ارشيف من :أخبار عالمية
الاسد: سنتحاور مع الجميع في موسكو دون أي شرط
قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع مجلة "فورن افيرز" الأمريكية إن "أي حرب في أي مكان من العالم وكل حرب حدثت في الماضي تنتهي بحلّ سياسي لأن الحرب نفسها ليست الحل"، مؤكداً أن "الشعب السوري لا يزال مع وحدة سورية ولا يزال يدعم الحكومة أما الفصائل المقاتلة فهي تسيطر على بعض المناطق لكنها تنتقل من مكان إلى آخر"، وأضاف "هي ليست مستقرة.. وليست هناك خطوط واضحة تفصل بين القوى المختلفة.. في بعض الأحيان تكون متشابكة مع بعضها بعضاً.. لكن القضية الأساسية تتعلق بالسكان الذين لا يزالون يدعمون الدولة بصرف النظر عما إذا كانوا يدعمونها سياسياً أو لا.. إنهم يدعمون الدولة كممثل لوحدة سورية.. هذا ما أعنيه بدعم الدولة.. وطالما ظل الشعب السوري يؤمن بوحدة سورية فإن أي حكومة وأي مسؤول يمكن أن يوحد سورية.. والعكس بالعكس. إذا كان الشعب منقسماً إلى فئتين أو ثلاث فئات أو أكثر.. فلا أحد يستطيع أن يوحد هذا البلد.. هكذا ننظر إلى الأمر".
ورداً على سؤال، قال الأسد إنه "منذ البداية كنا منفتحين على أي حوار مع أي طرف في سورية.. وأنا لا أقصد الأحزاب السياسية فقط.. بل أي تيار أو شخصيات أو لنقل أي كيان سياسي.. وغيرنا الدستور.. ونحن منفتحون على كل شيء..
لكن عندما ترغب بالقيام بأمر ما فإن ذلك لا يتعلق بالمنصب ولا بالحكومة بل بالسوريين أنفسهم.. قد يكون هناك أغلبية في الوسط لا تنتمي إلى أي طرف.. فإذا أردت أن تقوم بأي تغيير أو التوصل إلى أي حل سياسي ينبغي لكل سوري أن
يعبر عن رأيه في ذلك. طالما أنك تتحدث عن مشكلة وطنية.. بالتالي عندما تجري حواراً فإنه لا يكون فقط بين الحكومة والمعارضة.. بل بين جميع الأحزاب والكيانات السورية.. هكذا ننظر إلى عملية الحوار.. هذا أولاً. ثانياً.. مهما كان الحل
الذي ترغب بالتوصل إليه في النهاية فعليك أن تعود إلى الشعب من خلال استفتاء لأن ذلك سيتعلق بالدستور وبتغيير النظام السياسي وأي شيء آخر وبالتالي الشعب السوري هو من يقرر ذلك".
وشدّد الاسد على أنه لن يوافق على أية عملية انتقال سياسي ما لم يتم إجراء استفتاء يدعم هذه العملية، فالشعب هو الذي ينبغي أن يتخذ القرار وليس أي طرف آخر.
وعن الحوار المرتقب في موسكو، أجاب الرئيس السوري "نحن ذاهبون إلى روسيا وسنتفاوض. لكن هناك سؤال آخر هنا.. مع من تتفاوض… نحن كحكومة لدينا مؤسسات.. ولدينا جيش.. ولدينا نفوذ.. سواء كان إيجابياً أو سلبياً أو في أي اتجاه.. وفي الوقت الذي نريد. أما الأشخاص الذين ستتفاوض معهم فمن يمثلون… هذا هو السؤال. عندما تتحدث عن معارضة فإن لذلك معنى.. للمعارضة عادة وفي كل الدول ممثلون في الإدارة المحلية.. في البرلمان وفي المؤسسات.. ينبغي أن يكون لديها قواعد شعبية تتحدث هذه المعارضة نيابة عنها. مشكلتنا في الأزمة الراهنة أن علينا أن نسأل عن نفوذ هذه الأطراف على الأرض. عليك أن تعود إلى ما أعلنته الجماعات المسلحة عندما قالت مراراً إن هذه المعارضة لا تمثلنا ولا نفوذ لها علينا. وعليه ومن الناحية العملية فإذا أردت أن تجري حواراً مثمراً ينبغي لهذا الحوار أن يجري بين الحكومة وهذه الجماعات المسلحة. هذه هي الحقيقة. كما أن هناك عاملاً اخر يتعلق بالنقاش مع المعارضة.. فهناك معارضة وطنية بمعنى أنها تعمل لمصلحة الشعب السوري.. بينما لا يمكن أن تكون معارضة إذا كانت مجرد دمى في أيدي قطر أو السعودية أو أي بلد غربي بما في ذلك الولايات المتحدة.. أو تتلقى أموالاً من الخارج. ينبغي لهذه المعارضة أن تكون سورية. لدينا معارضة وطنية. أنا لا أقصي أحداً ولا أقول إن كل أطياف المعارضة غير وطنية. ما أقوله هو أنه عندما يجري نقاش ينبغي أن يتم الفصل بين المعارضة الوطنية وبين شخصيات لا تعدو كونها دمى. ليس كل حوار مثمراً".
