ارشيف من :أخبار عالمية

’التحالف الدولي’ يتخبط في وحل الإرهاب

’التحالف الدولي’ يتخبط في وحل الإرهاب
إجتماعٌ جديد لـ"التحالف الدولي" ضد الإرهاب شهدته العاصمة البريطانية لندن مؤخراً ولا يبدو أن هناك جديداً في جعبة الدول المنضوية في "التحالف" على صعيد ضرب التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا.

فأكثر من خمسمئة غارة وآلاف الطلعات الجوية لم تستطع تقويض تجمعات التنظيمات المتطرفة، وقائع أكدها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مراراً في إنتقاده لبطئ عمل "التحالف"، في حين أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن ضربات الدول الغربية في سوريا لا تقتصر على كونها "تجميلية".

بناءً على المعطيات يتضح أن دول "التحالف الغربي" تتخبط في كيفية تعاطيها مع الظاهرة المتنامية والتي لم توفر العاصمة الفرنسية باريس من هجماتها في حين توعدت بوصول طلائعها إلى الولايات المتحدة الأميركية وسائر دول الغرب..

’التحالف الدولي’ يتخبط في وحل الإرهاب
اجتماع التحالف الدولي 

الإجتماع في لندن والذي ضم 21 دولة غربية وعربية وإسلامية، إضافة إلى الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ناقش زيادة تنسيق الجهود الدولية ضد "داعش" والحد من تدفق المقاتلين الأجانب إلى مناطق الصراع كما تطرق المجتمعون إلى ضرورة تقويض خطابها وتمويلها.

وعليه، فإن طلائع المد الإرهابي بدأت تستحوذ على تفكير كبار قياديي هذه الدول.. بدءاً من فرنسا، فقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازانوف أن 73 فرنسياً قُتلوا مع تنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا من أصل 1400، لافتاً إلى أن قانوناً جديداً صدر بهدف مكافحة الإرهاب ومن شأنه الحد من سفر أي شخص يشتبه بقتاله مع التنظيمات المتطرفة.

الولايات المتحدة الأميركية:

إلى أميركا، أعلن وزير الخارجية جون كيري عن تشكيل مجموعة دولية مهمتها ترتيب إجتماعات منتظمة لمحاربة "الإرهاب" ضمن "التحالف الدولي".

وبالتزامن، عززت القيادة العسكرية الأميركية إجراءات الحماية حول قواعدها ومنشآتها في القارة الأوروبية، وذلك على خلفية تهديدات محتملة قد تتعرض لها قواتها داخل الدول المضيفة مع إمتداد موجة الإرهاب إلى الدول الأوروبية..بحسب ما أعلنه المتحدث باسم القيادة الأميركية غريغ هيكس.

وبناء على المعطيات، فقد أعلن وزير الحرب الأميركي تشاك هاغل أن لا تهديدات محددة ضد العسكريين الأميركيين في أوروبا إلا أن المقاتلين العائدين إلى بلادهم  من سوريا والعراق يشكلون تهديداً حقيقياً.

المغرب وألمانيا:

أما ألمانيا فقد بحثت  سبل مكافحة الإرهاب خلال زيارة وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى المغرب في ظل قلق مشترك من تنامي ظاهرة الإرهاب في المنطقة العربية والعالم.

كما أعلنت النيابة العامة الفدرالية الألمانية عن إعتقال ألمانيين عائدين من القتال في سوريا يعتقد أنهما شاركا إلى جانب "داعش" في محاور القتال.

وفي سياق الحد من توافد أجانب إلى سوريا والعراق للقتال هناك، أعلنت الحكومة الألمانية برئاسة أنجيلا ميركل عن تعزيز بلادها لقيود السفر بهدف منع مقالتين من التوجه إلى مناطق التوتر والتطرف في العالم ويسمح النص الجديد بمصادرة بطاقات هويات المشتبه بهم، خاصة أن أكثر من 600 ألماني توجهوا إلى سوريا والعراق للمشاركة في القتال مع "داعش" بحسب الإعلام الألماني.
2015-01-23