ارشيف من :أخبار لبنانية
تشييع شهداء الجيش اللبناني الذين قضوا في اشتباكات رأس بعلبك
منذر عبيد، فادي منصور، بلال الموسوي، غسان قانصو
&&vid2&&
وبعد إقامة مراسم التشريف وتقديم الاكاليل، حُمل النعش الطاهر ملفوفاً بالعلم اللبناني من قبل ثلة من رفاق السلاح قدمت له التحية والسلاح والاوسمة على وقع عزف ألحان الموت، وصولا الى جبانة البلدة حيث أمّ الشيخ يزبك الصلاة عليه ليوارى الثرى.
وفي الهرمل، شيّعت قيادة الجيش اللبناني وأهالي المدينة الرقيب الشهيد محمد نيازي ناصر الدين الذي قضى أمس خلال تصديه لهجوم الجماعات الإرهابية والتكفيرية على تلال جرود رأس بعلبك.
وعلى وقع موسيقى الحزن ثلة من رفاق الشهيد في الجيش اللبناني قدمت السلاح قبل أن ينطلق موكب التشييع من أمام منزل الشهيد في بلدة المنصورة تقدمه حملة أكاليل الزهر والأوسمة ونعش الشهيد، وتقدم المشيعين عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي، وممثل قائد الجيش العقيد الركن عبد الرحمان عثمان، وممثلون عن القوى الأمنية وحشد من الفعاليات والأهالي.
وسار موكب التشييع وصولاً إلى جبانة البلدة حيث أمّ الشيخ مصباح ناصر الدين الصلاة على جثمان الشهيد، بعدها ألقى العقيد الركن عثمان كلمة باسم قائد الجيش العماد جان قهوجي أكد خلالها تصميم المؤسسة العسكرية على محاربة الإرهاب بكل قوة للدفاع عن وطنه وأهله.
وقلّد العقيد الركن عثمان الشهيد ناصر الدين الأوسمة قبل أن يوارى في الثرى.
تشييع المجند الشهيد محمد علاء الدين في مجدل سلم
شيعت قيادة الجيش في حضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح، 5 عسكريين استشهدوا خلال الإشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الإرهابية في جرود بلدة رأس بعلبك، هم: الملازم أول أحمد طبيخ في بلدة دورس - بعلبك، الرقيب محمد ناصر الدين في بلدة المنصورة- الهرمل، الجندي بلال أحمد في بلدة شان- عكار، المجند حسن ديب في محلة جبل محسن، والمجند محمد علاء الدين في بلدة مجدل سلم- مرجعيون.
وقد أدت وحدات عسكرية مراسم التكريم اللازمة للشهداء الخمسة، وتم تقليدهم أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري، ثم أقيمت الصلوات على جثامينهم الطاهرة في بلداتهم، وألقى ضباط ممثلون عن وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمات في احتفالات التأبين، أشادوا فيها بمسيرة الشهداء وإخلاصهم للجيش والوطن، مؤكدين مضي الجيش قدماً في استئصال جذور الإرهاب من لبنان، و"لن تزيدنا دماء الشهداء والجرحى إلا مناعة وإصراراً على استكمال هذا الهدف، مهما كلف ذلك من تضحيات ودماء".
ففي بلدة دورس،
شيعت قيادة الجيش واهالي البلدة الملازم اول احمد محمود طبيخ الذي قضى اثناء تصديه لاعتداء الجماعات الارهابية في جرود رأس بعلبك.
&&vid2&&
خلال تشييع الشهيد أحمد طبيخ
واخترق موكب التشييع الطريق الرئيس للبلدة وسط نثر الورود والارز، بمشاركة حشد غفير من فعاليات المنطقة الحزبية والسياسية والدينية والبلدية والاختيارية يتقدمهم رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك ورئيس المجلس السياسي في الحزب السيد ابراهيم امين السيد ونواب من تكتل بعلبك الهرمل، إضافة الى ممثلين عن الجيش والاجهزة الامنية وعلى رأسهم العميد صالح قيس ممثلا وزير الدفاع وقائد الجيش.
من التشييع الحاشد للشهيد طبيخ
وبعد إقامة مراسم التشريف وتقديم الاكاليل، حُمل النعش الطاهر ملفوفاً بالعلم اللبناني من قبل ثلة من رفاق السلاح قدمت له التحية والسلاح والاوسمة على وقع عزف ألحان الموت، وصولا الى جبانة البلدة حيث أمّ الشيخ يزبك الصلاة عليه ليوارى الثرى.
