ارشيف من :أخبار لبنانية
احزاب ونواب وهيئات علمائية تبارك استشهاد المجاهدين في القنيطرة وتدعو للتمسك بنهج المقاومة
اجمعت الاحزاب السياسية اللبنانية والشعبية والاجتماعية على إدانة الغارة الصهيونية التي طالت ستة من مجاهدي المقاومة في القنيطرةاثناء جولة تفقد ميدانية قرب قرية الامل. وفيما توافدت شخصيات سياسية ونيابية وحزبية إلى قاعة الحوراء(ع) الغبيري لتقديم التبريك بشهداء القنيطرة، نددت هذه الشخصيات بالاعتداء الصهيوني وأكدت التمسك بنهج المقاومة.
نقولا : الاسرائيلي و’’داعش’’ وجهان لعملة واحدة
وقال عضو كتلة الاصلاح والتغيير النائب نبيل نقولا خلال تقديمه التبريكات لاهالي الشهداء انه "تبين ان "الاسرائيلي" والـ"داعشي" هما وجهان لعملة واحدة"، مضيفا ان "هذا هو طريقنا وحظنا ان نجاهد لنقدر ان نعيش بكرامتنا على ارضنا وانشالله نقدر ان نتحرر من التكفيريين او الاسرائيليين".
الشيخ قبلان: المقاومة ستظل ضمانة حفظ الامة وصون هويتها
من جانبه أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان "الشهداء الابرار الذين استهدفتهم الغارة الصهونية هم شهداء الامة الذين سقطوا في الدفاع عن ارض العرب والمسلمين وكانوا في طليعة المجاهدين المقاومين المتربصين بأعداء الامة والمتصدين للاجرام والارهاب"، متقدما بـ"تعازيه الحارة من ذوي الشهداء ومن قيادة المقاومة التي ستظل ضمانة حفظ الامة وصون هويتها وعنوان كرامتها".

شهداء القنيطرة
من ناحيته، رأى النائب السابق اميل لحود في بيان أن "الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقاومين تؤكد مرة جديدة، أن العدو الإسرائيلي يشكل، مع التنظيمات المسلحة التي تستهدف سوريا، وجهين لإرهاب واحد". وتقدم بـ"التعزية من المقاومة ومن ذوي الشهداء"، مؤكدا أن "من واجب جميع اللبنانيين أن يقفوا وراء المقاومة التي تدافع عنهم في مواجهة التطرف والإرهاب".
أما اللواء الركن جميل السيد، فاعتبر في بيان اصدره "بأن شهداء المقاومة الذين سقطوا بالأمس في الجولان السوري المحتل هم شهداء لبنان كله، مؤكدا "أن جريمة الاغتيال هذه لن تؤثر مطلقا على خطط المقاومة واستراتيجيتها ومعنوياتها".
ورأى الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق الدكتور فايز شكر في تصريح له "ان الاعتداء الآثم الذي قام به العدو الصهيوني دليل على الترابط القائم بين الارهاب الصهيوني وبين الارهاب التكفيري"، مؤكدا ان "المقاومة التي اثبتت خلال مسيرتها الجهادية انها ضمير الامة ووجدانها".
حزب الاتحاد: العدون الصهيوني منسق مع التكفيريين
واعتبر حزب الاتحاد ان" هذا العدوان هو عدوان غادر ومنسق مع قوى المعارضة السورية المسلحة، وهو يأتي في إطار مساندة هذه القوى التكفيرية في حربها على الدولة والمجتمع في سوريا".
وقال الاتحاد في بيان له أن "الغارة ليست هي الغارة الاولى ولن تكون الاخيرة، لان الحرب المفتوحة مع هذا الكيان الغاصب لن تتوقف الا عندما تستعيد الامة حقوقها وتنهي هذا الكيان"، مضيفا ان "استشهاد الابطال المجاهدين يؤكد من جديد على ان الامة بقواها الحية لن تستكين امام الارهاب وامام العدوانية الصهيونية، مهما دفعت من اثمان، وان ارضنا لن تتحرر الا بتقديم كواكب من الابطال المجاهدين على مذبح الحرية".
