ارشيف من :أخبار عالمية
الحكيم يستنكر الاساءة للرسول (ص)
دان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم نشر صحيفة "شارلي ايبدو" الفرنسية صور مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
واكد الحكيم في بيان له بهذا الشأن "ان نشر صوراً مسيئة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عمل مدان يوضح حجم الكراهية ضد الإسلام ورسوله العظيم".
واشار الى "ان العالم أبدی بأسره ومنه العالم الإسلامي تعاطفه مع الشعب الفرنسي ضد العمليات الارهابية، في تعبير واضح وصريح لنبذ الشعوب للإرهاب والإرهابيين، الذين لا يمثلون الإسلام بشيء، فهو دين المحبة والتسامح والتعايش السلمي، ولذلك علی الدول الغربية أن تدرك ذلك، وان الإرهاب هو مجرد حركة خارجة علی الشريعة الإسلامية مثلما هي خارجة علی الحس الإنساني".

السيد عمار الحكيم
وشدد رئيس المجلس الاعلى قائلاً:"إننا نؤمن بحرية التعبير لكن هذه الحرية تتوقف عند حدود مقدسات الآخرين، فتجاوز هذه المقدسات هو عدوان صارخ علی مشاعر ربع البشرية، وهو أمر لا يقبله أي عرف ولا شريعة ولا ذوق" .
ودعا الحكيم منظمة التعاون الإسلامي الی القيام بدورها في المحافل الدولية في العمل علی إيجاد الاتفاقيات الدولية لمنع تكرار هذه التصرفات العدوانية ضد المسلمين، في ذات الوقت الذي حث فيه المسلمين في كل العالم علی التعبير عن استنكارهم لهذه الإساءات بالطرق السلمية".
و في نفس السياق، استنكرت مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي ما قامت به الصحيفة الفرنسية التي تعرضت مؤخراً لهجوم ارهابي اعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه، واشارت فيه بيان لها الى انه "انطلاقا من واجبنا الديني والانساني نستنكر اشد الاستنكار تمادي هذه الصحيفة بسلوكها المشين من خلال الاساءة الى نبي الاسلام صلى الله عليه وآله وسلم واستفزازها لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، وندعو الحكومة الفرنسية الى التدخل الرسمي بإيقاف مثل التصرفات التي تؤدي الى نتائج لا تخدم مصالح الشعوب".
دعوة لاجتماع عراقي في مكة المكرمة
على صعيد آخر، أكد الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد امين مدني ان زيارته الى العراق واللقاء بالاطراف الدينية والسياسية كان ايجابياً ومثمراً.
وقال مدني في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري "إن زيارتنا للعراق كانت مفيدة للغاية وبعثت فينا التفاؤل والامل وستظل المنظمة في سياق ما يجمع كلمة الدول الاعضاء الممتدة من جاكارتا شرقاً والى السنغال غرباً، وما يجمع تلك الدول هو الهوية والثقافة المشتركة والقناعة الكبرى التي يمثلها الاسلام من العدالة والمساواة والاخوة".
وبدأ الامين لمنظمة التعاون الاسلامي يوم أمس الاول زيارة رسمية الى العراق، التقى خلالها المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني في النجف الاشرف، ورؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان في بغداد، الى جانب عدد من الشخصيات السياسية والدينية الاسلامية والمسيحية، وكذلك التقى في اربيل رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني.

ابراهيم الجعفري يستقبل امين عام منظمة التعاون الاسلامي
وكشف مدني عن طرحه مبادرة للقادة والمسؤولين العراقيين لعقد اجتماع يجمع الطوائف العراقية الدينية في مكة المكرمة، مبينا "ان المنظمة استضافت عام 2006 في مكة المكرمة اجتماعاً بين علماء عراقيين وانبثقت عنه وثيقة في غاية الاهمية ركزت على المشتركات.
واشار الى "ان منظمة التعاون الاسلامي وفي اجتماع قمة استثنائية عقد في مكة المكرمة قبل اشهر اتخذت بالاجماع على مستوى القمة قراراً بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية، وان هذا المركز سيرى النور في القريب العاجل ويكون مقره بالمدينة المنورة في السعودية لما تملكه من صفة تجمع الشمل وتنفتح على جميع المكونات".
وقال الامين العام للمنظمة "لقد حرصنا على لقاء المرجع الديني السيد علي السيستاني دام ظله وكل من يمثل وجهة نظر في المشهد العراقي وقد منحتنا هذه اللقاءات فرصة الاستماع لتفاصيل الوضع في العراق وكيف تطور منذ عام 2003، وأهم ما لمسناه من خلالها بأن جميع العراقيين يشعرون الآن بلحظة تفاؤل ومنعطف يسير به لغاية منشودة في عراق قوي موحد متماسك يمتلك قراره وارادته الوطنية، ويتسع لكل مكوناته" .
من جانبه، شدد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري على ضرورة تبني منظمة التعاون الإسلامي مشروعاً لدعم العراق والدول الاسلامية التي تتعرض لهجمات ارهابية"، معتبراً "ان الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق والعالم هي الاشرس لاستباحتها الدماء والحرمات ومساسها السيادة العراقية، من خلال استقدام افواج من المقاتلين من عشرات الدول التي تهدد ايضاً بلدانهم، فبدأت من سوريا وانتقلت الى العراق واليوم نراها تنتقل الى دول اوروبية مثل فرنسا".
واكد الحكيم في بيان له بهذا الشأن "ان نشر صوراً مسيئة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عمل مدان يوضح حجم الكراهية ضد الإسلام ورسوله العظيم".
واشار الى "ان العالم أبدی بأسره ومنه العالم الإسلامي تعاطفه مع الشعب الفرنسي ضد العمليات الارهابية، في تعبير واضح وصريح لنبذ الشعوب للإرهاب والإرهابيين، الذين لا يمثلون الإسلام بشيء، فهو دين المحبة والتسامح والتعايش السلمي، ولذلك علی الدول الغربية أن تدرك ذلك، وان الإرهاب هو مجرد حركة خارجة علی الشريعة الإسلامية مثلما هي خارجة علی الحس الإنساني".

