ارشيف من :أخبار عالمية
انسحاب مفاجئ وكامل لـ داعش’ من حقل التيم النفطي في ريف دير الزور
بفعل ضربات الجيش السوري، تتقهقر الجماعات المسلحة في المناطق التي تتواجد فيها مما يدفعها الى الانسحاب تارة أو الاستسلام أخرى. وجديدها، انسحاب تنظيم "داعش" بشكل مفاجئ وكامل من حقل التيم النفطي في ريف دير الزور شرق سوريا، فيما أفادت معلومات موقع "العهد" الاخباري عن حصول اتفاق على هدنة تقضي بوقف إطلاق النار في حي الوعر في حمص على ان تستكمل المفاوضات بشأن المصالحة وخروج المسلحين.
وبخصوص حقل التيم النفطي، فانه يقع جنوب مدينة دير الزور ويعتبر من أكبر الحقول القريبة من المدينة الذي يبعد عن مركزها حوالي 16كم، واكتشف في ايلول / سبتمبر 1987. وسيطر تنظيم "داعش" على الحقل في 23-6-2014 بعد اشتباكات مع فصائل "مجلس شورى المجاهدين" سابقاً. جدير بالذكر أيضاً أن الحقل المذكور يبعد عن مطار دير الزور العسكري مسافة 12 كم.
هذا، وتم الاتفاق على هدنة بين جهات رسمية تمثل الحكومة السورية بحضور المحافظ وأطراف تمثل المجموعات المسلحة في حي الوعر في حمص. والهدنة هي عبارة عن وقف إطلاق النار لمدة أيام كبادرة حسن نية حتى تنطلق المفاوضات في ظل التهدئة، باتجاه المصالحة وخروج المسلحين من الحي.
الى ذلك، استهدف الجيش السوري بالمدفعية والصواريخ تجمعات المسلحين في جرود الجبة وعسال الورد في دمشق، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى وتدمير بعض اﻵليات التابعة لهم. كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين في حي جوبر شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز على مواقع المسلحين داخل الحي مما أدى الى مقتل وجرح عدد من المسلحين. ومن جهة أخرى، قُتل أربعة مدنيين في ضاحية قدسيا وقد وجدت جثثهم في ساحة الضاحية من دون معرفة هوية مرتكبي الجريمة.
وفي غضون ذلك، اشتبك الجيش السوري مع المجموعات المسلحة في محيط حي سبع بحرات في حلب، وترافق ذلك مع استهداف مواقع المسلحين في المنطقة بالرشاشات الثقيلة.
وفي مدينة عين العرب "كوباني"، دارت اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم "داعش" في محور منطقة مكتبا رش "المدرسة المحدثة" عند الجبهة الشرقية وفي حي تل مشته نور من الجبهة الجنوبية الشرقية وعند منطقة ترمك من الجبهة الجنوبية من المدينة ما أسفر عن مقتل 10 مسلحين من التنظيم وجرح آخرين. فيما بثت ما تسمى "كتيبة الامام البخاري" التي يتنمي مسلحوها الى الجنسية "القوقازية" فيديو عن مشاركتها بالمعارك في محيط نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.
هذا، وشهد محيط مدينة مارع اشتباكات عنيفة بين تنظيم "داعش" والفصائل المسلحة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة عند محوري حور النهر - وتل مالد.
وفي ادلب، قضت وحدات من الجيش السوري على العشرات من المسلحين ودمرت عدة آليات لهم في ابو الضهور وتل سلمو وطلب في اشتباكات عنيفة مع جبهة النصرة. ومن جهة اخرى، جرت اشتباكات عنيفة بين "جبهة النصرة" ومسلحين تابعين لـ"جبهة ثوار سوريا" في قرية فركيا بجبل الزاوية في ريف المدينة. وبحسب "تنسيقيات المعارضة"، فان الاشتباكات بين الطرفين جاءت بعد وصول معلومات لـ"جبهة النصرة" عن عودة بعض قيادات "جبهة ثوار سوريا" من تركيا إلى ريف إدلب، ومن بينهم المدعو "حجل" أحد قادة الألوية في "الجبهة".
في حين يواصل 50 ألف نازح في مخيمات أطمة على الحدود التركية إضرابهم عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، مطالبين ما يسمى حكومة "الائتلاف" بتأمين متطلباتهم من أغطية ولباس شتوي وخيم.
وبالانتقال الى درعا، قصف سلاح الجو في الجيش السوري مواقع المسلحين في مدن طفس وداعل ومزيريب، وبلدات دير العدس وتل عنتر ومناطق مابين خراب الشحم واليادوده. في وقت استهدفت المجموعات المسلحة المتواجدة عند جهة الحي الشرقي لمدينة بصرى الشام الأحياء السكنية في المدينة بعدة قذائف صاروخية منذ صباح اليوم.