الشيوعي: الجريمة تؤكد الدور الإسرائيلي في الأزمة السورية
واعتبر ناطق باسم المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني ان هذه الجريمة تؤكد شمولية العدوانية الإسرائيلية والتي تشمل كل البلدان العربية إضافة إلى العدوان اليومي على شباب وأطفال فلسطين"، كما تؤكد الدور الإسرائيلي المباشر في الأزمة السورية وفي استباق اية محاولة للدفع باتجاه الحوار السياسي بين الدولة السورية والمعارضة السورية.
رابطة الشغيلة: للوقوف الى جانب المقاومة وسورية
كما تقدمت قيادتا "رابطة الشغيلة" و"تيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية" في بيان بعد اجتماع برئاسة امين عام الرابطة النائب السابق زاهر الخطيب، من "قيادة المقاومة وأسر الشهداء الأبرار بالتعازي والتبريكات باستشهاد ثلة من المقاومين الأبطال في القنيطرة".
كما أكدت امانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي" ان "المقاومة لن تسكت على هذا العدوان الغاشم والذي اسفر عن استشهاد عدد من كوادرها"، واصفة "ما قامت به اسرائيل في القنيطرة حماقة كبيرة ستدفع ثمنها في القريب العاجل"
الاصلاح والوحدة: للتمسك بنهج المقاومة
بدوره، اعتبر رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق، في تصريح له"أن إستهداف أبطال المقاومة بهذه الطريقة، هو عمل جبان وإرهابي بإمتياز"، لافتا الى ان "هذا العدو الغدار عجز عن أن يكون في الميدان أمام أبطال المقاومة وجها لوجه، فإذا به يغدر بهم من بعيد، وهذا دليل على ضعفه وجبنه وإرباكه"، مشددا على "التمسك بالمقاومة ونهجها".
كما دان رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" النائب السابق مصطفى علي حسين بشدة الغارة وقال أن "هذا العمل الارهابي الاجرامي الجبان يدل وبكل وضوح على أن هذا الكيان الصهيوني هو شريك وحليف وأب وراعٍ للإرهاب في العالم وانه مسؤول بالدرجة الاولى عن كل نقطة دماء تسيل في بلدان العالم".
ورأى أن "الغارة الارهابية أمس هي حلقة من حلقات الارهاب الصهيوني وتأتي في سياق حربه المفتوحة التي يشنها جيش البغي الصهيوني على شرفاء الأمة في لبنان وفلسطين وسورية".
"اللقاء التضامني الوطني": العدوان يؤكد صدقية المقاومة
من جهته، قال رئيس حزب "اللقاء التضامني الوطني" الشيخ مصطفى ملص في تصريح له إن "العدوان الصهيوني على موكب المقاومة الإسلامية جدّد التأكيد على أننا أمام عدو شرس وحاقد لا يعرف إلا لغة القوة ولا تردعه إلا المواجهة التي تترك آثارها على شعبه وجنوده".
ودان الشيخ ملص العدوان الوقح الذي طال كوكبة من كوادر المقاومة وبارك "لمقاومتنا العظيمة هذه الشهادة التي تؤكد على صدقيتها في المواجهة والسعي لتحرير أرضنا المباركة"،
ودعا الشيخ ملص " أمتنا وشعبنا اللبناني أن يكون على أهبة الإستعداد وأن يكون سنداً للمقاومة والجيش اللبناني حتى تحقق النصر المؤزر على هذا العدو الطامع والمغتصب".
تجمع "العلماء المسلمين": الرد قادم حتماً
إلى ذلك، توجّه عضو تجمع "العلماء المسلمين" الشيخ صهيب حبلي بأسمى آيات التبريك لحزب الله قيادة ومقاومين معتبرا انّ" الحماقة الصهيونية والمغامرة الأخيرة تعكس مدى تخبط الكيان الغاصب الغارق بحساباته الداخلية بعد الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله.
وأكد الشيخ حبلي أنّ" الرد حتما قادم وهو ما سيثلج قلوب المقاومين وصدورهم بعد انزال القصاص المناسب بهذا العدو الذي لن ينجو من فعلته، فرد المقاومة بدأ يقض مضجعه منذ لحظة العدوان الغادر".
كما رأى إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني ان "سقوط عدد من شهداء المقاومة بالأمس يأتي في إطار الحرب المفتوحة مع العدو الصهيوني"، مؤكدا ان "الرد سيكون قويا لكن بالطريقة التي تريدها المقاومة وبالوقت الذي تحدده وعلى هذا العدو ان يعيش حالة من الخوف والقلق بانتظار الرد".
