ارشيف من :أخبار لبنانية
المفتي دريان: نحن أهل الاعتدال وعلينا الوقوف الى جانب الجيش
قال مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان "نحن أهل الوسطية والاعتدال وعلينا مواجهة الاستهدافات بالوقوف الى جانب الجيش والمؤسسات الامنية ودعمها، ولا نريد سلاحاً غير سلاح الجيش والمؤسسات الامنية الشرعية، وأي سلاح يستعمل في الداخل اللبناني غير سلاح الجيش هو سلاح فتنة".
كلام المفتي جاء خلال زيارته الاولى الى البقاع، منذ توليه منصب مفتي الجمهورية، لافتتاح مسجد السلطان يعقوب في البقاع الغربي، بحضور مفتي زحلة الشيخ خليل الميس ومفتي راشيا الوادي الشيخ أحمد اللدن ومفتي البقاع الشمالي الشيخ خالد الصلح.
وأكد الشيخ دريان انه "لا غلو في الدين، ولا تطرف فيه"، مشيراً إلى أن "الدعوة الاسلامية ليست للعرب، ولا لشعب محدد انها دعوة كونية لكل الناس، وما يحصل اليوم أن هناك بعض من يدعي الاسلام، يسيئ للاسلام، وللنبي محمد(ص)، ويزور مفاهيم هذا الدين حتى يقال أن المسلمين ليسوا أهل اعتدال".
حشد من علماء الدين خلال افتتاح مسجد السلطان يعقوب في البقاع الغربي
واعتبر المفتي دريان أن الاعتدال موقف قوي وحاسم، "في وجه التطرف والارهاب وسينتصر أهل الاعتدال، لأن في الاعتدال قوة"، وتابع "نحن كطائفة سنية ليس لنا مشروع خارج اطار الدولة اللبنانية، بل نحن جزء من هذه الدولة ومن شارك في قيامها وبنائها".
وتطرق المفتي دريان الى الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، قائلاً "هذا ما نريده تفاهمات وحوارات، لأننا نحن أهل الحوار والتفاهمات، لذا مددنا يدينا الاثنتين للجميع للمصارحة والمصافحة"، مشيراً إلى أن اجواء الحوار جيدة، وأي حوار لا يأتي بنتائج ايجابية ما لم يكن قائماً على الثقة المتبادلة، حتى نعبر بلبنان الى بر الآمان.
وأمل دريان من السياسيين أن يكونوا على قدر من المسؤولية ولديهم الشجاعة، ليؤسسوا لمرحلة جديدة تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، لأن من المعيب أن يبقى لبنان بلا رئيس ما يعني أن لبنان بلا رأس وبلا حكمة، وقال "ايها السياسييون اختلفتم كثيراً، اتفقوا على انتخاب رئيس لأن اللبنانيين يريدون منكم ان تتفقوا لتنقذوا لبنان، وتكونوا على قدر من المسؤولية".
وتوجه الى النواب بالقول "اجتمعوا وانتخبوا رئيسا للجمهورية يكون لاول مرة في تاريخ البلاد صناعة لبنانية، حينها تستحقون ان يمدد لكم".
دريان اشار من جهة اخرى الى أنه منذ توليه منصب مفتي الجمهورية آل على نفسه ان يزور جميع المناطق اللبنانية، فكانت الانطلاقة الى البقاع بمشيئة الله لافتتاح مسجد السلطان يعقوب، املاً أن يكون صرحاً لترشيد الانسان وصقله بالاعتدال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018