ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير صلوخ: ملتزمون بالقرار 1701 وعلى اسرائيل وقف انتهاكاتها لسيادة لبنان
استقبل وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، امين سر الدولة للشؤون الخارجية السويدي فرانك بلفراج، وعقدا جلسة محادثات موسعة في حضور الوفد المرافق وكبار موظفي وزارة الخارجية، وجرى خلالها التطرق للعلاقات الثنائية وسبل تفعيلها ولعلاقة لبنان بالاتحاد الاوروبي الذي تتراسه السويد حاليا.
وقال الوزير صلوخ اثر المحادثات "ابدينا للجانب السويدي استعداد لبنان لتطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والسياسية، بخاصة في ظل وجود جالية لبنانية في السويد يصل عددها الى حوالى العشرين الفا تشكل عاملا مساعدا على التقارب بيننا".
واضاف:" كما وضعنا الوزير الضيف في صورة التطورات الدستورية الايجابية التي شهدها لبنان اخيرا والتي ساهمت في تثبيت الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، بدءا بالانتخابات النيابية التي اجريت وفقا لافضل المعايير مرورا بانتخاب رئيس للمجلس النيابي وصولا الى تكليف رئيس للحكومة والذي ينكب حاليا على تاليفها".
ولفت الى "ان الاجتماع تناول موضوع الصراع العربي الاسرائيلي في ضوء مساعي الادارة الاميركية الجديدة والرباعية الدولية لمعاودة المفاوضات الرامية الى بلوغ حل شامل لازمة الشرق الاوسط قائم على انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة بما يسمح باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وقد عرضنا للوزير السويدي ثوابت الموقف العربي القائم على مضمون المبادرة العربية للسلام بكافة مندرجاتها ودعونا الاتحاد الاوروبي من خلال الرئاسة السويدية الى الاضطلاع بدور اكبر على الساحة الدولية والى ممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية ومتطلبات السلام العادل والشامل في المنطقة".
واكد صلوخ امام الوفد على "الالتزام بالقرار 1701، وعلى وجوب تنفيذ اسرائيل لمندجاته ولاسيما وقف خروقاتها اليومية وانتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية، مما في ذلك انسحابهما في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر".
واكد على "رفض لبنان لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على ارضه لعدة اعتبارات وفي مقدمها حقهم المقدس بالعودة الى ديارهم التي اقتعلوا منها".
واولم الوزير صلوخ للمسؤول السويدي والوفد المرافق في حضور سفير اسبانيا خوان كارلوس غافو وكبار موظفي الخارجية اللبنانية.
وقال الوزير صلوخ اثر المحادثات "ابدينا للجانب السويدي استعداد لبنان لتطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والسياسية، بخاصة في ظل وجود جالية لبنانية في السويد يصل عددها الى حوالى العشرين الفا تشكل عاملا مساعدا على التقارب بيننا".
واضاف:" كما وضعنا الوزير الضيف في صورة التطورات الدستورية الايجابية التي شهدها لبنان اخيرا والتي ساهمت في تثبيت الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، بدءا بالانتخابات النيابية التي اجريت وفقا لافضل المعايير مرورا بانتخاب رئيس للمجلس النيابي وصولا الى تكليف رئيس للحكومة والذي ينكب حاليا على تاليفها".
ولفت الى "ان الاجتماع تناول موضوع الصراع العربي الاسرائيلي في ضوء مساعي الادارة الاميركية الجديدة والرباعية الدولية لمعاودة المفاوضات الرامية الى بلوغ حل شامل لازمة الشرق الاوسط قائم على انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة بما يسمح باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وقد عرضنا للوزير السويدي ثوابت الموقف العربي القائم على مضمون المبادرة العربية للسلام بكافة مندرجاتها ودعونا الاتحاد الاوروبي من خلال الرئاسة السويدية الى الاضطلاع بدور اكبر على الساحة الدولية والى ممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية ومتطلبات السلام العادل والشامل في المنطقة".
واكد صلوخ امام الوفد على "الالتزام بالقرار 1701، وعلى وجوب تنفيذ اسرائيل لمندجاته ولاسيما وقف خروقاتها اليومية وانتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية، مما في ذلك انسحابهما في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر".
واكد على "رفض لبنان لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على ارضه لعدة اعتبارات وفي مقدمها حقهم المقدس بالعودة الى ديارهم التي اقتعلوا منها".
واولم الوزير صلوخ للمسؤول السويدي والوفد المرافق في حضور سفير اسبانيا خوان كارلوس غافو وكبار موظفي الخارجية اللبنانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018