ارشيف من :أخبار عالمية

مخاوف غربية جدية من هجمات إرهابية

مخاوف غربية جدية من هجمات إرهابية
يخيم شبح الإرهاب على كبرى الدول الغربية، خوفاً من حصول أحداث أمنية شبيهة بما حصل في استراليا وفرنسا، فبدأت هذه بتنفيذ خطط عملية في محاولاتٍ وقائية لردع التنظيمات الإرهابية من التغلغل في نسيجها الإجتماعي، الأمر الذي من شأنه تشكيل خطر كبير على الوضع الأمني فيها بحسب تصريحات مسؤولين غربيين.

أكبر تهديد أمني منذ عشرات السنوات تواجهه القارة الأوروبية في ظل احتمال عودة أكثر من 5000 مقاتل أجنبي من سوريا إلى بلادهم وفجوة كبيرة في القدرة على المواجهة تترك دول الإتحاد الأوروبي في خطرٍ محدق.. هذا ما حذر منه مدير منظمة الشرطة الأوروبية "يوروبول" روب وينرايت مديري أجهزة الإستخبارات الأوروبية بعد أحداث باريس الأخيرة..

مخاوف غربية جدية من هجمات إرهابية
مقاتلين اجانب في سوريا

وبعد أن حذر المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف من هجماتٍ إرهابية محتملة قد تضرب أوروبا ويصعب إيقافها، وصل صدى الخوف إلى إسبانيا، فقد شرعت الحكومة بالتعاون مع المعارضة الإشتراكية إلى البحث في مشروع قانون يشدد الإجراءات ضد أي عمل إرهابي وذلك تبعاً لتصريح وزير الداخلية فرنانديز دياز.

وتضم الإقتراحات التي تندرج ضمن إصلاح النظام الجنائي، تعديلات تسمح بفرض عقوبات بالسجن على أي فرد يَثبُت تواصله أو إنتماؤه لجماعاتٍ إرهابيَّة.

وهذه المخاوف انسحبت الى جميع الدول الغربية ففي كندا، أكد وزير الأمن العام الكندي ستيفن بلاناي على ضرورة إرسال إشارة قوية بأن الحكومة عازمة على ردع أي عمل أو نشاط إرهابي يلوح في الأفق..وأول بوادره بحسب بلاناي كان إعتقال ثلاثة أشخاص وتوجيه إتهامات لهم بالإرهاب على خلفية تهديداتٍ جدية، على حد تعبيره.

الجدير بالذكر أن المعتقلين الثلاثة سليمان محمد والشقيقين آشتون وكارلوس لارموند كانوا قد اعتقلوا بتهمة المشاركة في التخطيط لنشاط إرهابي إذ ضُبط كارلوس لارموند في مطار مونتريال خلال عزمه على السفر وقد أعلنت قناة السي بي سي أنه كان يعتزم التوجه للقتال في سوريا.

"طابخ السُم آكله"، عبارةٌ لعلها الأنسب في توصيف حال الدول الغربية اليوم، فبعد أن استرسلت علناً في الدفاع عن الإرهاب في سوريا وشكلت حاضنة مالية وعسكرية له.. هذا عدا عن توجه مقاتلين من جنسيات أجنبية إلى سوريا والعراق تحت مسمى القتال مع "داعش"، تجد هذه الدول نفسها اليوم في مواجهة على أرضها مع من غذتهم ودعمتهم من المتطرفين في الشرق الأوسط.
2015-01-14