ارشيف من :أخبار عالمية

أوباما: فرض عقوبات جديدة على إيران ’يعني فشل الدبلوماسية’

أوباما: فرض عقوبات جديدة على إيران ’يعني فشل الدبلوماسية’

حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس الثلاثاء الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون من أن فرض عقوبات جديدة على ايران "سيعني فشل الدبلوماسية"، في وقت تحاول فيه طهران ودول مجموعة 5+1 التوصل الى اتفاق حول النووي الايراني.

وقال أوباما في خطابه أمام الكونغرس "حتى الربيع، أمامنا فرص لامكانية التفاوض على اتفاق كامل يمنع ايران من امتلاك سلاح نووي ويؤمن أمن اميركا وحلفائها بمن فيهم "إسرائيل" مع تحاشي نزاع جديد في الشرق الاوسط"، محذراً من "انه لن تكون هناك اية ضمانة إلا في حال تكللت المفاوضات بالنجاح"، وقائلاً :"انا احتفظ بكل الخيارات على الطاولة من اجل منع وجود ايران نووية" في اشارة إلى عمل عسكري من قبل واشنطن ضد طهران، لكنه أضاف "سوف استعمل حقي في النقض ضد أي قانون عقوبات جديد".

أوباما: فرض عقوبات جديدة على إيران ’يعني فشل الدبلوماسية’
اوباما امام الكونغرس

بالمقابل، اشاد اوباما بنتائج العقوبات المفروضة على روسيا رداً على "عدوانها" ضد اوكرانيا، معتبراً أن ذلك يثبت قوة الدبلوماسية الاميركية، وقال: "اننا ندافع عن المبدأ الذي يقول انه لا يمكن للقوى الكبرى التعرض للدول الصغيرة".

أوباما أمام الكونغرس: لإنهاء الحظر على كوبا

من جهة أخرى، دعا أوباما الكونغرس إلى رفع الحظر الاقتصادي عن كوبا في إطار تقارب تاريخي بين البلدين.

وقال إن "هذا العام، يجب أن يبدأ الكونغرس العمل من اجل وضع حد للحظر" الذي تفرضه واشنطن على هافانا منذ اكثر من نصف قرن.
واعتبر أوباما ان "التغيير في السياسة الذي اعتمدناه حيال كوبا قد يؤدي بشكل قوي الى وضع حد لعصر من الحذر على قارتنا وان نرفع (الى السلطات) ذريعة لقيود فرضت على كوبا وان نشجع قيم الديموقراطية ونمد يدا صديقة الى شعب كوبا".

ورحب بحضور آلان غروس الخطاب، وهو الأميركي الذي اطلقت كوبا سراحه في كانون الاول/ديسمبر بعد سجنه خمس سنوات، ودعا الكونغرس الى رفع الحظر الاقتصادي المفروض على هافانا في سياق التقارب التاريخي بين البلدين الذي اعلن عنه في 17 كانون الاول/ديسمبر.

كما وعد اوباما بعدم التخلي عن جهوده لإغلاق سجن غوانتانامو في القاعدة الاميركية بكوبا، مؤكداً أهمية العمل من اجل تقليص نصف السجناء في المعتقل.

أوباما يطالب بصلاحيات إضافية لشن الحرب على الإرهاب

وتعهد أوباما بوقوف واشنطن إلى جانب ضحايا الارهاب حول العالم، طالباً من الكونغرس منحه صلاحيات إضافية لتمكينه من استخدام القوة العسكرية الاميركية من أجل هزم الارهابيين في العراق وسوريا. حسب تعبيره.

وقال "ادعو هذا الكونغرس كي يظهر للعالم اننا متحدون في هذه المهمة عبر المصادقة على قرار اجازة استخدام القوة" ضد تنظيم "داعش".
لكنه شدد على ان المسؤولين الاميركيين "يحتفظون بحق التحرك من طرف واحد، في سبيل القضاء على الارهابيين الذين يشكلون خطراً مباشراً علينا وعلى حلفائنا".

وفي تعليق له حول أحداث "شارلي إيبدو"، اعلن اوباما تضامن الولايات المتحدة مع جميع ضحايا الارهاب، وقال : "نقف صفاً واحدا مع كل الذين استهدفهم إرهابيون في جميع انحاء العالم، من مدرسة في باكستان الى شوارع باريس"، مضيفا " سنواصل مطاردة الارهابيين وتدمير شبكاتهم ونحتفظ بالحق في التحرك من طرف واحد".

وندد أوباما بانتشار "معاداة السامية المدانة" في بعض انحاء العالم، مؤكداً رفضه الأفكار النمطية المهينة حول المسلمين، الذين تشاطر الاكثرية الساحقة منهم التزامنا بالسلام".
2015-01-21