ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العراقي يتقدم في الرمادي ويصد هجوماً لـ’داعش’ في الأنبار
تواصل القوات العراقية تحقيق الانجازات في وجه تنظيم "داعش" الارهابي الذي بدأ تدريجياً يفقد السيطرة على المناطق التي كان يسيطر عليها في الاشهر الماضية، في وقت واصلت فيه طائرات "التحالف الدولي" ضرب مواقع وتجمعات التنظيم، فاوقعت 17 قتيلاً في صفوفه بينهم القياديين "أبو حارث التونسي" و "محمد الشيشاني" اللذين قتلا في غارة استهدفت رتلاً للتنظيم قرب الحدود العراقية السورية.
وفي التطورات الميدانية، أكد قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي أن القوات العراقية تتقدم في منطقة الحوز باتجاه منطقة التأميم في الرمادي، مشيراً إلى أن منطقة السجارية شرق الرمادي ستُحرر قريباً من سيطرة "داعش"، حيث يستمر الجيش العراقي بعملياته فيها، وقد نفذ اليوم قصفاً مدفعياً على تجمعات "داعش" المتواجدة في المنطقة.
الى ذلك، صد الجيش العراقي هجوماً لمسلحي "داعش" على منطقة البوريشة شمالي الرمادي وكبدهم خسائر في الأرواح والعتاد، كما نفذ عملية في منطقة الكرمة شمال شرق الفلوجة، تمكن فيها من قتل ثمانية مسلحين من "داعش".
أما في مناطق غربي الأنبار، فقد هاجم مسلحو "داعش" القوات العراقية في أطراف قاعدة عين الأسد العسكرية في ناحية البغدادي التابعة لهيت شمال غرب الرمادي بآلية مفخخة يقودها انتحاري بهدف اقتحام القاعدة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أدت إلى استشهاد عدد من عناصر الجيش وقتل عدد آخر من تنظيم "داعش". كما قُتل وأصيب عدداً من مسلحي "داعش" بعملية للقوات العراقية في أطراف قضاء هيت، في وقت تتهيأ فيه القوات الأمنية والعشائر لعملية واسعة تهدف إلى تحرير القضاء بشكل كامل.

جنود الجيش العراقي
في هذه الاثناء، استمرت الاشتباكات بين الجيش العراقي و"داعش" في قضاء بيجي شمال تكريت، ما ادى الى مقتل سبعة مسلحين، بيهم قيادي يدعى "نوري الكردي".
إلى ذلك، شن الجيش العراقي مدعوماً بقوات الحشد الشعبي هجوماً على مسلحي "داعش" في قضاء الدور جنوبي تكريت، ما أدى الى مقتل عدد من المسلحين، في تقدم يعد الأول من نوعه بعد الانتهاء من تحرير معظم مناطق محيط بلد في جنوب محافظة صلاح الدين.
من جهة أخرى، جدد مسلحو "داعش" مهاجمتهم ناحية العظيم شمالي محافظة ديالى، في وقت تصدت فيه القوات العراقية لهم، وتمكنت من قتل القيادي المقرب من البغدادي المدعو "أبو سلام اليمني" والذي يتولى مسؤولية الجناح العسكري لـ"داعش" مع ثلاثة من مساعديه في أطراف الناحية.
بموازاة ذلك، اندلعت اشتباكات بين قوات الحشد الشعبي ومسلحي "داعش" في قرية البازول في الأطراف الشمالية لقضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة، ما أسفر عنها مقتل اثنين من المسلحين.
وفي التطورات الميدانية، أكد قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي أن القوات العراقية تتقدم في منطقة الحوز باتجاه منطقة التأميم في الرمادي، مشيراً إلى أن منطقة السجارية شرق الرمادي ستُحرر قريباً من سيطرة "داعش"، حيث يستمر الجيش العراقي بعملياته فيها، وقد نفذ اليوم قصفاً مدفعياً على تجمعات "داعش" المتواجدة في المنطقة.
الى ذلك، صد الجيش العراقي هجوماً لمسلحي "داعش" على منطقة البوريشة شمالي الرمادي وكبدهم خسائر في الأرواح والعتاد، كما نفذ عملية في منطقة الكرمة شمال شرق الفلوجة، تمكن فيها من قتل ثمانية مسلحين من "داعش".
