر أخرى أن الموضوع أثير بين المشنوق والوزير خليل "على هامش الجلسة، وأن النقاش بينهما لم يكُن سلبياً". ولفتت المصادر نفسها إلى أن اللقاء لم يثمر حصول "اتفاقات، إنما يمكن القول بأنه شهد بداية تفاهمات سيكون لها تتمات وترجمات مهمّة في الجلسات المقبلة".
صحيفة "المستقبل": انعقاد جلسة الحوار بين حزب الله و"المستقبل" الثالثة "الأسبوع المقبل"
صحيفة "المستقبل"، أيضاً تناولت في افتتاحيتها جولة الحوار الثانية بين حزب الله و"المستقبل"، وقالت "استأنف حوار عين التينة بين "تيار المستقبل" وحزب الله جولاته الرامية إلى تطويق مناخات التوتر وخفض منسوب الاحتقان المذهبي في البلد، وسط ترحيب أوروبي عبّرت عنه سفيرة الاتحاد الأوروبي انجلينا ايخورست بعد لقائها رئيس مجلس النواب نبيه بري باعتبار هذا الحوار "موضع اهتمام الجميع ويعطي إشارات جيّدة للشعب وللأطراف الأخرى في لبنان وللمنطقة ككل".
وفيما أضافت "إذ خلصت الجلسة الثانية من الحوار أمس إلى إحراز "تقدّم جدي" على طريق تنفيس الاحتقان و"الاتفاق على استكمال الخطة الأمنية في كل المناطق"، نقلت عن مصدر رفيع في التيار وصفه للنقاش الذي دار خلال الجلسة بـ "الصريح والواضح"، وكشف أنّ المتحاورين اتفقوا على انعقاد جلسة الحوار الثالثة "الأسبوع المقبل".
وأضافت "في الوقت نفسه، كان لافتاً للانتباه، حرص الطرفين، وفي بند مستقل، من بيانهما المشترك، على إشهار تغطيتهما السياسية للجيش والقوى الأمنية في إجراءاتهم الأمنية على امتداد الأراضي اللبنانية".
وحول التفاصيل منذ وصول المتحاورين ثم الى اجتماعهم قالت السفير "إلى عين التينة، حضر الوفدان في موكبَين منفصلَين، وكان في استقبالهما المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل، في الصالون الرئيسي في الطبقة الأولى".
وتابعت "غياب «الأستاذ» (بري) جعل الحاضرين أقل انضباطا.. ولذلك، اختلط الحديث السياسي بالشخصي والعائلي، في ظل جو مريح من جهة، ومجريات حوارية على مدى ثلاث ساعات، من جهة ثانية، بيّنت جدية وصراحة وإيجابية متبادلة عند الطرفين، حضر عن «المستقبل» مدير مكتب رئيس «تيار المستقبل» نادر الحريري، وزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر، وعن حزب الله المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل، وزير الصناعة حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله".
وفيما يخص البيان الذي صدر عن المجتمعين، قالت السفير "البيان عبّر بدقة مرة جديدة عن مضمون المناقشات، وبدا واضحاً أن العناصر والمؤثرات المتصلة بالاحتقان المذهبي غير خافية على أحد. لذلك، حرص الجانبان على الفصل في البيان بين "التقدم الجدي" في موضوع تنفيس الاحتقان، وبين (من جهة أخرى) "الاتفاق على دعم الخطة الأمنية"، في إشارة واضحة إلى أن موجبات تنفيس الاحتقان التي سيُستكمَل النقاش فيها في الجلسات المقبلة، لا تسري ولا ترتبط بالضرورة بموضوع الخطة الأمنية، حيث عبر الجانبان بشكل واضح عن عدم وجود رغبة بمصادرة دور الدولة بل حرصهما على تغطية كل خطواتها سواء في البقاع (مكافحة ظاهرة الخطف على أساس الفدية وعصابات سرقة السيارات والاتجار بالمخدرات وغيرها)، أو في باقي المناطق حيث برزت «هواجس موضعية» لدى «تيار المستقبل» إزاء "عناوين" محددة، تم الاتفاق على تبديدها في الجلسات المقبلة".
