ارشيف من :أخبار لبنانية

الأنظار شاخصة باتجاه مجمع سيد الشهداء ’ع’ اليوم

الأنظار شاخصة باتجاه مجمع سيد الشهداء ’ع’ اليوم

تشد كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله خلال الحفل التكريمي الذي يقيمه حزب الله لشهداء القنيطرة في مجمع سيد الشهداء "ع" أنظار الأعداء قبل الحلفاء، وقد ركزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم على استمرار تداعيات عملية شبعا البطولية على كيان العدو الإسرائيلي، وترقب كلمة السيد نصر الله حيث كل الانظار شاخصة نحو الأمين العام لحزب الله اليوم.

الأنظار شاخصة باتجاه مجمع سيد الشهداء ’ع’ اليوم
الأنظار شاخصة باتجاه مجمع سيد الشهداء "ع" اليوم

"السفير": هكذا وقع الإسرائيليون في كمين شبعا

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "حزب الله أظهر مرة جديدة قدرته على اختيار لحظة الردّ ومكانها وهدفها محتسباً النتائج، من ألفها إلى يائها، وبينها خيار تدحرج الأمور إلى حد اندلاع حرب شاملة، لم يكن خافياً على أحد، أن حزب الله بدا منذ اللحظة الأولى لعملية القنيطرة أنه لا يريدها، ولذلك، اعتمد قاعدة للردّ عنوانها أكبر من ثأر.. وأقل من حرب".

واشارت الى ان "العملية في مزارع شبعا بحساسياتها وحساباتها السياسية والعسكرية والأمنية واللوجسـتية وحتى القانونية، كانت محسوبة بدقة متناهية، وبرغم ذلك، كان احتمال «الجنون الإسرائيلي» موضوعاً على الطاولة، برغم الشعور بانعدام أسسه وفرصه، وهذه هي ركيزة رسالة البيان رقم واحد".

واضافت "هكذا، يطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، عصر اليوم، بشكل مميّز ونوعيّ، على المشاركين في إحياء حفل تكريم شهداء عملية القنيطرة، بحضور وفود تمثل إيران (رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية علاء الدين بروجوردي) وسوريا وفلسطين، في رسالة، بالشكل والمضمون، تنسجم والموقف الأخير للمقاومة، بأن أيّ اعتداء على أيّ مكون من مكوّنات «المحور»، يستوجب بالضرورة رداً من المحور في الساحة التي يحدّدها ووفق المعادلات التي يقرّرها والتوقيت الذي يختاره".

ولفتت الى ان "هذه المرة، لن يكون السيد معنياً بإطلاق أي وعد لجمهوره، فقد سبق الفعلُ.. الوعدَ هذه المرة، ولن يكون أيضاً معنياً بطمأنة الإسرائيلي، ولو أنه سيخاطب جمهوره لا بل الجمهور اللبناني والعربي العريض بأن قواعد الاشتباك لن تمسّ ويد المقاومة هي العليا.
وسيجري السيد نصرالله قراءة للموقف الإسرائيلي من زاوية البازار السياسي ـ الانتخابي الذي جعل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعلون يُقدمان على عملية القنيطرة، من دون احتساب تداعياتها، وصولاً الى ما أظهرته التحقيقات العسكرية الاسرائيلية من إخفاق استخباري وعملياتي، جعل إنجاز «حزب الله» في مزارع شبعا إنجازاً كاملاً".

ورأت الصحيفة أنه "سينال الموقف السياسي للحكومة اللبنانية حصته، خصوصاً في ظل التقدير العالي للموقف الذي اتخذته غالبية المكونات الحكومية، والرئيس تمام سلام الذي كرر في جلسة الأمس، إدانته العدوان الإسرائيلي، مؤكداً شرعية المقاومة وعملياتها في منطقة لبنانية محتلة تقع خارج الخط الأزرق، مشدداً في الوقت نفسه على تمسك لبنان بالقرار1701".

