ارشيف من :أخبار عالمية

المؤتمر الدولي الـ 28 للوحدة الإسلامية يختتم اعماله في طهران.. ودعوات لتعميم منطق الحوار بين المسلمين

المؤتمر الدولي الـ 28 للوحدة الإسلامية يختتم اعماله في طهران.. ودعوات لتعميم منطق الحوار بين المسلمين

اختتم اليوم الجمعة المؤتمر الدولي الـ 28 للوحدة الإسلامية أعماله في طهران بعد ثلاثة أيام على إنطلاقته، بحث خلالها المشاركون عموم القضايا التي تهم العالم الإسلامي، بمشاركة أكثر من 300 شخص من خارج ايران ونحو 200 من داخلها.

المؤتمر الدولي الـ 28 للوحدة الإسلامية يختتم اعماله في طهران.. ودعوات لتعميم منطق الحوار بين المسلمين
المؤتمر الدولي الـ 28 للوحدة الإسلامية في طهران

وأکد المؤتمر الدولی الثامن والعشرون للوحدة الاسلامیة فی بیانه الختامي علی حرمة الدم المسلم الذی نطق بالشهادتین وأن التقریب بین المذاهب الاسلامیة هو السبیل الوحید لتحقیق وحدة الامة الاسلامیة، مشدداً على أن الخلاف السیاسي لا یبرّر إستغلال الخلافات العقائدية والفقهية والتاریخية بین المذاهب، داعیا الی تعمیم منطق الحوار بین المسلمین علی الاسس الشرعیة.

وأجمع المشاركون على ضرورة الوقوف صفا واحدا في مواجهة الارهاب وما يهدد وحدة الامة الاسلامية والعمل على تعزيز وحدتها، والسعي لمواجهة جماعة "داعش" الإرهابية وما تحمله من مخاطر على الامة، وأشاروا الى أهمية إيجاد حلول عملية لأزمات العالم الاسلامي.

لاريجاني: أزمة البحرين لا تحل بالقنابل و الدبابات

وخلال مراسم إختتام المؤتمر الذي انعقد في العاصمة الإيرانية، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني على ضرورة أن يجتمع علماء الدين والسياسيين مع بعضهم البعض لدراسة أوضاع المسلمين، واصفاً مؤتمر الوحدة الإسلامية بالاجتماع المهم جداً لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم.

المؤتمر الدولي الـ 28 للوحدة الإسلامية يختتم اعماله في طهران.. ودعوات لتعميم منطق الحوار بين المسلمين
رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني

كما حذر الدكتور لاريجاني من أن التهديدات اتسعت بقدر اتساع مكانة الأمة الإسلامية في العالم، وأن المخاطر التي تواجه الأمة الإسلامية تغيّرت عما كانت عليه في السابق، داعيا إلى الاستفادة بشكل صحيح من مصادر الطاقة والموارد الهائلة التي تمتلكها الأمة الإسلامية، ومنوهاً إلى أن موقع البلدان الإسلامية الجيوسياسي له تأثير كبير في العالم.

وحذر رئيس مجلس الشورى في إيران من أن التيارات المتطرفة في بعض البلدان الإسلامية تدعمها استخبارات الدول الأخرى؛ وقال إن للدول الإقليمية وبعض الدول الكبرى دور فيها.

وأشار إلى أن بعض الدول كانت تراهن على إسقاط النظام السوري خلال فترة وجيزة، مضيفاً: "إننا لا نعارض إرساء الديمقراطية ولكن لا يمكن إرسائها بالسلاح".

وفي الموضوع البحريني، إعتبر لاريجاني أن "أزمة البحرين لا تحل بالقنابل و الدبابات".

وشدد لاريجاني على أن الرهان على الضغط على إيران من خلال خفض أسعار النفط خاطئ "لأننا تحملنا ضغوطاً أكبر من ذلك ولم نتراجع". وقال إنه "ليس من مصلحة للدول في بيع النفط الرخيص، وإذا كان الهدف الضغط على إيران فهو تحليل خاطئ."

