ارشيف من :أخبار لبنانية

احزاب وشخصيات سياسية ودينية ادانت التفجير الإرهابي في جبل محسن

احزاب وشخصيات سياسية ودينية ادانت التفجير الإرهابي في جبل محسن
استنكرت شخصيات وفعاليات وأحزاب سياسية، التفجير الارهابي الذي استهدف مقهى أبو عمران بمنطقة جبل محسن ليل أمس في مدينة طرابلس، وأدى إلى استشهاد 11 مدنياً وإصابة 50 آخرين بجروح، وقد شددت البيانات والتصريحات الصادرة عن شخصيات سياسية ودينية على ضرور الوحدة بين اللبنانيين ووأد الفتنة، وتوسيع الحوار ليشمل الجميع.

وفي هذا السياق، دان حزب الله بشدة الجريمة المروّعة التي ارتكبها الإرهاب التكفيري في منطقة جبل محسن في طرابلس مساء اليوم والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

وعبر حزب الله في بيان له عن أحر مشاعر العزاء لأهالي الشهداء وأهالي وقيادات جبل محسن بشكل عام ودعا إلى التماسك والصبر وعدم الانجرار إلى ردات الفعل التي تحقق للمجرمين أهدافهم الدنيئة (تفاصيل بيان حزب الله).

من جهته، دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان "التفجير الفتنوي الذي حصل في منطقة جبل محسن"، معتبرا "أن الاعتداء الآثم الذي استهدف الآمنين في منطقة جبل محسن في طرابلس هو فعل اجرامي وارهابي يستهدف ضرب الامن والاستقرار والعيش الواحد في مدينة طرابلس وفي لبنان".

وحذر الشيخ دريان في بيان له من "استغلال هذا التفجير لإشعال نار الفتنة بين اللبنانيين"، مؤكداً "أن التصدي للفتنة هو واجب ديني ووطني"، داعياً الى "تحصين الساحة اللبنانية والوحدة بين اللبنانيين بالقول والفعل لكي نجنب وطننا الاخطار المحدقة به".

وناشد الطرابلسيين واللبنانيين جميعاً "الالتفاف حول مؤسسة الجيش والقوى الامنية التي تقوم بواجبها الوطني بالحفاظ على الامن والاستقرار والامان على مساحة الوطن كله".

وتوجه مفتي الجمهورية بالتعزية لأسر ضحايا هذا التفجير الإجرامي، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، كما اجرى اتصالاً برئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي متضامناً معه في استنكار هذا الحادث الاليم، مؤكداً "ضرورة التنبه للمخاطر والمؤامرات التي يحيكها اعداء لبنان لضرب الوحدة بين اللبنانيين".

احزاب وشخصيات سياسية ودينية ادانت التفجير الإرهابي في جبل محسن
بعد التفجير في جبل محسن أمس

كما تلقى الشيخ عاصي اتصالات استنكار للتفجيرات الإرهابية من كل من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن والسفير السوري علي عبد الكريم العلي باسم الرئيس السوري بشار الاسد معزيا بضحايا التفجيرات الارهابية.


الشيخ قبلان: لاحباط كل المؤامرات التي تستهدف الاستقرار

من جهته، كما دان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان "العمل الارهابي الذي استهدف مدنيين أبرياء في جبل محسن، حيث ارتكب الارهاب مجزرة جديدة بهدف إزهاق أكبر عدد من الارواح تمهيداً لتأجيج فتنة تستدعي ان يتصدى لها اللبنانيون بحكمة ووعي"، ودعا لالتفاف حول جيش الوطن وان "يكون اللبنانيون عيناً ساهرة لحفظ الامن وإحباط كل المؤامرات التي تستهدف الاستقرار في لبنان والعيش المشترك بين أبنائه". 

وأكد قبلان "ان اللبنانيين مطالبون بان يكونوا على مستوى المسؤولية الوطنية التي تحتم تعزيز التضامن الوطني والإنخراط في معركة مواجهة الارهاب التكفيري واستئصاله من ربوعنا فلا يفسح المجال لنشوء أي بيئة حاضنة للارهاب في مجتمعاتنا"، داعياً الجيش والقوى الامنية لـ"تكثيف التحقيقات لكشف المحرضين والمخططين وإنزال اقصى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم". 

