ارشيف من :أخبار عالمية
تجدد القتل شرق أوكرانيا.. وإلغاء قمة رباعية لعدم تنفيذ وقف النار
تجددت أعمال القتل شرق أوكرانيا المطالب بالفيدرالية والموالي لروسيا، حيث قتل ما بين ستة وعشرة مدنيين نتيجة سقوط صاروخ لم يعرف مصدره على حافلة قرب حاجز للجيش الاوكراني، كما ذكرت مصادر متطابقة لوكالة الصحافة الفرنسية.

الجيش الأوكراني
وتحدثت المعلومات عن حصيلة أولى قوامها "ستة قتلى و20 جريحا" في بوغاس التي تبعد 35 كلم جنوب دونيتسك". اما قائد الشرطة المحلية الموالي لكييف فياتشيسلاف ابروسكين فأشار إلى سقوط "10 قتلى و13 جريحا".
وعلى وقع ذلك، قررت ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا عدم عقد قمة الخميس المقبل لبحث الصراع في أوكرانيا بسبب عدم إحراز تقدم فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، جرى التوصل إليه منذ 4 أشهر.

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني بترو بوروشنكو
وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو وجه الدعوة لزعماء روسيا وفرنسا وألمانيا لحضور اجتماع في العاصمة الكازاخية آستانة. إلا أن وزراء خارجية الدول الأربع قالوا، في بيان مشترك، بعد محادثات جرت في برلين إن عدم تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعال والحاجة للاتفاق على كيفية تسليم المساعدات والإفراج عن السجناء يعني "أن هناك حاجة لمزيد من العمل" قبل عقد قمة.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين إن "الاختلاف في الرأي أظهر مدى صعوبة إحراز تقدم تجاه التوصل لحل سياسي أو عقد قمة في آستانة يتوقع منها أن تحرز الكثير وينبغي الإعداد لها جيدا".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الجميع اتفقوا على أن التنفيذ الصارم لوقف إطلاق النار هو الذي سيمهد الطريق أمام اجتماع زعماء الدول في آستانة.
وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن أوروبا لا يمكنها دراسة رفع العقوبات عن روسيا إلى أن تنفذ تماماً كل عناصر الاتفاق المؤلف من 12 نقطة الذي جرى توقيعه في مينسك.
وتضغط موسكو حتى يكون للإدارة المحلية في منطقتي دونيتسك ولوغانسك المطالبتين بالفيدرالية بشرق أوكرانيا قول في تحديد مستقبل أوكرانيا، لكن كييف لا تعترف بالإدارتين المحليتين في كلا المنطقتين.

الجيش الأوكراني
وتحدثت المعلومات عن حصيلة أولى قوامها "ستة قتلى و20 جريحا" في بوغاس التي تبعد 35 كلم جنوب دونيتسك". اما قائد الشرطة المحلية الموالي لكييف فياتشيسلاف ابروسكين فأشار إلى سقوط "10 قتلى و13 جريحا".
وعلى وقع ذلك، قررت ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا عدم عقد قمة الخميس المقبل لبحث الصراع في أوكرانيا بسبب عدم إحراز تقدم فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، جرى التوصل إليه منذ 4 أشهر.

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني بترو بوروشنكو
وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو وجه الدعوة لزعماء روسيا وفرنسا وألمانيا لحضور اجتماع في العاصمة الكازاخية آستانة. إلا أن وزراء خارجية الدول الأربع قالوا، في بيان مشترك، بعد محادثات جرت في برلين إن عدم تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعال والحاجة للاتفاق على كيفية تسليم المساعدات والإفراج عن السجناء يعني "أن هناك حاجة لمزيد من العمل" قبل عقد قمة.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين إن "الاختلاف في الرأي أظهر مدى صعوبة إحراز تقدم تجاه التوصل لحل سياسي أو عقد قمة في آستانة يتوقع منها أن تحرز الكثير وينبغي الإعداد لها جيدا".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الجميع اتفقوا على أن التنفيذ الصارم لوقف إطلاق النار هو الذي سيمهد الطريق أمام اجتماع زعماء الدول في آستانة.
وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن أوروبا لا يمكنها دراسة رفع العقوبات عن روسيا إلى أن تنفذ تماماً كل عناصر الاتفاق المؤلف من 12 نقطة الذي جرى توقيعه في مينسك.
وتضغط موسكو حتى يكون للإدارة المحلية في منطقتي دونيتسك ولوغانسك المطالبتين بالفيدرالية بشرق أوكرانيا قول في تحديد مستقبل أوكرانيا، لكن كييف لا تعترف بالإدارتين المحليتين في كلا المنطقتين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018