ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف للأطراف السورية: الحل بإدراك ضرورة التوحد في مواجهة الخطر المشترك
عقدت اليوم الاربعاء عدّة جلسات ضمن اللقاء التشاوري الذي بدأ في موسكو بين وفد الجمهورية العربية السورية وشخصيات من المعارضة فيما تستأنف الاجتماعات غداً الخميس الساعة العاشرة صباحاً. وفي بداية الجلسة الأولى وقف المجتمعون دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية من عسكريين ومدنيين بطلب من الوفد السوري الذي انتقد عدم ذكر شخصيات المعارضة في مداخلاتها لـ "إسرائيل" ودورها الأساس في المشهد السياسي إضافة إلى تركيا والسعودية وقطر فيما أكد رئيس الوفد بشار الجعفري أن هذا اللقاء التشاوري ينبغي ألا يكون حدثاً دعائياً وأن من يريد أن يشارك في الحوار السوري السوري دون تدخلات أجنبية فأهلاً به في دمشق.
وأعرب الوفد عن تضامن سورية مع حكومة روسيا وشعبها إزاء الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الروسية في دمشق.
بدورها روسيا، قدّمت ورقة مبادئ للأطراف المجتمعة في موسكو حول الأزمة السورية تضمنت التأكيد على ان جميع القوى المحلية السلمية في المجتمع السوري والمحبين لوطنهم مطالبون باتخاذ إجراءات حاسمة تضمن تغيير الوضع بأسرع ما يمكن، والتشديد على أنه من الضروري وضع أسس للحوار الوطني السوري والتي من شأنها تمكين السوريين كافة من تسوية المسائل الملحة بالأجندة الوطنية وذلك عن طريق الحوار الوطني الشامل وبلا شروط مسبقة.
وتضمنت الورقة أيضاً أهمية الحفاظ على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أرضها، مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وتجلياته والسعي إلى تضافر الجهود الداعية إلى مكافحة الإرهابيين والمتطرفين على الأراضي السورية، تسوية الأزمة في سورية بجميع الوسائل السياسية السلمية على أساس توافقي انطلاقاً من بيان جنيف بتاريخ 30 حزيران 2012، تقرير مستقبل سورية على أساس التعبير الحر والديمقراطي عن إرادة الشعب السوري، رفض أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، والحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وتطويرها، سيادة القانون واحترام المواطنة وتساوي المواطنين أمام القانون، وعدم قبول أي تواجد مسلح أجنبي على أراضي الجمهورية العربية السورية دون موافقة حكومتها".
وفي كلمته أمام المجتمعين، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أهمية إدراك الأطراف السورية المجتمعة في موسكو لضرورة التوحد في مواجهة الخطر المشترك، مؤكداً أنه أساس الحل في سوريا.
وأكد سيرغي لافروف أن مهمة الانتقال إلى الحوار وحل المسائل الملحة المطروحة على جدول الأعمال الوطني تتطلب جهوداً كبيرة واستعداداً لتقديم تنازلات متبادلة لا بد منها وإيجاد حلول وسط.
وتابع الوزير الروسي قائلاً إن "ذلك سيتطلب مفاوضات غير بسيطة تهدف إلى الاتفاق على إجراءات محددة لتعزيز الثقة بين الحكومة السورية وقوى المعارضة السياسية والمجتمع المدني، والمضي قدماً في تجميد القتال بمناطق معينة، ورفع العوائق أمام توريدات المساعدات الإنسانية، وتسوية أوضاع المقاتلين الذين ألقوا السلاح والإفراج عن المعتقلين غير المتورطين في جرائم الإرهاب".
ولفت وزير الخارجية الروسي إنه لا يمكن التوصل إلى حل لجميع مشاكل سوريا خلال بضعة أيام من المفاوضات.