وعزى أهالي الشهداء بمصابهم، معتبراً "ان الشهداء هم شهداء كل لبنان"، سائلاً المولى ان يتغمدهم برحمته الواسعة وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل".

السنيورة: الارهابيون لا يميزون بين لبناني وآخر
 
كما استنكر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب فؤاد السنيورة "الجريمة الارهابية الهمجية التي استهدفت مواطنين لبنانيين ابرياء في جبل محسن"، معرباً عن استنكاره لاي عمل ارهابي اكان في لبنان او خارج لبنان، وقال: "انه الارهاب بعينه الذي ينتقل من مكان إلى آخر مثل الوباء والمطلوب مكافحته والتصدي له بوحدة اللبنانيين خلف الدولة واجراءاتها واجهزتها الوطنية والامنية والسياسية، والا فان هذا الوباء سيطال الجميع".

وأضاف في بيان له اليوم، "ان العالم اليوم يتظاهر ضد الارهاب الاسود ونحن في لبنان في قلب حركة الاحتجاج والاعتراض دفاعاً عن الحرية والعيش المشترك وحرية المعتقد وضد الارهاب الاسود، ان في باريس او في جبل محسن او نهر البارد..". 

كما توجه "الى الشعب اللبناني والى اهلنا في جبل محسن بالتعزية الصادقة والى عائلات العسكريين الرهائن بالتضامن لان الارهابيين لا يميزون بين لبناني وآخر بل يعملون على ضرب لبنان ووحدته واستقراره".

مخاتير طرابلس استنكروا التفجير الارهابي في جبل محسن
   
بدورهم، استنكر مخاتير طرابلس التفجير الارهابي الذي استهدف الآمنيين في جبل محسن، وادانوا كل المحاولات الارهابية والتخريبية التي تسعى لبث الفتنة والاقتتال بين ابناء الوطن الواحد.

وشددوا  في بيان أصدره رئيس رابطة مختاري طرابلس والشمال ربيع مراد، على أن كل اشكال الفتن والاقتتال الداخلي لا تخدم سوى اصحاب المشروع الصهيوامريكي الذي يسعى لتفتيت المنطقة وتقسيمها لصالح الكيان الغاصب "اسرائيل"، كما تقدموا بأحر التعازي لذوي الشهداء، وتمنوا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وطالبوا الجميع بضبط النفس والالتفاف حول الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية الضامن الوحيد لحماية الوطن.

جابر : الارهاب دخل مجدداً على خط المصالحة والحوار

إلى ذلك، اعتبر عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر "ان الارهاب دخل مجدداً على خط المصالحة والحوار في لبنان لاعادة اشعال الفتنة مستعملاً عناصر محلية من طرابلس للتجييش والتأجيج"، مؤكداً في تصريح له اليوم "ان الارهابيين فقدوا اعصابهم بعدما لمسوا الاجواء الايجابية الانفراجية بين فريقين اساسيين على الساحة اللبنانية، وهما حزب الله وتيار "المستقبل" حيث نجح دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري في جمعهما على طاولة واحدة، وهؤلاء الارهابيين فقدوا اعصابهم ايضاً بعد التظاهرة الوطنية في طرابلس في تشييع رمز الاعتدال السني والرمز الوطني الرئيس الراحل عمر كرامي ما دفعهم للعودة لخربطة الامور في لبنان".

وقال جابر إن "التحدي الاكبر امامنا كلبنانيين هو عدم السماح للفتنة بأن تطل برأسها على الساحة اللبنانية، وعلينا توحيد الجهود لمنع الارهابيين من تخريب الامور في لبنان، وتبقى الوحدة الوطنية السلاح الامضى للرد على كل المحاولات الارهابية لجر لبنان الى اتون الفتنة". 


