ارشيف من :أخبار عالمية
بدء سريان وقف إطلاق النار في العاصمة اليمنية صنعاء وفق اتفاق اللجنة المشتركة
أعلن وزير الداخلية اليمني اللواء جلال الرويشان ومصادر عسكرية عن بدء سريان وقف إطلاق النار في صنعاء، بين اللجان الشعبية وحرس الرئاسة وتشكيل لجان مراقبة لأي خروق. وأكد شهود عيان وسكان في المنطقة الجنوبية للعاصمة حيث يقع القصر الرئاسي، توقف المعارك، مشيرين إلى أن مراقبين ميدانيين إنتشروا على خطوط التماس.
وتقررت الهدنة خلال اجتماع عقد بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووزيري الداخلية والدفاع وممثل عن حركة "أنصار الله".
وكانت اللجان الشعبية اليمنية حاصرت دار الرئاسة بالآليات العسكرية في العاصمة اليمنية صنعاء تمهيدا لاقتحامها، وسيطرت على "جبل النهدين" ومواقع مهمة مطلة على دار الرئاسة.
كما أكد مصدر في اللجان الشعبية أن جهازي الامن القومي والامن السياسي في صنعاء سلّما مقراتهما للجان الشعبية دون أية مقاومة. وأفيد عن أن المواجهات في العاصمة أسفرت عن مقتل 8 أشخاص وجرح 45 آخرين، وفقا لتقرير صادر عن وزارة الصحة اليمنية.
وكشفت مصادر يمنية عن أن طائرات أميركية إنتهكت سيادة البلاد وحلّقت في سماء العاصمة صنعاء، دون أن تعرف طبيعة مهمتها.
من جهتها، جامعة الدول العربية طالبت كافة التيارات والقوى السياسية اليمنية بوقف فوري وشامل لكل أشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد.
وقال أحمد بن حلي، نائب الامين العام للجامعة العربية للصحافيين إن "الامانة العامة للجامعة العربية تدعو كافة التيارات القوى السياسية اليمنية بالعمل من أجل الوقف الفوري والشامل لكل اشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد ومساعدة الرئيس عبد ربه منصور هادي في جهوده الرامية الى رأب الصدع".

محيط القصر الرئاسي في صنعاء
القحوم: منذ يوم الاحد كانت هناك نية مبيتة لدى الرئاسة اليمنية باستهداف اللجان الشعبية في صنعاء
وفي هذا الإطار، أوضح عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله علي القحوم، في حديث لموقع "العهد" أنه "منذ يوم الاحد كانت هناك نية مبيتة لدى الرئاسة اليمنية باستهداف اللجان الشعبية في صنعاء، وقد اجتمع الرئيس عبد ربه منصور هادي مع اللجنة الأمنية وطلب منها مواجهة اللجان الشعبية من قبل الجيش".
وقال إن "القيادات العسكرية في صنعاء رفضت طلب هادي وهذا موقف نشكرهم عليه وهو موقف وطني مسؤول"، مشيراً إلى أن "قوة من اللجان الشعبية قامت اليوم بدورية في منطقة المصباحي في صنعاء، فتم استهدافها من قبل قوات حماية الرئاسة بالنيران المباشرة ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى واضطرت اللجان الشعبية إلى الرد على مصادر النيران وبالتالي توسعت المشكلة حتى وصلت إلى دار الرئاسة ومحيط منزل الرئيس اليمني".
ولفت القحوم في حديثه لموقع "العهد" إلى أن "مواقع حماية الرئاسة استهدفت بشكل عشوائي منازل المواطنين ومراكز اللجان الشعبية"، معتبراً أن "ما حصل هو عدوان غير مبرر يتحمل الرئيس هادي مسؤوليته، لأنه لا يصب في مصلحة الوطن والشعب اليمني".
ورأى عضو المجلس السياسي في حركة "انصار الله" أنه "كان يجب حل أية مشكلة سياسية من دون استخدام الجيش في مواجهة الشعب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018