وقالت "السفير" انه "ثمة أسئلة وأسرار مرتبطة بعملية مزارع شبعا، كما بمعظم عمليات المقاومة، ستكون الأيام وحدها كفيلة بكشف البعض منها، وفي الأولوية منها «سرّ» تمكّن مجموعة صغيرة من مجموعات «النخبة» في المقاومة من دخول منطقة عمليات حيوية جداً للجيش الإسرائيلي، ثم الخروج منها، من دون أن تترك أثراً، وهو الأمر الذي جعل فرق التفتيش الاسرائيلية تعمل ليل نهار لفك أحجية هذا التسلّل الكبير، وهل يمكن أن يكون قد حصل عبر أحد الأنفاق المموّهة، وهي فرضية يضعها الإسرائيليون في حسبانهم، بدليل أنهم أوعزوا الى فرقهم لليوم الثاني على التوالي بالمضي في أعمال الجرف في محيط مستوطنة زرعيت التي يشتكي المستوطنون فيها من سماع ضجيج ليلي يومياً (منذ نهاية 2006)، يعتقدون أنه ناجم عن حفر أنفاق حدودية".

واعتبرت "السفير" ان "شريط «الفيديو» الذي صوّره «الإعلام الحربي» في المقاومة، فإن نشره له توقيته وظروفه، واللافت للانتباه أن المشاهد تم التقاطها من مسافة قريبة جداً وتظهر جزءاً من ساحة العملية قبل وقوعها وخلالها وبعدها، وهي تجيب على الكثير من الأسئلة والروايات الإسرائيلية حول ظروف العملية ونتائجها".

ولفتت الصحيفة الى انه "التحقيق العسكري الإسرائيلي، بيّن أن موكباً قيادياً من لواء «جفعاتي» كان يضم خمس عربات بينها سيارتا جيب وثلاث تنادر D-MAX غير محصّنة، كانت في طريقها إلى خط المواقع في أعالي مزارع شبعا. وسارت القافلة 400 متر باتجاه الطريق العسكري الخلفي للمزارع، لكن بناء على أمر من قائد لواء «حيرام» عادت القافلة على أعقابها. في هذه الأثناء، أطلق مقاتلون من حزب الله 6 صواريخ مضادة للدروع من طراز «كورنيت» متطورة باتجاه القافلة".

ويشير التحقيق الذي نشره موقع «يديعوت» الألكتروني إلى أنه تواجد في العربات الخمس أكثر من عشرة ضباط من كتيبة «صبار» من لواء «جفعاتي» وصلوا لتعزيز القوات الإسرائيلية في المنطقة، وأن صعودهم إلى خط المواقع العليا كان في إطار التعرف على تلك المنطقة. وهكذا في الطريق الذي يربط بين كريات شمونة والطريق المدني المؤدّي إلى قرية الغجر، وبعد التقدم 400 متر شمالاً نحو الطريق العسكري عادت القافلة لتقف عند حاجز عسكري موجود لمنع المدنيين الإسرائيليين من غير سكان الغجر من عبور الطريق بسبب التوتر بعد غارة القنيطرة. وحينما توقفت القافلة عند الحاجز كانت قوة رصد من حزب الله، يُعتقد أنها كانت على مسافة 4 كيلومترات باتجاه الخيام، تنتظر عودة القافلة من خط المواقع العليا". واستغلت مجموعة حزب الله الظرف فأطلقت أول صاروخ أصاب عربة D-MAX التي كان يستقلها قائد سرية في «لواء جفعاتي» وسائقه الرقيب أول فقتلا على الفور. وحسب التحقيق فإن القادة الآخرين قفزوا من عرباتهم، وحينها أصيبت سيارة جيب كانت فارغة واشتعلت فيها النيران، لكن أصيب في محيطها سبعة جنود من الشظايا.