لقاء الاحزاب دان الجريمة الإرهابية في مدينة طرابلس
   
كما دانت هيئة التنسيق قي لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الجريمة الإرهابية في مدينة طرابلس، معتبرة أن تنفيذ هذه الجريمة في هذا الوقت بالذات يأتي في إطار محاولة الجماعات التكفيرية زعزعة الإستقرار، بعدما لمست تلك الجماعات تجاوب اللبنانيين بمختلف مكوناتهم مع المناخات الإيجابية التي حصلت بفعل الحوار الذي انطلق بين بعض الأطراف السياسية، والذي أضفى جواً كبيراً من الإرتياح في مختلف المناطق اللبنانية.

وإذ استنكرت هيئة التنسيق هذه الجريمة البشعة، دعت اللبنانيين إلى عدم الإنجرار إلى ردات فعل متسرعة، لتفويت الفرصة على العصابات الإرهابية والتكفيرية ومنعها من تحقيق ما تصبو إليه.

كما تقدمت الهيئة من أهالي الشهداء بأحر التعازي وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، وطلبت من الأجهزة المعنية العمل الحثيث للكشف عن هوية كل من شارك في التخطيط والتنفيذ وسوقهم إلى العدالة وتنفيذ الأحكام العادلة بحقهم.

رابطة الشغيلة وتيار ’’العروبة’’ دانا الجريمة الارهابية في جبل محسن
   
من جهتها، أكدت قيادتا رابطة الشغيلة و"تيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية" ادانتهما الشديدة للجريمة الارهابية الجبانة التي استهدفت أهلنا الآمنين في جبل محسن بمدينة طرابلس.

وقالت الرابطة والتيار في بيان لهما "إن هذه الجريمة الجديدة إنما تؤكد مجدداً الطبيعة البشعة للجماعات الارهابية التكفيرية التي تعمل جاهدة على محاولة تشويه صورة الدين الاسلامي عبر تنفيذ مثل هذه العمليات الارهابية، التي استهدفت محاولة اشعال الفتنة في البلاد وضرب جهود توحيد اللبنانيين في مواجهتها والقضاء عليها وحماية الأمن والاستقرار".

واعتبرت الرابطة والتيار "أن ردود الفعل الوطنية التي عبرت عن شجبها واستنكارها لهذه الجريمة الارهابية، اسهمت في قطع الطريق على مخطط الجماعات الارهابية لاثارة الفتنة بين اللبنانيين، وتعكير أجواء الحوار والتهدئة الحاصلة في البلاد"، واشارتا الى ان مضيفة "مهمة حماية الأمن والاستقرار وصون الوحدة الوطنية إنما تستدعي تعزيز التكاتف والتعاون بين جميع الاحزاب والقوى والفعاليات الاعلامية والنقابية والاجتماعية والثقافية للوقوف خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية لمواجهة خطر الجماعات التكفيرية".

الشيخ ملص : التصدي للفتنة واجب ديني ووطني 

كما استنكر رئيس "اللقاء التضامني الوطني" الشيخ مصطفى ملص العمليتين الانتحاريتين في جبل محسن، معتبراً ان يد الارهاب ضربت الابرياء وامن مدينة طرابلس والسلم الاهلي.

وحذر الشيخ ملص من استغلال هذا التفجير لاشعال نار الفتنة بين ابناء طرابلس الواحدة وبين اللبنانيين عامة، مؤكداً ان التصدي للفتنة هو واجب ديني ووطني، داعياً الى تحصين الساحة اللبنانية والوحدة بين اللبنانيين بالقول والفعل لكي نجنب وطننا الاخطار المحدقة به.

وناشد الشيخ ملص الطرابلسيين الى ضرورة الالتفاف حول المؤسسة العسكرية لما تقوم به من واجبها في الحفاظ على امن واستقرار هذا البلد، موجهاً بالتعزية الى اهالي ضحايا التفجيرين وداعياً بالشفاء العاجل الى الجرحى.

اللقاء الاسلامي الوحدوي : التفجير الآثم جاء ليعيد حروب الشوارع الى عاصمة الشمال

بدوره، قال رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي عمر عبد القادر غندور "لا يحتاج التفجير الارهابي الخسيس الذي ضرب جبل محسن مساء امس الى الكثير من النباهة لمعرفة غاياته واهدافه في مثل هذه الاجواء التفاؤلية، خصوصاً مع بدء الحوار بين تيار "المستقبل" وحزب الله والسعي لاجتماع العماد ميشال عون والسيد سمير جعجع"، مضيفا ان "هذا التفجير الآثم جاء ليعيد حروب الشوارع والحارات في عاصمة الشمال، والانطلاق الى جولة عنف مذهبية وطائفية قابلة للتوسع والانتشار".

