ارشيف من :أخبار لبنانية
الساحلي من اسطنبول: الحسم العسكري الذي كانت ’إسرائيل’ تقوم به لم يعد امراً سهل المنال
شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوَّار الساحلي أنّ"الإسلام هو دين التسامح، دين الوسط، دين المحبة، الدين الذي ختم فيه الله عز وجل الرُسل بنبِّيه الأكرم سيدنا محمد (ص)".
وفي كلمة له خلال مؤتمر إتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في اسطنبول، قال الساحلي "نحن ما زلنا في أجواء ولادة الرسول (ص) المباركة الذي نشعر من خلاله (ص) بقيمة هذا الإسلام العظيم ونتمسك بأصوله ومبادئه ونعمل للحفاظ على هذه الأسس التي يهدد البعض بتحريفها ويعطي للأسف أبشع الصور عن أمور ووحشية وعنف وإرهاب لا تمت بأية صلة لمحمد(ص)"، وأضاف "يجب أن يعرف العالم أن الدين المحمدي الأصيل ليس دين القتل والذبح بل هو دين حضاري منفتح يدعو للمحبة والتآخي وليس للفتنة والإرهاب".
وتابع النائب الساحلي "إن الإرهاب اليوم الذي يضرب في كل العالم من بلدي لبنان مروراً بسوريا والعراق واليمن ومصر وأوروبا في الاسبوع الماضي هو أول ما يشكل، خطراً على الإسلام والمسلمين، وعليه يجب على مؤتمركم تأكيد أهمية هذا الإسلام المحمدي الأصيل ونبذ الإرهاب وإدانته".

النائب نوار الساحلي
وأردف "شذّت البوصلة عن القضية الأساسية للمسلمين ألا وهي فلسطين، القدس قبلة المسلمين الأولى وعاصمة الإسلام والمسيحيين.القدس هي العنوان بل هي الهدف بل هي القضية. والحل مع العدو الصهيوني هو بالمقاومة.المقاومة المجيدة في لبنان تصدت وتتصدى للعدوان وتدافع عن أهلها إلى جانب الجيش والشعب، وتصنع البطولات الخالدة التي يتحدث عنها التاريخ وتؤسس لأجيال الإنتصارات بعد أجيال الهزيمة".
وأضاف الساحلي "هذه المقاومة انتصرت على الصهاينة في الأعوام 1993 وعناقيد الغضب عام 1996 ودحرت الجيش الذي كان يسمى الجيش الذي لا يقهر في أيار 2000 ، وحققت النصر الإلهي في الحرب الكونية عام 2006".
وتوجه الى الحضور بالقول "أيها الأعزاء إن إسرائيل وهم، وعليها ان تدرك أن احلامها ذهبت ولن تصبح حقيقة أبداً وان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء، وأن إرادة الشعوب المقهورة أقوى من أي شيء ولا يمكن الوقوف أمام مقاومة شعب مقهور لأنّ الظلم والاستبداد والإحتلال لا يمكن أن يستمروا الى الأبد".
وأكّد أن" الحسم العسكري الذي كانت "إسرائيل" تقوم به في اي مكان (اجتياح لبنان- فلسطين وغيرها) لم يعد امراً سهل المنال بوجود مقاومة مدربة وهي اليوم حاضرة للقتال والتضحية بل ومجهزة ايضاً وهي اليوم تتفوق وتتنصر وستنتج الإنتصارات بإذن الله".
وفي كلمة له خلال مؤتمر إتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في اسطنبول، قال الساحلي "نحن ما زلنا في أجواء ولادة الرسول (ص) المباركة الذي نشعر من خلاله (ص) بقيمة هذا الإسلام العظيم ونتمسك بأصوله ومبادئه ونعمل للحفاظ على هذه الأسس التي يهدد البعض بتحريفها ويعطي للأسف أبشع الصور عن أمور ووحشية وعنف وإرهاب لا تمت بأية صلة لمحمد(ص)"، وأضاف "يجب أن يعرف العالم أن الدين المحمدي الأصيل ليس دين القتل والذبح بل هو دين حضاري منفتح يدعو للمحبة والتآخي وليس للفتنة والإرهاب".
وتابع النائب الساحلي "إن الإرهاب اليوم الذي يضرب في كل العالم من بلدي لبنان مروراً بسوريا والعراق واليمن ومصر وأوروبا في الاسبوع الماضي هو أول ما يشكل، خطراً على الإسلام والمسلمين، وعليه يجب على مؤتمركم تأكيد أهمية هذا الإسلام المحمدي الأصيل ونبذ الإرهاب وإدانته".

النائب نوار الساحلي
وأضاف الساحلي "هذه المقاومة انتصرت على الصهاينة في الأعوام 1993 وعناقيد الغضب عام 1996 ودحرت الجيش الذي كان يسمى الجيش الذي لا يقهر في أيار 2000 ، وحققت النصر الإلهي في الحرب الكونية عام 2006".
وتوجه الى الحضور بالقول "أيها الأعزاء إن إسرائيل وهم، وعليها ان تدرك أن احلامها ذهبت ولن تصبح حقيقة أبداً وان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء، وأن إرادة الشعوب المقهورة أقوى من أي شيء ولا يمكن الوقوف أمام مقاومة شعب مقهور لأنّ الظلم والاستبداد والإحتلال لا يمكن أن يستمروا الى الأبد".
وأكّد أن" الحسم العسكري الذي كانت "إسرائيل" تقوم به في اي مكان (اجتياح لبنان- فلسطين وغيرها) لم يعد امراً سهل المنال بوجود مقاومة مدربة وهي اليوم حاضرة للقتال والتضحية بل ومجهزة ايضاً وهي اليوم تتفوق وتتنصر وستنتج الإنتصارات بإذن الله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018