ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس عمر كرامي بعيون الحلفاء والخصوم:
لم يكن رحيل الافندي حدثاً طرابلسياً فحسب بل كان خسارة وطنية كبيرة، اجمع عليها عدد من السياسيين ورجال الدين الذين عبروا عنه بكلمات تليق بـ "اغلى الرجال".
مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار:
خسارتنا بالرئيس كرامي كبيرة جدا ولا تعوض، ولا نتمكن بكلمات مختصرة ان نفي هذا الزعيم الكبير حقه، هو كان قيمة وطنية ومدماكاً اساسياً من مداميك هذا الوطن، والعائلة الكرامية كلها جزء من كيان لبنان، ولا يُتصور ان يكون هناك لبنان دون هذا النبض الكرامي الذي ارساه عبد الحميد وأحياه الشهيد الرشيد واتمه الزعيم عمر.
طرابلس حزينة ومتألمة لكنها لم تفقد الامل بالله تعالى اولاً، وهذه المسيرة التي ستكملها هذه العائلة مجتمعة وعلى رأسها الوزير فيصل، والذي نتمنى ان يعوض الله تعالى به هذه المدينة والخير الكبير في وحدة ابنائها والتأكيد على العيش المشترك، لان رسالة عبد الحميد هي وحدة لبنان ورسالة الرشيد هي وحدة الوطن ووحدة الجيش ورسالة عمر هي وحدة لبنان وحدة المؤسسات.
النائب علي فياض:
الرئيس عمر كرامي قامة وطنية من المستوى الرفيع جداً، واعتقد ان هذا الاجماع في عزائه الذي توافد اليه كل اللبنانيين من مختلف المناطق، هو دليل على صوابية هذا النهج وصوابية هذا النوع من الشخصيات واعتقد ان طرابلس تستحق زعامات كهذه الزعامة الكرامية التي اظهرت رغم كل الظروف انها هي صمام الامان والضمانة التي يريدها الناس وهي النهج الذي اكد عليه كل الذين خالفوه في وقت من الاوقات، ولكن تبين انه هو الخيار الاصح.
الوزير رشيد درباس:
ما نراه اليوم في طرابلس، من اجماع وطني على الرئيس كرامي، "ما بده مين يحكي فيه"، وهو خير برهان على الاهمية الوطنية للرئيس الراحل ، فهو خطاب سياسي مستمر منذ القرن التاسع عشر من المرحوم عبد الحميد كرامي في دار الافتاء، مروراً بالشهيد رشيد كرامي الذي تولى رئاسة الحكومة وزعامة طرابلس ولبنان وقيادة الاستقلال، وهي باذن الله ستتابع مع الوزير فيصل كرامي،
عمر كرامي هو رجل دولة عظيم ، تلقف كرة نار وخاطر بحياته الى ان لفظ انفاسه وهو على محبة لبنان ومحبة العروبة .
الوزير ميشال فرعون:
الرئيس كرامي هو ابن عائلة وطنية استطاع تجديد التاريخ والانتماء الوطني من خلال عمله الدؤوب وحرصه على الوطن والاستقلال والمواقف التي كانت له في الظروف الصعبة والبالغة الدقة عبر توليه رئاسة الحكومة واستطاع اجتياز اصعب المحن فيها.
يربطنا بال كرامة تاريخ وعاطفة كبيرة، وكما طرابلس باقية في قلوب اللبنانيين فإن عائلة كرامي ستبقى في قلوب اللبنانيين.
النائب غسان مخيبر:
الكلام يقصر في ايفاء الرئيس عمر كرامي حقه، لان هذا الرجل كبير من طرابلس لكل لبنان واليوم وفاه الطرابلسيون واللبنانيون، بعضاً مما يعد له من تقدير واحترام ومحبة لدى جميع اللبنانيين.
بهذا الحشد المتدفق المتواصل ليس من الشخصيات وحسب بل من جميع الفئات اللبنانية، اعنقد ان ذكراه طيبة بالاعتدال والوطنية وفي محبة الناس ومحبة الوطن رحمه الله وابقى لبنان كما كان يعشقه ويحبه عمر كرامي .
