ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل للوفد الوزاري العربي: المستفيد الأول من كل الخلافات العربية هو ’اسرائيل’
استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران ياسيل اليوم، في قصر بسترس، الوفد العربي الذي يضم كلا من الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الذي تترأس بلاده القمة العربية حاليا ووزير خارجية موريتانيا احمد ولد تكدي الذي تترأس بلاده مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بعدما كان باسيل قد اولم على شرفهم بحضور عدد من الوزراء.
وبعد المحادثات التي اجراها باسيل مع الوفد عقد المجتمعون مؤتمرا صحافيا مشتركا، أشار إلى أن "اللقاء كان مناسبة لنتحدث بمواضيع الارهاب"، مؤكداً "التمسك بالصورة الحقيقية لثقافتنا وهويتنا لان الحرب اليوم ليست على ديانة واحدة انما على كل الديانات السماوية، والمسؤولية الاولى تقع على الدول العربية وضرورة أن تقف بخط المواجهة الاولى وتكون سيدة القرار بالدفاع عن نفسها""، لافتاً الى ان "لبنان لا يتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية وهذا هو الموقف الرسمي اللبناني".

وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل
ولفت الى أنه "كان هناك تأكيد على أن الحل الوحيد لازمة النزوح السوري هو الحل السياسي"، آملاً أن "تؤدي كل المبادرات في الامم المتحدة الى قناعة ونتائج عملية للحل السياسي الذي سيكون أول المستفيدين منه هو لبنان، الذي يدفع اثمان باهظة جدا نتيجة هذه الازمة".
وشدد باسيل على "الاهتمام العربي بالاستقرار السياسي في لبنان"، مؤكداً "الحاجة إلى التوافق اللبناني لانتاج رئيس للجمهورية"، مشيراً الى اننا "سعيدون جداً بأن تكون هذه الزيارة احد مظاهرها اعطاء الطمأنينة للعرب واللبنانيين، وشعورنا بعد غياب طويل بالمحبة، لان لبنان لا يريد الا ان يكون دائماً مصدر ارتياح ودعم للدول العربية وعدم التدخل بالشؤون العربية الداخلية، ودور لبنان هو تشجيع الحوار والتفاهم بين الدول، والمستفيد الأول من كل الخلافات العربية – عربية هو اسرائيل".
من جهته، قال الصباح: "أتقدم بالتعازي على العمل الاجرامي في جبل محسن ونعرب عن ادانتنا له ووقوفنا الى جانب لبنان في محاربة الارهاب. ورسالتنا الى لبنان هي رسالة دعم وتأييد وتنفيذ القرارات بدعم استقرار لبنان ودعم جيشه وتقديم المساعدة لتحمل مسؤولية ايواء النازحين. وكدول عربية نأمل ان يكون رئيس لبنان القادم في القمة العربية القادمة في اذار المقبل".
وبدوره أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إلى أن هناك مباحثات جارية لتجميد القتال في بعض المدن السورية بهدف إيصال المساعدات للمتضررين هناك، آملاً أن تنجح جهود جميع الحكومة والمعارضة السوريتين على طاولة الحوار.
وأكد العربي أن جميع الجهات منهكة في سوريا، مشيراً الى أنه هناك 13 مليون شخص في سوريا يعانون 9 ملايين في الداخل و4 ملايين في الخارج.
وأعرب العربي، عن شكره لوزير الخارجية جبران باسيل على ترتيب هذه الزيارة والاتفاق مع الوفد العربي على الخطوط العريضة، كما توجه بالشكر الى كل من رئيس الحكومة تمام سلام، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وأشار العربي في مؤتمر صحفي مشترك مع باسيل الى انه تم الاتفاق مع السلطات اللبنانية على خطة ليست فقط عسكرية انما اجتماعية فكرية دينية علمية ثقافية لواجهة الارهاب، مشيراً الى انه ليس على الدول سوى التنفيذ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018