ارشيف من :أخبار عالمية
المباحثات بين المنامة واسلام آباد تتناول وجود 100 ألف باكستاني في البحرين
بعد استقبال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الأربعاء، نشرت وسائل اعلام فحوى اللقاء ومضمون المباحثات بين الرجلين.
وسائل الاعلام أوضحت أن شريف تباحث مع المسؤولين الخليفيين موضوع الباكستانيين المقيمين في البحرين، والذين يُقدّر عددهم بـ100000 ألف.
وعقد شريف جملة من الاتفاقات مع النظام الخليفي، وتركّزت على الشؤون الأمنية والدفاعية، حيث ينتسب عدد كبير من الباكستانيين في أجهزة الأمن والدفاع.
وقد وُقعت اتفاقات دفاعية بين البلدين لتعزيز "التعاون الدفاعي المشترك"، وذلك في "أعقاب موجة الإرهاب والتطرف في المنطقة"، بحسب ما نشرت وكالات الأنباء الرسمية.
وأكّد نواز شريف، وفق ما نقلت صحف باكستانية، أنه تباحث مع الحكومة الخليفية في ملف الباكستانيين الذين يقيمون في البحرين، والمقدّر عددهم بمئة ألف شخص.
ونقلت مصادر عن شريف قوله إن البحرين "هي واحدة من الوجهات المفضّلة للباكستانيين العاملين في الخارج"، مرحّباً بقرار الحكومة الخليفية بشأن تجنيس عدد منهم، مع الإبقاء على الجنسية الباكستانية لديهم.
وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي، أشار مسؤول في السفارة الباكستانية في البحرين إلى أن هناك ما يقارب 30 ألف باكستاني مجنّس بالجنسية البحرينية، إضافة إلى حوالي 6 آلاف طلب على قائمة الانتظار.
كذلك نقلت الصحف الباكستانية عن خليفة سلمان الخليفة، رئيس حكومة المنامة، إشادته بالباكستانيين العاملين في "قطاع الأمن الدفاع"، مثمّناً ما وصفه بدورهم في "الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البحرين".
وأشار نشطاء في المعارضة إلى أن تصريحات خليفة وشريف تؤكد المعلومات التي كانت ذكرتها بشأن السياسة "التخريبية" التي يمارسها النظام على مستوى السكان الأصليين، "وذلك من خلال تجنيس الأجانب، ونزْع الجنسية عن المواطنين الأصليين، بموازاة سياسة القتل المنهجي التي تطال المواطنين، والتهجير القسري، والاعتقالات، والمحاكمات، وما يتخلل الاعتقال من تعذيب ممنهج"، وذلك بما يؤدي إلى تنفيذ مشروع "ترحيل (ترانسفير) ناعم للمواطنين الأصليين".
وسائل الاعلام أوضحت أن شريف تباحث مع المسؤولين الخليفيين موضوع الباكستانيين المقيمين في البحرين، والذين يُقدّر عددهم بـ100000 ألف.
وعقد شريف جملة من الاتفاقات مع النظام الخليفي، وتركّزت على الشؤون الأمنية والدفاعية، حيث ينتسب عدد كبير من الباكستانيين في أجهزة الأمن والدفاع.
وقد وُقعت اتفاقات دفاعية بين البلدين لتعزيز "التعاون الدفاعي المشترك"، وذلك في "أعقاب موجة الإرهاب والتطرف في المنطقة"، بحسب ما نشرت وكالات الأنباء الرسمية.
وأكّد نواز شريف، وفق ما نقلت صحف باكستانية، أنه تباحث مع الحكومة الخليفية في ملف الباكستانيين الذين يقيمون في البحرين، والمقدّر عددهم بمئة ألف شخص.
المعارضة البحرينية كانت قد كشفت عن ضلوع عناصر باكستانية في قمع الاحتجاجات السلمية
ونقلت مصادر عن شريف قوله إن البحرين "هي واحدة من الوجهات المفضّلة للباكستانيين العاملين في الخارج"، مرحّباً بقرار الحكومة الخليفية بشأن تجنيس عدد منهم، مع الإبقاء على الجنسية الباكستانية لديهم.
وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي، أشار مسؤول في السفارة الباكستانية في البحرين إلى أن هناك ما يقارب 30 ألف باكستاني مجنّس بالجنسية البحرينية، إضافة إلى حوالي 6 آلاف طلب على قائمة الانتظار.
كذلك نقلت الصحف الباكستانية عن خليفة سلمان الخليفة، رئيس حكومة المنامة، إشادته بالباكستانيين العاملين في "قطاع الأمن الدفاع"، مثمّناً ما وصفه بدورهم في "الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البحرين".
وأشار نشطاء في المعارضة إلى أن تصريحات خليفة وشريف تؤكد المعلومات التي كانت ذكرتها بشأن السياسة "التخريبية" التي يمارسها النظام على مستوى السكان الأصليين، "وذلك من خلال تجنيس الأجانب، ونزْع الجنسية عن المواطنين الأصليين، بموازاة سياسة القتل المنهجي التي تطال المواطنين، والتهجير القسري، والاعتقالات، والمحاكمات، وما يتخلل الاعتقال من تعذيب ممنهج"، وذلك بما يؤدي إلى تنفيذ مشروع "ترحيل (ترانسفير) ناعم للمواطنين الأصليين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018