العيلاني : الهدف اشعال الفتنة وافشال الحوار

من جهته، استنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني التفجير الإرهابي، ورأى "ان الهدف منه إشعال نار الفتنة بين اللبنانيين وإفشال الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" وهذا ما يدل على ان هذا الحوار ازعج الفتنويين الذين لا يريدون للبنانيين أن يجتمعوا ويتحاوروا، ما يعني ان هؤلاء القتلة لا يريدون الخير للبنان بل يتمنون ويسعون لخرابه ودماره"، مضيفا  "بعدما عرفت هوية الإنتحاريين لا بد وأن ندعو المشايخ إلى مضاعفة جهودهم لتوعية الشباب وتحذيرهم من الوقوع في فخ الخطابات التحريضية".

تيار الفجر: للتضامن في وجه مسعّري الفتنة

بدوره، دان تيار الفجر التفجير الإجرامي، ودعا اللبنانيين لـ"التضامن في وجه مسعّري نار الفتن الطائفية والمذهبية وإلى رفض الانجرار والوقوع في آتون الفعل وردات الفعل ما يحقق أهداف الفئات الضالة في إشعال الساحة اللبنانية وضرب الوحدة الإسلامية والوطنية وتهديد السلم الأهلي".

وأكد التيار في بيان لمكتبه الإعلامي أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم أية قضية ولا تلحق بأصحابها إلا العار والشنار، مضيفا انها "لا يمكن أن تدفع اللبنانيين إلا للوقوف صفاً واحداً خلف الدولة ومؤسساتها في مواجهة الفئات العابثة بأمن الوطن المستهدفة لأبنائه، داعياً اللبنانيين ليكونوا أكثر تمسكاً بوحدتهم وجيشهم ومؤسساتهم في مواجهة القتلة والمجرمين.

وتقدم التيار من أهالي الضحايا بخالص العزاء والمواساة بالشهداء الأبرار متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

الشيخ منقارة: الرد الأفضل على الارهاب هو بالوحدة وبتعزيز الحوار بين اللبنانيين

من جانبه، رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة، التفجير الاجرامي، ودعا لاستئصال الارهاب من لبنان وللضرب بيد من حديد  كل من يريد شراً بلبنان وبطرابلس خصوصاً.

وطالب منقارة القوى الأمنية والقضائية بالمزيد من الإجراءات الفاعلة للحؤول دون عودة مسلسل العنف والإرهاب الى مدينة طرابلس ولقطع دابر الفتنة، وقال إن "الرد افضل على هذا الارهاب يكون بالوحدة وتعزيز الحوار الذي بدأ بين اللبنانيين وضرورة توسيعه ليشمل الجميع من أجل صيانة أمن واستقرار لبنان".

الشيخ اﻷسعد يدين التفجيرين اﻹرهابيين في جبل محسن

من جهته، دان الشيخ طلال اﻷسعد رئيس تيار "الوعد الصادق" بشده التفجيرين اﻹرهابيين اللذين ضربا منطقة جبل محسن أمس .

وناشد اﻷسعد الجيش اللبناني واﻷجهزه اﻷمنية في بيان له أن "لا يثني هذا العمل اﻹرهابي الجبان الخطه اﻷمنية التي نعمت بها طرابلس والشمال منذ أربعة أشهر عن الدور التي قامت به"، وحث المتلاقين في الحوارات اﻹسلامية-الإسلامية والمسيحية-المسيحية على المتابعة، وقال إن "أعداء الشعب اللبناني أغاظهم مناخ التلاقي حيث راحوا يوزعون إنتحارييهم لقتل اللبنانيين".

وترحم الأسعد في ختام بيانه على الشهداء وأعتبرهم شهداء كل لبنان.