والى ديرالزور، شهد محيط المطار العسكري ومنطقة حويجة صكر اشتباكات بين الجيش السوري و"داعش"، بالتزامن مع استهداف سلاح الجو مواقع التنظيم في في مدينة موحسن.
وفي السياق، استهدف الجيش السوري مواقع المسلحين في مدينة اللطامنة وناحية العقيربات في ريف حماة الشمالي بسلاح الجو والمدفعية. كما قصف الطيران المروحي مواقع المسلحين في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
وبخصوص حقل التيم النفطي، فانه يقع جنوب مدينة دير الزور ويعتبر من أكبر الحقول القريبة من المدينة الذي يبعد عن مركزها حوالي 16كم، واكتشف في ايلول / سبتمبر 1987. وسيطر تنظيم "داعش" على الحقل في 23-6-2014 بعد اشتباكات مع فصائل "مجلس شورى المجاهدين" سابقاً. جدير بالذكر أيضاً أن الحقل المذكور يبعد عن مطار دير الزور العسكري مسافة 12 كم.
هذا، وتم الاتفاق على هدنة بين جهات رسمية تمثل الحكومة السورية بحضور المحافظ وأطراف تمثل المجموعات المسلحة في حي الوعر في حمص. والهدنة هي عبارة عن وقف إطلاق النار لمدة أيام كبادرة حسن نية حتى تنطلق المفاوضات في ظل التهدئة، باتجاه المصالحة وخروج المسلحين من الحي.
الى ذلك، استهدف الجيش السوري بالمدفعية والصواريخ تجمعات المسلحين في جرود الجبة وعسال الورد في دمشق، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى وتدمير بعض اﻵليات التابعة لهم. كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين في حي جوبر شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز على مواقع المسلحين داخل الحي مما أدى الى مقتل وجرح عدد من المسلحين. ومن جهة أخرى، قُتل أربعة مدنيين في ضاحية قدسيا وقد وجدت جثثهم في ساحة الضاحية من دون معرفة هوية مرتكبي الجريمة.
وفي غضون ذلك، اشتبك الجيش السوري مع المجموعات المسلحة في محيط حي سبع بحرات في حلب، وترافق ذلك مع استهداف مواقع المسلحين في المنطقة بالرشاشات الثقيلة.
وفي مدينة عين العرب "كوباني"، دارت اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم "داعش" في محور منطقة مكتبا رش "المدرسة المحدثة" عند الجبهة الشرقية وفي حي تل مشته نور من الجبهة الجنوبية الشرقية وعند منطقة ترمك من الجبهة الجنوبية من المدينة ما أسفر عن مقتل 10 مسلحين من التنظيم وجرح آخرين. فيما بثت ما تسمى "كتيبة الامام البخاري" التي يتنمي مسلحوها الى الجنسية "القوقازية" فيديو عن مشاركتها بالمعارك في محيط نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.
هذا، وشهد محيط مدينة مارع اشتباكات عنيفة بين تنظيم "داعش" والفصائل المسلحة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة عند محوري حور النهر - وتل مالد.
وفي ادلب، قضت وحدات من الجيش السوري على العشرات من المسلحين ودمرت عدة آليات لهم في ابو الضهور وتل سلمو وطلب في اشتباكات عنيفة مع جبهة النصرة. ومن جهة اخرى، جرت اشتباكات عنيفة بين "جبهة النصرة" ومسلحين تابعين لـ"جبهة ثوار سوريا" في قرية فركيا بجبل الزاوية في ريف المدينة. وبحسب "تنسيقيات المعارضة"، فان الاشتباكات بين الطرفين جاءت بعد وصول معلومات لـ"جبهة النصرة" عن عودة بعض قيادات "جبهة ثوار سوريا" من تركيا إلى ريف إدلب، ومن بينهم المدعو "حجل" أحد قادة الألوية في "الجبهة".
في حين يواصل 50 ألف نازح في مخيمات أطمة على الحدود التركية إضرابهم عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، مطالبين ما يسمى حكومة "الائتلاف" بتأمين متطلباتهم من أغطية ولباس شتوي وخيم.
وبالانتقال الى درعا، قصف سلاح الجو في الجيش السوري مواقع المسلحين في مدن طفس وداعل ومزيريب، وبلدات دير العدس وتل عنتر ومناطق مابين خراب الشحم واليادوده. في وقت استهدفت المجموعات المسلحة المتواجدة عند جهة الحي الشرقي لمدينة بصرى الشام الأحياء السكنية في المدينة بعدة قذائف صاروخية منذ صباح اليوم.
والى ديرالزور، شهد محيط المطار العسكري ومنطقة حويجة صكر اشتباكات بين الجيش السوري و"داعش"، بالتزامن مع استهداف سلاح الجو مواقع التنظيم في في مدينة موحسن.
وفي السياق، استهدف الجيش السوري مواقع المسلحين في مدينة اللطامنة وناحية العقيربات في ريف حماة الشمالي بسلاح الجو والمدفعية. كما قصف الطيران المروحي مواقع المسلحين في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018