وفي الهرمل، شيّعت قيادة الجيش اللبناني وأهالي المدينة الرقيب الشهيد محمد نيازي ناصر الدين الذي قضى أمس خلال تصديه لهجوم الجماعات الإرهابية والتكفيرية على تلال جرود رأس بعلبك.
الصلاة على جثمان الشهيد محمد ناصر الدين في الهرمل
وعلى وقع موسيقى الحزن ثلة من رفاق الشهيد في الجيش اللبناني قدمت السلاح قبل أن ينطلق موكب التشييع من أمام منزل الشهيد في بلدة المنصورة تقدمه حملة أكاليل الزهر والأوسمة ونعش الشهيد، وتقدم المشيعين عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي، وممثل قائد الجيش العقيد الركن عبد الرحمان عثمان، وممثلون عن القوى الأمنية وحشد من الفعاليات والأهالي.
وسار موكب التشييع وصولاً إلى جبانة البلدة حيث أمّ الشيخ مصباح ناصر الدين الصلاة على جثمان الشهيد، بعدها ألقى العقيد الركن عثمان كلمة باسم قائد الجيش العماد جان قهوجي أكد خلالها تصميم المؤسسة العسكرية على محاربة الإرهاب بكل قوة للدفاع عن وطنه وأهله.
من تشييع الشهيد ناصر الدين
وقلّد العقيد الركن عثمان الشهيد ناصر الدين الأوسمة قبل أن يوارى في الثرى.
تشييع المجند الشهيد محمد علاء الدين في مجدل سلم
والى مجدل سلم، شيعت البلدة المجند الشهيد محمد علاء الدين في مأتم مهيب، شارك فيه النائب علي فياض والعقيد جورج دحداح ممثلاً وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي ورفاق السلاح وحشد من الشخصيات واهالي البلدة والجوار.
واستقبل الاهالي النعش بنثر الورود، وحمله رفاقه في مسيرة جابت شوارع البلدة وصولاً الى مدافن البلدة، حيث صلّى على جثمانه امام البلدة الشيخ علي ناصر علاء الدين.
وقال دحداح في كلمته: "استشهد ليرد الخطر عن بلاده ويدافع عن شرفه العسكري ويمارس ايمانه برسالة الجيش حيث يضع رجاله دماءهم في قبضات الاكف. هذه ملحمة اخرى يؤكد فيها ابطالنا التزامهم بالقسم، انها موقعة جديدة يحاول فيها الارهاب اظهار الوجه البشع الذي يضعه في اطار الاجرام والعدوان والتنصل من المبادئ الانسانية والاخلاق. في المقابل يعلن جيشنا الحرب المفتوحة والمستمرة على هذا الارهاب. وقوف المجتمع اللبناني باكمله خلف جيشنا في موقف مشرف يعبر عن الثقة والدعم والتأييد".
بدوره، نوه فياض بتضحيات الجيش وقال: "استشهد دفاعاً عن الارض والسيادة والاستقلال. كان الجيش دوما السياج المنيع الذي يحمي هذا الوطن ونراهن على شجاعته وتضحيته وقراره في ان يمضي قدما في هذه المهمة. كلنا مع الجيش وخلفه وجنبا الى جنب معه في سبيل الدفاع عن هذا الوطن".
بعد ذلك، ووري في الثرى في جبانة البلدة.
الجيش وأهالي بلدة شان العكارية شيّعوا الجندي الشهيد بلال خضر احمد
واستقبل الاهالي النعش بنثر الورود، وحمله رفاقه في مسيرة جابت شوارع البلدة وصولاً الى مدافن البلدة، حيث صلّى على جثمانه امام البلدة الشيخ علي ناصر علاء الدين.
وقال دحداح في كلمته: "استشهد ليرد الخطر عن بلاده ويدافع عن شرفه العسكري ويمارس ايمانه برسالة الجيش حيث يضع رجاله دماءهم في قبضات الاكف. هذه ملحمة اخرى يؤكد فيها ابطالنا التزامهم بالقسم، انها موقعة جديدة يحاول فيها الارهاب اظهار الوجه البشع الذي يضعه في اطار الاجرام والعدوان والتنصل من المبادئ الانسانية والاخلاق. في المقابل يعلن جيشنا الحرب المفتوحة والمستمرة على هذا الارهاب. وقوف المجتمع اللبناني باكمله خلف جيشنا في موقف مشرف يعبر عن الثقة والدعم والتأييد".
