ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي في طرابلس لتعزية المجلس الإسلامي العلوي
زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي، معزياً بشهداء التفجيرين الانتحاريين في جبل محسن. وأشار الشيخ عاصي إلى ان "البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، تخرج من مدرسة سيدنا المسيح، وزيارته لجبل محسن بلسم للجراح"، معتبراً ان "الحافز الاخلاقي والديني دفع بالراعي الى هذه الزيارة التي لا تتعلق بمنظور سياسي بل بمنظور انساني".
وتمنى الشيخ عاصي اثر استقباله البطريرك الراعي في جبل محسن، ان تسترجع الدولة العسكريين الرهائن من اجل كرامة الوطن، مؤكدا ان لا احد يستطيع ان يزايد على الدولة بشجاعتها في هذا الملف، مشيرا الى انجازات كل من وزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزير المال علي حسن خليل، ووزير الصحة وائل أبو فاعور في الايام السابقة في العديد من الملفات".
الراعي عند المجلس الإسلامي العلوي
بدوره، أشار البطريرك الراعي الى انه "آلينا على نفسنا ان نأتي باسم كنيستنا المارونية وسنودس أساقفتنا كي نقدم التعازي لعائلات شهداء تفجيري جبل محسن"، موضحاً اننا "جئنا لنكن لكم كل هذا التقدير، فكل لبنان يقدر كيف اطفأتم فتيل الشر والثأر وارتضيتم هذه الذبيحة".
ولفت الراعي الى ان "الله كفيل بأن يعوض بما ترغبون من سلام وامن للبنان وطرابلس، ونحيي كل القيادات الطرابلسية التي وقفت معكم وقفة واحدة، كما نحيي هذه المدينة العزيزة الجريحة، وجبل محسن الجريح بالاعماق، هذه الارض هي وطننا جميعا وينبغي ان نبنيها كل يوم بالتسامح والتعاضد"، مشيراً الى "ضرورة التعالي على الجراح والنظر إلى خير الوطن فهذه الارض أرضنا جميعا".
وأكد أنه "لا يسعنا سوى ان نوجه النداء مع الدولة لانه لا بد في طرابلس التي كانت تسمى مدينة الفقراء ولا يجوز ان تكون مدينة الفقر والحرمان فمن الضروري جداً انماء هذه المدينة واخراج كل ابنائها من الحرمان والفقر، وآن الاوان لان تتحمل الدولة مسؤوليتها بإنماء هذه المدينة".
وحيا الراعي "الحكومة اللبنانية على كل الخطوات وخاصة وزارة الداخلية على كل ما خططوا له من اجل الامن والسلام للجميع وأحيي الجيش اللبناني والقوى الامنية وينبغي ان يقتنع كل اللبنانيين ان لا حياة شريفة ولا احد يضمن حياتنا الا القوى الامنية والعسكرية التي تعمل لكل الناس ولكل عابر سبيل على ارض لبنان"، محيياً "الشهداء الذي يسقطون دائما على مذبح الوطن".
وتمنى الراعي أن "يتحرر المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم المخطوفين في حلب، والعسكريين الرهائن لدى الارهابيين في الجرود".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018