ارشيف من :أخبار لبنانية

عدة برقيات عربية معزية ومباركة لقيادة حزب الله: المقاومة ستبقى خيارنا

عدة برقيات عربية معزية ومباركة لقيادة حزب الله: المقاومة ستبقى خيارنا
تلقى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مزيداً من برقيات التعزية بالشهداء المجاهدين الستة، ومنها برقية من رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق السيد عمار الحكيم واخرى من رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في سوريا عصام المحايري، وبرقية من الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة.

السيد الحكيم للأمين ادان في برقيته العدوان الصهيوني على القنيطرة ، مشيراً الى انه "يمثل وجهاً آخر من صور الإرهاب في المنطقة ويعكس ضعف الكيان الصهيوني في مواجهة المقاومة الإسلامية على الأرض"، وقال اننا "واثقون أن مثل هذه الممارسات الهمجية لن تضعف من إرادة وصمود أبناء المقاومة الإسلامية وعزيمتهم في إفشال مخططات التقسيم والهيمنة".
 
وتابع السيد الحكيم اننا "نشاطركم العزاء بفقد هؤلاء الشهداء ونعرب لسماحتكم عن دعمنا وتضامننا، ونسأل الله تعالى الرحمة للشهداء، وجميل الصبر والسلوان لذويهم، وأن يجنب لبنان وشعبه الشقيق كل مكروه".

من جهته، عبّر حواتمة في برقية التعزية للسيد نصر الله عن اعتزازه بكل نقطة دم سقطت على الارض العربية من أجل فلسطين ومن أجل دحر الاحتلال، مؤكّداً أن المقاومة ستبقى خيارنا مهما تعاظمت التضحيات.

كما تلقى سماحته برقية تعزية من مدير جمعية الاخوة للعمل الثقافي الاجتماعي العاملة في المخيمات الفلسطينية ابو فادي راجي.

عدة برقيات عربية معزية ومباركة لقيادة حزب الله: المقاومة ستبقى خيارنا
الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله

ونعى الاتحاد العام الجزائري للشباب شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان الذين تم اغتيالهم على يد الصهاينة في الجولان السوري، عبر برقية تعزية بعث بها إلى قيادة حزب الله.

هذا، ودانت أحزاب سياسية في موريتانيا الغارة الصهيونية التي نفذها العدو على الأراضي السورية واستهدفت كوادر من حزب الله.

واعتبرت الأحزاب في بيان وزع في العاصمة نواكشوط أنّ" العدوان الصهيوني الجديد هو الوجه الآخر لظاهرة العداء الصليبي للأمة الإسلامية والتي تجسدت مؤخرا في تجاسر صحيفة "شارلي ايبدو" على الإساءة للرسول الكريم بمباركة وتحت حماية الحكومة الفرنسية ومن ورائها الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني".

وجاء في بيان الأحزاب ما يلي:

" نفذ العدو الصهيوني حلقة جديدة في مسلسل اعتدائه المتواصل على الجمهورية العربية، مستهدفا هذه المرة سيارتين تقلان مجموعة من "كوادر" المقاومة الإسلامية كانوا في زيارة لمنطقة القنيطرة، مما أسفر عن استشهاد 6 مقاومين من بينهم نجل الشهيد عماد مغنية.

إننا في الأحزاب السياسية إذ نترحم على أرواح الشهداء نعلن ما يلي:

- إدانتنا الشديدة للعدوان الصهيوني على الجمهورية العربية السورية، واستهداف عناصر من المقاومة الإسلامية، وإقدام "شارلي ايبدو" على  استفزاز مشاعر المسلمين.

- إن الغارة الصهيونية الجديدة تندرج ضمن التدخل "الإسرائلي" الوقح لتوفير الإسناد للعصابات الإرهابية المسلحة التي تلقت خلال الـ24 ساعة الماضية ضربة موجعة في الغوطة الشرقية بعد استسلام المئات من عناصرها لقوات الجيش العربي السوري.

- إن إقدام العدو الصهيوني على هذه الحماقة الجديدة يأتي بعد أيام قليلة من قيام صحيفة "شارلي ايبدو" بالإساءة للرسول الكريم بمباركة ورعاية من الحكومة الفرنسية والكيان الصهيوني نفسه، وهو أمر يمكن تفسيره على أنه نوع من تبادل الأدوار ليس إلا.

- دعمنا المطلق للمقاومة الإسلامية والجيش العربي السوري البطل، وهما يخطان بدماء الشهداء سطورا مضيئة من تاريخ الأمة في هذا الزمن العربي الرديء.

- دعوتنا القوى القومية والإسلامية إلى إدراك حجم المؤامرة، والعمل على كشف أبعاد ومضامين ما يخطط له في الدوائر الغربية ويجري تنفيذه على الأرض بأموال عربية المصدر مع الأسف.

الموقعون:

حزب التجمع من أجل الوحدة (مجد)

حزب حركة الديمقراطية المباشرة

الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي

الحزب الشعبي الديمقراطي (حاشد) 
2015-01-22