وعن الطريقة المثلى من وجهة نظركم للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف في سوريا، أشار الأسد الى أنها تكون عبر التعامل بشكل مباشر مع المسلحين.. لكن هناك نوعان من المسلحين. الغالبية العظمى من أتباع القاعدة.. وينتظم هؤلاء في "داعش" و"جبهة النصرة".. وهناك فصائل مشابهة تنتمي إلى القاعدة لكنها أصغر حجماً.. هناك ما وصفها أوباما بالمعارضة الوهمية.. أي المعارضة المعتدلة.. وهي ليست فعلياً معارضة بل مجموعات مسلحة.. ومعظم هؤلاء أيضاً إما انضموا إلى القاعدة أو انضموا إلى الجيش السوري مؤخراً. خلال الأسبوع الماضي ترك عدد كبير من هؤلاء تلك المجموعات وعادوا إلى الجيش السوري"، ورأى أنه "ينبغي تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2170 الذي يتعلق بالامتناع عن دعم وتمويل وتسليح "داعش".
الرئيس السوري لفت الى أن "إيران بلد مهم في هذه المنطقة وقد كان لها نفوذ قبل الأزمة.. وبالتالي فإن نفوذها لا يتعلق بأزمة بلاده.. بل يتعلق بموقفها السياسي بشكل عام"، وتابع "عندما تتحدث عن نفوذ فإن ذلك يتعلق بالعوامل المختلفة التي تجعل بلداً ما نافذاً. في الشرق الأوسط.. في منطقتنا.. هناك نفس المجتمع.. نفس الأيديولوجيا.. نفس القبائل العابرة للحدود والعديد من الأشياء المتشابهة.. وبالتالي فإن هذه العوامل جميعها تصبح عابرة للحدود.. فإذا كان لبلد ما نفوذ على أحد هذه العوامل فإن نفوذ هذا البلد سيعبر الحدود.. هذا جزء من طبيعتنا.. ولا يتعلق بالصراع. بالطبع.. عندما يكون هناك صراع.. وعندما تسود الفوضى.. فإن بلداً آخر سيكتسب نفوذاً أكبر في بلدك.. وعندما لا تكون هناك إرادة بالمحافظة على سيادة البلدان سيحدث ذلك. جواباً على سؤالك أقول إن إيران ليس لديها أي مطامع في سورية.. ونحن في سورية لم نسمح لأي بلد بأن يكون له نفوذ في بلدنا.. إننا نسمح بالتعاون.. لو أردنا السماح لبلد آخر بأن يمارس نفوذه في بلدنا.. لكنا سمحنا للولايات المتحدة بذلك. في الواقع.. إن هذه هي مشكلة الولايات المتحدة والغرب بشكل عام.. إذاً نحن لا نقبل بذلك.. والايرانيون من جهتهم لا يرغبون بذلك".
وأكد أن تعاوناً كاملاً يتمّ بين الجمهورية الاسلامية والحكومة السورية.
