ارشيف من :أخبار لبنانية
موجة الصقيع تقضى على مواسم المزارعين في البقاع
عبثاً يلتقط المزارع طراد دندش من حقله الزراعي في الهرمل نبتة الفول ، عله يجد ثمرة لم يأت عليها الصقيع فكل هذه الثمار احترقت ، وبدل الصقيع لونها من الأخضر إلى الأسود ، وباتت غير صالحة للأكل أو للبيع ، وذهب الموسم سدى كما يقول دندش.
مرة جديدة يتعرض المزارعون في منطقة الهرمل لخسارة مواسمهم الزراعية ، بعدما قضت موجة الصقيع القاسية التي خلفتها العاصفة الثلجية مؤخراً على مئات الدونمات من المزروعات الشتوية كالفول والبازلاء والشعير وغيرها ، الأمر الذي وضع المزارعين أمام واقع مأساوي جراء خسارة مواسمهم الزراعية التي كانوا يعولون عليها لتأمين لقمة عيشهم وتسديد ديونهم المتراكمة للشركات بدل شراء الأسمدة والأدوية الزراعية
يقول دندش :"أن أحداً من وزارة الزراعة لم يقم بزيارتهم للإطلاع على خسائرهم الفادحة للتعويض عليهم".

مزارع من البقاع
حال المزارع علي اسكندر لا يختلف عن حال دندش ، فهو يقلب الشتول في حقل البازلاء متفقداً إن كان في عروق شتولها رمق من حياة ، ويقف متحسراً على حال المزارع في لبنان :"الذي يتعب ويشقى فيذهب موسمه إما عرضة للأحوال الجوية أو يبقى في مكانه لعدم إمكانية تصريفه أو الاستيراد من الخارج".

تحول المزروعات للون الأسود
وتمنى اسكندر أن يسمع أحد صوت المزارعين من قبل الدولة للتعويض عليهم ليعيشوا بكرامة.
وليس بعيداً يعتني المزارع حسين الحولي بحقل زهرة "القرنبيط" عله يعوض قليلاً مما خسره ، بعدما فقد الأمل من موسم الفول لكنه ومن موقع الآيس يطالب الدولة بالاهتمام بالمزارعين والتعويض عليهم ، ليستطيعوا الصمود والبقاء في أرضهم.
مرة جديدة يتعرض المزارعون في منطقة الهرمل لخسارة مواسمهم الزراعية ، بعدما قضت موجة الصقيع القاسية التي خلفتها العاصفة الثلجية مؤخراً على مئات الدونمات من المزروعات الشتوية كالفول والبازلاء والشعير وغيرها ، الأمر الذي وضع المزارعين أمام واقع مأساوي جراء خسارة مواسمهم الزراعية التي كانوا يعولون عليها لتأمين لقمة عيشهم وتسديد ديونهم المتراكمة للشركات بدل شراء الأسمدة والأدوية الزراعية
يقول دندش :"أن أحداً من وزارة الزراعة لم يقم بزيارتهم للإطلاع على خسائرهم الفادحة للتعويض عليهم".

مزارع من البقاع
حال المزارع علي اسكندر لا يختلف عن حال دندش ، فهو يقلب الشتول في حقل البازلاء متفقداً إن كان في عروق شتولها رمق من حياة ، ويقف متحسراً على حال المزارع في لبنان :"الذي يتعب ويشقى فيذهب موسمه إما عرضة للأحوال الجوية أو يبقى في مكانه لعدم إمكانية تصريفه أو الاستيراد من الخارج".

تحول المزروعات للون الأسود
وتمنى اسكندر أن يسمع أحد صوت المزارعين من قبل الدولة للتعويض عليهم ليعيشوا بكرامة.
وليس بعيداً يعتني المزارع حسين الحولي بحقل زهرة "القرنبيط" عله يعوض قليلاً مما خسره ، بعدما فقد الأمل من موسم الفول لكنه ومن موقع الآيس يطالب الدولة بالاهتمام بالمزارعين والتعويض عليهم ، ليستطيعوا الصمود والبقاء في أرضهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018