ارشيف من :أخبار عالمية
الموقوفون أقرباء لاشخاص غادروا إلى سوريا للقتال مع المجموعات المسلحة
أوقفت قوات الأمن الفرنسية اليوم خمسة أشخاص ضمن عملية جديدة لمكافحة الارهاب نفذّتها في مدينة لونيل جنوب البلاد.
وقالت السلطات الفرنسية، إن الموقوفين هم أقرباء لسكان سابقين في المدينة سبق وغادروا إلى سوريا للانضمام إلى صفوف المجموعات المسلحة.
وقامت بالعملية وحدات النخبة في الشرطة ومجموعة التدخل في الشرطة الوطنية، واستهدفت مبنى وسط المدينة. وبحسب أحد سكان المبنى فقد جاء عناصر الشرطة ملثمون بسيارات مدنية، وخلعوا أبواب شقق في المبنى.

الشرطة الفرنسية
وقال احد الشهود "وضعوا فوهة بندقية على صدغي طوال الوقت ... وفي نهاية المطاف اعتقلوا الجار فوق شقتي، سعيد"، في حين صرّح شاهد آخر أن رجال الشرطة طرحوه أرضاً وضربوه، ثم اقتادوا شقيقه.
وبحسب السلطات الفرنسية، فإن حوالي عشرين شاباً من هذه المدينة البالغ عدد سكانها 26 ألف نسمة ذهبوا منذ الصيف إلى سوريا للمشاركة في القتال، وقتل ستة منهم تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و30 عاماً منذ تشرين الأول الماضي، ومن ضمنهم طالب في المعلوماتية وعامل بناء ومدير مقهى.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قد عرض الأسبوع الماضي مجموعة من التدابير لمكافحة الإرهاب بعد العملية التي استهدفت صحيفة "شارلي ايبدو" الشهر الفائت، وطلب من أجهزة الأمن أن تراقب ثلاثة آلاف شخص بينهم حوالي 1300 لضلوعهم في شبكات لإرسال جهاديين إلى سوريا والعراق.
وقالت السلطات الفرنسية، إن الموقوفين هم أقرباء لسكان سابقين في المدينة سبق وغادروا إلى سوريا للانضمام إلى صفوف المجموعات المسلحة.
وقامت بالعملية وحدات النخبة في الشرطة ومجموعة التدخل في الشرطة الوطنية، واستهدفت مبنى وسط المدينة. وبحسب أحد سكان المبنى فقد جاء عناصر الشرطة ملثمون بسيارات مدنية، وخلعوا أبواب شقق في المبنى.

الشرطة الفرنسية
وقال احد الشهود "وضعوا فوهة بندقية على صدغي طوال الوقت ... وفي نهاية المطاف اعتقلوا الجار فوق شقتي، سعيد"، في حين صرّح شاهد آخر أن رجال الشرطة طرحوه أرضاً وضربوه، ثم اقتادوا شقيقه.
وبحسب السلطات الفرنسية، فإن حوالي عشرين شاباً من هذه المدينة البالغ عدد سكانها 26 ألف نسمة ذهبوا منذ الصيف إلى سوريا للمشاركة في القتال، وقتل ستة منهم تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و30 عاماً منذ تشرين الأول الماضي، ومن ضمنهم طالب في المعلوماتية وعامل بناء ومدير مقهى.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قد عرض الأسبوع الماضي مجموعة من التدابير لمكافحة الإرهاب بعد العملية التي استهدفت صحيفة "شارلي ايبدو" الشهر الفائت، وطلب من أجهزة الأمن أن تراقب ثلاثة آلاف شخص بينهم حوالي 1300 لضلوعهم في شبكات لإرسال جهاديين إلى سوريا والعراق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018