وعن العدوان الصهيوني على منطقة القنيطرة في الجولان السوري المحتل، قال الأسد إن "ادعاء "إسرائيل" بأن ثمة خطة لشن عملية ضدها من الجولان أبعد ما يكون عن الواقع.. إنها مجرد ذريعة لأنهم أرادوا اغتيال اشخاص معينين من حزب الله"، مشيراً الى أن "الاسرائيليين يهاجمون سوريا منذ حوالي العامين دون أي مبرر"، وأردف ""إسرائيل" تقدم الدعم للجماعات المسلحة في سوريا ولدى "القاعدة" قوى جوية هي القوات الجوية الإسرائيلية".
ونفى الأسد أن تكون سوريا قد تأثّرت بانخفاص أسعار النفط، لافتاً الى أن الدعم الروسي الايراني لسوريا لم يتغيّر.
وعن إمكانية حدوث تعاون أكبر مع الولايات المتحدة بعد بروز التحالف الدولي ضدّ "داعش"، أجاب الاسد أن "الاحتمال موجود دائماً.. لأننا كنا نطالب بالتعاون الدولي لمحاربة الإرهاب منذ ثلاثين عاماً.. لكن هذا الاحتمال بحاجة للإرادة.. السؤال هو هل لدى الولايات المتحدة الإرادة لمحاربة الإرهاب على الأرض.. حتى الان.. لم نر شيئاً ملموساً رغم الهجمات ضد "داعش" في شمال سوريا.. ما نراه حتى الآن هو مجرد عمليات تجميلية.. وليس شيئاً حقيقياً.. منذ بداية هذه الهجمات و"داعش" تحقق السيطرة على المزيد من الأراضي في سوريا والعراق".
وعن الضربات الجوية على كوباني، أوضح الأسد أن "كوباني مدينة صغيرة يقطنها حوالي 50 ألف نسمة.. وقد مضت ثلاثة أشهر أو أكثر على بداية الهجمات ولم ينتهوا منها.. أما مناطق مماثلة في المساحة وعدد السكان ومماثلة من حيث وجود القاعدة فيها حررها الجيش السوري في أقل من ثلاثة أسابيع.. هذا يعني أنهم ليسوا جادين (أي دول التحالف ضدّ "داعش") في محاربة الإرهاب".
وأضاف الاسد "أننا لا نطالب بوجود قوات أميركية على الإطلاق".
أما فيما بتعلّق بهزيمة الجماعات المسلحة عسكرياً، فأشار الى أنه إذا توقف الدعم الخارجي والامداد وتجنيد المزيد من الإرهابيين الجدد في سوريا لن تكون هناك مشكلة في هزيمتهم.. حتى في الوقت الراهن.. ليست لدينا مشكلة من الناحية العسكرية.. لكن المشكلة أنه لا تزال هناك عمليات إمداد مستمرة بشكل أساسي من تركيا".
ورداً على سؤال، قال الأسد إنه "منذ البداية كنا منفتحين على أي حوار مع أي طرف في سورية.. وأنا لا أقصد الأحزاب السياسية فقط.. بل أي تيار أو شخصيات أو لنقل أي كيان سياسي.. وغيرنا الدستور.. ونحن منفتحون على كل شيء..
لكن عندما ترغب بالقيام بأمر ما فإن ذلك لا يتعلق بالمنصب ولا بالحكومة بل بالسوريين أنفسهم.. قد يكون هناك أغلبية في الوسط لا تنتمي إلى أي طرف.. فإذا أردت أن تقوم بأي تغيير أو التوصل إلى أي حل سياسي ينبغي لكل سوري أن
يعبر عن رأيه في ذلك. طالما أنك تتحدث عن مشكلة وطنية.. بالتالي عندما تجري حواراً فإنه لا يكون فقط بين الحكومة والمعارضة.. بل بين جميع الأحزاب والكيانات السورية.. هكذا ننظر إلى عملية الحوار.. هذا أولاً. ثانياً.. مهما كان الحل
الذي ترغب بالتوصل إليه في النهاية فعليك أن تعود إلى الشعب من خلال استفتاء لأن ذلك سيتعلق بالدستور وبتغيير النظام السياسي وأي شيء آخر وبالتالي الشعب السوري هو من يقرر ذلك".