النائب هادي حبيش:
الرئيس عمر كرامي خسارة وطنية كبيرة، وخسارة لن تعوض، ولكن "من خلف ما مات بوجود الوزير فيصل كرامي"، الذي سيتابع مسيرة الاعتدال التي مثلها عمر كرامي وكل عائلة ال كرامي.
اللواء علي الحاج:
في حضرة ال كرامي وفي حضرة طرابلس ، وفي حضرة كرامة لبنان اليوم نفتقد الرئيس عمر كرامي من بيت الكرامة، من بيت الاستقلال من بيت الرئيس الشهيد رشيد كرامي، اليوم نفتقد كما يقول اهل طرابلس وكل اللبنانيين "اغلى الرجال"، هذا الرجل كبير في حياته وكبير في مماته لما يحمله من ارث كبير، كان رجل النزاهة رجل الكرامة الوطنية ، المسلم بحق والمعتدل بحق، رجل العروبة، رجل المقاومة، هذا الوطني بامتياز وهو ركن من اركان لبنان وليس طرابلس فقط.
النائب السابق جهاد الصمد:
الرئيس كرامي من الرؤساء والسياسيين الاوادم في هذا البلد الذي افتقد عظيما في وقت قلَّ فيه الناس الاوادم والاوفياء.. رحمه الله
النائب السابق ناصر قنديل:
خسارة الرئيس كرامي خسارة تتعدى لبنان والشمال وتطال قضية العرب والمقاومة، الرئيس كرامي اهم ما فيه انه الاشد التصاقاً بالمبادئ، هو عابر للطوائف وللحسابات الضيقة تغريه السلطة فلا تغره وتغنيه فلا يلتوي، دائما كانت قضيته وحدة لبنان وعروبة لبنان ومقاومة لبنان.
الرئيس كرامي ظلم من الاقربين والابعدين لكنه بقي الاخلص والاوفى للمبادئ والقضية رحمه الله وعوضنا بمعالي الوزير فيصل كرامي .
النائب السابق جمال اسماعيل:
نترحم على الرئيس عمر كرامي الذي هو رمز من رموز الوطنية وصوت الاعتدال في هذا الوطن، خسارتنا لا تعوض. عزاؤنا ان يكمل المسيرة نجله الوزير فيصل ليبقى صوت الاعتدال موجودا في كل زمان ومكان.
مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار:
خسارتنا بالرئيس كرامي كبيرة جدا ولا تعوض، ولا نتمكن بكلمات مختصرة ان نفي هذا الزعيم الكبير حقه، هو كان قيمة وطنية ومدماكاً اساسياً من مداميك هذا الوطن، والعائلة الكرامية كلها جزء من كيان لبنان، ولا يُتصور ان يكون هناك لبنان دون هذا النبض الكرامي الذي ارساه عبد الحميد وأحياه الشهيد الرشيد واتمه الزعيم عمر.
طرابلس حزينة ومتألمة لكنها لم تفقد الامل بالله تعالى اولاً، وهذه المسيرة التي ستكملها هذه العائلة مجتمعة وعلى رأسها الوزير فيصل، والذي نتمنى ان يعوض الله تعالى به هذه المدينة والخير الكبير في وحدة ابنائها والتأكيد على العيش المشترك، لان رسالة عبد الحميد هي وحدة لبنان ورسالة الرشيد هي وحدة الوطن ووحدة الجيش ورسالة عمر هي وحدة لبنان وحدة المؤسسات.
النائب علي فياض:
الرئيس عمر كرامي قامة وطنية من المستوى الرفيع جداً، واعتقد ان هذا الاجماع في عزائه الذي توافد اليه كل اللبنانيين من مختلف المناطق، هو دليل على صوابية هذا النهج وصوابية هذا النوع من الشخصيات واعتقد ان طرابلس تستحق زعامات كهذه الزعامة الكرامية التي اظهرت رغم كل الظروف انها هي صمام الامان والضمانة التي يريدها الناس وهي النهج الذي اكد عليه كل الذين خالفوه في وقت من الاوقات، ولكن تبين انه هو الخيار الاصح.
