ارشيف من :أخبار عالمية
حكومة المنامة تضغط في الكويت: رفع الحصانة عن أبرز المدافعين عن الثورة البحرينية عبد الحميد دشتي
قرّر مجلس الأمة الكويتي برئاسة مرزوق الغانم أمس رفع الحصانة عن النائب عبدالحميد دشتي بتهمة الإساءة إلى السلطات البحرينية، وذلك في جلسة سرية. الخطوة التي اتخذتها السلطات الكويتية توقّف عندها العديد من متابعي الشأن الخليجي ولا سيّما الذين يواكبون الملفّ البحريني، فدشتي معروف بتضامنه الدائم مع ثورة 14 فبراير/شباط التي انطلقت في المنامة قبل أكثر من ثلاث سنوات، غير أن دشتي حوكم في بلده بعد أن تقدّمت حكومة آل خليفة بشكوى عبر سفارتها على خلفية ما كتبه في سبتمبر/أيلول الماضي على حسابه الخاص على "تويتر" اذ جاء فيه: "الشعب البحريني سينتصر ويرحل الغزاة".
وقال الغانم إن "قرار سرية الجلسة اتخذ لما قد يكون في الجلسة من مساس أو أضرار بالمصالح العليا للبلاد، وذلك لصلة الموضوع بسياسة الدولة الخارجية وحساسية موضوع الطلب"، موضحاً أن "قرار رفع الحصانة، تم تبليغه لوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع".
وخضع دشتي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للتحقيق أمام النيابة العامة في الدعوى المرفوعة من وزارتي الخارجية البحرينية والكويتية، لكن أُخلي سبيله بعد ساعات بسبب حصانته النيابية حينها.
وفور إعلان رفع الحصانة عنه، عقد دشتي مؤتمرا صحافياً، قال فيه "إنني بيّنتُ وحرصتُ على أن تكون الجلسة سرية حتى لا ننقل معاناة الشعب البحريني الشقيق الذي يُظلم وتنتهك حُقوقه وأعراضه وهو شعب شقيق نرتبط معه بوحدة هدف ومصير"، مضيفاً إن "الكويت متعهدة ومحترمة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين"، وأشار إلى أن "هناك إعلاناً عالمياً صادراً في سنة 1998 بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ودولة الكويت ملتزمة فيه وعليها بموجب هذه المسؤولية كدولة إتخاذ جميع الخطوات الضرورية لضمان حماية أولئك الذين يدافعون عن حقوق الإنسان".
وأكّد أنّ "هناك دوراً يقوم فيه كرئيس للمجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان في جنيف".
دشتي شدّد على أنه لن يقبل بالتغيير الديمغرافي الحاصل في البحرين، وتابع "لم أسكت عن هذا وقد قمتُ بتكليفي في المحافل الدولية.. اليوم حكومة الكويت تحاكمني على شيء قلته عن البحرين فقط لأن جنسيتي كويتية وأنا محصّن بحصانتي النيابية والدولية وبالتالي حكومة المنامة تقدر عليّ هنا لأنها تعرف أنها لا تستطيع ذلك في لاهاي أو في جنيف وهي تدرك أنها لا تستطيع فعل ذلك مع المدافعين عن حقوق الانسان".
كما حيّا دشتي الناشط البحريني المعتقل عبد الهادي الخواجة وئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب.
يشار الى أن دشتي هو من أبرز المدافعين عن حقوق الانسان على الساحة الخليجية والعربية، ويعرف عنه دعمه للقضية الفلسطينية، وتصدّيه للمؤامرة على سوريا في أقصى الظروف التي عاشتها، إضافة الى معارضته لدخول قوات درع الجزيرة السعودية الى البحرين.
ودشتي شغل منصب رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان في جنيف.
يذكر أيضاً أن دشتي حائز على شهادات في الحقوق والتجارة وخريج الكلية العسكرية في الكويت، وخدم في صفوف القوة الجوية بللكويت لـ12 عاماً.
وقال الغانم إن "قرار سرية الجلسة اتخذ لما قد يكون في الجلسة من مساس أو أضرار بالمصالح العليا للبلاد، وذلك لصلة الموضوع بسياسة الدولة الخارجية وحساسية موضوع الطلب"، موضحاً أن "قرار رفع الحصانة، تم تبليغه لوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع".
وخضع دشتي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للتحقيق أمام النيابة العامة في الدعوى المرفوعة من وزارتي الخارجية البحرينية والكويتية، لكن أُخلي سبيله بعد ساعات بسبب حصانته النيابية حينها.
وفور إعلان رفع الحصانة عنه، عقد دشتي مؤتمرا صحافياً، قال فيه "إنني بيّنتُ وحرصتُ على أن تكون الجلسة سرية حتى لا ننقل معاناة الشعب البحريني الشقيق الذي يُظلم وتنتهك حُقوقه وأعراضه وهو شعب شقيق نرتبط معه بوحدة هدف ومصير"، مضيفاً إن "الكويت متعهدة ومحترمة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين"، وأشار إلى أن "هناك إعلاناً عالمياً صادراً في سنة 1998 بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ودولة الكويت ملتزمة فيه وعليها بموجب هذه المسؤولية كدولة إتخاذ جميع الخطوات الضرورية لضمان حماية أولئك الذين يدافعون عن حقوق الإنسان".
وأكّد أنّ "هناك دوراً يقوم فيه كرئيس للمجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان في جنيف".
دشتي شدّد على أنه لن يقبل بالتغيير الديمغرافي الحاصل في البحرين، وتابع "لم أسكت عن هذا وقد قمتُ بتكليفي في المحافل الدولية.. اليوم حكومة الكويت تحاكمني على شيء قلته عن البحرين فقط لأن جنسيتي كويتية وأنا محصّن بحصانتي النيابية والدولية وبالتالي حكومة المنامة تقدر عليّ هنا لأنها تعرف أنها لا تستطيع ذلك في لاهاي أو في جنيف وهي تدرك أنها لا تستطيع فعل ذلك مع المدافعين عن حقوق الانسان".
كما حيّا دشتي الناشط البحريني المعتقل عبد الهادي الخواجة وئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب.
يشار الى أن دشتي هو من أبرز المدافعين عن حقوق الانسان على الساحة الخليجية والعربية، ويعرف عنه دعمه للقضية الفلسطينية، وتصدّيه للمؤامرة على سوريا في أقصى الظروف التي عاشتها، إضافة الى معارضته لدخول قوات درع الجزيرة السعودية الى البحرين.
ودشتي شغل منصب رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان في جنيف.
يذكر أيضاً أن دشتي حائز على شهادات في الحقوق والتجارة وخريج الكلية العسكرية في الكويت، وخدم في صفوف القوة الجوية بللكويت لـ12 عاماً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018