التيار الأسعدي: ثمن الحماقة "الاسرائيلية" سيكون مدويا
كما دان رئيس الهيئة الإستشارية والإعلام في "مجلس علماء فلسطين" الشيخ محمد الموعد في بيان "الإعتداء الإجرامي الصهيوني الغاشم على الأخوة المجاهدين والمقاومين في حزب الله في القنيطرة"، مؤكدا "أن المقاومة لن تسكت على هذا الإعتداء السافر على المقاومين وردها لن يتأخر وسيكون في الوقت والزمان المناسبين".
كما رأى الأمين العام للتيار الأسعدي معن الأسعد في تصريح أن "العملية الصهيونية العدوانية على مجموعة من المقاومين في سوريا، دليل إضافي على دعم "إسرائيل" للجماعات الإرهابية التكفيرية في مشروعهم التقسيمي لسوريا"، معتبرا ان هذا "الإعتداء السافر والإرهابي يشكل تصعيدا خطيرا وتجاوزا للخطوط الحمر"، مؤكدا ان "ثمن هذه الحماقة سيكون مكلفا ومدوياعلى صعيد المنطقة برمتها".
بدوره، حيا رئيس تيار الوعد الصادق طلال اﻷسعد الدماء الذكية التي روت تراب القنيطرة، وقال إنها "عربون وفاء دفعت سلفاً لتحرير الجولان المحتل".
هيئات علمائية تدين العدوان
واعتبر رئيس لقاء "علماء صور" الشيخ علي ياسين "ان هذه الجريمة دليل قاطع على ان التكفيريين ترعاهم الدولة الصهيونية كما ان العدوان الصهيوني يبين افلاس الحكومة الصهيونية وخوفها من الحوار الداخلي في لبنان الذي نثمنه وندعو الى استمراره"، مؤكدا انه "على يقين بأن المقاومة سيكون ردها حاسما ومؤلما في الزمان والمكان المناسبين والذي تختاره المقاومة التي سوف تلقن العدو من خلاله درسا لن يقوى من بعده على التمادي في العدوان على المقاومة أو الجيش اللبناني".
كما ندد تجمع العلماء في جبل عامل في بيان، بالعدوان الارهابي الصهيوني، متقدما "من قيادة المقاومة الإسلامية وعوائل الشهداء والشعب المقاوم الأبي، بأسمى آيات التهنئة والتبريك والعزاء بالشهداء الذين يعيدون تذكيرنا جميعا بأن البوصلة الحقيقية لنهج الجهاد والمقاومة هي فلسطين دائما وأبدا".
نقولا : الاسرائيلي و’’داعش’’ وجهان لعملة واحدة
وقال عضو كتلة الاصلاح والتغيير النائب نبيل نقولا خلال تقديمه التبريكات لاهالي الشهداء انه "تبين ان "الاسرائيلي" والـ"داعشي" هما وجهان لعملة واحدة"، مضيفا ان "هذا هو طريقنا وحظنا ان نجاهد لنقدر ان نعيش بكرامتنا على ارضنا وانشالله نقدر ان نتحرر من التكفيريين او الاسرائيليين".
الشيخ قبلان: المقاومة ستظل ضمانة حفظ الامة وصون هويتها
من جانبه أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان "الشهداء الابرار الذين استهدفتهم الغارة الصهونية هم شهداء الامة الذين سقطوا في الدفاع عن ارض العرب والمسلمين وكانوا في طليعة المجاهدين المقاومين المتربصين بأعداء الامة والمتصدين للاجرام والارهاب"، متقدما بـ"تعازيه الحارة من ذوي الشهداء ومن قيادة المقاومة التي ستظل ضمانة حفظ الامة وصون هويتها وعنوان كرامتها".

شهداء القنيطرة
من ناحيته، رأى النائب السابق اميل لحود في بيان أن "الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقاومين تؤكد مرة جديدة، أن العدو الإسرائيلي يشكل، مع التنظيمات المسلحة التي تستهدف سوريا، وجهين لإرهاب واحد". وتقدم بـ"التعزية من المقاومة ومن ذوي الشهداء"، مؤكدا أن "من واجب جميع اللبنانيين أن يقفوا وراء المقاومة التي تدافع عنهم في مواجهة التطرف والإرهاب".