"النهار": مرّت العاصفة "بضمان" رسائل التهدئة المتبادلة

صحيفة "النهار" قالت انه "مع ان الحدود اللبنانية - الاسرائيلية استعادت هدوءاً شبه اعتيادي عقب التصعيد الذي شهدته بعد عملية حزب الله في مزارع شبعا والقصف الاسرائيلي لمناطق حدودية أول من أمس، فإن تداعيات الواقع الناشئ عن هذا التطور استمرت في التفاعل داخلياً وخارجياً ولو وسط مؤشرات متنامية لعدم مضي أي من الطرفين في توسيع إطار التصعيد راهناً على الأقل".

واشارت الى ان موقف حزب الله من العملية التي نفذها وما أثارته من تداعيات، فسيعلنه اليوم الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في احتفال حاشد يقيمه الحزب بعد الظهر في الضاحية الجنوبية إحياء شهدائه كوادره الذين سقطوا في العملية الاسرائيلية التي استهدفتهم في القنيطرة. وقد حضر الى لبنان للمشاركة في هذه المناسبة وفد ايراني مشترك من نواب مجلس الشورى وكبار موظفي وزارة الخارجية برئاسة رئيس لجنة الامن القومي والسياسات الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بوروجردي، الذي أكد وقوف بلاده الى "جانب الخط المقاوم بكل ما اوتيت من قوة من اجل احتضانه ومساندته".

ونقلت "النهار" عن ديبلوماسيين دوليين أمس ارتياحهم الى المساعي الحميدة التي بذلتها المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ للحيلولة دون تفاقم التصعيد على الحدود بين لبنان و"اسرائيل"، وتحرّكها السريع لنقل رسائل التهدئة بين الأطراف المعنيين. بينما تواصلت المساعي بين المندوبين الدائمين للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا توصلاً الى صيغة موحدة لبيان صحافي يمكن أن يصدر عن مجلس الأمن عن الأحداث الأخيرة.

ولفتت الصحيفة الى انه غداة تلقي الحكومة تطمينات دولية الى عدم تصعيد الوضع على الحدود مع "اسرائيل"، أعلن مجلس الوزراء امس "حرص الجميع على تجنّب لبنان الانزلاق نحو تدهور أمني واسع في الجنوب"، وندد بالاعتداءات الاسرائيلية التي حصلت "إثر العملية التي نفذت في مزارع شبعا"، مشدداً على موقف لبنان الثابت الملتزم القرار 1701. وذكرت "النهار"، ان وقائع جلسة مجلس الوزراء خالفت التوقعات في شأن ما كان منتظراً أن يثار حول تطورات الجنوب.

في غضون ذلك، وصف رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط عملية حزب الله في مزارع شبعا بأنها "رد مدروس في منطقة حيث السيادة متنازع عليها ومحتلة اسرائيلياً". ورأى في حديث الى "النهار" ان الحزب رد على عملية القنيطرة "بضربة موجعة ولا تستطيع اسرائيل اليوم وهي على مشارف انتخابات ان تقوم بعدوان". ولفت الى أن الساحتين تداخلتا تقريباً في كل الجبهات وقال: "لنكن واقعيّين كلبنانيّين هناك أمور نستطيع معالجتها وأخرى لا نستطيع، واذا خرج البعض ليقول مزايداً لنطبّق اعلان بعبدا فهذا أمر مستحيل اليوم".

"الاخبار": "إسرائيل"... إلى العمل الأمني دُر

من جهتها، قالت صحيفة "الاخبار" ان "خصوم المقاومة لم يجدوا، في لبنان والمنطقة، مادة إسرائيلية تساعدهم على اعتبار ما حصل في مزارع شبعاً أمراً عادياً، مع أن كثيرين من أنصار "إسرائيل"، في لبنان والعالم العربي، ذهبوا الى أبعد من ذلك بالقول إن العملية جاءت ضمن تفاهم غير مكتوب مع العدو نفسه. ولكن بعيداً عمن يريد البقاء في ضفة العدو، لنقرأ كيف تصرفت "إسرائيل" مع عملية المقاومة، في ظل ارتفاع أصوات بارزة بالنقد لحكومة بنيامين نتنياهو على خلفية السباق الانتخابي، علماً بأن هؤلاء يدركون أن القرار النهائي يعود الى المعطيات التي يفرزها الميدان. وهنا مربط الفرس.

