ارشيف من :أخبار لبنانية

بلدية ياطر كرمت الهيئة الايرانية لإعادة إعمار لبنان

بلدية ياطر كرمت الهيئة الايرانية لإعادة إعمار لبنان
كرمت  بلدية ياطر الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان باحتفال حاشد أقيم في النادي الحسيني للبلدة وحضره النواب أيوب حميد وعلي بزي وعبد المجيد صالح ورئيس الهيئة الإيرانية المهندس حسام خوشنويس والسيد عيسى طبطبائي وعدد من المهندسين والإداريين في الهيئة ورئيس بلدية ياطر المهندس على كوراني وأعضاء المجلس البلدي وممثلون عن حركة امل وحزب الله وفعاليات البلدة .
في البداية تحدث رئيس البلدية كوراني شاكرا باسم المجلس البلدي وأهالي البلدة للهيئة الإيرانية مساهمتها الكبيرة وعلى مدى ثلاث سنوات بالعمل على إزالة أثار الوحشية الصهيونية والعدوانية على الجنوب ولبنان مشيرا إلى ان هذه المساهمة تتكامل مع صمود ومقاومة الجنوبيين .
وعدد كوراني للمشاريع التي قامت بها الهيئة الإيرانية في البلدة من تزفيت طرقات وترميم وبناء مساجد وجدران وإقامة الحدائق ما جعل من هذه اليد البيضاء التي امتدت ان تنهض بالبلد من تحت الركام وختم كوراني معتبرا ان هذا التكريم هو عربون وفاء وتقدير على هذه العطاءات التي ستبقى في ذاكرة أهالي البلدة مؤكدا على طيب العلاقة بين الشعبيين اللبناني والإيراني شاكرا للجمهورية الإسلامية وقيادتها هذا الاهتمام البالغ بالجنوب والمقاومة .
ثم تحدث المهندس خوشنويس فقال ان ما قدمته الهيئة الإيرانية لبلدة ياطر لا يساوي القليل القليل مما قدمته البلدة في سبيل الوطن والأمة وهي بلدة العلماء والشهداء وشكلت خط الدفاع الأول للمقاومة ضد العدو الإسرائيلي وأكد خوشنويس استمرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مساعدة الشعب اللبناني الصابر الذي عانى الكثير من الظلم والعدوان معتبرا ان هذه المساهمات هي لتعزيز الصمود وللتأكيد على الشراكة بين الشعوب وختم شاكرا لمجلس بلدية ياطر على هذا التكريم .
ثم تحدث النائب أيوب حميد فأكد سعي كتلة التنمية والتحرير وحركة امل في خدمة أهلنا في الجنوب بالتعاون مع الهيئات الإنسانية وفي مقدمتها الهيئة الإيرانية التي لها فضل كبير في بلسمه الجراح ليبقى الجنوب حصينا ومنيعا على كل اثار الدمار والعدوان الذي خلفته إسرائيل مشيرا الى ان المساهمة الإيرانية وسواها من المساهمات المشكورة أعادت وصل القرى والتعويض بشيء عن حرمان مزمن بسبب غياب الدولة ومؤسساتها في مرحلة ما قبل وما بعد الاستقلال . واكد حميد على عمق الترابط الذي يجمع لبنان بالجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت دائما حريصة على وحدة الشعب اللبناني رغم الاتهامات والشعارات التي رفعت في المرحلة الماضية والتي استمرت في الاستحقاق الانتخابي مشيرا الى ان الحق ظهر بشكل واضح وبدأت الحقائق تظهر امام بعض المشككين داعيا الى تمتين العلاقة بين لبنان وإيران وبين العرب وإيران لان مصلحة قضايانا العادلة تستوجب تحالفات وعلاقات صادقة والجمهورية الإسلامية كانت دائما وبصدق الى جانب قضايانا .
وتوقف حميد عند التعويضات عن أضرار عدوان تموز 2006 والتي حبسها عن أصحابها بعض المتنفذين في السلطة املآ ان تشهد المرحلة المقبلة إفراجا عنها وإعادة الحقوق الى أصحابها كما امل ان نشهد انفراجا في المشهد السياسي وان نتجاوب مع الانفراجات العربية منتقدا بعض الأصوات التي لا يزال أصحابها يسيرون عكس السير الوطني والقومي ..
واخيرا تحدث امام البلدة الشيخ عباس كوراني شاكرا لهيئة الايرانية مساعدتها البلدة . واختتم الحفل بمأدبة غداء على شرف الحضور في احد منتزهات البلدة.
2009-07-06