السيد عمار الحكيم
وشدد رئيس المجلس الاعلى قائلاً:"إننا نؤمن بحرية التعبير لكن هذه الحرية تتوقف عند حدود مقدسات الآخرين، فتجاوز هذه المقدسات هو عدوان صارخ علی مشاعر ربع البشرية، وهو أمر لا يقبله أي عرف ولا شريعة ولا ذوق" .
ودعا الحكيم منظمة التعاون الإسلامي الی القيام بدورها في المحافل الدولية في العمل علی إيجاد الاتفاقيات الدولية لمنع تكرار هذه التصرفات العدوانية ضد المسلمين، في ذات الوقت الذي حث فيه المسلمين في كل العالم علی التعبير عن استنكارهم لهذه الإساءات بالطرق السلمية".
و في نفس السياق، استنكرت مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي ما قامت به الصحيفة الفرنسية التي تعرضت مؤخراً لهجوم ارهابي اعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه، واشارت فيه بيان لها الى انه "انطلاقا من واجبنا الديني والانساني نستنكر اشد الاستنكار تمادي هذه الصحيفة بسلوكها المشين من خلال الاساءة الى نبي الاسلام صلى الله عليه وآله وسلم واستفزازها لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، وندعو الحكومة الفرنسية الى التدخل الرسمي بإيقاف مثل التصرفات التي تؤدي الى نتائج لا تخدم مصالح الشعوب".
دعوة لاجتماع عراقي في مكة المكرمة
على صعيد آخر، أكد الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد امين مدني ان زيارته الى العراق واللقاء بالاطراف الدينية والسياسية كان ايجابياً ومثمراً.
وقال مدني في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري "إن زيارتنا للعراق كانت مفيدة للغاية وبعثت فينا التفاؤل والامل وستظل المنظمة في سياق ما يجمع كلمة الدول الاعضاء الممتدة من جاكارتا شرقاً والى السنغال غرباً، وما يجمع تلك الدول هو الهوية والثقافة المشتركة والقناعة الكبرى التي يمثلها الاسلام من العدالة والمساواة والاخوة".
وبدأ الامين لمنظمة التعاون الاسلامي يوم أمس الاول زيارة رسمية الى العراق، التقى خلالها المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني في النجف الاشرف، ورؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان في بغداد، الى جانب عدد من الشخصيات السياسية والدينية الاسلامية والمسيحية، وكذلك التقى في اربيل رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني.

ابراهيم الجعفري يستقبل امين عام منظمة التعاون الاسلامي
وكشف مدني عن طرحه مبادرة للقادة والمسؤولين العراقيين لعقد اجتماع يجمع الطوائف العراقية الدينية في مكة المكرمة، مبينا "ان المنظمة استضافت عام 2006 في مكة المكرمة اجتماعاً بين علماء عراقيين وانبثقت عنه وثيقة في غاية الاهمية ركزت على المشتركات.
واشار الى "ان منظمة التعاون الاسلامي وفي اجتماع قمة استثنائية عقد في مكة المكرمة قبل اشهر اتخذت بالاجماع على مستوى القمة قراراً بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية، وان هذا المركز سيرى النور في القريب العاجل ويكون مقره بالمدينة المنورة في السعودية لما تملكه من صفة تجمع الشمل وتنفتح على جميع المكونات".
وقال الامين العام للمنظمة "لقد حرصنا على لقاء المرجع الديني السيد علي السيستاني دام ظله وكل من يمثل وجهة نظر في المشهد العراقي وقد منحتنا هذه اللقاءات فرصة الاستماع لتفاصيل الوضع في العراق وكيف تطور منذ عام 2003، وأهم ما لمسناه من خلالها بأن جميع العراقيين يشعرون الآن بلحظة تفاؤل ومنعطف يسير به لغاية منشودة في عراق قوي موحد متماسك يمتلك قراره وارادته الوطنية، ويتسع لكل مكوناته" .
من جانبه، شدد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري على ضرورة تبني منظمة التعاون الإسلامي مشروعاً لدعم العراق والدول الاسلامية التي تتعرض لهجمات ارهابية"، معتبراً "ان الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق والعالم هي الاشرس لاستباحتها الدماء والحرمات ومساسها السيادة العراقية، من خلال استقدام افواج من المقاتلين من عشرات الدول التي تهدد ايضاً بلدانهم، فبدأت من سوريا وانتقلت الى العراق واليوم نراها تنتقل الى دول اوروبية مثل فرنسا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018