ارشيف من :أخبار عالمية
’عملية شبعا’ البطولية تجمع الفلسطينيين في وقفة بغزة تأييداً للمقاومة
غزة-العهد
لم تتأخر غزّة كعادتها عن ركب الشامخين والمعتزين بإنجازات المقاومة، حيث شهدت مساء اليوم الاربعاء وقفة ضمّت مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية تأييداً لرفاق الدرب في لبنان الذين انتصروا لدماء الشهداء عبر عملية نوعية ومعقدة في مزارع شبعا المحتلة.
وتابع البطش: "نؤكد مجدداً أن جبهة المقاومة من لبنان إلى شبعا إلى القدس إلى غزة إلى القنيطرة هي جبهة واحدة مع هذا العدو، وأن أي جبهة يستهدفها هذا الكيان تصبح جبهة مشتعلة ملتهبة (..) لقد جاء الرد وجاءت الإجابة بأن حسابات الميدان ليس كحسابات الساسة والعجزة، حسابات المجاهدين ليست كحسابات السياسيين لأن أبطال الميدان لهم لغة أخرى، ولهذا كان حقل الألغام رسالة واضحة لنتنياهو الغبي الذي أراد باستهداف كوكبة من مجاهدي حزب الله ومن مجاهدي أمتنا هناك العبور إلى مربع الفوز في الانتخابات القادمة أو ربما برئاسة الحكومة، لكن حزب الله بذكائه وبتخطيطه وبصبره وصمته وضع "إسرائيل" كلها في مأزق، فـ "إسرائيل" الآن هي بين مأزقين إما تمتنع وتسكت، وإما أن ترد وتذهب إلى حرب واسعة، وفي كل الحالات؛ فإن نتنياهو غامر بمستقبله السياسي".
ومن جهته، أكّد المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، أن عملية شبعا هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية تمادي العدو في جرائمه.
وقال أبو زهري في كلمة له: "إن دماء الشهداء في القنيطرة لن تذهب هدراً، وإن المقاومة بالمرصاد للاحتلال".
أما عضو اللجنة المركزية لـ "الجبهة الشعبية" جميل مزهر؛ فقال: "إننا نبارك هذه العملية البطولية التي تؤكد على مصداقية حزب الله المقاوم الذي يقف في الخندق الأول لمواجهة المجرم والغاصب".
وكرّر "مزهر" الدعوة لتشكيل جبهة مقاومة موحدة عربية وإسلامية للتصدي للمشاريع الصهيونية التي تتهدد الأمة جمعاء، فيما أشار القيادي في "الجبهة الديمقراطية" محمود خلف إلى أن الرسالة الأبرز لهذه العملية هي أن الرد على جرائم الاحتلال لن يطول، وأنه من الآن فصاعداً فلا مكان للاستسلام أو الاستكانة.
ومن ناحيته، قال الناطق باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة: "إن أي عمل إجرامي يقوم به الاحتلال على أي أرض عربية لن يمر مرور الكرام، وسيكون الرد عليه كبيراً وقوياً".
وقفة بغزة تأييداً للمقاومة
وفي كلمة له أمام حشد جماهيري، قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش: "من غزّة الصابرة إلى شبعا المجاهدة، ومن غزة الجهاد إلى لبنان المقاومة نرسل تهانينا باسم شعبنا وباسم مقاومته إلى الشعب اللبناني الشقيق وإلى قيادته الباسلة -ممثلة بسماحة السيد حسن نصر الله حفظه الله- على هذا العمل البطولي والانجاز الكبير في ساحات الشرف".وتابع البطش: "نؤكد مجدداً أن جبهة المقاومة من لبنان إلى شبعا إلى القدس إلى غزة إلى القنيطرة هي جبهة واحدة مع هذا العدو، وأن أي جبهة يستهدفها هذا الكيان تصبح جبهة مشتعلة ملتهبة (..) لقد جاء الرد وجاءت الإجابة بأن حسابات الميدان ليس كحسابات الساسة والعجزة، حسابات المجاهدين ليست كحسابات السياسيين لأن أبطال الميدان لهم لغة أخرى، ولهذا كان حقل الألغام رسالة واضحة لنتنياهو الغبي الذي أراد باستهداف كوكبة من مجاهدي حزب الله ومن مجاهدي أمتنا هناك العبور إلى مربع الفوز في الانتخابات القادمة أو ربما برئاسة الحكومة، لكن حزب الله بذكائه وبتخطيطه وبصبره وصمته وضع "إسرائيل" كلها في مأزق، فـ "إسرائيل" الآن هي بين مأزقين إما تمتنع وتسكت، وإما أن ترد وتذهب إلى حرب واسعة، وفي كل الحالات؛ فإن نتنياهو غامر بمستقبله السياسي".
ومن جهته، أكّد المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، أن عملية شبعا هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية تمادي العدو في جرائمه.
وقال أبو زهري في كلمة له: "إن دماء الشهداء في القنيطرة لن تذهب هدراً، وإن المقاومة بالمرصاد للاحتلال".
أما عضو اللجنة المركزية لـ "الجبهة الشعبية" جميل مزهر؛ فقال: "إننا نبارك هذه العملية البطولية التي تؤكد على مصداقية حزب الله المقاوم الذي يقف في الخندق الأول لمواجهة المجرم والغاصب".
وكرّر "مزهر" الدعوة لتشكيل جبهة مقاومة موحدة عربية وإسلامية للتصدي للمشاريع الصهيونية التي تتهدد الأمة جمعاء، فيما أشار القيادي في "الجبهة الديمقراطية" محمود خلف إلى أن الرسالة الأبرز لهذه العملية هي أن الرد على جرائم الاحتلال لن يطول، وأنه من الآن فصاعداً فلا مكان للاستسلام أو الاستكانة.
ومن ناحيته، قال الناطق باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة: "إن أي عمل إجرامي يقوم به الاحتلال على أي أرض عربية لن يمر مرور الكرام، وسيكون الرد عليه كبيراً وقوياً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018