ارشيف من :أخبار لبنانية
لماذا التأخير في تسليم الأسلحة للجيش طالما المال موجود والعمولات محفوظة
شارل أيوب-"الديار"
منذ سنة وشهر أعلن الرئيس ميشال سليمان بأن السعودية منحت لبنان بشخص المرحوم الملك عبدالله ثلاث مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم يتم تسليم الجيش اللبناني أي قطعة سلاح جديدة من هذه الهبة علماً أن الجانب الفرنسي فرض عمولته عبر شركة خاصة وأخذ 150 مليون دولار والأستاذ خالد التويجري رئيس الديوان الملكي السابق رضي على الصفقة بما يرضيه من الهبة وقام بتسهيل الأمور بعد رضاه ووقعت السعودية وفرنسا ولبنان الاتفاق ثم جاء الرئيس سعد الحريري منذ أشهر إلى بيروت حاملاً هبة مليار دولار نال منها الجيش اللبناني نصف مليار دولار على أن يشتري السلاح مباشرة وتسليمه للوحدات العسكرية في حرب الجيش مع الإرهاب.
لم يصل السلاح رغم أن السعودية جدية والملك عبدالله الراحل كان حاسماً والجيش بأمس الحاجة للسلاح ومبلغ الثلاث مليارات ونصف لم تستطع حتى الآن جلب طائرة من طراز توناكو أو صاروخ مضاد للدروع ولتجمعات المسلحين وإذا كان الوسيط الفرنسي حصل على 150 مليون دولار صافية والأستاذ خالد التويجري رئيس الديوان الملكي رضي بما يرضيه والوسطاء اللبنانيون قرروا اعتماد هذا التاجر دون سواه وهذه البارجة عبر تاجر آخر وطائرات الهليكوبتر عبر تاجر معين، فإن تجار السلاح يقبضون الأموال والأسلحة تتأخر للجيش فيما كل هؤلاء يتاجرون بدم الشهداء الذين يسقطون قافلة تلو قافلة.
غريب أمر هذه الصفقات ولماذا لا تتم طالما العمولات حصل عليها تجار السلاح، والوسطاء اللبنانيون سينالون عمولاتهم فلماذا التأخير في تسليم السلاح للجيش، والإرهاب يضرب عبر الحدود مراكز الجيش ويهاجم بالمئات ونحن بأمس الحاجة إلى قطعة سلاح في هذه المعركة لصالح الجيش.
ـ نزيف الشهداء الكبير ـ
جبهة رأس بعلبك بجرودها المطلة على مدينة رأس بعلبك ومدينة القاع وقرى مسيحية هي الخاصرة الضعيفة في الجبهة الشمالية الشرقية، ذلك أن جبهة جرود عرسال يتواجد فيها الفوج المجوقل وقوى أخرى وبات يسيطر على أي هجوم تماما كما فعل قبل أيام وأوقع 4 قتلى في صفوف التكفيرين المهاجمهين، ونشرت الديار قبل أيام تقريراً كتبته صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية تقول فيه أن هجوم داعش وجبهة النصرة متوقع في شمال شرق البقاع وإذا كان العماد قهوجي قد قام بزيارة الجبهة وأعطى توجيهاته وهو قائد ميداني متمرس فمن المسؤول عن عدم أخذ الحيطة والحذر مما سبب وأدى إلى إستشهاد 8 شهداء للجيش ضابط ورقيب و6 جنود وأكثر من 14 جريحاً، علماً أن فوج التدخل قام بهجوم مرتد على تلة الحمرا واستردها واستطاع الجيش ببسالته إيقاع أكثر من 20 قتيلاً في صفوف المسلحين بعد استعمال المدفعية والطوافات الحربية والهجوم العسكري فأدى ذلك الى هزيمة التكفيرين وداعش والنصرة وانسحابهم مهزومين من أرض المعركة لكن قافلة الشهداء باتت كبيرة. فقوافل الشهداء تكبر وتزداد وأمر الحيطة والحذر وتوزيع السلاح وبناء الدشم والمتاريس وأماكن المراقبة ليست مهمة صحفي بل مهمة أصحاب العلاقة والمسؤوليات ذلك أن سقوط 8 شهداء بينهم ملازم أول إضافة إلى أكثر من 14 جريحاً يجب أن يكون هنالك مسؤول عما حصل، وإما واقع المعركة ففرض سقوط 8 شهداء وإلا أنه يكون هنالك استهتار وخطأ بشري في التعليمات والتوجيهات الميدانية من قبل المسؤولين.