البيان الختامي لمؤتمر الوحدة الاسلامیة في طهران

وكان المؤتمر الدولي الـ28 للوحدة الاسلامیة قد أصدر ففي ختام جلساته التوصیات التالیة:

أولاً: یؤکد المؤتمرون انطلاقا من مسلمات القرآن الکریم والسنة النبویة الشریفة أن الإسلام جامع لأهل القبلة، ودلیلُه الشهادتان اللتان تعصمان دم الناطق بهما وماله وعرضه، کما یرون أن التقریب بین المذاهب الإسلامیة سبیل مهم لتحقیق وحدة الأمة فی شتی المجالات، وأن المذاهب الإسلامیة التی تؤمن بأرکان الإسلام وأصول الإیمان ، ولا تنکر معلوماً من الدین بالضرورة، یؤلف المنتمون الیها بمجموعهم الأمة الإسلامیة الواحدة، وتتکافأ دماؤهم ویسعی بذمتهم أدناهم وهم ید علی من سواهم، ویتعاونون لتحقیق الأهداف الإسلامیة السامیة، وأن الاختلاف السیاسی لایجوز أن یستغل الاختلافات العقدیة أو التاریخیة أو الفقهیة، وأن إثارة أیة فتنة طائفیة أو عرقیة لاتخدم إلا أعداء الأمة، وتحقق خططهم الماکرة ضدها، وتکرس احتلالهم البغیض لأرضها مما ینبغی معه مقاومتها بالوسائل کافة.

ثانیاً: یدین المؤتمرون کل أشکال الاعتداء الصهیونی علی شعبنا الصابر والمثابر والمرابط فی فلسطین وخصوصاً ما یجری من محاولة هدم للمسجد الاقصی ومنازل ٍ الفلسطینیین فی مدینة القدس وتهویدها، بالتغییر الدیموغرافی فی أرض فلسطین ومحاصرة هذا الشعب الأبی فی غزة، کما یحیون جهاد الشعب الفلسطینی البطل ومقاومته الباسلة ویدعمون جهود المصالحة بین الفصائل الفلسطینیة وتوحیدها ویؤکدون من جدید علی ضرورة تنفیذ الحقوق الفلسطینیة المشروعة وأهمها حقهم فی تقریر المصیر وإقامة دولتهم المستقلة علی کافة الأراضی الفلسطینیة وعاصمتها القدس الشریف وحقهم فی العودة إلی دیارهم، کما یؤکدون علی ما دعا الیه الامام القائد الخامنئی«حفظه الله» من ضرورة تسلیح شعبنا فی الضفة الغربیة لیدعم قضیة المقاومة ویطالبون المجتمع الدولی بمحاکمة المجرمین الصهاینة ومعاقبتهم علی ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانیة.

ثالثاً: یعلن المؤتمرون أن المقاومة حق مشروع للشعوب، ویستنکرون کل انواع الارهاب المدان إسلامیاً وعالمیاً، سواء کان فردیاً أو جماعیاً أو ما قد تمارسه بعض الدول الکبری تحت غطاء العولمة ودمقرطة البلاد، ویعلنون دعمهم للمقاومة الاسلامیة فی فلسطین ولبنان.

رابعاً: تحقیقاً للوحدة بین أهل القبلة، والتقریب بین أتباع المذاهب الإسلامیة، یدعو المؤتمرون إلی وجوب احترام المسلمین لبعضهم البعض، وإلی ترک البحث فی الأمور الخلافیة للعلماء والخبراء فی بحوثهم العلمیة، وعدم الإساءة والتشهیر بأحد. کما یؤکد المؤتمرون علی عدم جواز توجیه ما یُعدّ انتقاصاً أو إهانة لما یحترمه أی طرف، ویشمل هذا بوجه خاص عدم جواز انتقاص آل البیت الطاهرین أو أمهات المؤمنین أو الصحابة الکرام أو أئمة المسلمین، بالنیل منهم، أو التعرض لهم بأی نوع من أنواع الإساءة القولیة أو الفعلیة، وعدم جواز استباحة المساجد و دور العبادة وکذلک الحسینیات والزوایا والمراقد. وفی هذا السیاق یثمن المؤتمرون الفتوی التاریخیة التی اصدرها سماحة الامام الخامنئی قائد الثورة الاسلامیة بخصوص تحریم النیل من رموز المذاهب الاسلامیة والإساءة لأمهات المؤمنین، والتی لاقت الترحیب الواسع من لدن کبار علماء الأمة والأوساط الدینیة والأزهر الشریف.

خامساً: یؤکد المؤتمرون أن الأمة الإسلامیة تواجه تحدیات کبری تستهدف عقیدتها وشخصیتها وثقافتها ومقومات وجودها ودورها الحضاری المنشود وتتعرض لمؤامرات لتمزیقها جغرافیاً، ولغویاً، وقومیاً، ومذهبیاً، بل وتاریخیاً. کما تسعی لإبقائها متخلفة علی الصعد الاجتماعیة والعلمیة والاقتصادیة والعسکریة وغیرها. وتخطط لإبعادها عن إسلامها والتشکیک فی قدرته علی مواجهة المشاکل الحیاتیة المستحدثة، وإشاعة السلوکیات المادیة المنحرفة عما رسمته الشریعة، وزرع حالة التقلید والتبعیة للغرب والانبهار به. وإشغالها بالحروب الطائفیة والعرقیة وإبعادها عن مسارها المقاوم وهذا ما نشاهده فیما تقوم به المجموعات التکفیریة المسلحة فی نقاط مختلفة من العالم الاسلامی وکذلک عبر إضعاف التربیة والتعلیم الإسلامیین والتشکیک فی قدرتهما علی النهوض بالأمة، واختراق الإعلام الإسلامی بإشاعة روح الهزیمة والإذعان والانحلال الخلقی لئلا یقوم بدوره المطلوب فی وأد الفتن والتوعیة وبناء الشخصیة الاسلامیة المتوازنة.

