ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب الموسوي: مواجهة الإرهاب تبدأ من حل مشكلة الفكر التكفيري
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إن "ديننا هو دين الرحمة الإلهية، وبهذا أرسل نبينا (ص) ليكون رؤوفاً بالناس ورحيماً بهم، نريد أن نستعيد ديننا من أصحاب الفكر التكفيري الذين هم أشد الناس عداءً لرسول الله (ص)"، مضيفا "كمسلمين نقف هنا أمام العالم لنقول إن صورة الإسلام هي صورة الرحمة وصورة الذي يعترف بالآخر، وقرآننا نصّ على الإعتراف بأصحاب الملل جميعاً".
وأكد الموسوي خلال إحتفال نظمه حزب الله وحركة "أمل" في صور، "أننا نتحمّل اليوم مسؤولية استعادة هذا الدين من أصحاب الفكر التكفيري، ولذلك نحن معنيّون وخصوصاً في لبنان بمحاربته لأنه يشكّل نقيضاً لوجود لبنان القائم على التنوع والتعددية على أساس القبول بالآخر والإعتراف به واحترامه"، وقال "أردنا نحن مسلمون ومسيحيون أن تكون رسالتنا للعالم أجمع أننا في لبنان كنّا السباقين لتقديم صيغة للعيش بين أتباع الأديان المختلفة تقوم على السلام والتفاهم والتعاون"

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي
وأردف الموسوي ان "الذين حملوا الفكر الإنساني وأطلقوا منظماتهم علينا لتقرر ما هو إنساني وما هو غير إنساني كانوا أشد فتكاً في هذه الأمم والشعوب، فما من غزوة قاموا بها إلاّ وجرّت المصائب والدواهي، فإن كان من فرصة لاستعادة الإنسانية بمعناها الحق فهي الفرصة التي ينبغي على اللبنانيين أن يقدموها، بحيث يحسنون العيش فيما بينهم، ويسدّون النوافذ التي يمكن أن يتسرّب منها أصحاب الفكر الصهيوني العنصري أو أصحاب الفكرين التكفيري الإلغائي".
واعتبر ان "الرسالة المتعددة الأبعاد التي أردنا إيصالها بروح المحبة والرحمة والتفاهم والتعاون هي الحافز الأساسي الذي جعلنا نقدم أنفسنا قرابين حينما رأينا لبنان الوطن يتعرض للمخاطر، وذلك للدفاع عنه وعن شعبه بطوائفه وأحزابه وتياراته جميعا"ً.
ولفت الموسوي إلى ان "حين نهضنا لمواجهة أصحاب الفكر التكفيري لم ننطلق من منطلقات طائفية ولا حزبية، وإنما من منطلقات إنسانية ووطنية، لأننا نريد الحفاظ على الإنسان بما هو إنسان، وعلى وطننا بتعدديته وبتنوّعه، مضيفا ان مواجهة الإرهاب التكفيري يجب أن تبدأ من حيث بدأت مشكلة الفكر التكفيري، وأن تتوقف الموارد التي ينهل منها المقاتلون التكفيريون في سوريا والعراق، وأن تقفل الأبواب أمام تسلّل المقاتلين وأمام السلاح والذخيرة والدعم اللوجستي، وأن يتوقف القائمون على المنابر في مساجد أوروبا والمنطقة عن الخطاب الذي يورث كراهية وقتلاً".
كما أكد حرصه الدائم على "الإبتعاد عن السجالات الداخلية، من أجل سلامة هذا الوطن وبقائه بأهله جميعاً سنّة وشيعة ومسيحيين ومسلمين، فقد كان همّنا على الدوام حماية لبنان"، وأضاف "ها نحن اليوم نشرع في حوار نتعاطى معه بجدّية ومسؤولية كاملة، ونتطلّع إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات من خلاله، فهو بحد ذاته قد أرسى مناخاً من التهدئة في لبنان وخفّض مستوى التوتر، وهذا ما يحتاجه اللبنانيون جميعاً من استقرار وطمأنينة ليتوجّهوا لبناء مصيرهم بشكل مشترك".
وشدد الموسوي على مواصلة الحوار وتشجّيع الجميع على سلوك مساراته، وقال إن "استئنافه بين تياري المستقبل والوطني الحر هو موضع ترحيب من اللبنانيين جميعاً، كما وأن حوار التيار الوطني الحر مع قوى وأحزاب مختلفة هو موضع ترحيب منّا ومن اللبنانيين جميعاً، وفي هذا الإطار فإن وجود تفاهم بين حركة أمل والتيار الوطني الحر هو أمر يبدو ضرورياً ومنطقياً في ضوء انطلاق عملية الحوار التي نتطلّع لأن تكون شاملة "
وختم الموسوي "إذا اختلفنا في السياسة فلنعبّر عن ذلك بأساليب سياسية وليس بأساليب طائفية ومذهبية، وإذا كان بإمكاننا أن نتوافق فلنفعل ذلك، فثمّة الكثير مما يمكن التوافق عليه، كما وأن ثمّة الكثير مما نختلف عليه، ولكن لنتفق أننا في هذه المرحلة نريد إنقاذ لبنان من هذه النار التي تجتاح لا المنطقة فحسب بل العالم بأسره".
