ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: للإتفاق على خيار رئاسي وطني وإلاَّ فإننا ندور في حلقة مفرغة
دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى الوحدة والتضامن لمواجهة المخاطر المحدقة بلبنان، وقال إنّ ما نطلبه من شركائنا في هذا الوطن هو التضامن فيما بيننا بهدف سد كل ثغرة قد يطل منها هؤلاء الوحوش".

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد
وتساءل رعد خلال حفل تأبيني أُقيم في بلدة النميرية، لأي هدف سياسي سامي فجّر الانتحاريان نفسيهما، فلو كان الإنسان يفجّر نفسه كما الاستشهاديين من أجل تحقيق هدف سام بمستوى استعادة حرية المواطنين وأرضهم ووطنهم لتَقَبّل الإنسان الأمر على الرحب والسعة، لكن واقع الأمر أنه ليس لدى هؤلاء الانتحاريين أفق لمشروعهم السياسي إن كانوا يملكون مشروعا سياسيا أصلاً، فهؤلاء مجرد مجانين أو وحوش مفترسة أُفلتت من عقالها".
وقال رعد إننا نستطيع أن "نضع شباكا ونحاصر هذه الجماعات، وما نطلبه هو تضامن كل شركائنا لإقفال كل النوافذ التي يطل منها هؤلاء، وأن نراجع حساباتنا لنميِّز الصديق الحقيقي من العدو، وأن نعيد النظر في سياساتنا وفي مدارسنا الفكرية والثقافية والسياسية التي تموِّلها أنظمة وحكام وسلطات غبية في منطقتنا خدمة لمشاريع لا تمت إلى مصالح الناس بصلة".
وحول الانتخابات الرئاسية أكد رعد على ضرورة الإسراع في إجرائها، موضحا "أننا الآن في ظل انقسام حول الخيار الوطني الصحيح لبلدنا الذي ينبغي على الرئيس المقبل ترجمته، وأضاف: "كيف يمكن أن ننتخب رئيسا لا لون له ولا طعم ولا رائحة، وفي ضوء أي خيار والتزام لا يمكن أن نوكل مصالح بلدنا لهوى واستنسابية شخص مهما علا شأنه"، مشددا على أهمية الإتفاق على الخيار الوطني لهذا الشخص حتى نفصِّل اسمه على مضمونه، وهذا ما يجب أن نتنبّه إليه وإلاَّ فإننا ندور في حلقة مفرغة".
ولفت رعد إلى أن حزب الله يشجع على الحوارات الثنائية والثلاثية بين مكونات الوطن لتقريب وجهات النظر حتى من الاستحقاق الرئاسي، مشدداً على أن لبنان لا يصلح بلا رئيس للجمهورية، لكننا نريد الخيار الصحيح للرئاسة حتى يصلح امر بلدنا ايضا"، وتابع: "لا نستطيع أن نضع بلدنا على شفير الهاوية بحيث نقدمه لقمة سائغة لأصحاب المشاريع الكبرى التي تريد أن تطيح بمصالحنا جميعا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018