أما اللواء الركن جميل السيد، فاعتبر في بيان اصدره "بأن شهداء المقاومة الذين سقطوا بالأمس في الجولان السوري المحتل هم شهداء لبنان كله، مؤكدا "أن جريمة الاغتيال هذه لن تؤثر مطلقا على خطط المقاومة واستراتيجيتها ومعنوياتها".
ورأى الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق الدكتور فايز شكر في تصريح له "ان الاعتداء الآثم الذي قام به العدو الصهيوني دليل على الترابط القائم بين الارهاب الصهيوني وبين الارهاب التكفيري"، مؤكدا ان "المقاومة التي اثبتت خلال مسيرتها الجهادية انها ضمير الامة ووجدانها".
حزب الاتحاد: العدون الصهيوني منسق مع التكفيريين
واعتبر حزب الاتحاد ان" هذا العدوان هو عدوان غادر ومنسق مع قوى المعارضة السورية المسلحة، وهو يأتي في إطار مساندة هذه القوى التكفيرية في حربها على الدولة والمجتمع في سوريا".
وقال الاتحاد في بيان له أن "الغارة ليست هي الغارة الاولى ولن تكون الاخيرة، لان الحرب المفتوحة مع هذا الكيان الغاصب لن تتوقف الا عندما تستعيد الامة حقوقها وتنهي هذا الكيان"، مضيفا ان "استشهاد الابطال المجاهدين يؤكد من جديد على ان الامة بقواها الحية لن تستكين امام الارهاب وامام العدوانية الصهيونية، مهما دفعت من اثمان، وان ارضنا لن تتحرر الا بتقديم كواكب من الابطال المجاهدين على مذبح الحرية".
الشيوعي: الجريمة تؤكد الدور الإسرائيلي في الأزمة السورية
واعتبر ناطق باسم المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني ان هذه الجريمة تؤكد شمولية العدوانية الإسرائيلية والتي تشمل كل البلدان العربية إضافة إلى العدوان اليومي على شباب وأطفال فلسطين"، كما تؤكد الدور الإسرائيلي المباشر في الأزمة السورية وفي استباق اية محاولة للدفع باتجاه الحوار السياسي بين الدولة السورية والمعارضة السورية.
رابطة الشغيلة: للوقوف الى جانب المقاومة وسورية
كما تقدمت قيادتا "رابطة الشغيلة" و"تيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية" في بيان بعد اجتماع برئاسة امين عام الرابطة النائب السابق زاهر الخطيب، من "قيادة المقاومة وأسر الشهداء الأبرار بالتعازي والتبريكات باستشهاد ثلة من المقاومين الأبطال في القنيطرة".
كما أكدت امانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي" ان "المقاومة لن تسكت على هذا العدوان الغاشم والذي اسفر عن استشهاد عدد من كوادرها"، واصفة "ما قامت به اسرائيل في القنيطرة حماقة كبيرة ستدفع ثمنها في القريب العاجل"
الاصلاح والوحدة: للتمسك بنهج المقاومة
بدوره، اعتبر رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق، في تصريح له"أن إستهداف أبطال المقاومة بهذه الطريقة، هو عمل جبان وإرهابي بإمتياز"، لافتا الى ان "هذا العدو الغدار عجز عن أن يكون في الميدان أمام أبطال المقاومة وجها لوجه، فإذا به يغدر بهم من بعيد، وهذا دليل على ضعفه وجبنه وإرباكه"، مشددا على "التمسك بالمقاومة ونهجها".
كما دان رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" النائب السابق مصطفى علي حسين بشدة الغارة وقال أن "هذا العمل الارهابي الاجرامي الجبان يدل وبكل وضوح على أن هذا الكيان الصهيوني هو شريك وحليف وأب وراعٍ للإرهاب في العالم وانه مسؤول بالدرجة الاولى عن كل نقطة دماء تسيل في بلدان العالم".
ورأى أن "الغارة الارهابية أمس هي حلقة من حلقات الارهاب الصهيوني وتأتي في سياق حربه المفتوحة التي يشنها جيش البغي الصهيوني على شرفاء الأمة في لبنان وفلسطين وسورية".
"اللقاء التضامني الوطني": العدوان يؤكد صدقية المقاومة
من جهته، قال رئيس حزب "اللقاء التضامني الوطني" الشيخ مصطفى ملص في تصريح له إن "العدوان الصهيوني على موكب المقاومة الإسلامية جدّد التأكيد على أننا أمام عدو شرس وحاقد لا يعرف إلا لغة القوة ولا تردعه إلا المواجهة التي تترك آثارها على شعبه وجنوده".