وأردفت الصحيفة "ومن دون مقدمات، بادر نادر الحريري إلى أخذ الكلام، مهنئاً الحاضرين بحلول السنة الجديدة، منوهاً بمناخ الحوار ومردوده الإيجابي. وانتقل بعد ذلك إلى جدول الأعمال الذي كان متمحوراً حول تنفيس الاحتقان، وأكمل من بعده الحاج حسين خليل مهنئاً بالسنة الجديدة، ومنوهاً بمناخات الحوار ومردودها الإيجابي سياسياً وإعلامياً في الشارع اللبناني كله. وساعد الجلوس في الصالون مرة ثانية، وليس حول طاولة رسمية، الحاضرين على كسر الطابع الرسمي، علماً أن هذه الأريحية، لم تجعل "كتبة المحاضر" يرتاحون، إذ كانوا حريصين، كعادتهم، على عدم تفويت أية شاردة أو واردة".
وأشارت صحيفة السفير الى أنه "على غرار الجولة السابقة، انعقدت الجولة الثانية بعيداً عن الإعلام، في محاولة لإضفاء جدية مماثلة لجدية الجلسة الأولى، خصوصاً أن الطرفَين بَيَّنَا التزامهما بعدم تسريب مضمون المناقشات التفصيلية، وهي نقطة حرص المجتمعون على التأكيد عليها مجدداً".
ولفتت الى انه "على عكس العشاء الذي فلشه الرئيس نبيه بري في المرة الماضية، احتلت وسط «صالون الحوار»، أمس، طاولة كانت عامرة بالتمر والجوز والحلوى على أنواعها والفواكه المتنوعة والعصير (برتقال ورمان) والشاي والقهوة".
وأضافت الصحيفة نفسها "بطبيعة الحال، قدم وزير الداخلية، ومن موقعه الرسمي، مداخلة سياسية تنسجم مع المعادلة الثلاثية التي طرحها عشية الحوار: تماسك وطني، احتراف أمني، شجاعة فقهية. بدا واضحا، وللمرة الثانية، أن الطرفَين يأتيان من أماكن متباعدة جداً، ولكنهما يملكان إرادة مشتركة بالتقدم والتوصل إلى قواسم مشتركة وليس تقطيع الوقت أو إبراز عناصر اختلافهما التي يدركانها منذ «افتراقهما الكبير» قبل خمس سنوات. كما أن الطرفَين يدركان أن أصل اللقاء والحوار أدى إلى تخفيف منسوب الاحتقان مثلما كان أصل تأليف حكومة الرئيس تمام سلام عنصرا يصب في الاتجاه نفسه".
وختمت "الحوار يحتاج إلى وقت. لا توترات أمنية تحتاج إلى تدخل الطرفين حالياً. المطلوب إعطاء صلاحيات للجيش وباقي المؤسسات الأمنية من أجل القيام بمهامها في جميع المناطق اللبنانية. لا أحد طلب من الآخر وقف الحملات الإعلامية، لأن "الحملات" بهذا المعنى غير موجودة عند الطرفين"، إذا كان أصل الحوار حماية الاستقرار.. نحن ماضون في الحوار وفي الأسبوع المقبل (الثلاثاء على الأرجح)، سنمضي في الاتجاه نفسه، من دون الخوض في تفاصيل ليست في صلب اختصاص المجتمعين، إذ يكفي التأكيد على تغطية الخطة الأمنية من دون الخوض في تفاصيلها في هذه المنطقة أو تلك، فهذا الأمر متروك للقوى العسكرية والأمنية".