واشارت الى ان "ظاهر الأمر يشي بأن العدو أدرك صعوبة السير في لعبة الردود التي قد تقود الى مواجهة تتدحرج الى حرب شاملة. لكن «الغدر» الذي يميز إسرائيل لا يقفل الباب أمام حماقة جديدة كالتي قامت بها في القنيطرة. وهذا ما يعيدنا الى فلسفة «البيان رقم ـ 1» الصادر عن المقاومة الاسلامية".

ولفتت الى انه "عندما قرر العدو «احتواء الموقف»، تصرف وفق حسابات عملانية. وهذه الحسابات أساسها رسائل حزب الله، عندما قام بالعملية النوعية، للعدو بأنه لن يسكت عن أي اعتداء تتعرض له المقاومة، وأنه مستعد للذهاب بعيداً في المواجهة إذا ما قرر العدو الهروب نحو الحرب. وهذا يعني، بالنسبة إلى إسرائيل ولغيرها، أن حزب الله، الذي أشيع الكثير عن «صعوبة وضعه» نتيجة انخراطه في الحرب الى جانب الجيش السوري، حاضر ومستعد للقيام بدوره المركزي في قلب حركة المقاومة، بمعزل عن دوره في سوريا".

واضافت الصحيفة "لقد بات الجميع يدرك، ربطاً بمعطيات الميدان، أنه وفق قواعد الاشتباك القائمة اليوم، فإن إسرائيل غير قادرة على التصرف من دون ردّ مقابل، وإن أي محاولة لتعديل الوقائع تتطلب تغييراً جوهرياً في موازين القوى. وهذا يعني، ببساطة، القيام بحرب واسعة. فهل إسرائيل قادرة على ذلك؟".

وتابعت انه من المنطقي، مع تيقّن قادة العدو من أنهم غير قادرين على تحمل تبعات مواجهة عسكرية تقود حتماً الى حرب واسعة، أن يكون القرار الذي لم يصدر عن المجلس الامني الأعلى في إسرائيل هو الطلب الى أجهزة الاستخبارات، على مختلف أنواعها، الشروع، وسريعاً، في اغتيال كوادر وقيادات في المقاومة من خلال عمليات أمنية يمكن تصنيفها في خانة الحرب الأمنية المفتوحة وغير المتوقفة بين المقاومة وإسرائيل. وهذا يعني أننا سنكون، في المرحلة المقبلة، أمام سخونة أمنية تقابل البرودة على الجبهات العسكرية، مشيرةً الى ان "العدو سيعمد الى ابتداع سياسة عملانية سريعة في منطقة جنوبي سوريا والمناطق القريبة من الجولان المحتل، تلزمه بالاتكال أكثر على المجموعات المسلحة التي تقاتل النظام هناك، بغية مساعدتها على تحقيق نتائج تؤدي الى إبعاد حزب الله عن المناطق السورية المحتلة، وذلك كنوع إضافي من الاهداف القائمة الآن، والتي جاء عدوان القنيطرة ضمنها".

وختمت قد "نشهد تنفيذاً لأمر عمليات صدر بالأمس، باستعادة الهجوم على المقاومة من زاويتين: الأولى من خلال تكرار معزوفة قرار السلم والحرب، والثانية من خلال اعتبار بطولة المقاومة عملاً متفقاً عليه!".