ودان الشيخ ملص العدوان الوقح الذي طال كوكبة من كوادر المقاومة وبارك "لمقاومتنا العظيمة هذه الشهادة التي تؤكد على صدقيتها في المواجهة والسعي لتحرير أرضنا المباركة"،
ودعا الشيخ ملص " أمتنا وشعبنا اللبناني أن يكون على أهبة الإستعداد وأن يكون سنداً للمقاومة والجيش اللبناني حتى تحقق النصر المؤزر على هذا العدو الطامع والمغتصب".
تجمع "العلماء المسلمين": الرد قادم حتماً
إلى ذلك، توجّه عضو تجمع "العلماء المسلمين" الشيخ صهيب حبلي بأسمى آيات التبريك لحزب الله قيادة ومقاومين معتبرا انّ" الحماقة الصهيونية والمغامرة الأخيرة تعكس مدى تخبط الكيان الغاصب الغارق بحساباته الداخلية بعد الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله.
وأكد الشيخ حبلي أنّ" الرد حتما قادم وهو ما سيثلج قلوب المقاومين وصدورهم بعد انزال القصاص المناسب بهذا العدو الذي لن ينجو من فعلته، فرد المقاومة بدأ يقض مضجعه منذ لحظة العدوان الغادر".
كما رأى إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني ان "سقوط عدد من شهداء المقاومة بالأمس يأتي في إطار الحرب المفتوحة مع العدو الصهيوني"، مؤكدا ان "الرد سيكون قويا لكن بالطريقة التي تريدها المقاومة وبالوقت الذي تحدده وعلى هذا العدو ان يعيش حالة من الخوف والقلق بانتظار الرد".
التيار الأسعدي: ثمن الحماقة "الاسرائيلية" سيكون مدويا
كما دان رئيس الهيئة الإستشارية والإعلام في "مجلس علماء فلسطين" الشيخ محمد الموعد في بيان "الإعتداء الإجرامي الصهيوني الغاشم على الأخوة المجاهدين والمقاومين في حزب الله في القنيطرة"، مؤكدا "أن المقاومة لن تسكت على هذا الإعتداء السافر على المقاومين وردها لن يتأخر وسيكون في الوقت والزمان المناسبين".
كما رأى الأمين العام للتيار الأسعدي معن الأسعد في تصريح أن "العملية الصهيونية العدوانية على مجموعة من المقاومين في سوريا، دليل إضافي على دعم "إسرائيل" للجماعات الإرهابية التكفيرية في مشروعهم التقسيمي لسوريا"، معتبرا ان هذا "الإعتداء السافر والإرهابي يشكل تصعيدا خطيرا وتجاوزا للخطوط الحمر"، مؤكدا ان "ثمن هذه الحماقة سيكون مكلفا ومدوياعلى صعيد المنطقة برمتها".
بدوره، حيا رئيس تيار الوعد الصادق طلال اﻷسعد الدماء الذكية التي روت تراب القنيطرة، وقال إنها "عربون وفاء دفعت سلفاً لتحرير الجولان المحتل".
هيئات علمائية تدين العدوان
واعتبر رئيس لقاء "علماء صور" الشيخ علي ياسين "ان هذه الجريمة دليل قاطع على ان التكفيريين ترعاهم الدولة الصهيونية كما ان العدوان الصهيوني يبين افلاس الحكومة الصهيونية وخوفها من الحوار الداخلي في لبنان الذي نثمنه وندعو الى استمراره"، مؤكدا انه "على يقين بأن المقاومة سيكون ردها حاسما ومؤلما في الزمان والمكان المناسبين والذي تختاره المقاومة التي سوف تلقن العدو من خلاله درسا لن يقوى من بعده على التمادي في العدوان على المقاومة أو الجيش اللبناني".
كما ندد تجمع العلماء في جبل عامل في بيان، بالعدوان الارهابي الصهيوني، متقدما "من قيادة المقاومة الإسلامية وعوائل الشهداء والشعب المقاوم الأبي، بأسمى آيات التهنئة والتبريك والعزاء بالشهداء الذين يعيدون تذكيرنا جميعا بأن البوصلة الحقيقية لنهج الجهاد والمقاومة هي فلسطين دائما وأبدا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018