ارشيف من :أخبار عالمية
مواقف روسية ايرانية مندّدة بهجوم باريس
توافقت وجهتي النظر الإيرانية والروسية حول ضرورة التوحّد والتكاتف بين مختلف الدول لمكافحة الإرهاب، وأكدّت المواقف الرسمية إدانة هجوم "شارلي إيبدو" في باريس أمس والذي قتل فيه 11 شخصاً.
وأدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم الإرهابي على صحيفة "شارلي إيبدو" مقدّماً تعازيه لنظيره الفرنسي ولذوي الضحايا، وأكد الكرملين اليوم أن بوتين ندّد بـ"الهجوم الهمجي" خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، آملاً إلقاء القبض على المنفذين وإنزال العقوبة المستحقة بحقهم".
كما نقل السكرتير الصحفي للكرملين دميتري بيسكوف بالأمس أن "الكرملين يندد بقوة بأي شكل من أشكال الإرهاب" الذي لا يملك أية تبريرات، مشيراً أن محاربة الإرهاب تتطلب الوحدة والتعاون، ولا تستطيع أي دولة لوحدها قتال هذا الشر".
من جهته، رئيس لجنة الدوما الروسية للشؤون الدولية "ألكسي بوشكوف" رأى في هذا العمل الإرهابي محفّزاً للتعاون بين البلدين. وفي تغريدة له على حسابه على موقع تويتر قال إن "العمليات الإرهابية في فرنسا وروسيا مصدرها واحد، وهذا سبب إضافي للتعاون وليس المجابهة".
بدوره، أكّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن على مؤجّجي الفتنة أن يعلموا بأن " نتائج ممارساتهم ستطالهم يوماً ما".
جاء ذلك خلال استقباله مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون على هامش المؤتمر الدولي الثامن والعشرين للوحدة الاسلامية بطهران.
بدوره أشار مساعد وزارة الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان إلي أن إيران حذّرت دوماً من العواقب الوخيمة لاستخدام الارهاب في المنطقة، وقال "إن دعم بعض الدول قد أدّى اليوم إلى تواجد رعايا أكثر من 100 بلد في صفوف العصابات الإرهابية في سوريا والعراق".
وخلال لقائه مع المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الخارجية الألمانية "فونت غوتزه" في طهران، أكّد على خطورة الإرهاب والتطرف على السلام والأمن في المنطقة والعالم، مشدداً علي ضرورة اللجوء إلى الحل السياسي للازمات في المنطقة.
وأدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم الإرهابي على صحيفة "شارلي إيبدو" مقدّماً تعازيه لنظيره الفرنسي ولذوي الضحايا، وأكد الكرملين اليوم أن بوتين ندّد بـ"الهجوم الهمجي" خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، آملاً إلقاء القبض على المنفذين وإنزال العقوبة المستحقة بحقهم".
كما نقل السكرتير الصحفي للكرملين دميتري بيسكوف بالأمس أن "الكرملين يندد بقوة بأي شكل من أشكال الإرهاب" الذي لا يملك أية تبريرات، مشيراً أن محاربة الإرهاب تتطلب الوحدة والتعاون، ولا تستطيع أي دولة لوحدها قتال هذا الشر".
من جهته، رئيس لجنة الدوما الروسية للشؤون الدولية "ألكسي بوشكوف" رأى في هذا العمل الإرهابي محفّزاً للتعاون بين البلدين. وفي تغريدة له على حسابه على موقع تويتر قال إن "العمليات الإرهابية في فرنسا وروسيا مصدرها واحد، وهذا سبب إضافي للتعاون وليس المجابهة".
اسعاف الجرحى أمس جراء الهجوم
بدوره، أكّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن على مؤجّجي الفتنة أن يعلموا بأن " نتائج ممارساتهم ستطالهم يوماً ما".
جاء ذلك خلال استقباله مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون على هامش المؤتمر الدولي الثامن والعشرين للوحدة الاسلامية بطهران.
بدوره أشار مساعد وزارة الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان إلي أن إيران حذّرت دوماً من العواقب الوخيمة لاستخدام الارهاب في المنطقة، وقال "إن دعم بعض الدول قد أدّى اليوم إلى تواجد رعايا أكثر من 100 بلد في صفوف العصابات الإرهابية في سوريا والعراق".
وخلال لقائه مع المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الخارجية الألمانية "فونت غوتزه" في طهران، أكّد على خطورة الإرهاب والتطرف على السلام والأمن في المنطقة والعالم، مشدداً علي ضرورة اللجوء إلى الحل السياسي للازمات في المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018