ارشيف من :أخبار لبنانية

الجيش اللبناني يحبط محاولات تسلل لمجموعات مسلحة في عرسال

الجيش اللبناني يحبط محاولات تسلل لمجموعات مسلحة في عرسال

بعد ساعات من اكتشافه سيارة مفخخة في عين الشعب عند مدخل عرسال، أحبط الجيش اللبناني محاولات تسلل لمجموعات مسلحة بين موقعي وادي حميد والحصن في عرسال وحقق إصابات مباشرة في صفوف المسلحين، حيث افيد عن مقتل 4 مسلحين وإصابة 6 اخرين على الاقل.

وكانت دورية من مكتب أمن الدولة في القبيات بعكار اوقفت المدعو خالد صلاح فلاحة سوري الجنسية في بلدة اكروم محلة العليق، وذلك استناداً الى معلومات تشير الى أن المذكور كان قد شارك في اعتداءات على الجيش اللبناني في منطقة عرسال. وسلم الموقوف الى الشرطة العسكرية في موقع عندقت للتوسع في التحقيق معه.

الى ذلك، افادت قناة "المنار" أن "مجموعة الارهابيَيْن شادي المولوي وأسامة منصور اعترفت بأهدافها الانتحارية في الضاحية والشمال وضد الجيش، وأن أوامرهم تأتي من متزعّم جبهة النصرة في القلمون "أبو مالك التلي".

الجيش اللبناني يحبط محاولات تسلل لمجموعات مسلحة في عرسال
شادي المولوي

وكشفت "المنار" عن أكثر من مخطط إرهابي بحسب اعترافات مجموعة شادي المولوي واسامة منصور الانتحارية، مشيرةً إلى أن الإنتحاري الموقوف ايلي طوني الوراق الملقب بأبو علي اعترف أنه ذهب الى سوريا أكثر من مرة وتدرب في أحد مقرات "جبهة النصرة" على قتال الشوارع، وبعد عودته إلى لبنان تعرف إلى الارهابيين شادي المولوي وأسامة منصور".

وبحسب المعلومات فإن الوراق قال إن "منصور وأحمد سليم ميقاتي وخالد إبراهيم بركات كانوا يخططون لاستهداف حواجز الجيش ومراكزه في الضنية للإستيلاء عليها بهدف إنشاء مربع أمني، كما اعترف أنه شارك في زرع عبوات لاستهداف آليات الجيش وشارك بالقتال في باب التبانة، بعدها طلب منصور من مجموعته التوجه إلى مخيم عين الحلوة عبر دفعات. وهناك تلقوا دروساً عقائدية على يد أسامة الشهابي والأخوين محمد وهيثم الشعبي".


 
وكشفت التحقيقات ان "منصور أبلغ عناصره النية بتنفيذ عمليات انتحارية وكان الوراق أحد هؤلاء الانتحاريين، وقد ألبسه هيثم الشعبي سترة بحزام ناسف لتنفيذ إحدى هذه العمليات في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل أن يتم تأجيل العملية، وبعدها طلب منه منصور والمولوي التوجه إلى طرابلس لتنفيذ عملية انتحارية تستهدف مركز مخابرات الجيش في شارع عزمي وأبلغاه أن العملية ستكون مزدوجة وأن الانتحاري الآخر سيكون مهند علي محمد عبد القادر".

واشارت معلومات "المنار" الى أن "عبد القادر أوقف أيضاً وهو اعترف أنه قاتل في سوريا وأنه تعرف إلى المولوي ومنصور الذي أبلغه أنه أمير جبهة النصرة في طرابلس وطلب منه مبايعته على السمع والطاعة".

عبد القادر أقرّ ايضاً أنه قاتل الجيش في التبانة وبعد انتهاء هذه المعركة توجه إلى مخيم البداوي ثم عاد إلى طرابلس بطلب من منصور استعداداً لتنفيذ عملية انتحارية ستكون واحدة ضمن عشرة عمليات يتم الاعداد لها.

وبحسب المعلومات ايضاً فإن الموقوف قاسم يوسف تلجة ناقل انتحاريي جبل محسن طه الخيال وبلال المرعيان أقر أنه استطلع المكان قبل تنفيذ التفجيرين وأوصل الانتحاريين إلى المقهى وانتظرهما ليدخلا اليه ويفجرا نفسيهما وقد اعترف أن المولوي ومنصور أخذا قراراً ليلة رأس السنة بتفجير كازينو لبنان عبر سيارة مفخخة، كما اعترف تلجة عن أسماء انتحاريين مفترضين تم اعدادهم لتنفيذ مخططات المولوي ومنصور الذين يتواصلان مباشرة مع متزعم جبهة النصرة في القلمون "أبو مالك التلي".
2015-01-22