ارشيف من :أخبار عالمية
تظاهرة دولية حاشدة في باريس استنكاراً للهجوم على صحيفة ’شارلي ايبدو’
تحت عنوان "مسيرة الجمهورية" تستقبل باريس اليوم الأحد تظاهرة حاشدة ترتدي طابعاً دولياً ويحضرها قادة من جميع أنحاء العالم ضد الهجمات على صحيفة "شارلي ايبدو" والتي أودت بحياة 17 شخصاً في فرنسا.
ويشارك في التظاهرة ملك الاردن عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي يصل إلى باريس للمشاركة الى جانب الرئيس فرنسوا هولاند في التظاهرة التي تبدأ اعتباراً من الساعة 15,00 (14,00 تغ) بين ساحتي لاريبوبليك (الجمهورية) ولاناسيون (الامة) في شرق العاصمة.
كما سيشارك في هذا التجمع رؤساء ثماني دول افريقية واهم القادة الاوروبيين من المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى رئيسي الوزراء البريطاني والاسباني ديفيد كاميرون وماريانو راخوي ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر، وبذلك سيستقبل هولاند قبل التظاهرة رؤساء نحو خمسين دولة او حكومة في قصر الاليزيه.
أما الأحزاب السياسية الفرنسية فستكون كلها حاضرة، باستثناء "الجبهة الوطنية" التي استبعدت رئيستها مارين لوبن مشاركة حزبها اليميني المتطرف نظراً لاستبعاده من الاستعدادات للتجمع، ودعت إلى التظاهر في المناطق وليس في باريس.
الشرطة الفرنسية قرب مقر صحيفة "شارلي إيبدو"
وقد توقع وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف مشاركة "مئات الآلاف"، في ما تحدث رئيس الوزراء مانويل فالس عن "ملايين"، واعداً بإتخاذ اجراءات امنية مشددة بمستوى الحدث، حيث سيتم نشر 2200 رجل أمن واغلاق عشر محطات لقطار الانفاق ومنع توقف السيارات.
وفي هذا الاطار، سيقوم الفا شرطي و1350 عسكرياً آخرين بحماية "المواقع الحساسة" في العاصمة الفرنسية ومحيطها من مقار لوسائل الاعلام إلى اماكن العبادة ومدارس ومبان عامة وممثليات دبلوماسية.
كما ستكون التغطية الاعلامية ايضاً استثنائية كما كانت طوال ازمة وصفت بانها "11 ايلول/سبتمبر" الفرنسية.
لكن يوم السلطة التنفيذية لا يقتصر على هذه التظاهرة، اذ ان الرئيس الفرنسي سيستقبل ظهر اليوم الحكومة الفرنسية بكامل اعضائها ثم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، كذلك رؤساء الحكومات السابقين ميشال روكار وجان مارك آيرلوت وآلان جوبيه.
حريق متعمد في صحيفة بمدينة "هامبورغ" الالمانية
وفي سياق متصل، اعلنت الشرطة الالمانية ان صحيفة تصدر في هامبورغ (شمال المانيا) نشرت رسوماً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (ص) نقلاً عن الصحيفة الاسبوعية الفرنسية "شارلي ايبدو"، استهدفت اليوم بهجوم بعبوة حارقة لم يسفر عن إصابات.
وقال ناطق باسم الشرطة لوكالة إن "حجارة ثم عبوة حارقة القيت عبر نافذة" لصحيفة "هامبرغر مورغنبوست"، مما ادى الى اندلاع حريق فيها"، واضاف ان "غرفتين تضررتا لكن النيران اخمدت على الفور".
"بيلد" الالمانية : هجوم فرنسا مقدمة محتملة لموجة هجمات في اوروبا
وكانت صحيفة "بيلد" الالمانية توقعت في عددها الصادر اليوم الاحد ان يكون الهجوم الذي وقع في فرنسا مقدمة لموجة هجمات على مستوى اوروبي، حسب اتصالات لقادة تنظيم "داعش" تم اعتراضها من قبل اجهزة المخابرات الاميركية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تذكر اسمها في المخابرات الاميركية ان احد هذه الاجهزة، وكالة الامن القومي، اعترض قبيل الاعتداءات التي وقعت في باريس اتصالات اعلن فيها قادة في تنظيم "داعش" عن موجة هجمات مقبلة.
واعتبرت باريس حسب هذه الاتصالات بمثابة الاشارة لسلسلة اعتداءات تستهدف مدنا اوروبية اخرى من بينها روما، حسب الصحيفة التي اشارت الى ان أية خطة ملموسة لم تذكر.
واوضحت الصحيفة الالمانية ان المخابرات الاميركية تملك معلومات مفادها انه كانت للاخوين شريف وسعيد كواشي اللذين نفذا الهجوم على صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة (12 قتيلاً) اتصالات في هولندا.
اعتقال "داعشي" في المانيا
اعتقلت الشرطة الالمانية في بلدة دينسلاكن في ولاية شمال الراين فيستفاليا في شمال غرب ألمانيا، مواطناً يبلغ من العمر 24 عاماً ويدعى نيلز، بعد عودته إلى المانيا عقب عام من قتاله إلى جانب تنظيم "داعش" في سوريا.
واستولت قوة خاصة على شقة نيلز الذي شخصته الشرطة على أنه "خطر"، وأصدرت المحكمة العليا الفيدرالية امراً باعتقاله بناء على طلب من الادعاء العام في دوسلدورف، بتهمة "الاتصال بمنظمة ارهابية اجنبية".
ووصل نيلز في تشرين الاول اكتوبر 2013 إلى سوريا، وانتمى إلى صفوف "داعش"، وتشير المعلومات المتوافرة لدى الادعاء العام إلى أنه عاد إلى بلدة دينزلاكن في تشرين الثاني نوفمبر 2014 الماضي.
ووفقاً لمؤسسات الامن في المانيا، فإن هناك نحو 150 شخصاً تنقلوا بين سوريا والعراق بهدف الاتصال بتنظيم "داعش"، عاد ٢٠% منهم إلى ولاية شمال الراين.
اعتقال "داعشي" في المانيا
اعتقلت الشرطة الالمانية في بلدة دينسلاكن في ولاية شمال الراين فيستفاليا في شمال غرب ألمانيا، مواطناً يبلغ من العمر 24 عاماً ويدعى نيلز، بعد عودته إلى المانيا عقب عام من قتاله إلى جانب تنظيم "داعش" في سوريا.
واستولت قوة خاصة على شقة نيلز الذي شخصته الشرطة على أنه "خطر"، وأصدرت المحكمة العليا الفيدرالية امراً باعتقاله بناء على طلب من الادعاء العام في دوسلدورف، بتهمة "الاتصال بمنظمة ارهابية اجنبية".
ووصل نيلز في تشرين الاول اكتوبر 2013 إلى سوريا، وانتمى إلى صفوف "داعش"، وتشير المعلومات المتوافرة لدى الادعاء العام إلى أنه عاد إلى بلدة دينزلاكن في تشرين الثاني نوفمبر 2014 الماضي.
ووفقاً لمؤسسات الامن في المانيا، فإن هناك نحو 150 شخصاً تنقلوا بين سوريا والعراق بهدف الاتصال بتنظيم "داعش"، عاد ٢٠% منهم إلى ولاية شمال الراين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018