بدورها، ذكرت صحيفة "الجمهورية" نقلاً عن أوساط مطلعة حول جلسة الحوار الثانية بين حزب الله و"المستقبل" قولها أنه "كان هناك حِرص في الجلسة الثانية على الخروج بخطوات عملية بغية إضفاءِ جدّية على الحوار وإخراجه من العموميات والنظرة التشكيكية لمؤدّياته"، ورأت أنّ تنفيس الاحتقان المذهبي يكون من خلال مسارَين: الأوّل عبر الحوار والتواصل والتنسيق، والمسار الثاني عبر تنفيذ ما يتمّ التوافق حوله. وأكّدت الأوساط أنّ الأمور هذه المرّة تختلف عن المرّات السابقة، وأنّ كلّ ما سيعلَن الاتّفاق حوله سيذهب مباشرةً إلى الترجمة العملية.
"الاخبار": لقاء حزب الله "المستقبل" شهد بداية تفاهمات سيكون لها ترجمات مهمّة في الجلسات المقبلة
من جهتها، لفتت صحيفة "الاخبار" الى ان الجلسة "أظهرت أن طرفي اللقاء كانا "أكثر ارتياحاً" بحسب ما قالت مصادرهما".
وأوضحت نقلاً عن مصادر قولها ان "هذه الجلسة بحثت العناوين التفصيلية المتعلّقة بتنفيس الاحتقان، من صيدا إلى طرابلس مروراً ببيروت". وقالت إنها "كانت جولة عميقة تبيّن خلالها أن الطرفين يتعاملان بجديّة مع هذا الحوار، والجميع يسعى إلى نجاحه".
وأضافت صحيفة "الاخبار" نقلاً عن أوساط "المستقبل" إن "الوزير نهاد المشنوق الذي تحدث مطولاً بموضوع تنفيذ الخطّة الأمنية في البقاع الشمالي طارحاً تساؤلات عن الأسباب التي تحول دون تطبيقها، ظهر أكثر اطمئناناً بعد أن لمس من الطرف المقابل تجاوباً أكبر، أدى إلى التفاهم على تطبيقها".
وبحسب "الاخبار"، أنه فيما نفى وزير الداخلية أن يكون قد طرح موضوع "التجمعات المسلحّة لشباب الحركة في عدد من المناطق"، أكدت مصادر أخرى أن الموضوع أثير بين المشنوق والوزير خليل "على هامش الجلسة، وأن النقاش بينهما لم يكُن سلبياً". ولفتت المصادر نفسها إلى أن اللقاء لم يثمر حصول "اتفاقات، إنما يمكن القول بأنه شهد بداية تفاهمات سيكون لها تتمات وترجمات مهمّة في الجلسات المقبلة".
صحيفة "المستقبل": انعقاد جلسة الحوار بين حزب الله و"المستقبل" الثالثة "الأسبوع المقبل"
صحيفة "المستقبل"، أيضاً تناولت في افتتاحيتها جولة الحوار الثانية بين حزب الله و"المستقبل"، وقالت "استأنف حوار عين التينة بين "تيار المستقبل" وحزب الله جولاته الرامية إلى تطويق مناخات التوتر وخفض منسوب الاحتقان المذهبي في البلد، وسط ترحيب أوروبي عبّرت عنه سفيرة الاتحاد الأوروبي انجلينا ايخورست بعد لقائها رئيس مجلس النواب نبيه بري باعتبار هذا الحوار "موضع اهتمام الجميع ويعطي إشارات جيّدة للشعب وللأطراف الأخرى في لبنان وللمنطقة ككل".
وفيما أضافت "إذ خلصت الجلسة الثانية من الحوار أمس إلى إحراز "تقدّم جدي" على طريق تنفيس الاحتقان و"الاتفاق على استكمال الخطة الأمنية في كل المناطق"، نقلت عن مصدر رفيع في التيار وصفه للنقاش الذي دار خلال الجلسة بـ "الصريح والواضح"، وكشف أنّ المتحاورين اتفقوا على انعقاد جلسة الحوار الثالثة "الأسبوع المقبل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018