بدوره، نوه فياض بتضحيات الجيش وقال: "استشهد دفاعاً عن الارض والسيادة والاستقلال. كان الجيش دوما السياج المنيع الذي يحمي هذا الوطن ونراهن على شجاعته وتضحيته وقراره في ان يمضي قدما في هذه المهمة. كلنا مع الجيش وخلفه وجنبا الى جنب معه في سبيل الدفاع عن هذا الوطن".
بعد ذلك، ووري في الثرى في جبانة البلدة.
الجيش وأهالي بلدة شان العكارية شيّعوا الجندي الشهيد بلال خضر احمد
أما في عكار، فقد شيعت قيادة الجيش وأهالي بلدة شان العكارية عصر اليوم الجندي الشهيد في الجيش اللبناني بلال خضر أحمد. موكب التشييع انطلق قرابة التاسعة صباحاً من أمام احدى مستسفيات بيروت ووصل الى منطقة عكار قرابة الساعة الثانية عشرة ظهراً المحطة الاولى للموكب عند مفرق بلدة بقرزلا، حيث كان في استقباله عدد كبير من أهالي المنطقة وأقاربه الذين حملوا النعش على الطريق العام وسط اطلاق الرصاص الكثيف والمفرقعات النارية والهتافات المؤيدة للجيش بعدها انطلق الجميع بموكب موهيب الى بلدة شان حيث مسقط رأس الشهيد وصولاً حتى ساحة بلدته شان. وبعدها أقيمت صلاة الجنازة ومراسم التشييع الرسمية التي يقيمها الجيش للشهداء ووري الشهيد الثرى في جبانة البلدة.
رفاق السلاح يحملون نعش الشهيد
وقد تقدم موكب المشيعين كل من العقيد توفيق يزبك ممثلاً وزير الدفاع وقائد الجيش والنائب نضال طعمة ممثلاً الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليلت عكارية الى جانب عائلة الشهيد.
اوسمة من قيادة الجيش للشهيد بلال خضر احمد
وفي الشمال أيضاً، شيّع أهالي جبل محسن المجند الشهيد حسن رمضان ديب حيث اقيمت مراسم التشييع وسط حشود كثيفة اكدت على تضامنها ودعمها للجيش اللبناني والقوى الامنية في تصديها للارهابيين الذين يعبثون بأمن لبنان.
جبل محسن اتشح بالسواد واحتشد الالاف من ابناء طرابلس ناثرين الارز والورود على نعش الشهيد وقد سجي جثمانه بالعلم اللبناني بعد ان ادت له ثلة من رفاق السلاح التحية العسكرية وعزفت فرقة الموسيقى لحن الموت ومن ثم صلي على جثمانه ليوارى الثرى اثر ذلك في جبانة جبل محسن.
وقد نعى الجيش اللبناني ثلاثة من عناصره استشهدوا في الاشتباكات مع المجموعات الارهابية في جرود راس بعلبك. وبذلك يرتفع عدد شهداء الجيش اللبناني جرَّاء الاشتباكات الى ثمانية.
والشهداء هم: -الجندي الشهيد أحمد يحيي دني: من مواليد سعد نايل-قضاء زحلة، الجندي الشهيد حسن علي وهبه من مواليد قضاء بعلبك، والجندي الشهيد مجتبى عماد امهز من مواليد مقنة قضاء بعلبك.
جبل محسن اتشح بالسواد واحتشد الالاف من ابناء طرابلس ناثرين الارز والورود على نعش الشهيد وقد سجي جثمانه بالعلم اللبناني بعد ان ادت له ثلة من رفاق السلاح التحية العسكرية وعزفت فرقة الموسيقى لحن الموت ومن ثم صلي على جثمانه ليوارى الثرى اثر ذلك في جبانة جبل محسن.
وقد نعى الجيش اللبناني ثلاثة من عناصره استشهدوا في الاشتباكات مع المجموعات الارهابية في جرود راس بعلبك. وبذلك يرتفع عدد شهداء الجيش اللبناني جرَّاء الاشتباكات الى ثمانية.
والشهداء هم: -الجندي الشهيد أحمد يحيي دني: من مواليد سعد نايل-قضاء زحلة، الجندي الشهيد حسن علي وهبه من مواليد قضاء بعلبك، والجندي الشهيد مجتبى عماد امهز من مواليد مقنة قضاء بعلبك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018