ارشيف من :أخبار عالمية

محادثات مثمرة لوزير الطاقة التركي في بغداد

محادثات مثمرة لوزير الطاقة التركي في بغداد
شدد كل من وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، ووزير الطاقة التركي تانير يلدز على أهمية تفعيل العلاقات الثنائية بين بغداد وانقرة في كافة المجالات، ومعالجة المشاكل والقضايا العالقة بينهما كملف المياه وملف تصدير النفط العراقي عبر الاراضي والموانئ التركية.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك بين الجعفري ويلدز في العاصمة العراقية بغداد التي زارها اليوم الوزير التركي، اكد وزير الخارجية العراقي، "ان العلاقة مع الحكومة التركية ستكون في تصاعد مستمر وان العراق يواجه حرباً عالمية ثالثة ضد الإرهابيين".

واشار الجعفري الى "ان هذه الزيارات تعد خطوة متقدمة في تفعيل القضايا الخدمية والأمن والأعمار والبناء والتجارة بين الطرفين، وهاتان الدولتان لهما دور مهم وفعال في عموم المنطقة نظرا لما يتمتعان به من خلفيات تأريخية".

واكد "ان النتائج كانت جيدة وكانت ثمرتها هذا اللقاء وأكدنا على ضرورة دفع العلاقات التركية العراقية الى الامام في اطار المصالح المشتركة".

من جانبه وصف الوزير التركي اجتماعاته مع المسؤولين العراقيين في بغداد بأنها ايجابية ومثمرة، مؤكدا "ان اجتماعات اليوم كان لها مغزى كبيرا ونحن على استعداد تقديم الدعم للقوات الأمنية، علما انه تم منع أكثر من سبعة الاف ألاف مواطن أجنبي من الدخول إلى تركيا وتم طرد أكثر من الف شخص من تركيا".
محادثات مثمرة لوزير الطاقة التركي في بغداد
الجعفري ونظيره التركي خلال مؤتمر صحفي مشترك

واشار يلدز الى وجود اربعين الف نازح عراقي في المخيمات التركية والحكومة التركية قدمت لهم جميع المساعدات الممكنة". ونوه الى "ان انخفاض سعر النفط الخام يهدد العراق وتركيا ويجب أن نضع آلية لاجتياز هذه المرحلة وانقرة تولي أهمية كبيرة للدستور العراقي، والنفط في شمال وجنوب العراق هو ملك للشعب العراقي". مؤكدا ان مايصل من النفط العراقي الى ميناء جيهان يبلغ في الوقت الحاضر اربعمائة وخمسين الف برميل يوميا.

واشار الوزير التركي الى ان حكومة بلاده اتخذت التدابير والإجراءات الأمنية لمنع تسلل عصابات "داعش" الإرهابية إلى تركيا وبالعكس وأرسلت  إلى النازحين أكثر من سبعمائة شاحنة محملة بالمواد الإنسانية".

وكان وزير الطاقة التركي قد التقى اليوم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير النفط عادل عبد المهدي، ومن المقرر ان يتوجه في وقت لاحق الى اقليم كردستان للقاء رئيس الاقليم مسعود البارزانين ورئيس الحكومة نيجرفان البارزاني، ووزير الموارد الطبيعية اشتي هورامي.

وجدير بالذكر ان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو زار العراق في العشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تلبية لدعوة رسمية تلقاها من نظيره حيدر العبادي، فيما زار الاخير تركيا في الرابع والعشرين من شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي، في اطار المساعي الرامية الى اصلاح مسيرة العلاقات بين البلدين، التي شهدت تراجعا كبيرا خلال الاعوام الثلاثة الماضية على خلفية التدخلات التركية في الشأن العراقي، وموقف انقرة المتناقض تماما مع موقف بغداد حيال الازمة السورية. وتشعر تركيا انها خسرت كثيرا بسبب سياساتها المتشنجة والانفعالية، وتسعى اليوم الى اعادة النظر بتلك السياسات.
2015-01-19