الوزير رشيد درباس:
ما نراه اليوم في طرابلس، من اجماع وطني على الرئيس كرامي، "ما بده مين يحكي فيه"، وهو خير برهان على الاهمية الوطنية للرئيس الراحل ، فهو خطاب سياسي مستمر منذ القرن التاسع عشر من المرحوم عبد الحميد كرامي في دار الافتاء، مروراً بالشهيد رشيد كرامي الذي تولى رئاسة الحكومة وزعامة طرابلس ولبنان وقيادة الاستقلال، وهي باذن الله ستتابع مع الوزير فيصل كرامي،
عمر كرامي هو رجل دولة عظيم ، تلقف كرة نار وخاطر بحياته الى ان لفظ انفاسه وهو على محبة لبنان ومحبة العروبة .
الرئيس الراحل عمر كرامي
الوزير ميشال فرعون:
الرئيس كرامي هو ابن عائلة وطنية استطاع تجديد التاريخ والانتماء الوطني من خلال عمله الدؤوب وحرصه على الوطن والاستقلال والمواقف التي كانت له في الظروف الصعبة والبالغة الدقة عبر توليه رئاسة الحكومة واستطاع اجتياز اصعب المحن فيها.
يربطنا بال كرامة تاريخ وعاطفة كبيرة، وكما طرابلس باقية في قلوب اللبنانيين فإن عائلة كرامي ستبقى في قلوب اللبنانيين.
النائب غسان مخيبر:
الكلام يقصر في ايفاء الرئيس عمر كرامي حقه، لان هذا الرجل كبير من طرابلس لكل لبنان واليوم وفاه الطرابلسيون واللبنانيون، بعضاً مما يعد له من تقدير واحترام ومحبة لدى جميع اللبنانيين.
بهذا الحشد المتدفق المتواصل ليس من الشخصيات وحسب بل من جميع الفئات اللبنانية، اعنقد ان ذكراه طيبة بالاعتدال والوطنية وفي محبة الناس ومحبة الوطن رحمه الله وابقى لبنان كما كان يعشقه ويحبه عمر كرامي .
النائب هادي حبيش:
الرئيس عمر كرامي خسارة وطنية كبيرة، وخسارة لن تعوض، ولكن "من خلف ما مات بوجود الوزير فيصل كرامي"، الذي سيتابع مسيرة الاعتدال التي مثلها عمر كرامي وكل عائلة ال كرامي.
اللواء علي الحاج:
في حضرة ال كرامي وفي حضرة طرابلس ، وفي حضرة كرامة لبنان اليوم نفتقد الرئيس عمر كرامي من بيت الكرامة، من بيت الاستقلال من بيت الرئيس الشهيد رشيد كرامي، اليوم نفتقد كما يقول اهل طرابلس وكل اللبنانيين "اغلى الرجال"، هذا الرجل كبير في حياته وكبير في مماته لما يحمله من ارث كبير، كان رجل النزاهة رجل الكرامة الوطنية ، المسلم بحق والمعتدل بحق، رجل العروبة، رجل المقاومة، هذا الوطني بامتياز وهو ركن من اركان لبنان وليس طرابلس فقط.
النائب السابق جهاد الصمد:
الرئيس كرامي من الرؤساء والسياسيين الاوادم في هذا البلد الذي افتقد عظيما في وقت قلَّ فيه الناس الاوادم والاوفياء.. رحمه الله
النائب السابق ناصر قنديل:
خسارة الرئيس كرامي خسارة تتعدى لبنان والشمال وتطال قضية العرب والمقاومة، الرئيس كرامي اهم ما فيه انه الاشد التصاقاً بالمبادئ، هو عابر للطوائف وللحسابات الضيقة تغريه السلطة فلا تغره وتغنيه فلا يلتوي، دائما كانت قضيته وحدة لبنان وعروبة لبنان ومقاومة لبنان.
الرئيس كرامي ظلم من الاقربين والابعدين لكنه بقي الاخلص والاوفى للمبادئ والقضية رحمه الله وعوضنا بمعالي الوزير فيصل كرامي .
النائب السابق جمال اسماعيل:
نترحم على الرئيس عمر كرامي الذي هو رمز من رموز الوطنية وصوت الاعتدال في هذا الوطن، خسارتنا لا تعوض. عزاؤنا ان يكمل المسيرة نجله الوزير فيصل ليبقى صوت الاعتدال موجودا في كل زمان ومكان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018