أحزاب وشخصيات أخرى

ومن جهته قال الرئيس نجيب ميقاتي "إن التفجيرين، وبرغم بشاعتهما، والمأساة التي نتجت عنهما، استطاعا أن يحققا وحدة الطرابلسيين، على عكس ما أراده المجرمون. كما أن التضامن والاستنكار، اللذين أظهرهما أبناء طرابلس بكل مكوناتهم السياسية والطائفية، يعيدان إلينا صورة طرابلس الحقيقية الجامعة والمتنوعة، التي سعى البعض إلى تشويهها".

فيما دعا رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب أسعد حردان إلى "اتخاذ خطوات جادة وحاسمة توقف مسلسل القتل والاجرام الذي يطاول المدنيين الآمنين ويهدد الاستقرار الوطني العام".

وقال في بيان: "إن إجماع مختلف القوى السياسية والحزبية على إدانة التفجير الارهابي المزدوج، وتشديدها على ضرورة تحصين الداخل اللبناني وتعزيز التضامن الوطني بين مختلف الشرائح والقوى، أمر جيد وبالغ الأهمية، ويجب أن يترجم هذا الاجماع على ادانة الارهاب الوحشي، بموقف موحد داعم لمسار الحوار والتلاقي بين القوى السياسية، ودعا إلى مواجهة الارهاب بكل الوسائل والامكانات".

أما رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب السيد حسين الموسوي ، فقال إن "على المسؤولين في الدولة وعلى قيادات طرابلس بالخصوص أن يقابلوا حكمة وتضحية الأهالي المفجوُعين المغدُورين بالمسؤولية والحزم الكامل الذي لا يكون إلا بخطة جدّية تكفل استئصال الأشرار المرتبطين بالدولة المعادية للإسلام في العراق والشام وبكل التجمعات الشيطانية الحاقدة على طرابلس والأمة جميعاً".

كما أكد النائب سمير الجسر رفض كل عمل إرهابي وطالب بالتضامن مع الجيش اللبناني وملاحقة الحكومة للمجرمين.

النائب علي عادل عسيران، قال إن "قتل الابرياء من دون سبب هو من المحرمات وان افتعال هذه الاحداث لا تغير في الاساس"، مقدما التعازي لذوي الشهداء الذين قضوا في الانفجار، وداعيا الدولة إلى الضرب بيد من حديد لكل العابثين بالامن والاستقرار في لبنان .

ولفت مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الى ان "جريمة جبل محسن أثبتت صلابة الوحدة الداخلية رغم هول الفاجعة"، مشيرا في حديث تلفزيوني، الى ان "الغاية الاساسية من التفجيرات ضرب الوحدة الوطنية والرد يجب ان يكون مزيدا من الحوار".

وبدوره حذّر رئيس "منتدى الحوار الوطني" فؤاد مخزومي  "أن إعادة التوتر بين جبل محسن وباب التبانة مخطط جهنمي لإعادة عاصمة الشمال إلى دوامة الفوضى الأمنية"، وحض الجميع على الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية مؤكدا أن "إعلاء صوت الإعتدال والحوار في مواجهة الإرهاب، واجب وطني مقدس يحفظ السلم الأهلي ويعيد اللحمة إلى اللبنانيين".

كما اعتبر رئيس "المركز الوطني" في الشمال كمال الخير، أن "يد الإرهاب التكفيري، مرة أخرى، تنفذ عملية غدر جبانة بحق مواطنين لبنانيين أبرياء، لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا يرتادون أحد المقاهى". ودعا في بيان، الى "التكاتف والوحدة ما بين جميع مكونات مدينة طرابلس"، مشددا على "ضرورة الإلتفاف حول الجيش والأجهزة الأمنية الوطنية، بحيث يكون كل منا العين الساهرة على أمن البلد واستقراره وسلمه الأهلي".

هذا ودعت الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في الشمال اهالي الجبل بشكل خاص وطرابلس والشمال بشكل عام الى التحلي بالصبر والصمود والوقوف خلف الجيش اللبناني، مطالبة اياه القيام بواجباته كاملة والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الاخلال بأمن طرابلس.

2015-01-11