ارشيف من :أخبار لبنانية

رداً على جريمة جبل محسن..إجماع لبناني على مواجهة الإرهاب بالحوار والوحدة الوطنية

رداً على جريمة جبل محسن..إجماع لبناني على مواجهة الإرهاب بالحوار والوحدة الوطنية

استنكرت شخصيات وفعاليات وأحزاب سياسية، التفجير الارهابي الذي استهدف مقهى أبو عمران بمنطقة جبل محسن في طرابلس، وأدى إلى استشهاد 9 مدنيين وإصابة 35 اخرين، وقد شددت البيانات والتصريحات الصادرة عن شخصيات سياسية على ضرور الوحدة بين اللبنانيين، وتوسيع الحوار ليشمل جميع اللبنانيين.

وفي هذا الإطار، قال عبد اللطيف صالح المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديمقراطي نحن واهل طرابلس واحد في محاربة الارهاب والهدف من التفجير اثارة الفتنة. كما قال  عضو المكتب السياسي للحزب العربي الديمقراطي علي فضة اننا "نرفض كل الدعوات الى خطط الامن الذاتي وندعو الى ضبط النفس".

وفي سياق الاستنكارات، قال بيان صادر عن حزب الله ان "استهداف مدينة طرابلس يعبر عن انزعاج الارهابيين الشديد من مناخات الحوار الداخلي والتسامح والتهدئة الداخلية التي يشهدها لبنان".

واستنكر رئيس تيار "المستقبل" سعد  الحريري، التفجير الارهابي، وشدد على أن "هذا العمل الارهابي يندرج في اطار اثارة البلبلة بعدما تمكن الجيش من وقف العنف ومكافحة التنظيمات الارهابية".

كذلك، استنكر رئيس الحكومة تمام سلام الجريمة في جبل محسن داعياً لاظهار أعلى درجات المسؤولية لتفويت الفرصة على قوى الظلام.

جنبلاط: الإرهاب لا يميز بين أحد

قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إن الإرهاب لا يميز بين أحد وطرابلس عانت من الارهاب كما عانت مناطق أخرى.

وقالت الأمانة العامة لقوى "14 آذار"، في بيان، "أمام بشاعة الجريمة التي طالت منطقة جبل محسن في طرابلس واستشهد بنتيجتها مواطنون لبنانيون، كلنا جبل محسن".

بدوره، دان الرئيس السابق ميشال سليمان في بيان "الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة مدنيين طرابلسيين"، معتبراً أن "الإرهاب مهما حاول، لن ينجح في جر طرابلس وأبناء طرابلس إلى الفتنة التي لا تخدم أي لبناني بقدر ما تخدم أعداء لبنان، في هذه اللحظات المفصلية التي تعيشها البلاد، وفي ظل "الحوار المطلوب"، عله يؤدي إلى تخفيف الاحتقان المذهبي من جهة، وانتخاب الرئيس من جهة أخرى".

كذلك، دان الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي، "التفجير الذي وقع في منطقة جبل محسن واوقع شهداء وجرحى". وقال: "اننا ندين هذا العمل ونعتبره محاولة متجددة لاعادة الفتنة الى هذه المنطقة، وندعو أهلنا في طرابلس إلى اليقظة من محاولات اشعال الفتنة مجددا في المدينة، والتيقظ لمنع المصطادين بالماء العكر من تحقيق مبتغاهم. حمى الله لبنان من شرور الفتن".

وأكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان اهل طرابلس سيتضامنون مع اهل جبل محسن كما تضامن أهل طرابلس مع آل كرامي.

وأشار  وزير المالية علي حسن خليل الى ان العمل الارهابي الذي أصاب أهلنا في جبل محسن يدفعنا الى التأكيد على وجوب استكمال الحرب على الارهاب.
 
رداً على جريمة جبل محسن..إجماع لبناني على مواجهة الإرهاب بالحوار والوحدة الوطنية
انفجار جبل محسن

إلى ذلك، لفت وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر الى ان "مشهد طرابلس من خلال لقاءاتي مع أهالي طرابلس من كل الاطياف يعبر عن وحدة اللبنانيين"، وأضاف "المطلوب على الساحة اللبنانية وفي طرابلس خصوصاً في ظل مشهد الجريمة التضامن ومواجهة الايادي التكفيرية التي تصيب كل اللبنانيين وليس جبل محسن فقط".

واستنكر وزير الاعلام رمزي جريج جريمة جبل محسن، وقال ان "الحوار السياسي من شأنه خلق مناخ مناسب يشكل رادعاً للارهاب".

المجلس العلوي: لتفويت الفرصة على الارهابيين

من ناحيته، استنكر "المجلس الاسلامي العلوي"، التفجيرين الانتحاريين، وقال في بيان: "من جديد يد الارهاب الغاشمة، تضرب في لبنان، وتحديدا منطقة غالية منه، وهي منطقة جبل محسن، التي عانت مرارة الحصار المقيت، وهي الآن تعاني من ارهاب الجماعات التكفيرية، التي لا تفرق بين أي دين ومذهب، المهم عندها هو بث روح الفتنة والتقاتل بين الناس".

واستنكر المجلس "العمل الجبان والارهابي، بكل المقاييس"، طالبا من كل الاهالي في جبل محسن، "التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتفويت الفرصة التي يريدها الارهابيون، وهي اشعال نار الفتنة وزعزعة العيش الواحد، حيث لا يخفى على أحد تضرر هذه الجماعات من الجو التفاهمي والتحاوري السائد بين الافرقاء السياسيين".

ودعا الجميع الى "الالتفاف حول المؤسسة العسكرية، واجهزة الدولة الامنية الرسمية والتعاون معها لكشف الفاعلين".

الوزير السابق فايز غصن استنكر تفجيري جبل محسن، وقال الوحدة ثم الوحدة .. ولا بد من الحوار الجدي المفعم بواقع صحيح للواقع اللبناني.

بدوره، قال  الوزير السابق فيصل كرامي: شعارنا السلام ومد اليد والتعايش بكل المناطق .. هذه عملية خبيثة استهدفت أجواء الحوار السياسي طرابلس وأهلها لن ينجروا الى حيث يريدون.

وطالب النائب السابق مصطفى علي حسين الدولة بكاملها التواجد في كل مكان لردع هؤلاء الكفرة المجرمين.

من جهته، امام مسجد "القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود اشار الى أن مشهد التعزية بعمر كرامي من كل لبنان واخبار الحوار بين المستقبل وحزب الله والوحدة الوطنية بين اللبنانيين ازعج المجرمون والمتخلفون، مؤكداً أن الانفجار يدل على نهاية الارهابيين وليس على بدايتهم وستنتصر الوحدة الوطنية والحوار على التفجير الارهابي.

رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير رأى أن التفجير في جبل محسن يستهدف أمن طرابلس ولن يحقق المنفذون غاياتهم.

وأصدر المكتب الاعلامي لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بياناً استنكر فيه "التفجير الانتحاري، الذي وقع داخل مقهى أبو عمران في جبل محسن في طرابلس". واعتبر أن "أي عمل أمني يطال أي لبناني على أي بقعة من الأراضي اللبنانية، يطال اللبنانيين جميعا".

بدوره، الشيخ محمد موعد مسؤول العلاقات العامة في مجلس علماء فلسطين ان التفجير الارهابي هو عمل مستنكر واجرامي ولا يختلف عن الاعمال الصهيونية بشيء.
2015-01-10