وأكد لافروف أن موسكو تدعم عمل بعثة المندوب الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا وكذلك مبادرته. وقال: "نرى أن هناك قدرة كبيرة في بعثة المبعوث الخاص الأممي ستافان دي ميستورا الذي يطرح عدداً من المبادرات المهمة التي تتطلب طبعاً التنسيق مع كافة الأطراف المعنية".
لافروف: سنرحب بجهود أي طرف تهدف إلى دعم الحوار السوري السوري
بالإضافة إلى ذلك، أكد سيرغي لافروف أن الجهود التي تبذلها موسكو للتسوية شفافة تماماً، وهي منفتحة على التعامل مع كل الجهات المعنية بدعم التسوية السياسية على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار كذلك إلى أن روسيا على اتصال دائم مع الزملاء المصريين فيما يتعلق بجهود التسوية، وسترحب بجهود أية جهات، سواء كانت دولاً أو منظمات، تهدف إلى دعم الحوار السوري - السوري وتهيئة الظروف الملائمة للحوار الوطني الشامل.
وأكد أن التدخل الخارجي، سواء بشكل عمليات عسكرية أو محاولات الإملاءات السياسية باستخدام العقوبات أحادية الجانب، يقوض بيان جنيف روحاً ونصاً.
وأعرب لافروف عن قناعته بأن المشاركين في اللقاء التشاوري في موسكو يدركون جيداً خطورة أن تفرض على السوريين حلولاً خارجية تعكس أطماعاً جيوسياسية غريبة.
وانطلقت المشاورات الاثنين 26 يناير/كانون الثاني وتستمر حتى 29 يناير/كانون الثاني ويشارك فيها أكثر من 30 شخصية سورية معارضة.
وترتكز مشاورات موسكو على الحل السياسي المبني على بيان جنيف، وأطلقت روسيا على اجتماعات موسكو تسمية "منتدى" كونها ليست "حواراً" أو "مفاوضات" ولا جدول أعمال مطروحاً على الطرفين لبحثه بل هو لقاء تشاوري يمهد لحوار قد يجري لاحقاً في موسكو أو في دمشق، وفق ما يتفق عليه المجتمعون، وخاصة أن روسيا حريصة على أن يكون اللقاء من دون أي تدخل خارجي، وينتج عنه فقط ما يتفق عليه المجتمعون.
لافروف خلال اجتماع الحكومة وشخصيات من المعارضة السورية في موسكو
ورداً على إحدى شخصيات المعارضة حول دعم "المعارضة المعتدلة"، قال الوفد "نحن مع المعتدلين طبعاً لكن ليس ما يسمى "المعارضة المعتدلة المسلحة" التي تتبناها أمريكا فكل من يحمل سلاحاً خارج إطار الدولة فهو إرهابي".وأعرب الوفد عن تضامن سورية مع حكومة روسيا وشعبها إزاء الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الروسية في دمشق.
بدورها روسيا، قدّمت ورقة مبادئ للأطراف المجتمعة في موسكو حول الأزمة السورية تضمنت التأكيد على ان جميع القوى المحلية السلمية في المجتمع السوري والمحبين لوطنهم مطالبون باتخاذ إجراءات حاسمة تضمن تغيير الوضع بأسرع ما يمكن، والتشديد على أنه من الضروري وضع أسس للحوار الوطني السوري والتي من شأنها تمكين السوريين كافة من تسوية المسائل الملحة بالأجندة الوطنية وذلك عن طريق الحوار الوطني الشامل وبلا شروط مسبقة.
وتضمنت الورقة أيضاً أهمية الحفاظ على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أرضها، مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وتجلياته والسعي إلى تضافر الجهود الداعية إلى مكافحة الإرهابيين والمتطرفين على الأراضي السورية، تسوية الأزمة في سورية بجميع الوسائل السياسية السلمية على أساس توافقي انطلاقاً من بيان جنيف بتاريخ 30 حزيران 2012، تقرير مستقبل سورية على أساس التعبير الحر والديمقراطي عن إرادة الشعب السوري، رفض أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، والحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وتطويرها، سيادة القانون واحترام المواطنة وتساوي المواطنين أمام القانون، وعدم قبول أي تواجد مسلح أجنبي على أراضي الجمهورية العربية السورية دون موافقة حكومتها".