وشدّد الاسد على أنه لن يوافق على أية عملية انتقال سياسي ما لم يتم إجراء استفتاء يدعم هذه العملية، فالشعب هو الذي ينبغي أن يتخذ القرار وليس أي طرف آخر.
وعن الحوار المرتقب في موسكو، أجاب الرئيس السوري "نحن ذاهبون إلى روسيا وسنتفاوض. لكن هناك سؤال آخر هنا.. مع من تتفاوض… نحن كحكومة لدينا مؤسسات.. ولدينا جيش.. ولدينا نفوذ.. سواء كان إيجابياً أو سلبياً أو في أي اتجاه.. وفي الوقت الذي نريد. أما الأشخاص الذين ستتفاوض معهم فمن يمثلون… هذا هو السؤال. عندما تتحدث عن معارضة فإن لذلك معنى.. للمعارضة عادة وفي كل الدول ممثلون في الإدارة المحلية.. في البرلمان وفي المؤسسات.. ينبغي أن يكون لديها قواعد شعبية تتحدث هذه المعارضة نيابة عنها. مشكلتنا في الأزمة الراهنة أن علينا أن نسأل عن نفوذ هذه الأطراف على الأرض. عليك أن تعود إلى ما أعلنته الجماعات المسلحة عندما قالت مراراً إن هذه المعارضة لا تمثلنا ولا نفوذ لها علينا. وعليه ومن الناحية العملية فإذا أردت أن تجري حواراً مثمراً ينبغي لهذا الحوار أن يجري بين الحكومة وهذه الجماعات المسلحة. هذه هي الحقيقة. كما أن هناك عاملاً اخر يتعلق بالنقاش مع المعارضة.. فهناك معارضة وطنية بمعنى أنها تعمل لمصلحة الشعب السوري.. بينما لا يمكن أن تكون معارضة إذا كانت مجرد دمى في أيدي قطر أو السعودية أو أي بلد غربي بما في ذلك الولايات المتحدة.. أو تتلقى أموالاً من الخارج. ينبغي لهذه المعارضة أن تكون سورية. لدينا معارضة وطنية. أنا لا أقصي أحداً ولا أقول إن كل أطياف المعارضة غير وطنية. ما أقوله هو أنه عندما يجري نقاش ينبغي أن يتم الفصل بين المعارضة الوطنية وبين شخصيات لا تعدو كونها دمى. ليس كل حوار مثمراً".
الرئيس السوري بشار الاسد
واذا أعلن "أننا سنتحاور مع الجميع دون أي شرط"، أوضح أن "ما سيجري في موسكو ليس مفاوضات للتوصل إلى حل، بل إنه تحضير للمؤتمر". وعن الطريقة المثلى من وجهة نظركم للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف في سوريا، أشار الأسد الى أنها تكون عبر التعامل بشكل مباشر مع المسلحين.. لكن هناك نوعان من المسلحين. الغالبية العظمى من أتباع القاعدة.. وينتظم هؤلاء في "داعش" و"جبهة النصرة".. وهناك فصائل مشابهة تنتمي إلى القاعدة لكنها أصغر حجماً.. هناك ما وصفها أوباما بالمعارضة الوهمية.. أي المعارضة المعتدلة.. وهي ليست فعلياً معارضة بل مجموعات مسلحة.. ومعظم هؤلاء أيضاً إما انضموا إلى القاعدة أو انضموا إلى الجيش السوري مؤخراً. خلال الأسبوع الماضي ترك عدد كبير من هؤلاء تلك المجموعات وعادوا إلى الجيش السوري"، ورأى أنه "ينبغي تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2170 الذي يتعلق بالامتناع عن دعم وتمويل وتسليح "داعش".