سادساً: یری المؤتمرون أن هناک حاجة ماسة لوضع خطط تفصیلیة لتحقیق التقریب بین المذاهب الإسلامیة فی المجالات التالیة:

أ- رفع مستوی الوعی لدی المسلمین فی مختلف المجالات وبخاصة فی مجال فهم الإسلام وتعالیمه وأهدافه وفهم الواقع القائم علی مختلف الأصعدة.

ب – مطالبة الدول الاسلامیة بتطبیق الشریعة الإسلامیة فی کل مجالات الحیاة.

ج – تفعیل العملیة التعلیمیة والتربویة الشاملة لمختلف قطاعات الأمة وفق تعالیم الإسلام.

د– الاستفادة الأنجع من الإمکانات السیاسیة والاقتصادیة والجغرافیة، والطاقات العلمیة للأمة وتعبئتها لتحقیق الأهداف الکبری ومقاومة التحدیات.

هـ- مساعدة الأقلیات الإسلامیة فی أنحاء العالم علی الاحتفاظ بهویتها وأداء شعائر دینها وتفعیل دورها فی المجتمع، مع مراعاة حقوق غیر المسلمین فی المجتمع الاسلامی.

و ـ تربیة الجیل الاسلامی علی ثقافة المقاومة والعزة وتشکیل بناء مستقبلی أفضل مع التأکید علی الدور الایجابی للنساء والشباب وسائر فئات المجتمع.

سابعاً: یدعو المؤتمرون إلی الابداع فی مجال الفکر المؤدی إلی التقریب من خلال مایلی:

1 – تعمیق المنهج الوسطی فی فهم الشریعة النابع من الکتاب والسنة الشریفة .

2- مراعاة فقه الأولویات، ومعرفة المآلات، ومراعاة الظروف المتغیرة عند اتخاذ المواقف الشرعیة.

3- مراعاة مقاصد الشریعة الثابتة، وخصائص الإسلام العامة.

4- إحیاء علم المقارنات و علم الخلاف.

5- الاهتمام بالتعمق فی فکر التقریب فی مختلف البحوث والدراسات ولاسیما الفقهیة منها.

ثامناً: وعلی الصعید العملی یقترح المؤتمرون مایلی:

1 - تعمیم منطق الحوار بین المسلمین علی الأسس الشرعیة.

2- تقویة نشاطات لجنة المساعی الحمیدة ولجانها الفرعیة لتحقیق حالة التصالح بین المسلمین وحل أزماتهم. والقیام بدور الوساطة بین الحکومات والشعوب والفئات لتقریب وجهات النظر والوصول الی حل اسلامی سلمی للمشکلة فی سوریا والبحرین والعراق ومیانمار وسائر مناطق النزاع والخلاف.

3- تشجیع الدراسات التقریبیة فی الجامعات عبر فتح الأقسام الجامعیة فی هذا التخصص وتشجیع الرسائل العلمیة وتقویة التبادل التخصصی .

4- ضبط عملیة الفتوی وفق الضوابط التی أقرتها المجامع والمصادر الفقهیة.

5- تشکیل لجنة من القانونیین تتبنی متابعة حقوق متضرری التطرف والتکفیر والارهاب.

6- تشکیل لجنة من المفکرین تقوم بإعداد برامج و خطط لضمان سلامة الاسرة المسلمة والدفاع عن حقوقها وخاصة حقوق المرأة والطفل وفقاً للقیم الانسانیة والشریعة المحمدیة.

تاسعاً: یعلن المؤتمرون أن الدعوة إلی التقریب لاتعنی التعصب المذهبی ولاتسعی الی نشر مذهب بین أتباع مذهب آخر وأن ما تروجه بعض الجهات من محاولات تشییع اهل السنة او تسنین الشیعة لایقصد منه إلا إثارة الفتن بین المسلمین وتوسیع دائرة الخلاف بین صفوف الأمة.

عاشراً: یدعو المؤتمر العالم الاسلامی وشعوب المنطقة لتوحید صفوفها فی مواجهة حرکات التطرف والتکفیر ودعم المقاومة الجماهیریة فی العراق وسوریا حتی استتباب الامن والاستقرار فی هذین البلدین.