ـ تسلح المسيحيين في رأس بعلبك والقاع ـ
على اثر المعركة الأخيرة التي استشهد فيها للجيش 8 شهداء وجرح أكثر من 14 جريحاً شعر أهالي رأس بعلبك والقاع بخوف كبير من قيام داعش بخرق والوصول إلى قراهم والقيام بذبح عائلاتهم كما فعلت داعش في العراق مع المسيحيين والازيديين، فقام المسيحيون بالبدء بحملة تسلح وشراء سلاح من أسلحة فردية وقنابل وقذائف آر بي جي وقاموا بتنظيم حراسة ليلية حول رأس بعلبك والقاع والقرى المسيحية. تضم بعض العسكريين المتقاعدين إضافة إلى شبان مدنيين من المسيحيين في رأس بعلبك والقاع والقرى المسيحية ويقدر عدد المسيحيين الذين تسلحوا بحوالى 2000 مقاتل إمتدوا من القاع ومشاريعها وصولا إلى رأس بعلبك والقرى المسيحية الأخرى ويشكلون خط دفاع ثانياً بعد خط الدفاع الأول الذي يقيمه الجيش على التلال في جرود رأس بعلبك.
ولم تعد الجبهة في جرود رأس بعلبك وسهل القاع الخاصرة الضعيفة ذلك أن قائد الجيش العماد جان قهوجي أعطى اوامره إلى فوج التدخل الرابع بالتمركز على خطوط القتال ليساعد لواء الحدود البري.
منذ سنة وشهر أعلن الرئيس ميشال سليمان بأن السعودية منحت لبنان بشخص المرحوم الملك عبدالله ثلاث مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم يتم تسليم الجيش اللبناني أي قطعة سلاح جديدة من هذه الهبة علماً أن الجانب الفرنسي فرض عمولته عبر شركة خاصة وأخذ 150 مليون دولار والأستاذ خالد التويجري رئيس الديوان الملكي السابق رضي على الصفقة بما يرضيه من الهبة وقام بتسهيل الأمور بعد رضاه ووقعت السعودية وفرنسا ولبنان الاتفاق ثم جاء الرئيس سعد الحريري منذ أشهر إلى بيروت حاملاً هبة مليار دولار نال منها الجيش اللبناني نصف مليار دولار على أن يشتري السلاح مباشرة وتسليمه للوحدات العسكرية في حرب الجيش مع الإرهاب.
لم يصل السلاح رغم أن السعودية جدية والملك عبدالله الراحل كان حاسماً والجيش بأمس الحاجة للسلاح ومبلغ الثلاث مليارات ونصف لم تستطع حتى الآن جلب طائرة من طراز توناكو أو صاروخ مضاد للدروع ولتجمعات المسلحين وإذا كان الوسيط الفرنسي حصل على 150 مليون دولار صافية والأستاذ خالد التويجري رئيس الديوان الملكي رضي بما يرضيه والوسطاء اللبنانيون قرروا اعتماد هذا التاجر دون سواه وهذه البارجة عبر تاجر آخر وطائرات الهليكوبتر عبر تاجر معين، فإن تجار السلاح يقبضون الأموال والأسلحة تتأخر للجيش فيما كل هؤلاء يتاجرون بدم الشهداء الذين يسقطون قافلة تلو قافلة.