وفي كلمته أمام المجتمعين، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أهمية إدراك الأطراف السورية المجتمعة في موسكو لضرورة التوحد في مواجهة الخطر المشترك، مؤكداً أنه أساس الحل في سوريا.
وأكد سيرغي لافروف أن مهمة الانتقال إلى الحوار وحل المسائل الملحة المطروحة على جدول الأعمال الوطني تتطلب جهوداً كبيرة واستعداداً لتقديم تنازلات متبادلة لا بد منها وإيجاد حلول وسط.
وتابع الوزير الروسي قائلاً إن "ذلك سيتطلب مفاوضات غير بسيطة تهدف إلى الاتفاق على إجراءات محددة لتعزيز الثقة بين الحكومة السورية وقوى المعارضة السياسية والمجتمع المدني، والمضي قدماً في تجميد القتال بمناطق معينة، ورفع العوائق أمام توريدات المساعدات الإنسانية، وتسوية أوضاع المقاتلين الذين ألقوا السلاح والإفراج عن المعتقلين غير المتورطين في جرائم الإرهاب".
ولفت وزير الخارجية الروسي إنه لا يمكن التوصل إلى حل لجميع مشاكل سوريا خلال بضعة أيام من المفاوضات.
وأكد لافروف أن موسكو تدعم عمل بعثة المندوب الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا وكذلك مبادرته. وقال: "نرى أن هناك قدرة كبيرة في بعثة المبعوث الخاص الأممي ستافان دي ميستورا الذي يطرح عدداً من المبادرات المهمة التي تتطلب طبعاً التنسيق مع كافة الأطراف المعنية".
لافروف: سنرحب بجهود أي طرف تهدف إلى دعم الحوار السوري السوري
بالإضافة إلى ذلك، أكد سيرغي لافروف أن الجهود التي تبذلها موسكو للتسوية شفافة تماماً، وهي منفتحة على التعامل مع كل الجهات المعنية بدعم التسوية السياسية على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار كذلك إلى أن روسيا على اتصال دائم مع الزملاء المصريين فيما يتعلق بجهود التسوية، وسترحب بجهود أية جهات، سواء كانت دولاً أو منظمات، تهدف إلى دعم الحوار السوري - السوري وتهيئة الظروف الملائمة للحوار الوطني الشامل.
وأكد أن التدخل الخارجي، سواء بشكل عمليات عسكرية أو محاولات الإملاءات السياسية باستخدام العقوبات أحادية الجانب، يقوض بيان جنيف روحاً ونصاً.
وأعرب لافروف عن قناعته بأن المشاركين في اللقاء التشاوري في موسكو يدركون جيداً خطورة أن تفرض على السوريين حلولاً خارجية تعكس أطماعاً جيوسياسية غريبة.
وانطلقت المشاورات الاثنين 26 يناير/كانون الثاني وتستمر حتى 29 يناير/كانون الثاني ويشارك فيها أكثر من 30 شخصية سورية معارضة.
وترتكز مشاورات موسكو على الحل السياسي المبني على بيان جنيف، وأطلقت روسيا على اجتماعات موسكو تسمية "منتدى" كونها ليست "حواراً" أو "مفاوضات" ولا جدول أعمال مطروحاً على الطرفين لبحثه بل هو لقاء تشاوري يمهد لحوار قد يجري لاحقاً في موسكو أو في دمشق، وفق ما يتفق عليه المجتمعون، وخاصة أن روسيا حريصة على أن يكون اللقاء من دون أي تدخل خارجي، وينتج عنه فقط ما يتفق عليه المجتمعون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018