حادی عشر: یدعو المؤتمرون الی تضافر الجهود من اجل اغاثة المهجرین والمتضررین من عصابات التطرف والتکفیر فی مختلف مناطق العالم الاسلامی خاصة العراق وسوریة.

ثانی عشر: یدعو المؤتمرون الأخوات المسلمات ممن یتمتعن بالقدرة العلمیة الی المساهمة بأبحاثهن وآرائهن فی انجاح الدعوة الی التقریب وأن یکون لهن دورٌ اکثر فاعلیة فی مؤتمرات الوحدة الاسلامیة ونشر الوعی التقریبی بین المجتمعات الاسلامیة.

ثالث عشر: یری المؤتمرون أن المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الإسلامیة قام – خلال مسیرته التی دامت حوالی ثلاثین عاماً – بأدوار مهمة لتحقیق ما مرّ فی المواد السابقة بشتی الوسائل المتاحة. والمؤمل رفع بعض المعوّقات والنواقص التی تحول دون التسریع فی تحقیق الاهداف المنشودة.

رابع عشر: یدعو المؤتمر المجلس الأعلی والأمانة العامة للمجمع لدراسة تقییمات اللجان و توصیاتها، وکذلک دراسة مقترحات اللجان الدائمة للجمعیة العمومیة، والاتحاد العالمی لعلماء المقاومة.

خامس عشر: یؤکد المؤتمرون علی أن القرآن الکریم والسنة النبویة الشریفة حققا للأمة الاسلامیة أجواءً انسانیة حضاریة رائعة، وأشاعا العقلانیة وروح الحوار البناء، وحریة الاجتهاد بضوابطه الشرعیة، وغرسا روح الأخوة والوحدة بعد أن وضحا خصائص الأمة الاسلامیة ورسالتها السامیة إلی العالم کله ومن ثم کان تعدد المذاهب حالة طبیعیة لها أثرها الإیجابی فی تنوع الحلول للمشکلات علی ضوء أحکام الشریعة الإسلامیة وأصولها.

سادس عشر: یری المؤتمرون أن الأهواء والنزعات السیاسیة، وشیوع حالات التعصب، وجهل بعض أتباع المذاهب بحقیقة المذاهب الاخری انحرفت بالحالة السویة تلک إلی حالة طائفیة ممزقة سادتها ظاهرة الغلو والتکفیر والتطرف والتنافر والتمزق ونقل النزاع الفکری إلی الساحة العملیة مما ترک آثاراً سلبیة خطیرة علی قوة الأمة وتماسکها وسهل السُبل لیقوم اعداؤها بطعنها فی صمیم عقیدتها وتوجهاتها النظریة والعملیة الأصیلة.

سابع عشر: یحیی المؤتمرون جهاد الشعب الإیرانی وقیادته فی سبیل تطبیق شرع الله فی مختلف مناحی الحیاة، ویدینون کل تآمر علی هذه المسیرة الخیرة، کما یعلنون دعمهم لموقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی تطویر قدراتها النوویة للأغراض السلمیة ویدینون کل الأسالیب الملتویة التی تحاول منعها من الاستفادة من حقوقها المشروعة التی تکفلها لها المعاهدات والقرارات الدولیة. ویدعون بلدان العالم الإسلامی إلی الاستفادة من هذه التجربة.

ثامن عشر: یشید المؤتمرون بجهود رواد التقریب والوحدة الإسلامیة کالسید جمال الدین الحسینی والامام الشیخ محمد عبده والامام الشیخ محمود شلتوت و الامام البروجردی والامام الخمینی والامام المودودی والامام کفتارو والامام الشیخ سعید شعبان «رحمهم الله» والامام المغیب السید موسی الصدر والامام الخامنئی «حفظه الله ورعاه».

تاسع عشر: یؤکد المؤتمرون علی أن المذاهب الإسلامیة الثمانیة کلها مذاهب إسلامیة والمنتمی الی أی منها یعتبر مسلماً، له ما للمسلمین وعلیه ما علیهم، ویؤکدون علی المواقف التی صدرت من مراجع الدین السنة والشیعة وخاصّة أئمة الازهر الشریف ومراجع الدین فی قم المقدسة والنجف الاشرف بشأن ضرورة الاجتناب عن کل ما یؤدی إلی تمزیق الصف الإسلامی ویشجبون کل ألوان التکفیر والدعوة الی الاعتداء علی دماء المسلمین واعراضهم واموالهم.

عشرون: یشکر المؤتمرون الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وقائدها الإمام الخامنئی(دام ظله)، کما یشکرون المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الإسلامیة علی إقامة هذا المؤتمر المبارک واستضافته، ویرون فی إقامة أمثال هذه اللقاءات خیراً کثیراً.
2015-01-09