غريب أمر هذه الصفقات ولماذا لا تتم طالما العمولات حصل عليها تجار السلاح، والوسطاء اللبنانيون سينالون عمولاتهم فلماذا التأخير في تسليم السلاح للجيش، والإرهاب يضرب عبر الحدود مراكز الجيش ويهاجم بالمئات ونحن بأمس الحاجة إلى قطعة سلاح في هذه المعركة لصالح الجيش.
ـ نزيف الشهداء الكبير ـ
جبهة رأس بعلبك بجرودها المطلة على مدينة رأس بعلبك ومدينة القاع وقرى مسيحية هي الخاصرة الضعيفة في الجبهة الشمالية الشرقية، ذلك أن جبهة جرود عرسال يتواجد فيها الفوج المجوقل وقوى أخرى وبات يسيطر على أي هجوم تماما كما فعل قبل أيام وأوقع 4 قتلى في صفوف التكفيرين المهاجمهين، ونشرت الديار قبل أيام تقريراً كتبته صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية تقول فيه أن هجوم داعش وجبهة النصرة متوقع في شمال شرق البقاع وإذا كان العماد قهوجي قد قام بزيارة الجبهة وأعطى توجيهاته وهو قائد ميداني متمرس فمن المسؤول عن عدم أخذ الحيطة والحذر مما سبب وأدى إلى إستشهاد 8 شهداء للجيش ضابط ورقيب و6 جنود وأكثر من 14 جريحاً، علماً أن فوج التدخل قام بهجوم مرتد على تلة الحمرا واستردها واستطاع الجيش ببسالته إيقاع أكثر من 20 قتيلاً في صفوف المسلحين بعد استعمال المدفعية والطوافات الحربية والهجوم العسكري فأدى ذلك الى هزيمة التكفيرين وداعش والنصرة وانسحابهم مهزومين من أرض المعركة لكن قافلة الشهداء باتت كبيرة. فقوافل الشهداء تكبر وتزداد وأمر الحيطة والحذر وتوزيع السلاح وبناء الدشم والمتاريس وأماكن المراقبة ليست مهمة صحفي بل مهمة أصحاب العلاقة والمسؤوليات ذلك أن سقوط 8 شهداء بينهم ملازم أول إضافة إلى أكثر من 14 جريحاً يجب أن يكون هنالك مسؤول عما حصل، وإما واقع المعركة ففرض سقوط 8 شهداء وإلا أنه يكون هنالك استهتار وخطأ بشري في التعليمات والتوجيهات الميدانية من قبل المسؤولين.
ـ تسلح المسيحيين في رأس بعلبك والقاع ـ
على اثر المعركة الأخيرة التي استشهد فيها للجيش 8 شهداء وجرح أكثر من 14 جريحاً شعر أهالي رأس بعلبك والقاع بخوف كبير من قيام داعش بخرق والوصول إلى قراهم والقيام بذبح عائلاتهم كما فعلت داعش في العراق مع المسيحيين والازيديين، فقام المسيحيون بالبدء بحملة تسلح وشراء سلاح من أسلحة فردية وقنابل وقذائف آر بي جي وقاموا بتنظيم حراسة ليلية حول رأس بعلبك والقاع والقرى المسيحية. تضم بعض العسكريين المتقاعدين إضافة إلى شبان مدنيين من المسيحيين في رأس بعلبك والقاع والقرى المسيحية ويقدر عدد المسيحيين الذين تسلحوا بحوالى 2000 مقاتل إمتدوا من القاع ومشاريعها وصولا إلى رأس بعلبك والقرى المسيحية الأخرى ويشكلون خط دفاع ثانياً بعد خط الدفاع الأول الذي يقيمه الجيش على التلال في جرود رأس بعلبك.
ولم تعد الجبهة في جرود رأس بعلبك وسهل القاع الخاصرة الضعيفة ذلك أن قائد الجيش العماد جان قهوجي أعطى اوامره إلى فوج التدخل الرابع بالتمركز على خطوط القتال ليساعد لواء الحدود البري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018