ارشيف من :أخبار عالمية
الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين تصل إلى غوانتنامو
ملفات عديدة تشهد خلافات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة الأميركية، ومنذ سيطرة الجمهوريين على الكونغرس بدأ اعضاؤه يسعون إلى التضييق على سياسات الرئيس باراك أوباما أو منع تنفيذ قراراته. الخلافات العديدة التي بدأت من الملفات الأميركية الداخلية بدأت تنسحب على ملفات يحاول أوباما من خلاله تلميع صورة إدارته، ومن بين هذه الملفات معتقل غوانتانامو الذي وعد أوباما باقفاله، ومن ثم بدأ بنقل العديد من المعتقلين بداخله إلى معتقلات أخرى.
فقد تقدم الاعضاء الجمهوريون في مجلس الشيوخ الاميركي ومنهم السناتور جون ماكين باقتراح قانون لوقف اطلاق سراح معظم سجناء غوانتانامو وذلك لمدة عامين.
ويفرض اقتراح القانون الذي صاغته السناتور كيلي ايوتي تعليقا لمدة عامين على اطلاق سراح سجناء اعتبروا انهم يشكلون خطرا كبيرا او متوسطا وكذلك على نقل اي معتقل يمني.

الكونغرس الأميركي
وبناء على اوامر الرئيس باراك اوباما، نقل البنتاغون الى الخارج 28 سجينا عام 2014 وتامل الادارة بتقليص العدد المتبقي الى النصف قبل نهاية العام. ويوجد في غوانتانامو 83 يمنيا من اصل 127 معتقلا.
وقال كيلي ايوتي "لا يجوز ان نطلق سراحهم في الاطار الامني الحالي والمخاطرة بعودتهم لمهاجمتنا"، مشيرة الى الاعتداءات التي وقعت في باريس الاسبوع الماضي.
ومن ناحيته، قال السناتور جون ماكين "هناك واقع بان حوالي 30% من الذين اطلق سراحهم عادوا الى القتال وغالبا على مستوى اكبر لانه شرف بالنسبة لهم ان يكونوا مسجونين في غونتانامو". واكد ان باراك اوباما لم يقدم ابدا اية خطة "ملموسة" لاغلاق سجن غوانتانامو.
واعتبر السناتور ليندسي غراهام ان بعض المعتقلين يجب ان يبقوا وراء القضبان مدى الحياة. وقال ان "الفكرة التي تقول انه يمكن اطلاق سراحهم ومراقبتهم هي وهم".
لكن، هل بدأت الخلافات تسري داخل الحزب الديمقراطي ايضاً، في فترة حساسة قبل بدء الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث قرر احد مستشاري اوباما أن يلتحق بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون قبل الانتخابات الرئاسية. صحيفة "وول ستريت جورنال"، ذكرت نقلا عن ثلاثة مصادر ان جون بوديستا وهو اقرب مستشاري الرئيس الاميركي سوف يغادر البيت الابيض للانضمام الى فريق هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة للانتخابات الرئاسية عام 2016.
واعتبرت الصحيفة ان مغادرة هذا المستشار المهم البيت الابيض والذي اكدته الرئاسة الاميركية هو بمثابة اشارة بان هيلاري كلينتون سوف تخوض الانتخابات الرئاسية حتى وان كان الاعلان عن ترشحها لن يتم قبل الربيع المقبل.
وكان جون بوديستا الامين العام للبيت الابيض من 1998 الى 2001 في الولايات الثانية لبيل كلينتون وهو بين المقربين من وزيرة الخارجية السابقة. وكان انضم الى فريق باراك اوباما في كانون الاول/ديسمبر 2013 خصوصا لادارة ملف المناخ.
وكان ايضا رئيسا لمعهد "سنتر فور اميركان بروغراس" وهو مركز ابحاث تقدمي في واشنطن اسسه عام 2003.
فقد تقدم الاعضاء الجمهوريون في مجلس الشيوخ الاميركي ومنهم السناتور جون ماكين باقتراح قانون لوقف اطلاق سراح معظم سجناء غوانتانامو وذلك لمدة عامين.
ويفرض اقتراح القانون الذي صاغته السناتور كيلي ايوتي تعليقا لمدة عامين على اطلاق سراح سجناء اعتبروا انهم يشكلون خطرا كبيرا او متوسطا وكذلك على نقل اي معتقل يمني.

الكونغرس الأميركي
وبناء على اوامر الرئيس باراك اوباما، نقل البنتاغون الى الخارج 28 سجينا عام 2014 وتامل الادارة بتقليص العدد المتبقي الى النصف قبل نهاية العام. ويوجد في غوانتانامو 83 يمنيا من اصل 127 معتقلا.
وقال كيلي ايوتي "لا يجوز ان نطلق سراحهم في الاطار الامني الحالي والمخاطرة بعودتهم لمهاجمتنا"، مشيرة الى الاعتداءات التي وقعت في باريس الاسبوع الماضي.
ومن ناحيته، قال السناتور جون ماكين "هناك واقع بان حوالي 30% من الذين اطلق سراحهم عادوا الى القتال وغالبا على مستوى اكبر لانه شرف بالنسبة لهم ان يكونوا مسجونين في غونتانامو". واكد ان باراك اوباما لم يقدم ابدا اية خطة "ملموسة" لاغلاق سجن غوانتانامو.
واعتبر السناتور ليندسي غراهام ان بعض المعتقلين يجب ان يبقوا وراء القضبان مدى الحياة. وقال ان "الفكرة التي تقول انه يمكن اطلاق سراحهم ومراقبتهم هي وهم".
لكن، هل بدأت الخلافات تسري داخل الحزب الديمقراطي ايضاً، في فترة حساسة قبل بدء الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث قرر احد مستشاري اوباما أن يلتحق بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون قبل الانتخابات الرئاسية. صحيفة "وول ستريت جورنال"، ذكرت نقلا عن ثلاثة مصادر ان جون بوديستا وهو اقرب مستشاري الرئيس الاميركي سوف يغادر البيت الابيض للانضمام الى فريق هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة للانتخابات الرئاسية عام 2016.
واعتبرت الصحيفة ان مغادرة هذا المستشار المهم البيت الابيض والذي اكدته الرئاسة الاميركية هو بمثابة اشارة بان هيلاري كلينتون سوف تخوض الانتخابات الرئاسية حتى وان كان الاعلان عن ترشحها لن يتم قبل الربيع المقبل.
وكان جون بوديستا الامين العام للبيت الابيض من 1998 الى 2001 في الولايات الثانية لبيل كلينتون وهو بين المقربين من وزيرة الخارجية السابقة. وكان انضم الى فريق باراك اوباما في كانون الاول/ديسمبر 2013 خصوصا لادارة ملف المناخ.
وكان ايضا رئيسا لمعهد "سنتر فور اميركان بروغراس" وهو مركز ابحاث تقدمي في واشنطن اسسه عام 2003.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018