"الجمهورية": الإتصالات الدولية أثمرت

أما صحيفة "الجمهورية" فقالت ان "الاتصالات المحَلية والإقليمية والدولية الرفيعة المستوى لجمَت احتمالَ حصول تدهوُر واسع في الأوضاع على حدود لبنان الجنوبية في ضوء التهديدات الإسرائيلية التي أعقبَت العملية التي نفّذها حزب الله في مزارع شبعا ضدّ قافلة عسكرية إسرائيلية وثأرَ فيها لشهدائه الذين سقطوا في الاعتداء الإسرائيلي عليهم في القنيطرة. وأظهرَت الاتصالات أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «بلع» الضربة الموجعة التي تلقّاها، بعدما عجزَ عن تنفيذ تهديده ووعيدِه، إثر تلقّيه معطيات تفيد أنّ ردّ حزب الله على أيّ ردّ على عملية المزارع سيكون أشدّ قسوةً من ردّه على اعتداء القنيطرة، فضلاً عن معطيات كشفَت أنّ المجتمع الدولي يعارض بشدّة نشوبَ أيّ حرب إقليمية، خصوصاً على الجبهتين اللبنانية والسوريّة، وذلك على حدّ قول مرجع كبير شاركَ في الاتصالات لتهدئة الأوضاع".

واضافت انه "بعد هدوء عاصفة عملية حزب الله في مزارع شبعا وما تلاها من ردّ إسرائيلي ومواقف دولية ومحَلية، وتحرّك أممي واتصالات واسعة لاحتواء الوضع، نعمَت الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية أمس بهدوء مشوب بالتوتّر، إلّا أنّ طرفَي النزاع بقيَا على جهوزيتهما، فيما كثّفت قوات «اليونيفيل» دورياتها على طول الخط الأزرق بالتنسيق مع الجيش اللبناني".

واشارت الى انه "في هذه الأجواء، تشخص الأنظار بعد ظهر اليوم إلى مجمّع سيّد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت لترَقّب ما سيقوله الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله في الاحتفال التأبيني لشهداء اعتداء القنيطرة، والذي سيشارك فيه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي الذي وصل الى لبنان امس، وجدّد وقوف إيران الى جانب حق المقاومة، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّها "تعوّل على أهمّية حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، وعلى استتباب الأمن في المنطقة عموماً".

وندّدَ مجلس الوزراء في جلسته، برئاسة الرئيس تمام سلام، بالاعتداءات الاسرائيلية التي تعرّضَ لها بعض قرى الجنوب، ودعا الأمم المتحدة الى تحَمُّل مسؤولياتها في منعِ إسرائيل من تعريض السلم والأمن في هذه المنطقة من العالم للخطر.

وأبدى حرصَه على استتباب الامن والاستقرار في الجنوب وكلّ المناطق، «وضرورة تفويت الفرصة على العدوّ الاسرائيلي بجَرّ لبنان الى مواجهة واسعة تهدّد دوَل المنطقة وشعوبَها والسلم الإقليمي برُمّته». وأكّد موقف لبنان الثابت الملتزم القرار 1701 بكلّ مندرجاته وتمسّكه بدور اليونيفيل».

وأكد الوزير محمد فنيش في حديث لـ"الجمهورية" أنّ "ما قامت به المقاومة هو ممارسة حقّ مشروع في منطقة لبنانية محتلة، فمزارع شبعا وبإجماع اللبنانيين هي أرض محتلة، وبالتالي من حقّنا أن نواجه احتلالاً لجزء من أرضنا، هذه نقطة يجب ان تكون واضحة".

وقال وزير الثقافة روني عريجي لـ"الجمهورية": إنّ "المقاومة ردّت على الاعتداء الاسرائيلي في القنيطرة في مزارع شبعا، وهي أرض لبنانية محتلة، وقد مارسَت حقّها في الرد ضمن السقف المتّفَق عليه، بينما الردّ الاسرائيلي كان قصفاً عشوائيا لأراضٍ لبنانية واستهدفَ القوات الدولية العاملة في الجنوب وأدّى الى مقتل عنصر من الكتيبة الإسبانية، وهذا اعتداء على لبنان".
2015-01-30