وأكد الموسوي خلال إحتفال نظمه حزب الله وحركة "أمل" في صور، "أننا نتحمّل اليوم مسؤولية استعادة هذا الدين من أصحاب الفكر التكفيري، ولذلك نحن معنيّون وخصوصاً في لبنان بمحاربته لأنه يشكّل نقيضاً لوجود لبنان القائم على التنوع والتعددية على أساس القبول بالآخر والإعتراف به واحترامه"، وقال "أردنا نحن مسلمون ومسيحيون أن تكون رسالتنا للعالم أجمع أننا في لبنان كنّا السباقين لتقديم صيغة للعيش بين أتباع الأديان المختلفة تقوم على السلام والتفاهم والتعاون"

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي
وأردف الموسوي ان "الذين حملوا الفكر الإنساني وأطلقوا منظماتهم علينا لتقرر ما هو إنساني وما هو غير إنساني كانوا أشد فتكاً في هذه الأمم والشعوب، فما من غزوة قاموا بها إلاّ وجرّت المصائب والدواهي، فإن كان من فرصة لاستعادة الإنسانية بمعناها الحق فهي الفرصة التي ينبغي على اللبنانيين أن يقدموها، بحيث يحسنون العيش فيما بينهم، ويسدّون النوافذ التي يمكن أن يتسرّب منها أصحاب الفكر الصهيوني العنصري أو أصحاب الفكرين التكفيري الإلغائي".
واعتبر ان "الرسالة المتعددة الأبعاد التي أردنا إيصالها بروح المحبة والرحمة والتفاهم والتعاون هي الحافز الأساسي الذي جعلنا نقدم أنفسنا قرابين حينما رأينا لبنان الوطن يتعرض للمخاطر، وذلك للدفاع عنه وعن شعبه بطوائفه وأحزابه وتياراته جميعا"ً.
ولفت الموسوي إلى ان "حين نهضنا لمواجهة أصحاب الفكر التكفيري لم ننطلق من منطلقات طائفية ولا حزبية، وإنما من منطلقات إنسانية ووطنية، لأننا نريد الحفاظ على الإنسان بما هو إنسان، وعلى وطننا بتعدديته وبتنوّعه، مضيفا ان مواجهة الإرهاب التكفيري يجب أن تبدأ من حيث بدأت مشكلة الفكر التكفيري، وأن تتوقف الموارد التي ينهل منها المقاتلون التكفيريون في سوريا والعراق، وأن تقفل الأبواب أمام تسلّل المقاتلين وأمام السلاح والذخيرة والدعم اللوجستي، وأن يتوقف القائمون على المنابر في مساجد أوروبا والمنطقة عن الخطاب الذي يورث كراهية وقتلاً".
كما أكد حرصه الدائم على "الإبتعاد عن السجالات الداخلية، من أجل سلامة هذا الوطن وبقائه بأهله جميعاً سنّة وشيعة ومسيحيين ومسلمين، فقد كان همّنا على الدوام حماية لبنان"، وأضاف "ها نحن اليوم نشرع في حوار نتعاطى معه بجدّية ومسؤولية كاملة، ونتطلّع إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات من خلاله، فهو بحد ذاته قد أرسى مناخاً من التهدئة في لبنان وخفّض مستوى التوتر، وهذا ما يحتاجه اللبنانيون جميعاً من استقرار وطمأنينة ليتوجّهوا لبناء مصيرهم بشكل مشترك".
وشدد الموسوي على مواصلة الحوار وتشجّيع الجميع على سلوك مساراته، وقال إن "استئنافه بين تياري المستقبل والوطني الحر هو موضع ترحيب من اللبنانيين جميعاً، كما وأن حوار التيار الوطني الحر مع قوى وأحزاب مختلفة هو موضع ترحيب منّا ومن اللبنانيين جميعاً، وفي هذا الإطار فإن وجود تفاهم بين حركة أمل والتيار الوطني الحر هو أمر يبدو ضرورياً ومنطقياً في ضوء انطلاق عملية الحوار التي نتطلّع لأن تكون شاملة "
وختم الموسوي "إذا اختلفنا في السياسة فلنعبّر عن ذلك بأساليب سياسية وليس بأساليب طائفية ومذهبية، وإذا كان بإمكاننا أن نتوافق فلنفعل ذلك، فثمّة الكثير مما يمكن التوافق عليه، كما وأن ثمّة الكثير مما نختلف عليه، ولكن لنتفق أننا في هذه المرحلة نريد إنقاذ لبنان من هذه النار التي تجتاح لا المنطقة فحسب بل العالم بأسره".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018