أما في مناطق غربي الأنبار، فقد هاجم مسلحو "داعش" القوات العراقية في أطراف قاعدة عين الأسد العسكرية في ناحية البغدادي التابعة لهيت شمال غرب الرمادي بآلية مفخخة يقودها انتحاري بهدف اقتحام القاعدة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أدت إلى استشهاد عدد من عناصر الجيش وقتل عدد آخر من تنظيم "داعش". كما قُتل وأصيب عدداً من مسلحي "داعش" بعملية للقوات العراقية في أطراف قضاء هيت، في وقت تتهيأ فيه القوات الأمنية والعشائر لعملية واسعة تهدف إلى تحرير القضاء بشكل كامل.

جنود الجيش العراقي
في هذه الاثناء، استمرت الاشتباكات بين الجيش العراقي و"داعش" في قضاء بيجي شمال تكريت، ما ادى الى مقتل سبعة مسلحين، بيهم قيادي يدعى "نوري الكردي".
إلى ذلك، شن الجيش العراقي مدعوماً بقوات الحشد الشعبي هجوماً على مسلحي "داعش" في قضاء الدور جنوبي تكريت، ما أدى الى مقتل عدد من المسلحين، في تقدم يعد الأول من نوعه بعد الانتهاء من تحرير معظم مناطق محيط بلد في جنوب محافظة صلاح الدين.
من جهة أخرى، جدد مسلحو "داعش" مهاجمتهم ناحية العظيم شمالي محافظة ديالى، في وقت تصدت فيه القوات العراقية لهم، وتمكنت من قتل القيادي المقرب من البغدادي المدعو "أبو سلام اليمني" والذي يتولى مسؤولية الجناح العسكري لـ"داعش" مع ثلاثة من مساعديه في أطراف الناحية.
بموازاة ذلك، اندلعت اشتباكات بين قوات الحشد الشعبي ومسلحي "داعش" في قرية البازول في الأطراف الشمالية لقضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة، ما أسفر عنها مقتل اثنين من المسلحين.
وفي نينوى، استمرت الاشتباكات بين قوات البيشمركة ومسلحي "داعش" في محيط منطقة السوق التحتاني بسنجار غرب الموصل.
من جهة أخرى، قام مسلحو "داعش" بإعدام 20 شاباً بتهمة انتحال صفة التنظيم والقيام بعمليات سرقة، إضافةً إلى ثلاث محاميات، وسط مدينة الموصل، كما قاموا بنسف ثلاثة مساجد في منطقة حي اليرموك شرقي الموصل.
وقد أفاد مدير الوقف السني في نينوى أن مسلحي التنظيم أخلوا عشرة مساجد تاريخية على الأقل في مدينة الموصل وهددوا بإعدام من يتواجد فيها، تمهيداً لتفجيرها لوجود أضرحة بالقرب منها.
وفي السياق نفسه، وضمن المسلسل الاجرامي المتواصل للارهابيين استشهد وأصيب نحو 19 مواطناً بانفجار عبوات ناسفة في كل من الراشدية شمالي بغداد والدورة جنوبها، وفي قرية سطيح التابعة لقضاء المدائن جنوب شرق بغداد.
وكان أستشهد وأصيب عدد من عناصر الجيش والحشد الشعبي بانفجار عبوة ناسفة قرب تجمع للحشد في منطقة عويريج جنوب بغداد، كما سقط ثلاثة قذائف "هاون" على نقطة تفتيش للجيش في منطقة الطارمية شمال بغداد.
من جهة أخرى، قام مسلحو "داعش" بإعدام 20 شاباً بتهمة انتحال صفة التنظيم والقيام بعمليات سرقة، إضافةً إلى ثلاث محاميات، وسط مدينة الموصل، كما قاموا بنسف ثلاثة مساجد في منطقة حي اليرموك شرقي الموصل.
وقد أفاد مدير الوقف السني في نينوى أن مسلحي التنظيم أخلوا عشرة مساجد تاريخية على الأقل في مدينة الموصل وهددوا بإعدام من يتواجد فيها، تمهيداً لتفجيرها لوجود أضرحة بالقرب منها.
وفي السياق نفسه، وضمن المسلسل الاجرامي المتواصل للارهابيين استشهد وأصيب نحو 19 مواطناً بانفجار عبوات ناسفة في كل من الراشدية شمالي بغداد والدورة جنوبها، وفي قرية سطيح التابعة لقضاء المدائن جنوب شرق بغداد.
وكان أستشهد وأصيب عدد من عناصر الجيش والحشد الشعبي بانفجار عبوة ناسفة قرب تجمع للحشد في منطقة عويريج جنوب بغداد، كما سقط ثلاثة قذائف "هاون" على نقطة تفتيش للجيش في منطقة الطارمية شمال بغداد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018