الرئيس السوري لفت الى أن "إيران بلد مهم في هذه المنطقة وقد كان لها نفوذ قبل الأزمة.. وبالتالي فإن نفوذها لا يتعلق بأزمة بلاده.. بل يتعلق بموقفها السياسي بشكل عام"، وتابع "عندما تتحدث عن نفوذ فإن ذلك يتعلق بالعوامل المختلفة التي تجعل بلداً ما نافذاً. في الشرق الأوسط.. في منطقتنا.. هناك نفس المجتمع.. نفس الأيديولوجيا.. نفس القبائل العابرة للحدود والعديد من الأشياء المتشابهة.. وبالتالي فإن هذه العوامل جميعها تصبح عابرة للحدود.. فإذا كان لبلد ما نفوذ على أحد هذه العوامل فإن نفوذ هذا البلد سيعبر الحدود.. هذا جزء من طبيعتنا.. ولا يتعلق بالصراع. بالطبع.. عندما يكون هناك صراع.. وعندما تسود الفوضى.. فإن بلداً آخر سيكتسب نفوذاً أكبر في بلدك.. وعندما لا تكون هناك إرادة بالمحافظة على سيادة البلدان سيحدث ذلك. جواباً على سؤالك أقول إن إيران ليس لديها أي مطامع في سورية.. ونحن في سورية لم نسمح لأي بلد بأن يكون له نفوذ في بلدنا.. إننا نسمح بالتعاون.. لو أردنا السماح لبلد آخر بأن يمارس نفوذه في بلدنا.. لكنا سمحنا للولايات المتحدة بذلك. في الواقع.. إن هذه هي مشكلة الولايات المتحدة والغرب بشكل عام.. إذاً نحن لا نقبل بذلك.. والايرانيون من جهتهم لا يرغبون بذلك".
وأكد أن تعاوناً كاملاً يتمّ بين الجمهورية الاسلامية والحكومة السورية.
وعن العدوان الصهيوني على منطقة القنيطرة في الجولان السوري المحتل، قال الأسد إن "ادعاء "إسرائيل" بأن ثمة خطة لشن عملية ضدها من الجولان أبعد ما يكون عن الواقع.. إنها مجرد ذريعة لأنهم أرادوا اغتيال اشخاص معينين من حزب الله"، مشيراً الى أن "الاسرائيليين يهاجمون سوريا منذ حوالي العامين دون أي مبرر"، وأردف ""إسرائيل" تقدم الدعم للجماعات المسلحة في سوريا ولدى "القاعدة" قوى جوية هي القوات الجوية الإسرائيلية".
ونفى الأسد أن تكون سوريا قد تأثّرت بانخفاص أسعار النفط، لافتاً الى أن الدعم الروسي الايراني لسوريا لم يتغيّر.
وعن إمكانية حدوث تعاون أكبر مع الولايات المتحدة بعد بروز التحالف الدولي ضدّ "داعش"، أجاب الاسد أن "الاحتمال موجود دائماً.. لأننا كنا نطالب بالتعاون الدولي لمحاربة الإرهاب منذ ثلاثين عاماً.. لكن هذا الاحتمال بحاجة للإرادة.. السؤال هو هل لدى الولايات المتحدة الإرادة لمحاربة الإرهاب على الأرض.. حتى الان.. لم نر شيئاً ملموساً رغم الهجمات ضد "داعش" في شمال سوريا.. ما نراه حتى الآن هو مجرد عمليات تجميلية.. وليس شيئاً حقيقياً.. منذ بداية هذه الهجمات و"داعش" تحقق السيطرة على المزيد من الأراضي في سوريا والعراق".
وعن الضربات الجوية على كوباني، أوضح الأسد أن "كوباني مدينة صغيرة يقطنها حوالي 50 ألف نسمة.. وقد مضت ثلاثة أشهر أو أكثر على بداية الهجمات ولم ينتهوا منها.. أما مناطق مماثلة في المساحة وعدد السكان ومماثلة من حيث وجود القاعدة فيها حررها الجيش السوري في أقل من ثلاثة أسابيع.. هذا يعني أنهم ليسوا جادين (أي دول التحالف ضدّ "داعش") في محاربة الإرهاب".
وأضاف الاسد "أننا لا نطالب بوجود قوات أميركية على الإطلاق".
أما فيما بتعلّق بهزيمة الجماعات المسلحة عسكرياً، فأشار الى أنه إذا توقف الدعم الخارجي والامداد وتجنيد المزيد من الإرهابيين الجدد في سوريا لن تكون هناك مشكلة في هزيمتهم.. حتى في الوقت الراهن.. ليست لدينا مشكلة من الناحية العسكرية.. لكن المشكلة أنه لا تزال هناك عمليات إمداد مستمرة بشكل أساسي من تركيا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018